الفصل 7 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل السابع 7 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
18
كلمة
2,405
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أحمد: تصبح على خير يا فرح. فرح: حضرتك بخير. أحمد راكب عربيته ومشي وهو متجه إلى المنزل. رنة تليفونه. المتصل كريم. كريم: إيه يا أحمد؟ مشيت من الحفلة من غير ما تقول. رنيت عليك كذا مرة وتليفونك كان مقفول. أحمد: معلش يا كريم. اضطريت أروح. نتقابل بكرة في الشغل ونتكلم. كريم: أوكي يا أحمد. كريم دخل جوه وصادف رانيا قدامه. كريم: إيه يا رانيا؟ حاسك متضايقة. في حاجة ولا إيه؟

رانيا: آه متضايقة يا كريم. أحمد مشي مرة واحدة كده، حتى من غير ما يقول لي. حتى ما أعرفش راح فين. برن عليه تليفونه مقفول. كريم: أحمد لسه مكلمه. روح على البيت. مش عارف النهاردة حسيته متغير. مش أحمد اللي أنا أعرفه. رانيا: آه وأنا كمان لاحظته. اللي هو متغير. هو في حاجة مضايقاه يا كريم؟ بما إنكم أصدقاء وأسراركم مع بعض. كريم: لا خالص. وحنان واقفة بص على رانيا وكريم هما بيتكلموا. حنان: كل ده بيتكلموا في إيه؟

أوف يا ربي الفضول هياكلني. أروح أشوفهم بيتكلموا في إيه. راحت حنان ناحيتهم وهي متصنعة ابتسامة على وشها. حنان: هاي يا رانيا. لقيتكم واقفين قلت آجي أقف معاكم. بتتكلموا في إيه؟ بصيت لها رانيا بقرف وما ردتش عليها. وعدلت وشها تاني ناحية كريم وقالت له بنبرة صوت مايصة. رانيا: باي يا كريم. بكرة نكمل كلام. ومشيت بكل تناكة. حنان بصت لها وهي شارده في أفكارها. حنان: هي مالها دي بتتكلم ليه كده؟

فعلاً ليها حق ترفع مناخيرها لفوق. بس إن شاء الله هكسرها لها قريب. ما بقاش أنا حنان. حتى استفاقت من شرودها على صوت كريم. كريم: حنان مالك شارده في إيه؟ حنان بصت له وهي بتتكلم بمياصة. حنان: ولا حاجة يا حبيبي. بقولك يا كرومي، محدش قال لك إنك حلو أوي النهارده. كريم بص له وهو متصنع ابتسامة على وشه. كريم: كل اللي يجي الحفلة يا حنان قالي إني حلو أوي.

حنان: بس أنت يا حبيبي حلو في كل وقت. وبما إن المعازيم مشوا ما فيش غير كم واحد. ما تيجي نلف شوية بالعربية. كريم بص لها. كريم: مش قادر والله يا حبيبتي. روحي أنتِ. وأنا كمان هروح عشان هموت وأنام. ونتقابل بكرة في الشركة. حنان بصت له وهي متضايقة. حنان: أوكي يا كريم. ومشيت. كريم: إيه اللزقة السوداء اللي أنا وقعت نفسي فيها دي. *** نبدأ صباح جديد. المنبه رن. صوت شخص: يوووووه الساعة كام دلوقتي؟ ببص في الساعة كانت 7:30.

صوت شخص: يوووووه ما لحقتش أنام. مش هيجرى حاجة لو أنام خمس دقائق بس. لسه رايحة أنام تليفوني رن. مين اللي بيرن؟ أكيد حنان الزنانه. ببص بشوف مين المتصل. طلع محمد ابن خالتي. صوت شخص: الو يا حمود. محمد: صباح الخير يا فروح. فرح: صباح النور يا محمد. غريبة يعني بتصل الصبح كده. محمد: يا بت أنتِ مجنونة يعني أرن عليك مش عاجب؟ ما أرنش مش عاجب؟ بما إن النهاردة إجازة قلت أوصل فروحة الشغل.

فرح: غريبة يعني من امتى الحداية بتحدف كتاكيت. محمد: تصدقي يا بنت أنا غلطان. قلت أكسب فيكي ثواب وأوصلك. بس طلعت ما تستاهليش. فرح: آه أكل بعقلي حلاوة. كل على أساس أنا صدقتك كده؟ خش في الموضوع على طول يا محمد. أنت جاي عشان تشوف حنان؟ محمد: بدل ما انت عارفه يا أم 44؟ ليه مخلياني عمال أهرّي في الكلام.

فرح: أنا قلت لك يا لوحة اعترف لها بمشاعرك. وعلى فكرة حنان بتحب الراجل الجريئة. بس حنان بترن أهي. أخش البس على السريع تكون أنت جيت. *** تاخد لفة عند حنان. واقفة تحت البيت بترن على فرح. لمحت عربية محمد. حنان: محمد إزيك؟ عاملة إيه؟ محمد: الحمد لله كويسة يا حنان. أنت عامل إيه؟ ما بنشوفكش كتير زي الأول. محمد: ممم هو أنا أغلب وقتي في الشغل. قلت النهاردة بدل ما أنا إجازة أوصلكم. أهي فرح نزلت. فرح بصت لمحمد وضحكت.

