الفصل 2 | من 32 فصل

رواية عليا الفصل الثاني 2 - بقلم Lehcen Tetouani

المشاهدات
30
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

تحكي عليا لفارس قصتها الحزينة والتي ليس لها حل من وجهة نظرها. تخبره أنهم سيضربونها في الملجأ بسبب سحبها المال من البنك دون أن تخبرهم. ثم في النهاية سيزج بها في السجن لأنه ليس بوسعها أن تحصل على المال كي تسدد القرض الذي أخذته. بالإضافة أنها ليس لديها مأوى تذهب إليه ولا حتى مال تنفق منه، ولا تعرف لها عائلة. فكر فارس في نفسه إنه لو تركها بهذه الحالة فمن المؤكد أنها ستؤذي نفسها ومن الممكن أن تقدم على الانتحار مرة أخرى.

فأخبرها أن هناك حل بالتأكيد وهو أنه سيذهب معها للملجأ بصفته العريس حتى يخلصها من عقاب المسؤولين في الملجأ. وهكذا تكون ولايتهم عليها قد انتهت بمجرد زواجها، ثم سيطلقها في اليوم التالي. وبما أن المشرفين لم يروا هادي العريس المزعوم إلا بالكمامة، فلن يتعرف عليه أحد منهم. وعندما يذهب مع عليا سوف يلبس الكمامة أيضاً ويضع الكاب فوق رأسه حتى لا تظهر ملامحه. قالت علياء: وما ذنبك لتتورط في تلك المشكلة؟

قال: الزواج من فتاة حسناء مثلك ليس ورطة أبداً. علياء: وأموال البنك. فارس: لا تقلقي، كل شيء وله حل. سأدبر الأمر فلا تشغلي بالك. بالفعل ذهب الاثنان إلى الكوافيرة لاصطحاب المشرفة. التي سألت عليا: أين كنت؟ لقد اختفيت فجأة ودون أن تخبريني. أخبرتها علياء أنها شعرت بالحزن لأنها وحيدة يوم زفافها. فأخذها العريس في جولة حتى تخرج من تلك الحالة. ثم تعتذر عليا للمشرفة أنها خرجت دون إذن منه. دفع فارس ثمن الفستان كاملاً.

وبعدها رحب بالعروس والمشرفة في السيارة معه. وذهب الجميع للزفاف المعد في الملجأ. ثم أخذ المأذون بطاقة فارس وعليا وسجل الأسماء. قالت المشرفة: أخبرتنا أن اسمك هادي. أجاب فارس: هادي اسم الشهرة بسبب طبعي الهادئ لذا أطلق الجميع علي هذا الاسم. ولكن اسمي في البطاقة فارس. وبعد أن تم الزواج وعقد القران. خرجت العروس من الملجأ دون رجعة.

بعد أن أخبرت الجميع أنها ستسافر مع زوجها إلى خارج البلاد حتى لا يسأل عنها أحد بعد زواجها أو يطلب أحد الحضور لزيارتها. فهي لا تعرف ما الذي ينتظرها وكم ستبقى على ذمة فارس كزوجة له. ثم خرجت مع زوجها لا تدري أتفرح بخروجها ونجاتها من العقاب ومن الملجأ ومن فيه، أم تحزن لأنها في اليوم التالي لن تجد مأوى لها. ركب فارس وعليا السيارة. حيث أخذها فارس إلى شقته التي يعيش فيها بعيداً عن أسرته الغني.

بسبب أنه أراد الاستقلال بحياته، ليدخل أبوه المستمر في شؤونه. حتى أنه فرض عليه أن يخطب ابنة شريكه في الشركة رغماً عنه. وعندما توقفت السيارة أسفل العمارة الفخمة التي يسكن فيها. طلب من عليا أن تبقى في السيارة. ثم دخل المتجر الضخم الذي أسفل العمارة واشترى بعض الأطعمة والخبز. ثم أخذ عروسه التي لم يرها إلا قبل ساعتين وذهب إلى شقته. عندما دخلت علياء الشقة قامت بتغيير ملابس الزفاف الثقيلة.

بملابس النوم من تلك الحقيبة التي أهديت إليها من المتبرعين للملجأ. فأخذ فارس ينظر إليها نظرة إعجاب. فلم ير فتاة من قبل بهذا الجمال، شعر يميل للأحمر وعيون خضراء واسعة وقوام. ثم طلب منها أن تأتي معه للمطبخ. حيث طاولة الطعام هناك وقد وضع على الطاولة كل الأشياء التي اشتراها. جلست عليا على طاولت الطعام وجلس فارس أمامها. وسألها: أتريدين الجبن أم البسطيلة؟ وعدد لها بعض الخيارات الأخرى الموجودة على الطاولة.

فأخبرته إنها ستتذوق كل شيء لأنها لم تكن تقدم لهم تلك الأطعمة في الملجأ. أخذت تأكل بنهم بينما ينظر فارس إلى تلك الفتاة الجميلة التي ساقها القدر إليه على حين غرة. وهو يشعر بسعادة تملأ قلبه. وبعد الطعام سألته عليا والحزن يملأ عينيها: هل ستطلقني؟ رد عليها فارس وكأنه يعلم ما يدور برأسها. لذا قرر أن يكذب عليها حتى تطمئن: لا أبداً، لأننا لا نستطيع أن نتطلق قبل صدور وثيقة الزواج.

بالإضافة أنني سأوفر لك سكناً ووظيفة أولاً قبل الطلاق، لذا كوني مطمئنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...