الفصل 22 | من 32 فصل

رواية علمتني الحب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميرفت محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,186
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

عند سليم وسما. ضرب النار. علي سليم شغال، بس سليم كان ناسي المسدس بتاعه من لهفته على سما. سليم نط في الميه عشان يوصل لهم وينقذ حبيبته. بس طلقة جت في سليم ونزل تحت خالص. سما بصراخ: سلييييييييييم! سالم (اللي خاطف سما) : بس كده مات. سما بصراخ وخوف: لا لااااااا مامتش، سلييييم عايش، سلييييم اعااااااااا، سلييييم قوووم. راجل من رجالة الباشا: الحق ياباشا، البوليس حوالينا من كل ناحية.

(سليم لما كلم شريف عشان يجيب مكان سالم، أصر إن يعرف سليم هو عايزه ليه. وسليم حكاله، عشان كده شريف بعد ما سليم مشي راح وراه ومعاه قوة عشان يقبض عليهم) نرجع تاني. الباشا لسه هيرد، ضرب النار اشتغل تاني، بس المرة دي من البوليس. الباشا وهو يدخل جوه اليخت هو وسما: اضربوا ناااا*ر. ضرب النار شغال من الطرفين، بس رجالة سالم اتصابوا وما*توا. سالم كان لسه هيطلع بالخير عشان يهرب. سليم: على فين ياسالم باشا؟ فاكر إنك هتهرب؟

سالم: من ولا أي؟ سما بفرحة: سلييييم! سالم: انت لسه عايش؟ سليم: طبعاً عايش، امال أي؟ سليم مسكه من رقبته وفضل يضرب فيه. وسالم فين وفين لما بيضربه، لأن سليم كان بيضربه بعنف وهو مكنش قادر يقاوم، لحد ما سالم وقع فاقد الوعي. سليم جري على سما اللي حضنته بقوة وخوف. سليم: اهدي ياحبيبتي. سما: كنت خايفة عليك. سليم: متخفيش عليا، أنا عايش بس عشان انتي كويسة. البوليس قبض على سالم ورجالته. سما: بحبك. سليم: وأنا كمان.

سما: طب ابعد بقا، هدومك مبلولة أوي. سليم: هدومي مبلولة؟ طب تعالي. وشدها ووقعوا في البحر. سما بصراخ: اعااااااااا، أنت مجنون! سليم وهو يرفعها فوق: مجنون أنا؟ ممكن أسيبك. سما بخوف وبتمسك فيه جامد: لا لا بالله عليك ما تسبني، أنا مش بعرف أعوم. يلا نطلع. سليم: لا خلينا كده شوية. سما: سليم يلا، كده مينفعش، إحنا لسه متجوزناش. سليم: أول ما نتجوز هنيجي هنا، ماشي. سما: ماشي. سليم: بقولك إيه، تعالي نعوم لحد الشط. سما: إيه!

لا تعالي نطلع اليخت يلا. سليم: يا بنتي اليخت البوليس خده. سما: على الشط؟ سليم: اعااااااااا! بتهزر؟ سليم: صوووتك ودني هتتخرم، همسكك جامد، متقلقيش، الشط مش بعيد. سما: منك لله. سليم: بتدعي عليا؟ ماشي، هسيبك وهعوم أنا. سما: سلييييم! لا. سليم بضحك على منظرها: طب خلاص يلا. وفضل ماسكه لحد ما وصلوا على الشط. شريف بضحك: إيه ياعم اللي بلك كده أنت وهي؟ سليم: وأنت مالك ياض. شريف: ماشي ياعم، ده جزاتي إني جيت.

سليم: متشكر ليك ياحبيبي، لولا إنك جيت مكنتش أعرف إيه اللي هيحصل. شريف: إيه يلا، مفيش بينا الكلام ده، ده إحنا أصحاب. أنا ماشي بقا، سلام. سليم وصل سما لحد البيت وروح هو برده بيته، غير هدومه ونزل تاني الشغل. *** رجع أحمد بليل. بقا ليل نايمة على الكنبة، باين إنها راحت عليها نوم. أحمد شالها ودخلها على السرير. وهي فاقت. ليل: رجعت؟ أحمد بضحك: لا لسه هناك. ليل سكتت بضيق. أحمد: لسه زعلانة مني يا جميل؟

أنا مش عارفة أصلاً انتي زعلانة ليه. ليل: والله مش عارفة. أحمد: أيوه هعرف منين. ليل: كنت فين امبارح؟ أحمد: والله كنت مع بنت صح، بس عميلة عندنا في الشركة وكان عشاء شغل. ليل: شغل؟ أحمد: آه والله. ليل: ماشي، هقوم أحضر لك العشاء، ولا اتعشيت برا؟ أحمد: لا مش اتعشيت برا، ويلا بسرعة عشان واقع من الجوع. ليل: في ثانية. *** عند مصطفى. ريـهام ببكاء: مصطفى، أنا في مشكلة ومحدش هيحلها غيرك، عايزك تساعدني أرجوك.

مصطفى بقلق: في إيه يا ريهام؟ ريـهام: البيت بتاعنا، الراجل صاحب عايز يخرجنا منه بأي طريقة عشان عايز يه*د البيت ويبني مكانه برج. حتى لما يبني البرج مش راضي يدينا شقة فيه، والمفروض إن إحنا نطلع من البيت بكرة. أنا بس عايزك تكلمه تقوله ميطلعناش من البيت. مصطفى: اممممممم، متقلقيش يا ريهام، سيبي الموضوع عليا. ريـهام: شكراً يا مصطفى، أنا عارفة إن محدش هيحل الموضوع غيرك.

مصطفى: أنا جنبك يا ريهام وهفضل جنبك، لو احتاجتي أي حاجة أنا موجود. ريـهام بخجل: شكراً. *** الخدامة: احلام هانم، ست سما عايزة حضرتك. احلام: سما!! عايزة إيه دي؟ الخدمة: معرفش يا هانم، هي مستنياكي تحت في الريسبشن. احلام: طيب، أنا نازلة. نزلت احلام وقعدة قدام سما بتكبر وحاطة رجل فوق رجل. احلام: خير؟ سما بإحراج: احم، كنت عايزة أتكلم مع حضرتك. احلام: مفيش كلام بيني وبينك. سما: ممكن أعرف حضرتك بتكر*هيني ليه؟

ده أنا هبقى مرات ابنك. احلام: كده... أصل ياحبيبتي، الحب والكر*ه مش بأيدينا، في ناس تحبيهم من أول ما تشوفيهم، وفي ناس أول ما تشوفيهم بتبقى قر*فانة. سما: قر*ف!! على فكرة يا طنط، أنا مش قرف، أنا إنسانة وأحسن مليون مرة من أي حد، ولما أنا حبيت اتجوزت ابن حضرتك عشان بحبه، ومجرتش وراه، هو اللي جه وتقدم ليا وأنا وافقت عليه عشان شفته إنسان كويس. احلام وهي

شايفه سليم بيدخل من الباب: أنتي قليلة الأدب ومش متر*بية، أنتي تكلميني كده صحيح؟ مانتي جاية من بيئة مش محتر*مة. سليم: في إيه؟ احلام: شوف شوف اختيارك، جاية بيتي تهز*ق فيا؟ هي دي اللي هتبقى مراتك يا أستاذ سليم؟ سليم: سما، أنتي***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...