الفصل 2 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل الثاني 2 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
19
كلمة
977
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بصيتله وأنا مصدومة وبتهته بالكلام. "حضرتك أستاذ أحمد؟ أحمد حط الحاجة يا عم منعم واخرج. لقيته نظر لي نظرة حادة وتقدم خطوتين نحوي. حسيت كأن قلبي وقع في رجلي وأنا دماغي عمالة تجيب وتودي. "ده اللي مسكني موتني هنا محدش يعرف عني حاجة يا فرح؟ لقيتش نفسي غير وأنا بصرخ: "يا عم منعم! طلعت أجري وأنا مرعوبة. مسكني من إيدي وشدني ناحيته ونظر لي. حسيت قلبي هيتوقف وأنا عمالة بتهته بالكلام.

"سيبني أنا آسفة على أي شتيمة قلتها، والله ما كنت أعرف إن حضرتك أستاذ أحمد، خليني أروح لماما، واللي كان على الشغل أنا هسيب الشغل، خليني أمشي." فجأة وأنا عمالة أتكلم لقيت إيده حطها على بقي وبصوت عالي: "ممكن تبطلي رغي؟ بصيتله وهزيت براسي. شال إيده من على بقي وقال لي: "إيه اللي جابك هنا؟ بصيتله وبلعت ريقي. "حضرتك كنت طالب مستندات من الشركة وأنا جبتهالك." أحمد: "إنتي السكرتيرة الجديدة؟

هزيت بالراس وقلت له: "أيوه وادي المستندات لحضرتك كنت طالبها." أحمد: "اسمك إيه؟ بصيت لي وأنا متوترة. "اسمي أنا... أحمد: "أيوه إنتي اسمك إيه؟ "اسمي فرح." أحمد: "طيب اقعدي يلا يا فرحة وهاتي المستندات." "هو حضرتك مش هتطردني؟ أحمد: "وهطردك ليه؟ وابتسم ابتسامة بسيطة. أنا بصيت وابتسمت ابتسامة خوف. "أ. أحمد اقعدي يلا." قعدنا في الجنينة وأحمد طلع المستندات. فاضل يقرأ فيها وأنا قاعدة على الكرسي اللي جنبه.

كنت متوترة أوي عمالة ألعب في صوابع إيدي من التوتر. أحمد: "تعرفي تعملي قهوة؟ "أنا... أحمد: "هو إيه حكاية كل شوية أنا أنا، هو في حد موجود تاني غيرك؟ تعرفي تعملي قهوة ولا لأ؟ بصيت له وأنا متلبكة وقلت له: "أيوه بعرف أعمل قهوة." أحمد: "طيب اعملي لي فنجان قهوة سادة." هزيت براسي وقلت له: "ماشي." وأنا دخلت جوه افتكرت إني ما أعرفش أعمل قهوة. "إيه المصيبة اللي انتي وقعت نفسك فيها دي يا فرح؟ "أوف أوف يا ربي."

دخلت الفيلا من جوه جميلة أوي. "هو فين المطبخ؟ أكيد اللي هناك ده." دخلت المطبخ. "أوبا إيه ده كل ده مطبخ؟ ده قد شقتنا." "طيب أعمل القهوة إزاي وأنا ما أعرفش؟ "آه صحيح أجيب الطريقة من على الإنترنت." "ادي طريقة القهوة." "هو حاطط القهوة فين؟ نسيب فرح بالقهوة بتاعتها وناخد لفة مع أحمد. أحمد قاعد في الجنينة ومندمج في قراءة المستندات. فجأة سمع صوت حاجة اتكسرت جوه. "هي بتعمل إيه المجنونة دي؟ ما حطش في باله وكمل قراية.

سمع صوت حاجة اتكسرت تاني. "هي بتعمل قهوة دي ولا بتحارب؟ "أدخل أشوف." بص لقى فرح واقفة وفناجين القهوة واقعة على الأرض متكسرة. زعق بصوت عالي: "إيه اللي انتي عملتيه ده؟ فرح اتخضت من صوت أحمد العالي. كانت ماسكة فنجان قهوة في إيديها وقع من إيديها من الخضة. "بصيت له أنا آسفة ما كانش قصدي والله هلمهم دلوقتي." أحمد بصلها: "يا ريت ما كنت قلت لك أعمل قهوة." فرح: "وطي تلم الفناجين القهوة المكسرة."

أحمد: "سيبيهم عشان إيدك ما تتجرحش." "لا أنا اللي هلمهم عشان أنا اللي كسرتهم." خرج أحمد وساب فرح جوه بتلم الحاجة اللي اتكسرت. فرح عمالة تعيط وتقول: "مفروض شغل في الشركة مش في المطبخ بعمل قهوة." ما أخدتش بالها وإيديها اتجرحت. فرح بصوت واطي: "آه." وإيديها نزلت دم كتير. فرح قاعدة مكانها وعيطت. دخل أحمد بالصدفة. شاف فرح إيديها مجروحة. جري عليها: "قلت لك ما تعمليش حاجة ليه ما بتسمعيش الكلام؟ "وريني إيدك." شاف الجرح.

"ما تخافيش الجرح سطحي هعقمه لك وهتبقى كويسة." دخل أحمد جاب علبة الإسعافات وقعد فرح على الأنتريه. بدأ يعقم لها الجرح. فرحة عمالة تقول: "بالراحة بيحرق أوي." مغمضة عينيها. "خلصنا تعقيم." فرح: "هو أنا ينفع أرجع على الشغل؟ أحمد: "آه فيك تروحي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...