……سألت عليا فارس والحزن يملأ عينيها هل ستطلقني غدارد عليها فارس وكأنه يعلم ما يدور برأسها لذا قرر أن يكذب عليها حتى تطمئن وقال لا أبداً لأننا لا نستطيع أن نتطلق قبل صدور وثيقة الزواج بالإضافة أنني سأوفر لك سكنا ووظيفة أولا قبل الطلاق لذا كوني مطمئنةإبتسمت وهي تقول لنفسها في كل الاحوال سأذهب للسجن بسبب القرض الذي لن استطيع ان أسددهقال وبالمناسبة لا تحملي هم القرض فسوف أسدد النقود التي اخذتهاقالت وماذنبك لتدفع مبلغ
كبير كهذاقال أنه مبلغ صغير بالنسبة لي فأنا اتعامل بالملايين واعتبريه مهرك ألستي زوجتيثم تسأله عليا أنا اعرف أنني عروسك فهل ستعاملني كزوجة لكفارس أنك لازلت صغيرة والحياة أمامك طويلة وهناك فرص كثيرة في إنتظارك ولن اكون انانيا وأخرب حياتك وأضيع مستقبلك من أجل قضاء بضعة ليالي معكوقفت عليا أمامه وهي تطوق رقبته بيديه لقد عشت ماض حزين ومؤلم في ملجأ الأيتام وليس لي مستقبل فأنا مهدده بالسجن بسبب القرض الذي لن أستطيع سداده
والشي الوحيد المضيئ في حياتي هو هذا الحاضر الجميل الذي لم اتوقعه حتى في أحلاميفأنا أتزوج بشاب وسيم ومن أسرة غنية كنت أرى صوره فقط في الصحف والمجلات وأعيش في شقة لم أر مثلها حتى في أحلامي ثم تقترب منه وترتمي بين الحضانه قائلة أريد أن أكون زوجتك حتي ولو كان زواجي ليوم واحد فلن احظى بهذه الفرصة مرة أخريفارس وهو يمسكها من ذراعيها ويبعدها عنه مرة أخرىعلى العكس أنت فتاة رائعة الجمال وصغيرة وستكون لك فرص كبيرة في الحياة ولا
يعني ذلك أنني لا ارغب فيكعلي العكس فأنا معجب جداً بك ولكني أكبر منك بثمان سنوات وخبرتي في الحياة أكبر منك ولا أريد تخريب حياتكعلياء ولكني أريد أن تخرب حياتي وأريد ان أعيش معك زوجة وحتي لو كان ذلك ليوم واحد انا أحبكفارس يا ويلي كيف ذلك ولم تشاهديني الا من ساعة واحدةعلياء بل اعرفك منذ ست سنوات فلقد كنت احتفظ بصورتك التي رأيتها في احدي المجلات وكنت اضعها تحت وسادتيوانظر الي الصورة يوميا قبل أن انام انت فارس أحلامي الذي
كنت اود الزواج منه طوال حياتيفارس وخطيبك الذي كنت من المفترض أن تتزوجيه هل نسيته بهذه السرعةعلياء لم اعرفه الا من خلال الانترنت ولم أكن احبه أبداًلقد كان فقط وسيلتي الوحيده للخروج من الملجأفلم اعد احتمل وجودي هناك وكنت الوسيلة الوحيدة هي الزواج من أول شخص عرفته
وحتي أنني لم احسن الاختيار فقد ورطني في جريمة ثم هربويبدوا ان كلام عليا اثر في قلب فارس فهو يشعر نحوها بعاطفة لم يشعر بها أبداً نحو خطيبته بالرغم أنه خطبها منذ عام فيقول لها ليكن ذلك يازوجتي الجميلة فلن افوت علي نفسي فرصة كهذه وكما قلت لن يخسر كلانا شيءفي صباح اليوم التالي يستيقظ فارس من نومه ويمشي علي أطراف قدميه فهو لا يريد ازعاج الأميرة النائمة إلى جوارهوبعد ان يخرج من الحمام ويصلي يحضر ثيابه من الدولاب بهدوء
ويلبسها ليستعد للخروج لعمله في شركة والده المشهورة فهو مدير اعمال الشركةولكنه قبل ان يذهب يفتح حقيبة اليد الخاصة بعليا وياخذ بطاقتها الشخصيه من اجل أن يسدد القرض الذي اخذته من البنك ثم يتجه نحو باب الشقة لينصرف ولكنه عندما يصل الي الباب يجد يد صغيرة فوق كتفه فيستدير فيجد عليا واقفة أمامه مثل الأميرة بعيونها الخضراء الجميلة وتسأله إلي أين ستذهبقال يبدوا انك ستتقمصين دور الزوجة بالفعلعلياء لا أبداً فأنا أعرف حدودي
جيداوأنه ليس من حقي استجوابك ولكن سألتك لاعرف موعد رجوعك لأعد لك طعام الغداءفيخبرها انه لا داعي لذلك لانه سيحضر معه بعض المشاوي عند حضوره بعد العصر وانها يمكنها تناول بعض السندوتشات حتي يرجع ثم يقبلها فوق جبينها وينصرف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!