فرح: أش أش. من لقى أحبابه نسى أصحابه. محمد: هو نظري على حنان ويرسم ضحكة على وشه. يلا اركبي عشان ما تتأخروش على الشغل. حنان بصت له بدلته نفس الضحكة. محمد بص لها وفتح الباب العربية اللي حنان وركبها من قدام. فرح بصت لمحمد وهي بتضحك وترقص حواجبها. فرح: إيه يا محمد؟ مش هتفتح لي باب العربية أنا كمان؟ محمد بص لفرح وضحك. محمد: اركب يا حاجه خلصي. فرح: أنا حاجه؟ أنا الملكة فرح.

ركبنا واحنا في نص الطريق محمد شغل أغنية أم كلثوم عن الحب. حنان بصت لمحمد وهي بتتكلم بصهوكه. حنان: الله بحب الأغنية دي أوي يا محمد. محمد: بجد؟ أنا من عشاق أم كلثوم. بسمع كل أغانيها. فرح: في إيه يا جماعة؟ هو أنا طرطور قاعد ورا ولا إيه؟ محمد وحنان بصوا لفرح وهاتك يا ضحك. ضحكوا. وفضلوا يضحكوا الطريق كله لغاية ما وصلوا. نزلنا من العربية. حنان: ميرسي أوي يا محمد على التوصيل. محمد وهو واقع في دباديبه.

محمد: هزعل منك أوي يا حنان اللي قلت كده. ده أقل حاجة أعملها. فرح: يا مرارة الطفحة ياني يا أمي. كفاية يا محمد. المرارة هتفرقع. حنان بصت لها وضحكت. حنان: لمحة كريم جاي. استاذنك يا محمد. وأنتي يا فرح اطلعي وأنا جايه وراكي. محمد: اتفضلي يا حنان. وبص لفرح وقال لها بنبرة صوت مضحكة. محمد: أموتك ولا أعمل إيه فيك؟ وأمسكها من مناخيرها. فرح: لا سيب مناخيري بتوجعني أوي يا محمد. آه. محمد لسه راح يتكلم قطع شخص بالبونيه في وشه.

فرح بتبص لقيت أحمد. فرح: إيه اللي أنت عملته يا أستاذ أحمد ده؟ جريت على محمد. أنت كويس يا محمد؟ أحمد سمع اسم محمد بص لفرح وهو بيتجز على أسنانه ومشي من غير ما ينطق بأي حرف. محمد: مين ده؟ فرح: ده أستاذ أحمد مديري في الشغل. محمد: هو ده مديرك؟ إيدي تقيلة أوي. فرح: أنا آسفة أوي يا محمد على اللي حصل لك بسببي. حنان جات. حنان: إيه ده؟ أنت لسه موجود يا محمد؟ مالك في إيه؟ فرح: حكت لحنان على اللي حصل.

حنان: عادي. ممكن يكون مفكر حد بيضايقك عشان كده ضرب. يلا نطلع الشغل قبل ما يعملوا لنا تأخير. يا فرح. يلا باي يا محمد. واحنا طالعين صدفت شيماء نازلة. فرح: أنتِ كويسة يا أستاذة شيماء. شيماء: لا حاسة نفسي تعبانة شوية عشان كده رايحة. هتاخدي أنتِ مكان النهاردة. لو في أي حاجة عايزة تسألي عليها رني عليا أو ابعتيلي على الواتساب. واعملي للأستاذ أحمد فنجان قهوة أول ما تطلعي على طول. فرح: خلاص ماشي يا أستاذة شيماء.

شيماء: في النهاردة اجتماع بره الشركة مع رجل الأعمال أمجد بيه. هتروحي مع أستاذ أحمد مكاني. عاوزاكي ترفعي راسي النهاردة يا فرح. فرح بصت لها وتصنعت ابتسامة على وشها وهزت راسها بكل توتر واتجهت إلى المكتب. بدأت شغل. بعديها بخمس دقائق. صوت شخص: افتكرتك القهوة. يا وقعتك سوداء يا فرح. *** نسيب فرح بالقهوة بتاعتها وناخد لفة عند أحمد. جالس في المكتب بيراجع في الأوراق. خبط الباب. أحمد: اتفضل. دخل كريم جلس على الكرسي أمام أحمد.

كريم: النهاردة هتمضي العقود أنت وأمجد وهتبقى شراكة. وساعتها بالأسهم اللي هيخش بيها أمجد هنوسع في مجال التصدير. ساعتها الشركة هتبقى اسمها معروف في أنحاء العالم. أحمد: أنت عارف يا كريم أنا ما بحبش موضوع إن يكون حد شريك معايا في شغلي. ومن الناحية التانية هي فرصة حلوة زي ما أنت قلت. كريم لسه بيتكلم قطع صوت تليفونه بيرن. بيبص بيشوف مين المتصل ظهر على وشه علامة التوتر البالغة. بصه لأحمد قاله بنبرة صوت متوترة.

