الفصل 8 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل الثامن 8 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
17
كلمة
3,165
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

بصيت و هتزيد براسي. وطيت، خدت تليفوني وحطيته في الشنطة من سكات. وكملنا طريقنا. عاديا، كنت قاعدة ألعب بصوابع ايدي. متوترة. المفروض أعتذر له ولا بلاش؟ هو مش طايقك أصلا. كنت شارده في أفكاري. فجأة العربية وقفت. ببص من شباك العربية لقيت اللي إحنا قريبين من البحر وكان حوالي سفن. كنت مستغربة. إحنا هنعمل إيه هنا؟ مش مفروض إحنا رايحين اجتماع؟ آه يا وقعتك سودة يا فرح، لا يكون هينتقم منك زي ما بيجي في الأفلام.

خرج الأستاذ أحمد من السيارة ونظر لي وكلمني بنبرة صوت غضب: "مش هتنزلي ولا هتفضلي قاعدة مكانك كده يا فرح؟ خفت من نبرة صوته وكلمته وأنا بتهته بالكلام: "لا، أنا مرتاحة في القعدة هنا يا أستاذ أحمد. لو حضرتك هتروح تجيب حاجة وراجع تاني، أنا هستنى حضرتك هنا." أحمد نظر إلى فرح وضحك على كلامها: "إنتي بتهزري يا فرح صح؟ انجزي يلا عشان هنتأخر على الاجتماع."

نظرت إليه وضحكت زي الهبلة. خرجت من السيارة ومشيت وراها. كان أحمد خطواته سريعة. كنت بمد ورا وأنا نفسي مقطوع. "أحمد، مد شوية يا فرح." "ما أنا بمد اهو يا أستاذ أحمد." وبكلم نفسي بصوت واطي: "الله يخرب بيتك، قطعت نفسي. مركب عجلات في رجليك." أحمد نظر إلى فرح: "بتقولي حاجة يا فرح؟ بصيت له وأنا نفسي مقطوع: "هو أنا قادرة آخد نفسي يا أستاذ أحمد عشان أتكلم؟ أحمد نظر إلى فرح وكلمها وهو يبتسم: "جايبة اللمضة دي منين يا فرح؟

نظرت إليه. ما كنتش منتبهة لكلامه لأن ضحكته فظيعة شدتني إليه وبدلت نفس الضحكة. "أحمد، فرح، يا فرح، شارده في إيه؟ "ولا حاجة يا أستاذ أحمد." "طب يلا عشان وصلنا." نظرت. لم أرَ إلا يخت كبيرة فخمة لم أرَ مثله. كنت واقفة مستغربة. "وصلنا على فين يا أستاذ أحمد؟ مش فاهمة. إحنا مش مفروض عندنا اجتماع لازم نروح." أحمد نظر إلى فرح ولم ينطق بأي كلمة. عدل وشه وكمل طريقه بالدخول إلى اليخت.

وأنا بعدي عشان أخش، اتعكبلت. كنت هقع، لكن أحمد شدني إليه قبل ما أقع. كانت يديه اليمين ملفوفة على وسطي. كان وشه في وشي وأنا أنظر إليه. درجة أنفاسنا اختلطت ببعض. شعرت شعور غريب أول مرة أحسه. خوف على توتر على فرحة ملخبط في بعضه كده. بدأت ضربات قلبي عم تنبض سريع.

أحمد كان ينظر إلى فرح وهي باينة يدي. كان مبسوط أوي بس مش مبين على ملامح وشه. كان باين عكس الإحساس الجميل اللي هو عايشه، اللي هو لسه واخد موقف من اللي قالته عليه فرح. فرح فاقت من الإحساس اللي كانت عايشة فيه. "حم حم." بعدت نفسها عن أحمد وشالت إيه ده من عليها وقالت له بنبرة صوت خجل: "شكرا." أحمد نظر إليها. لم ينطق بأي كلمة بل دخل فوراً إلى اليخت.

فور دخولنا إلى اليخت، كان المكان مبهر. كان يشبه المطاعم من الداخل. كنت مبهورة أوي من المنظر. "أوبا، فين يا حنان؟ شوفي اللي أنا فيه." أتى رجال يرتدون لبس جرسون. "أتفضل يا أستاذ أحمد. أستاذ أمجد مستني حضرتك." "تمام." قابلنا الأستاذ أمجد وعرفته عن نفسي. كان يبلغ في العمر 50 عاماً. ما كانش باين عليه سني. كان جسمه رياضي ولديه شعر كثيف أسود يظهر في رأسه من الأمام خصلة بيضاء. يرتدي بدلة رسمية. كان جذاب جداً. أمجد

