الفصل 1 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل الأول 1 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
17
كلمة
1,537
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

بدأت قصتي لما بابا توفى. اضطررت أنزل أشتغل عشان أصرف على ماما واختي مكه. "يا ماما أنا نازلة." "استني يا فرح افطري الأول وبعدين انزلي." "مش هينفع يا ماما، حنان واقفة لي تحت ومش عايزة أتأخر على الانترفيو." "روحي يا بنتي، يجعلك في كل خطوة سلامة." "ربنا ما يحرمني منك يا ماما ولا من دعواتك، يلا باي." "يا حنان." بصت حنان لفرح وضحكت. "إيه الحلاوة دي يا عم." "فرح، عاجبك الفورمال اللي أنا لابساها ده؟ "حنان، جامد قوي يا فرح."

"حاضر." "يلا خلينا نمشي يا فرح." "أنا خايفة يا حنان، لا ما يقبلونيش في الانترفيو." "حنان، إزاي ما يقبلكيش؟ أنا بنفسي مكلمة لك كريم، موصية عليك." "فرح، يعني هيقبلوني؟ ما تعرفيش اللي أنا محتاجة الشغل ده قد إيه."

"حنان، يا بنتي انتي هتروحي، هتبدأي الشغل وبعدين ما أنا قلت لك اعملي زي ما أنا بعمل، شوية سهوكة على شوية مياسة وتتصاحبي على ده وده، بدل ما تبقي مساعدة سكرتيرة تبقي مساعدة المدير في الشركة زيي، بدل ما انتي عاملة زي لوح الخشب، ضحكة ضحكة مياسة كده." "فرح، اهدي يا حنان، إحنا في الشارع مش في الكباريه." "حنان، اضحكي يا أختي في أي حتة، هو حد ليه حاجة عندنا، بس أهو الأتوبيس وصل."

ركبنا الأتوبيس. واحنا في نص الطريق تليفون حنان رن. "الو يا ماما، مال صوتك؟ تعبانة إزاي؟ أنا جايلك." "فرح، مال خالتو سعاد يا حنان؟ "ماما تعبانة قوي يا فرح، أنا هضطر أرجع. أول ما توصلي الشركة اسألي عن كريم، قولوا له أنا تبع حنان." "فرح، لا يا حنان أنا هروح معاكي نطمن على خالتو سعاد، بكرة نروح الشغل عادي."

"حنان، لا يا روحي، مش لازم أول يوم ليكي في الشغل ما تجيش، لازم تروحي على شغلك. أبقى أطمنك على ماما في التليفون، يلا باي يا حبيبتي، هاتي بوسة." نزلت حنان. بعدها بربع ساعة نزلت من الأتوبيس متجهة ناحية الشركة. "إيه جمال المناطق دي، ده عالم تاني مش الحارة بتاعتنا الجربانة."

وما أخدتش بالي دوست على ديل القطة. القطة مسكت في رجلي. اترعبت وأنا عمالة أتتنطط وأصرخ. وما أخدتش بالي عربية جات من ورايا طيرتني. ما لقيتش نفس غير وأنا عمالة أتشقلب زي الكورة. قمت قعدت على ركبتي. "يا نهار أسود، هدوم اتبهدلت." لقيت شاب خرج من العربية جاي يجري عليا. "كان يخرب بيت أم قمرآية." المهم لقيته جاي بيقولي: "انتي بخير يا آنسة؟

قمت وقفت وقربت منه. رحت بصاله وأنا وشي عليه علامة الغضب، كان شعري منكوش وكنت هدومي اتبهدلت تراب. رحت مزعقة بصوت عالي: "دي منظر واحدة كويسة؟ بدل ما انتي مش بتعرف تسوق بتركبها ليه؟ بصلي وبصوت رجولي قوي: "انتي إزاي بتتكلمي معايا بالطريقة دي؟ تاني حاجة انتي اللي رميتي نفسك قدام العربية." خفت من طريقة صوته. بصيت له وأنا صوتي واطي: "كل ده بسبب القطة، هي ليه مسكت في رجلي." "اللي حصل خير، تعالي أوصلك، انتي رايحة فين؟

