الفصل 8 | من 12 فصل

رواية عمارة حنان الفصل الثامن 8 - بقلم ميادة يوسف

المشاهدات
22
كلمة
1,521
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

شروق: خلاص يا مستر إيهاب، هو هيمشي. يالا يا أبو علي، امشِ. مش عايزة فضايح. عادل: ماشي يا شروق، مستنيكي عند علي. سلام. خلصي بسرعة وتعالي. إيهاب: إيه يا شروق، انتي كاتبة إنك مطلقة، مش كده؟ هنا مكان شغل وأكل عيش، مش مكان لقى الأحبة. نحافظ على لقمتنا، ولا وقفة السوق واحشاكي؟ شروق: خلاص يا مستر إيهاب، خلصنا الموضوع. خلاص. ما أروح أشرب قهوة وقت الاستراحة. عن إذنك. إيهاب: ماشي يا شروق، روحي. وبيقول في نفسه: هتروحي فين؟

وديني لأجيبك حاضر، واللي حصل زمان مش هيحصل دلوقتي. *** فلاش باك إيهاب: بقولك إيه يا بابا، عايز أخطب واحدة زميلتي معايا في الكلية. بصراحة بحبها قوي ونفسي تكون مراتي وأم عيالي. نخطب دلوقتي وبعد لما نخلص السنة الأخيرة نتجوز. قولت إيه؟

أبو إيهاب: وماله يا حبيبي، هو ورايا مين غيرك دلوقتي. أنت آخر العنقود، وشقتك فوق تعتبر جاهزة. وأخواتك عمر ومحمد هاجروا كندا وسابونا. ونفسي أفرح بيك قبل ما أقابل وجه رب كريم. بس هات اسمها وهي بنت مين، اسأل عليها. إيهاب: حاضر. والله بنت محترمة وبنت ناس، غير كل اللي معايا هناك في الكلية. أبو إيهاب: اللي فيه الخير يعمله ربنا. بعد أسبوع أبو إيهاب: إيهاب، تعالى اقعد هنا. أنت تعرف إيه عن شروق دي بالظبط؟

إيهاب: زميلتي في الكلية، ويتيمة. أبوها مات من كام سنة وعايشة هي وأمها لوحدهم. أبو إيهاب: يعني تعرف إن أبوها مات في السجن وكان مسجون في قضية اختلاس؟ إيهاب: إيه؟ لأ، إزاي كده؟ أكيد فيه حاجة غلط. أبو إيهاب: طب تعرف إن أمها بتبيع في السوق؟ آه، الشغل مش عيب، بس كل واحد ياخد اللي يليق بيه ومن مقامه. الموضوع ده تنساها خالص. دانا كنت مدير إدارة تعليمية كبيرة، وأخواتك واحد دكتور والتاني مهندس في ميكروسوفت. اصحي وفوق كده.

إيهاب: يا بابا، أنا بحبها. وشغل أمها مش عيب. أما موضوع أبوها، لازم نتأكد. يمكن مظلوم. أكيد فيه حاجة غلط. أبو إيهاب: انتهى الكلام وخلصنا الموضوع ده، مافيش فيه كلام تاني. وركز في دراستك، فاهم؟ أنا نازل الجامع أصلي العشاء، يلّا علشان نروح نصلي سوا. باك

إيهاب: الله يرحمك يا بابا. اهو أبوها طلع مظلوم والمحكمة برأته. وأمها مش عيب شغلها، بالعكس دي ست جدعة إنها ربت بنتها بالحلال. بس هي اتجوزت على طول بقى. وده نصيبنا، يا عالم. يمكن يكون لسه لينا نصيب. عند حنان حنان: بقولك إيه يا أكرم، خلص لبس بقى. أهل العروسة مستنين، كفاية تأخير. لسه هنعدي نجيب جاتوه والطريق هياخد وقت. خلص. أكرم: بقولك إيه، بلاش جاتوه. يمكن ما يحصلش نصيب. دي أول مرة نروح ليهم، يمكن اترفض؟

حنان: إيه تترفض إيه؟ دانتا ما شاء الله عليك، أدب وأخلاق وتعليم. مهندس ديكور قد الدنيا وشقتك موجودة. هما يطولوا. يالا يا حبيبي. بعد ساعة ونص عند العروسة أبو العروسة: أهلاً وسهلاً يا جماعة، نورتونا وشرفتونا. يا مرحب. حنان: الشرف لينا والله. أومال فين العروسة؟ عايزين نشوفها ونسلم عليها. أبو العروسة: ثواني وأنادي عليها. دخلت العروسة وسلموا عليها. حنان: الله أكبر، ما شاء الله عليها.