بدأ الحديث وينظر إلى فرح: "على فكرة يا فرح، شكلك بنت متحمسة ومرحة." نظرت إليه وابتسمت: "ميرسي جداً على ذوق حضرتك يا أستاذ أمجد." أحمد قطعها في الكلام: "حم حم حم، نبدأ في الشغل ولا إيه؟ أمجد: "اوكي." *** نسيب فرح وناخد لفة عند حنان. حنان كانت جالسة في مكتبها وسرحانة في أفكارها. "هو ليه كريم كان بيجري كده؟ ليكون في حاجة معاه؟ أرن عليه أشوفه في إيه." طلعت التليفون ورنت على كريم. "كريم؟ "الو يا حنان، في حاجة ولا إيه؟

"لا يا حبيبي، بس شفتك النهارده مش على بعضك وخرجت بسرعة. خفت ليكون في حاجة." "لا يا حنان، ما فيش حاجة. أنا على الطريق وبسوق مش عارف أكلمك. هقفل دلوقتي." "اوكي يا حبيبي." حنان قفلت مع كريم وكانت مرسومة على وشها الزعل وشردت في أفكارها. "هو ما بقاش يحبني زي الأول ولا إيه؟ يا حنان، دايماً بتهرب مني؟ ولا أنا يمكن يكون فعلاً ظلمات وهو فعلاً مشغول." *** سيب حنان وناخد لفة عند كريم.

كان راكب جوه السيارة. جالي تليفون. كان المتصل إياد. "كريم؟ "أيوه يا إياد. هركن العربية وجاي." "اوكي، منتظرك." بدأ كريم بركن العربية وذهب إلى إياد. دخل إلى فندق وجد إياد جالس. وجلس كريم أيضاً وبدأوا يتحدثون. "مش قلت لك كذا مرة يا إياد، ما ترنش عليا. أنا اللي هكلمك." "في إيه يا كريم؟ اتقل كده. كلها يومين بالكتير واخش الشركة زي ما أنا عاوز. والمبلغ اللي طلبته هتاخده."

"بس أنا خايف على أحمد. ما تنساش بردك إن أحمد ده يبقى صاحبي." "ما تخافش يا كريم على صاحبك. البضاعة هنحطها في السفن هنخرجها بره البلد من غير ما حد يحس وصاحبك هيبقى في السليم." "تمام. رنيت على أمجد بيه؟ مضى العقود ولا لسه؟ "هو لما يخلص الاجتماع مع أحمد هيرن عليا." "تمام. همشي أنا دلوقتي لحد يشوفني." "اوكي." *** سيب كريم وناخد لفة عند أحمد. "بس إحنا اتفقنا الأسهم، إنت 50% وأنا 50%."

"ده آخر كلام عندي يا أمجد. أنا هبقى 60%. يعني أي حاجة تخص الشركة لازم ترجع لي أنا الأول. والشروط والأحكام زي ما أنت عارف. أكيد اتفرجت وشفت السفن عاملة إزاي." "اوكي، اتفقنا. هبعت المحامي بكرة يقوم بالإجراءات القانونية." "اوك." "فرصة سعيدة. باي يا فرح." قمت سلمت عليه: "وأنا أسعد جداً يا أستاذ أمجد ويزيدني شرف إني تعرفت على حضرتك." خرج أمجد. بعدها بشوية، التليفون. أستاذ أحمد رن. اتشغل بالتليفون.

خرجت أنا بره من اليخت. كنت أنظر إلى السماء وغروب الشمس. كان المنظر جميل أوي. خطر على بالي بابا الله يرحمه. لما كنا بنصيف، كنا نجلس أنا وبابا ننظر إلى غروب الشمس. حسيتش بنفسي غير وأنا عمال أعيط. أحمد خلص المكالمة. خرج بيبص على فرح راحت فين. لقيها واقفة على اليخت تنظر إلى البحر. قرب منها من الخلف وهمس في ودنها بصوت واطي: "حلو الغراب لما الشمس تغيب، صح؟ فرح شهقت وخدت نفسها. لفت نفسها بصت لأحمد وهي مخدودة.

"أهدي يا فرح، في إيه؟ إنتي دايماً مخضوضة كده؟ "لا يا أستاذ أحمد، بس أعتقد أي بني آدم طبيعي هيتخض لما يلاقي حد جاي من وراه وبهمس في ودنها." "اوكي، أنا بعتذر لو كنت خضيتك." "وأنا كمان بعتذر لك يا أستاذ أحمد على أي إساءة قلتها في حقك." "قبلت اعتذارك يا فرح." فرح نظرت إليه وهي مبتسمة. مدت يديها إليه: "يبقى صافي يا لبن؟ أحمد نظر إليها وهو مستغرب: "إنتي بتشتميني تاني ولا إيه يا فرح؟

"لا لا يا أستاذ أحمد، أنا بقولك صافي يا لبن، إنت ترد عليا تقول لي حليب يا قشطة. يعني كده متصالحين." أحمد نظر إلى فرح وابتسم: "ماشي يا ست فرح. حليب يا قشطة." فرح نظرت إليه وهي عم تضحك: "أيوه كده يا أستاذ أحمد." نظرت إلى أحمد الذي كان يطلع إلي. لم يحوش نظره إلى عيونه. شعرت بالخجل. بعدت نظري عنها. "صحيح يا أستاذ أحمد، إحنا مش خلصنا الاجتماع؟ مش هنمشي؟ "لا، خلينا قاعدين شوية. الجو حلو."

