ذهب مصطفى إلى الجامعة بضيق، بعدما ذهب إلى منزل سما وعرف من أمها أنها ذهبت إلى الجامعة مع صاحبتها. مصطفى بتفكير: وأنا مالي؟ مضايق ليه؟ ما تنزل، أنا مالي. أووف، بطل تفكير بقى. إيه ده؟ وجد سما مع صديق لها بالجامعة يجلسان سويًا ويضحكان، وكمان بيقدم لها ورد. مصطفى بغضب وصدمة: سمــــــا! انتفضت سما من مكانها بعدما سمعت صوته بخوف: إيه اللي حصل؟ ذهب إليها مصطفى بغضب وأخذ سما بالقوة. الشخص "شريف": إيه يا دكتور؟
هي قاعدة معايا، بتشدها كده ليه؟ مصطفى: نعم يا روح أمك؟ إنت مالك يا واد؟ ثم أخذها وذهب بها إلى مكتبه. مصطفى بغضب: إيه ده إن شاء الله؟ سما ببرود: هيكون إيه؟ مش فاهمة. هو إيه اللي حصل؟ مصطفى بغضب: سمــــــا! اتكلمي كويس. إيه ده اللي حصل؟ بقولك بتقعدي مع الأشكال اللي بره دي ليه؟ سما: وإنت مالك؟ مصطفى وهو خلاص جاب آخره، مسك إيدها بغضب: سمــــــا! بقولك إيه؟
أنا مش ناقصك. إيه اللي خلاكي تيجي الجامعة ومتقوليش ليا وتمشي من غيري؟ وأجي هنا ألاقيكي قاعدة مع زفت ليه؟ سما بغضب: عشان أنا حرة. لو كنت بسيبك تتحكم فيا الأيام اللي فاتت دي عشان كنت بحبك، لكن دلوقتي خلاص. خلاص يا مصطفى، انسى بقى كل الكلام اللي قلته امبارح، انساه. ومعادش ليك دعوة بيا نهائي. إنت هنا الدكتور بتاعي وبس، وهناك جاري برضه وبس. أكتر من كده لأ. عن إذنك.
خرجت سما من المكتب، بينما مصطفى بالداخل مذهول مما قالته سما. معقول دي سما اللي ربّاها؟ معقول دلوقتي بتطلب منه إنه ملوش دعوة بيها؟ مصطفى بغضب: إيه اللي مالي؟ زعلان؟ أنا نفسي أعرف أنا عايز إيه؟ ما هي جت ليك امبارح وقالت لك إنها بتحبك... لا لا، بتحبني إيه؟ إيه الهبل ده؟ ده فرق السن بينا كبير، 10 سنين. أمال زعلتك ليه؟ قطع تفكيره رنة التليفون، صديقه أحمد. أحمد: إيه يا برنس؟ مصطفى: عايز إيه؟ أحمد: إيه ده؟ إيه ده؟ مالك؟
في إيه؟ مصطفى: اخلص. أحمد: طيب، إنت فين؟ مصطفى: في الجامعة. أحمد: عند محاضرات؟ مصطفى بعصبية: لا، جاي الصبح. أحمد: في إيه يا مصطفى؟ مالك على الصبح كده؟ مصطفى: أحمــــــد، انجز. أحمد: طيب، خلاص. بعد الجامعة تعال، عايزك في موضوع. لم يرد عليه مصطفى وأغلق الفون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!