عطتهم ميعاد لاني عارفه اني هقنعك. اسيبك اروح اشوف الاكل. حنان بنرفزة: تعالي لي هنا، اكل إيه دلوقتي؟ أنا كان معايا حق، ضحكتك دي مش بيجي ومن وراها خير يا ماما. *** نسيب حنان وناخد لفة عند فرح وأحمد. بينما فرح كانت واقفة تنظر إلى الحصان وترسم على وجهها ابتسامة جميلة، وكانت تمسك في يديها اللجام وبيديها الأخرى كان تمشيها على وجه الحصان برفق. كانت تشبه الأميرات.
بينما أحمد كان واقف بعيد عن فرح ببضع خطوات، كان ينظر إلى فرح ويرسم على وجه ابتسامة. بينما هو كان سرحان بالنظر إلى فرح، هبت نسمة هواء بارد بعثرت خصلات شعر فرح على وجهها. بينما أحمد كان ينظر إليها وهو يحدث أفكاره: لم أقع في حبك، بل وقع العالم من عيني حين أحببتك. ثم طلع هاتفه والتقط صورة لفرح بدون ما هي تشعر، ثم ذهب إليها وهو ينظر إليها نظرة عشق. *** نسيب أحمد وناخد لفة عند يسرا.
بينما يسرا كانت واقفة أمام غرفة فاطمة، ثم خبطت على الباب ودخلت إلى الغرفة. بينما كانت فاطمة جالسة على السرير وتمسك في يديها المصحف، كانت عم تقرأ سورة الرحمن بصوت منخفض. بينما يسرا تنظر إلى فاطمة وهي تقترب إليها، ومتصنعة ابتسامة على وجهها. وبنبرة صوت هادية: عاملة إيه دلوقتي يا مرات عمي؟ فاطمة نظرت إليها، هي يبدو عليها الإرهاق والتعب. وبنبرة صوت بإرهاق: أهو الحمد لله على كل حال.
بينما كانت يسرا تنظر إليها ومسكت إيد فاطمة، بدأت تغير معالم وجهها إلى الحزن. وبنبرة صوت حزينة: ما انتي لو كنت سمعت كلام أحمد وسافرت بره نعالجك، كان هيبقى في تحسن أحسن من كده. فاطمة بنبرة صوت بإرهاق: مفيش داعي بره زي جوه يا يسرا، حتى العلاج الكيميائي اللي أنا بأخده ملوش داعي. بس شرط أحمد زي ما انتي عارفة، إني أكمل علاجي. أه صحيح، الخدم قالوا لي إن رانيا كانت قافلة على نفسها باب غرفتها، ما كانتش راضية تفتح لحد.
خير، هي كويسة؟ يسرا وهي تنظر إلى فاطمة نظرة خبيثة وبدأت ترسم على معالم وجهها الحزن. مش عارفة وقته يا مرات عمي، أقولك ولا لا. ولا بلاش، انتي فيك اللي مكفيكي. مش حابة أشغل بالك. فاطمة بقلق: في إيه يا يسرا، قلقتيني، رانيا كويسة؟ يسرا: بصراحة يا مرات عمي، أحمد ورانيا متخانقين، عشان كده هي كانت منهارة في أوضتها ومش راضية تكلم حد، وبتقول مش عايزة تكمل في الخطوبة دي. فاطمة بحزن وقلق: خير، إيه اللي حصل، واتخانقوا ليه؟
وبعدين إزاي يا رانيا مش عايزة تكمل الخطوبة؟ أنا شفت الحب في عينيها لأحمد. يسرا بخبث: ما المشكلة يا مرات عمي، هي بتحبه أوي، بس أحمد مش مديها أي اهتمام، ورانيا كرامتها فوق أي حاجة. فاطمة بحزن: أنا عارفة أحمد، لأنه دايمًا مشغول بالشغل، عشان كده أهمل رانيا شوية. يسرا وهي تنظر إلى فاطمة، مسكت يديها برفق. أنا جاتلي فكرة يا مرات عمي، نصالح أحمد ورانيا على بعض، بس محتاجة منك انتي تساعديني في الموضوع ده.