جلسنا وكنا ننظر إلى السماء والبخت يمشي بينا في البحر. وعدى الوقت بينا ومضى ساعة. غوطنا في البحر لجوه بالبخت. شعرت بالخوف. غير كده الوقت اتأخر. قلت أتحجج بأي حاجة عشان نمشي. "صحيح يا أستاذ أحمد، ما كده ممكن التكلفة بتاعة تاجير اليخت تيجي عليك كتير. خلينا نرجع أحسن." أحمد بص لي هو مستغرب: "تكلفة إيه يا فرح؟ اليخت ده بتاعي." بصيت له بدهشة. لسه كنت رايحة أقول له اليخت بتاع حضرتك. الراجل

اللي بيسوق اليخت خرج: "أستاذ أحمد، حصل عطل في اليخت وهنصلحه على طول." حسيت نفسي في وسط هدومي. "يا فضايحك السودة يا فرح. الراجل يقول عليك إيه دلوقتي؟ عينيا وحشة." "غريبة، أول مرة تحصل." نظرت إلى حسيت بوجه عليا الكلام. "إيه الفضيحة السوداء اللي أنا حطيت نفسي فيها دي؟ لازم أفهم اللي أنا عينيا مش وحشة." لسه كنت رايحة أتكلم، قطعني أستاذ أحمد بالكلام. "صدفة حلوة كمان اليخت حصل فيه عطل عشان نكمل قعدتنا في الجو الجميل ده."

بصيت له وأنا مبتسمة وهزيت براسي من الكسفة: "أيوه، صدفة. وأنا بردك كنت هقول كده." "احكي لي عن حياتك يا فرح." "ليه يعني يا أستاذ أحمد؟ "عادي، قصدي ندردش شوية عقبال اليخت يتصلح." "عادي، حياتي زي أي إنسان." أحمد نظر إليها وبدأ بالضحك: "ما أنا عارف يا فرح إن إنتي حياتك زي أي إنسان. هو أنا قلت إن إنتي جاية من الفضاء؟ بصيت له وضحكت. بصراحة، عنده حق. هو إيه اللي أنا بقوله ده؟ يعني أحكي زي إيه مثلاً؟ "عن حياتك؟

إيه الحاجة اللي بتحبيها وإيه الحاجة اللي بتكرهيها؟ بتحبي تاكلي إيه؟ إيه أكتر موقف حصل في حياتك بتضحكي عليه؟ زي كده مثلاً؟ ابدأ بأول سؤال. إيه أكتر أكلة بتحبيها؟ "آه فهمت. يعني أنا أكتر أكل بحبها الملوخية والرز. يا لهوي فظيعة. يعني دلوقتي لما جبت سيرتها حسيت إني جعان. والبطاطس المحمرة. يمكن أقعد بالسنين آكل فيهم ما أزهقش." "السؤال اللي بعده. إيه أكتر حاجة مش بتحبيها في شريك حياتك المستقبلي؟

فرح بصيت له وضحكت: "بعد الشر عليا، لأن أنا مش بفكر في الجواز. لأن الرجالة دماغهم لسعة وما يطقوش. بعيد عنك." أحمد نظر إلى فرح ومرسوم على وشه الاستغراب: "أومال يعني الرجالة دماغها لسعة؟ بصيت له وأنا متوترة: "شكلك عكيت الدنيا يا فرح. طب ما هو راجل يا غبية. دايما تقولي الكلام قبل ما تفكري فيه." "في إيه يا فرح؟ سكت ليه؟ "بصراحة، نظرت إليه. ما كنتش عارفة أتكلم أقول إيه. اكتفيت بالسكوت."

"اوكي، خلاص نغير الموضوع. إيه أكتر موقف حصل معاكي بتضحكي عليه كل ما تفتكري؟ "حصل معايا موقف من كام شهر." أحمد ينظر إلى فرح وهو مبتسم: "احكي لي يلا يا فرح." "اسمع يا عم. كنت رايحة المول وأخدة أولاد خالتي معايا الصغيرين." "أه." "فور دخولي إلى المول...