وميلت على أكرم ووشوشته: حلوة يا ود، إيدك في الحليب. الله أكبر. أكرم: هز رأسه بمعنى تمام وابتسم ابتسامة غامضة. حنان في سرها: دا ماله ده؟ وخبطت أكرم في رجله علشان يتكلم مع أبو العروسة. أكرم: يا أستاذ محمد، أنا جاي أطلب إيدك بنت حضرتك. وتقدر تسأل عليا براحتك ومستعد لكل طلبات حضرتك حسب الأصول والعرف المتبع. ويا ريت ترد علينا في أقرب وقت. وكل حاجة عني أظن حضرتك عرفتها.

أبو العروسة: والله نسبكم شيء يشرف، وإن شاء الله ما فيش اختلاف في حاجة. وزي كل البنات يعني. أكرم: طب من باب المعرفة برضه، طلبات حضرتك إيه؟ حنان: إيه باشمهندس، نسيب الجماعة يفكروا وياخدوا وقت. وبعدين كل الكلام ده هنتكلم فيه بعدين. أبو العروسة: إحنا ملناش طلبات يعني. لو المهندس أكرم عايز يعرف، إحنا يا سيدي عايزين 300 جرام دهب، و800 ألف قايمة، ومؤخر 500 ألف بس. حنان وأكرم بصوا لبعض.

حنان: قرصت أكرم في ركبته بمعنى تسكت. وماله، حيث كده. إحنا كمان لينا طلبات. عايزين التلاجة أم 150 ألف جنيه، وعايزين 6 شاشات عرض، وعايزين سجاد إيراني، ونجف. أكرم: شدها من إيدها. يالا قومي. حضرتوا مفكر إن أنا التركي آل الشيخ؟ قومي. الطلبات دي عايزة مصباح علاء الدين، مش شاب لسه في بداية حياته. عن إذنكم، اعتبروا أننا كنا جايين ومش جينا. سلام. ربنا يرزقها بثري عربي. اقومي يا حنة. –في الطريق وهما مروحين ههههههه

أكرم: بتضحكي؟ أخ من مجايبك دي. أخ. حنان: كان نفسي أجوزك وأفرح بيك، بس ولا يهمك. فيه ألف واحدة تانية تتمنى تراب رجليك. الراجل فكر إنه اللي عنده مش عند غيره. اهو اللي زي ده يوقف حال الشباب وبعد شهرين بنته ترجع له تاني. المفروض نسهل على بعض. واللي يقدر على حاجة يجيبها. عايزين نبني حياة مش فشخرة كدابة. التساهيل. وبقولك، طلباتنا بسيطة. أكرم: هدي نفسك. العروسة عندي بس ما حبيتش أزعلك وقولت أريحك. حنان: مين العروسة؟

وطب وسايبني أهرى وأنكت ليه؟ وهي عندك مين؟ فرح قلبي! أكرم: شروق. أم علي. حنان: مين شروق؟ يالهوي، دي مطلقة ومعاها ولد! أكرم: مش عيب فيها. دي واحدة جدعة وبنت أصول. واللي حصل معاها غصب عنها وتستاهل كل خير. والواحد عايز حد يشاركه الحياة ويخاف عليه. وبعدين دي فرس وحلوة. حنان: احترم نفسك يا ود ولم نفسك واتأدب، فاهم؟ ولا إيه. وسيبني أفكر. ولا رأيي مش مهما. أكرم: انتي الكل في الكل يا حنة، وأنا لازم أتأكد منها برضه.

حنان: يعني هي ما تعرفش حاجة صح؟ أكرم: صح. ################################################################ عند شروق شروق: بتجري ورا (علي) . والنبي يا علي ما أنا سيباك. تعالي هنا علشان تبقى تحكي لابوك كل حاجة. هو أنت معايا ولا عليا؟ هو أنا كنت غلطت في أبوك؟ هه. مش هو اللي باعني واتجوز عليا بنت خالتي؟

لاء وبهدلني لما اتطلقت وخلاني أتنازل عن كل حاجة. البجح أبوك ده. ولولا إنك والزفتة نيفين ما بتسرحوش مع بعض، كان زمانه حرمني منك انت كمان. بس علشان يريح نفسه بيخليك تيجي عندي. ولولا خالي الله يرحمه كتب لي الشقة دي، كان زماني مرمية في الشارع. وقعدت تبكي. علي: يا ماما، هو اللي اتصل عليا وكان عايز يعرف انتي ليه ما رحتيش السوق. فأنا قولته. بس والنبي علشان خاطري ما تبكيش. أنا بحبك وعارف كل حاجة. أنا مش صغير.

شروق: روح افتح الباب شوف مين. على بال ما أغسل وشي. روح. علي: دخل على شروق وهي بتغسل وشها. ماما، مستر إيهاب برة عايزك. شروق: إيهاب؟ عايز إيه ده كمان. ياترى إيهاب عايز إيه من شروق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...