كريم: هرد على المكالمة يا أحمد وجاي. أحمد بص له وقاله اتفضل. وهو مستغرب. هو ماله اتخض أول ما شاف المكالمة. ما حطش في باله أحمد وكمل قراية. بعدها بشوية خبطت فرح على باب المكتب ودخلت. فرح: تفضل فنجان القهوة يا أستاذ أحمد. أحمد وهو مركز في القراءة كلمها بنبرة صوت مخيفة. أحمد: حطيها على المكتب. والساعة 2:00 في اجتماع مع أمجد. فرح بصت له ومستغربة. فرح: هو ماله بيكلمني ليه كده؟

آه حضرتك أستاذة شيماء قالت لي. تامر بأي حاجة تانية يا أستاذ أحمد. أحمد: لا يا فرح. فيكِ تخرجي. فرح خرجت وهي عمالة تكلم نفسها. فرح: هو ماله ده بيكلمني ليه كده؟ كأني قاتلة له قتيل. قعدت فرح على المكتب وكملت شغل. بعدها بشوية جت حنان. حنان: فروح. فروح. فروح. فرح: إيه يا حنان؟ حنان: جبت لنفسي كابتشينو. جبت لك معايا. تعالي تعالي نقف في البلكونة ونتكلم. احكي لي يلا حصل إيه بينك وبين أحمد؟

لما وصلك. ما عرفتش أتكلم معاك الصبح عشان كان محمد معانا. فرح بصت لحنان. فكرت لو قلت لحنان اللي هو بسني هتكبر لي الموضوع وتعيشني في عالم سندريلا. الأحسن أحكي لها الموضوع من أول ما ركبت لغاية ما وصلني البيت. حنان: في إيه يا فرح؟ شارده في إيه؟ فرح: ولا حاجة يا حنان. بصي يا ستي. أول ما خرجت من الحفلة. بدأت فرح تحكي لحنان من ساعة ما ركبت لغاية ما وصلها. وحنان هيغمى عليها من كتر الضحك. فرح: بتضحكي يا حنان؟

كل اللي حصل ده كوم والعربية كانت هتتقلب بينا دي كوم تاني. ما كانش ستر ربنا كنت انتقلت إلى رحمة الله. حنان بصت لفرح ومن طريقة كلامها عمالة تضحك بصوت عالي. مرة واحدة حنان كتمت الضحكة. برقت بعينيها لفرح. حنان: عمالة تقولي له بص وراك. أستاذ أحمد. فرح: والله زي ما بقول لك كده يا حنان. ده بني آدم. لا لمجنون اللي عنده انفصام في الشخصية. مالك يا حنان؟ بتبرقي بعينيكي ليه كده؟ في إيه؟ مستغربة إني بقول عليه مجنون؟ آه مجنون.

حنان رفعت إيديها وشورت وراها وبنبرة صوت خوف. حنان: اسكتي يا فرح. فرح: في إيه يا حنان؟ ورايا؟ بتبص وراها فرح لقيت أستاذ أحمد. برقت عينيها وبلعت ريقها بالعافية. فرح: أ س س س ت ا ذ ا ح ح م د. أشرح لحضرتك كل حاجة. أحمد كان ينظر إليها نظرة حادة وكان مرسوم على وجهه علامة الغضب. كلمها بنبرة صوت غضب. أحمد: يلا عشان رايحين الاجتماع. وخرج. فرح بصت لحنان وهي متوترة. فرح: ادعي عليكِ بإيه يا حنان؟ وأنتِ فيكِ العبر كلها.

حنان: وأنا مالي يا فرح؟ أنا كنت عمالة أبصلك وأنتِ ما رضيتيش تسكتي. كأنك حنفية. ما صدقت فتحت. فرح: أنا يا حنان. ماشي. وخرجت فرح لبسة شنطتها. نزلت مع أستاذ أحمد. ركبت معاه العربية. واحنا في الطريق ما نطق بأي كلمة. بصراحة حسيت إني غلطت في حقه. مفروض أعتذر له يعني بعد ما وصلني بالليل. في الآخر أشتمه وأقول عليه مجنون. كنت لسه رايحة أتكلم تليفوني رن. ببص بشوف مين المتصل طلع محمد. فرح: مش وقتك يا محمد.

كنسلت. بعديه على طول رن تاني. كنسلت بردك. رن تاني. ده أنت زناني يا محمد. أحمد ضرب فرامل ووقف العربية مرة واحدة. تليفون اتنطر من إيدي وقع. أحمد: لا تردي على التليفون أو تفصليه خالص. بصيت له وهزيت براسي. وطيت خدت تليفوني وحطيته في الشنطة من سكات. وكملنا طريقنا عادي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...