بصتله وقلت: "نعم نعم يا يا عينيا، وتوصلني بمناسبة إيه؟ بصله وضحك: "ده انتي شكلك مجنونة، أوعي كده يا شاطرة." ركب عربيته ومشي. ببص في الساعة لقيت الساعة 8:30. يا لهوي، اتأخرت. يا ريتني كنت خليته وصلني. لازم أعمل نفس السفيرة عزيزة. وخدتها جري. وصلت عند الشركة كانت كبيرة قوي. ظبطت هدومي ولميت شعري ودخلت. سألت على أستاذ كريم. قالولي في المكتب فوق. طلعت وخبطت. "اتفضل." دخلت لقيته بيبص لي من فوق لتحت. ما ارتحتلوش بصراحة.

قلت له وأنا مبتسمة: "أنا تبع حنان." "فرح، تعالي اقعدي يا فرحة." قعدت على الكرسي وأنا متوترة. رن على حد بالتليفون. لقيت الباب خبطت. "اتفضل." دخلت أنسة جميلة جداً كانت بشوشة الوجه. "فرح، دي أستاذة شيماء، سكرتيرة علاقات عامة، وانتي هتبقي مساعدة الأستاذة شيماء." هزيت رأسي. "خديها يلا يا أستاذة شيماء وعرفيها الشغل." "اسمك حلو قوي يا فرح." "بالعكس، انتي اللي جميلة جداً. شكلك طيبة قوي."

"لا مش طيبة قوي أوي يعني، في الشغل ما عنديش ياما ارحميني." بصيت لها وأنا متوترة. "مالك خفتي ليه كده؟ بهزر معاكي، أدي المكتب بتاعك يا فروح." هزت رأسي. مر ساعة وأنا في الشغل. تليفون الشركة رن. "تعالي المكتب يا فرح." توترت. هو أنا عملت حاجة ولا إيه؟ دخلت في حاجة ولا إيه يا أستاذة شيماء؟ "هتاخدي المستندات دي هتوديها الأستاذ أحمد في الفيلا عنده، هبعت لك اللوكيشن على الواتساب."

"معلش يا أستاذة شيماء، عايزة أسأل على حاجة. هو مين أستاذ أحمد؟ "أستاذ أحمد صاحب الشركة." "يعني مش أستاذ كريم هو صاحب الشركة؟ "لا، أستاذ كريم المدير التنفيذي. يلا خدي المستندات وروحي وديها." "حاضر." خدت المستندات ونزلت من الشركة. وقفت تاكسي. وقلت له: "عايزة أروح العنوان ده." مرة ربع ساعة وأنا في التاكسي. "وصلت يا آنسة." نزلت من التاكسي. بصيت أمامي لقيت فيلا كبيرة جداً.

"الله، إيه الحلاوة دي. فعلاً صدق اللي قال ناس عايشة وناس دايخة." مش وقت أدي أمثال. دخلت لقيت بوابة الفيلا مفتوحة. كان حوالين الفيلا جنينة كبيرة وفيها حمام سباحة. كانت الجنينة جميلة قوي مليانة بالورد. يا لهوي لو أختي مكه اللي شافت الجنينة دي تحلف إنها تدفن فيها. لفتت انتباهي ورود جميلة جداً. وطيت وقطفت وردة. نسيت خالص إني رايحة أسلم المستندات لأستاذ أحمد. سمعت صوت شخص ورايا بيقول: "انتي بتعملي إيه هنا؟

عدلت وشي لقيت الشخص اللي هو خبطني بالعربية. رحت بصاله وأنا مبرقة وبصوت عالي: "انت تاني." قرب مني وهو ينظر لي بعنيه الحادة: "انتي بتراقبيني ولا إيه." "أراقبك إيه يا جربوع انت؟ انت مفكر نفسك مين أصلاً؟ وإيه اللي مدخلك الفيلا بتاعة أستاذ أحمد؟ شدني من دراعي وقال لي بصوت عالي: "بس مش عايز أسمع صوتك." لسه رايحة أشتم قاطعني صوت شخص. "يا أستاذ أحمد، الحاجات اللي طلبتها أحطها فين؟ بصت له وأنا

مصدومة وبتهته بالكلام: "حضرتك أستاذ أحمد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...