وواحد عمال يعاكسني.. وكل ما أروح حتة يروح ورايا.. وبدأ يعرفني بنفسه إنه محامي.. وبدأ يرخم عليا جامد جداً.. روحت من نرفزتي أتعصبت عليه.. وفضلت أشتمه بصوت عالي جداً.. لحد ما الناس ابتدت تبص علينا.. والأمن سمع.. ولقيتهم جايين كلهم." "أه؟ "فجأة لقيت الشاب اللي كان بيعاكسني واقف مرعوب وعرقان وبيبص عليهم مرة وعليا مرة.. وراح رافع

إيده وضربني على وشي وصرخ: إنتي طالق طالق طالق.. وراح ماشي وهو بيمثل إنه متعصب. وعدي من جنب الأمن ومن قدام الناس كلها وطلع برا المول بصنعة لطافة." "إنتي بتهزري يا فرح؟ فرح بصت لأحمد وهي بتضحك: "اسمع للآخر بس." "وأنا بقي واقفة مذهولة من اللي حصل.. وعمالة أعيط من وجع القلم اللي انضربت بيه على وشي.. وأردد وأقول: طالق!! .. طب طالق إزاي يعني؟! وأنا بقصد إني طالق إزاي وأنا أول مرة أشوفك يعني!

أحمد ينظر إلى فرح بدهشة: "أه، وبعدين؟ "لكن اكتشفت إن الناس فاهمين إني مصدومة.. وإن جوزي طلقني فعلاً 😂.. وأبتدت ستات تيجي ناحيتي وتواسيني وأنا مزهولة! وتقولي: حرام عليكي عصبتيه ليه بس؟! وكمان بيشاوروا على أولاد خالتي الصغيرين.. ويقولولي: طيب هتروحي فين بالعيال دي دلوقتي..؟! أحمد نظر إلى فرح وهاتك يا ضحك. نظرت إليه وأنا بدلت نفس الضحكة. كنت أول مرة أشعر بالسعادة. كنت مبسوطة جداً. مش عارفة من إيه.

أحمد ينظر إلى فرح وإلى روحها الجميلة الذي لن تتلوث من هذا العالم الذي خطفت قلبي من أول يوم رأيتها فيه. لم ينتبه إلى كلام فرح بل ينظر إلى ملامح وشها وخصلة الشعر اللي طايرة على وشها اللي جذبتني إليها أكثر. وبدأ أحمد يقرب من فرح تدريجيا. هو ينظر إلى عيونها. مد يده إلى وجهي ورفع خصلة الشعر اللي على وش فرح حطها ورا ودنها وهو يلمس وجهها.

فرح كنت أنظر إليه وأنا خجلانة ومتجمدة مكاني وبدأت ضربات قلبي عم تزيد. شعرت ببرودة أول ما قرب مني. بعد كده أدركت اللي أنا بعمله ده غلط. ما يصحش. نظرت إلى. "حم حم." كمل كلام أحمد. تراجع للخلف. شعر بالخجل: "أكمل يا فرح." فرح بدأت تحكي: "بعد الموقف ده.. كنت هموت من الضحك. وهموت وأعرف جاب الفكرة دي منين.. بس رجعت وأفتكرت أنه محامي عقر 😂." أحمد نظر إليها وهاتك يا ضحك.

"ما شفتش بنت فقرية قدي.. البنات تروح المول.. يشوفها شاب صدفة ويحبها ويروح يخطبها.. وأنا أروح المول وأرجع مضروبة بالقلم وكمان مطلقة.. لأ ومعايا عيال كمان." أحمد كان هيغمى عليه من كتر الضحك. "فعلاً، هم يضحك وهم يبكي." واحنا مندمجين في الضحك، اليخت بدأ يتحرك. *** نسيب فرح وناخد لفة عند حنان. حنان كانت جالسة في الصالون تشاهد مسلسل وهي منسجمة مع المسلسل. تليفونها رن. خدت التليفون بتشوف مين المتصل. كانت نعمة، مامت فرح.

"ألو يا خالتي نعمة، في حاجة ولا إيه؟ "إيه اللي آخركم في الشغل كده يا حنان؟ وبعدين برن على فرح تليفونها مقفول ليه؟ "إيه ده؟ هي فرح لسه ما راحتش لغاية دلوقتي؟ "في إيه يا حنان؟ قلقتيني. فرح فين؟ وإيه اللي آخركم أوي في الشغل كده؟ "لا ما تخافيش يا خالتو نعمة، فرح كانت رايحة اجتماع مع أستاذ أحمد عشان كده أنا روحت لوحدي النهارده. هاتصل على أستاذ أحمد وأطمنك." حنان قفلت مع نعمة. "غريبة. كل ده؟

فرح في اجتماع الساعة 2:30 لغاية الساعة 11:00 ولسه ما رجعتش؟ يا لهوي، ليكون جرى لها حاجة." رنت على أستاذ أحمد. "جرس." "الو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...