فاطمة هي تنظر إلى يسرا وترسم ابتسامة على وجهها. شوفي يا يسرا، أنا هقدر أساعدك بأيه، وأنا معاكي يا بنتي. *** نسيبهم ناخد لفة عند رانيا. بينما رانيا كانت واقفة أمام المراية وهي ترتدي فستانًا لونه أوف وايت قصير مكشكش بأكمام طويلة ورقبة مربعة، وارتدت حذاء جنزاري ذو كعب عالي. كانت تضع ميك أب جريء. بينما هي كانت واقفة تنظر إلى حالها بكل ثقة. أفاقت على صوت تليفونها اللي بيرن. المتصل: كريم. رانيا بكل ثقة: إيه يا كيمو؟
كريم باستغراب: كيمو، في إيه يا رانيا، انتي كويسة؟ رانيا بضحكة: ولا حاجة، بس مبسوطة شوية. قوليلي بقى كنت بتتصل ليه؟ كريم: قلقلت عليك لما قفلت تليفونك ومشيت مرة واحدة. قوليلي إيه اللي حصل؟ رانيا: مفيش حاجة حصلت، بس كان مزاجي معكر شوية. هقفل معاك دلوقتي يا كيمو، عشان أنا مشغولة. إيلا باي. رجعت رانيا وقفت أمام المراية تظبط حالها، وهي محتارة تعمل تسريحة شعرها إيه. التسريحة المناسبة لها اللبس. تسريحة "الكعكة الفوضوية".
بدأت تعمل في التسريحة شعرها. *** نسيب رانيا وناخد لفة عند أحمد وفرح. فرح: بينما كنا نتمشى في طريق أنا وأحمد، لفتت انتباهي مجموعة من الزهور شكلهم حلو أوي، كنت عايزة أروح أقطف شوية زهور، ولكني كنت مترددة لأن أحمد كان يسير بجنبي. أحمد: بينما أحمد توقف ونظر إلى عيون فرح اللي كانت موجهة إلى الزهور. ثم ذهب ناحية الزهور بدأ يقطف الأزهار. فرح: بينما أنا كنت واقفة مكاني لم أتحرك، كنت أنظر إلى أحمد باستغراب، هو بيعمل إيه ده؟
أحمد: بينما أحمد انتهى من قطف الأزهار، ثم توجه ناحية فرح وهو يحمل في يديه الزهور. فرح: بينما أنا كنت أنظر إليه، ثم بدأ يقترب باتجاهي. أحمد: وهو يحمل في يديه الزهور أقدمها إليك. فرح: نظرت إليه باستغراب ونظرتي إلى الزهور، قلت له بنبرة صوت متوترة: دول عشان أنا. أحمد: وهو يرسم على وجه ابتسامة جميلة، بنبرة صوت حنونة: أيوة عشانك. فرح: شعرت بالتوتر، مع إن كنت فرحانة أوي بالزهور، لكن من التوتر قلت له: بس أنا مش عاوزاهم.
لقيتك بدأت تقترب إلي جدا وهو ينظر إلى عيوني، بدأت أهرب بنظري باتجاه آخر، ثم بدأ يحدثني بنبرة صوت حنونة: بس عيونك بتقول غير كده يا فرح. ثم نظرت إليه ولم أنطق بأي كلمة، اكتفيت فقط بالنظر إلى عيونه اللي رأيت فيها مشاعر لم أراها من قبل. حسيت كأن الزمان وقف في هذه اللحظة، بدأت أحس بشعور من أعماق قلبي، شعور يغمر روحي بالحياة، كأني اتولدت من جديد.
الحب ليس من يُبهرنا من اللقاء الأول، بل من يتسلل داخلنا دون أن نشعر، وكأنك فجأةً تكتشف، أنه هو الهواء الذي تتنفسه. أحمد: بينما أحمد ينظر إلى عيون فرح ومعالم وجهها الذي يبدو عليها الخجل الشديد. في كل مرة أرى وجهك البريء وألقي نظرة في عينيك المذهلة، والضحكة اللي ترتسم في شفاتك، أقع في حبك أكثر. ثم اقترب من فرح جدا لدرجة أنفاسهم اختلطت ببعض، كان على وشك أنه يقبلها، لكن قطعوا صوت تليفون فرح اللي كان بيرن.
ثم تراجع وبعد عن فرح بخطوة. فرح: بينما أنا كنت واقفة متجمدة مكاني وأنا أنظر إليه، وضربات قلبي كانت عم تنبض بسرعة جدا، شعرت بتوتر رهيب، حتى لم أسمع صوت تليفوني اللي كان بيرن. حاولت أن أمشي بعيد عنه، لكن أحمل اقترب مني ومسك إيدي، وبنبرة صوت حنونة: استني يا فرح. أحمد: كان ينظر إلى فرح وهو يمسك يديها، كان خلاص على وشك أن يعترف لها بحبه. لسه كان راح يتكلم، بس قطع صوت تليفونه، كان المتصل فاطمة.
أنظر إلى فرح: دقيقة واحدة يا فرح، أرد على المكالمة. فرح: نظرت إليه ولم أنطق بأي كلمة، كنت حاسة كأني جسمي عم يرجف، ثم حطيت يدي باتجاه قلبي، كان عم بينبض بسرعة كبيرة. أنا أنظر إلى أحمد اللي كان يتحدث في الهاتف، فجأة لقيت معالم وجهه اتغيرت، إلى قلق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!