على: ماما أستاذ إيهاب عايزك بره، أنا قعدته في الصالون. شروق: خير، فيه إيه طب؟ قدم له حاجة ساقعة وأنا هغير هدومي وجاية. على: نسيتي الحاجة الساقعة؟ شروق: مقاطعة. هعمل له فنجان قهوة بس، بسرعة خلصي. بعد وقت قصير. شروق: أهلاً مستر إيهاب، خير، فيه حاجة؟ إيهاب قام وقف يسلم على شروق. شروق: حضرتك عارف كويس أنا ما بسلمش على راجل. اتفضل اقعد.
إيهاب: والله يا شروق أنا راجل عملي، وإنتي عارفة إني أحب أدخل في الموضوع على طول. بصراحة يا شروق أنا عايز أتزوجك. إنتي أول حب لي وعمري ما نسيتك. وفرحت قوي لما عرفت إنك أطلقتي. بس إحنا هنتجوز في السر فترة يعني، وبعدين هنعلن الجواز لما أمهد لمراتي. إنتي عارفة أنا اتجوزت وخلفِت، وبصراحة هي شريكتي في المشروع بتاعي وأم أولادي وما أحبش أخسرها، وكمان أولادي... شروق شاورت له بمعنى اسكت. إيهاب: نعم، فيه إيه؟
بتشاوري بإيدك كده ليه؟ شروق: اسمع يا مستر إيهاب، أنا شاكرة لحضرتك قوي إنك فكرت فيا. بس للحقيقة أنا بقى ما بفكرش ولا هفكر. ويوم ما أنوي أفكر لازم يكون على عينك يا تاجر. بس الحقيقة (على) ابني واخد كل تفكيري، وعمري ما فكرت أدخل حد علينا أنا وهو. حضرتك شربت القهوة؟ اتفضل علشان عايزة أريح بعد يوم شغل متعب. إيهاب: فكري يا شروق، وإلا هتندمي! شروق: هندم على إيه بالظبط؟ حضرتك شرفتني وأنا ما بتهددتش. بالسلامة.
إيهاب خرج من عند شروق. وهو خارج من شقة شروق قابل حنان وأكرم وكان شكله متعصب ووشه أحمر من الغضب. حنان: مستر إيهاب، أهلاً. مالك؟ فيه حاجة؟ شروق فيها حاجة؟ إيهاب بيمشي صوابعه على لياقة قميصه وبيدعك قورته. إيهاب: لأ أبداً يا أستاذة حنان. كان موضوع كده مع مدام شروق. بعد إذنك. الأسانسير. حنان: آه آه، اتفضل. أكرم: مالها شروق؟ عايز إيه منها ده؟ حنان: وأنا إيه عرفني؟ هاروح أشوف فيه إيه. وإنت ادخل جوه. روح، أنت رايح فين؟
وشَدّته من دراعه ناحية شقتهم. شروق: أهلاً يا أستاذة حنان. اتفضلي. حنان: أنا جايه أهو. وأنا جايه أنا وأكرم قابلنا مستر إيهاب وكان شكله كده مقلوب. خير، فيه إيه؟ شروق: ههههه. الأستاذ جاي يطلب إيدي للجواز وفي السر. أصل أنا ناقصة. حنان: وإنتي رديتي عليه بإيه؟ شروق: اخصي عليكي يا أستاذة حنان! أنا أهو، برضه أتجوز تاني وفي السر؟ ربنا يقدرني على تربية الولد، أعلمه وأفرح بيه. حنان: ليه؟
إنتي لسه صغيرة وحلوة والف مين يتمناكِ. بس هو مستر إيهاب جه يطلبك كده الجواز على طول؟ هو لسه عارفك من مدة بسيطة ولا إيه الحكاية؟ شروق: ده معرفة قديمة وإحنا في الكلية. بس باباه شافني إني مش قد المقام. ولما عرف إن بابا الله يرحمه مسجون، حتى ما استناش يعرف إنه بريء ولا لأ. وأمي بتبيع خضار في السوق، كان القاضي الجلاد لي. بس بعد السنين جه يقولي أول ما شوفتك تاني حصل وحصل ومش عارف إيه. لأ، وعايز يتجوزني في السر؟
كرشته بره. يالا بالسلامة. حنان: جدعة يابت يا شروق. شاطرة. في السر قال. شروق: يوه صحيح. عملتوا إيه عند العروسة؟ حنان: هاتي عدة القهوة وتعالي أحكي لكِ اللي حصل. بعد أسبوع. عند عادل ونيفين. نيفين: إيه ياعادل؟ بتقول إيه؟ عايزني أروح أسكن في برج حنان ليه؟ وشقتنا؟ ولا أنت بتفكر في إيه؟ آه، تلاقيك عايز تكون جنب حبيبة القلب! عادل: حمد لله على السلامة. خفيتي يعني؟
رجعتي للنكد أهو. وعلى العموم الشقة بتاعتنا بقت فحم وما ينفعش نرجع فيها. وعايزة قد كده، وما تنسيش كل اللي حَلّيته أنا وضبت الشقة بيه السنة اللي فاتت. والباقي أديني بتاجر فيه في تصدير الموالح ولسه بقول يارب. ولسه علاجك، عايزة شئ وشويات تجميل ومش عارف إيه، اتصرفي! نيفين: ناوي على إيه يا عادل؟ قول لي وخليك صريح.
عادل: الصراحة بقى كده، أنا ناوي على إني أرجع شروق. أنا مش عارف أعيش من غيرها. وعلى صعبان عليا يعيش من أمه حبة ومن أبوه حبة. لازم نرجع لبعض. الوقت وكفاية مرمطة. أنا مش باخد رأيك بس ده الصح. وبعدين فيه حاجة الدكتور هيقولك عليها. وأنا جنبك ومش هسيبك، إنتي مراتي وأم بنتي. الدكتور: ازيك يا مدام نيفين؟ إحنا عملنا اللي علينا. وكل الأشعة والتحاليل بتقول لازم بتر الساق. نيفين: يا لهوي! إيه؟ وليه كده؟
ودخلت في حالة هستيرية وبكت. عند حنان. راحت لشروق شقتها. شروق: اتفضلي يا أستاذة حنان. تعالي اقعدي. كلك كرم والله. كنت بريح لك. عمالة كيكة قدرة قادر وكنت عايزكِ تدوقيها. حنان: أديني جيت. بس عايزة في موضوع تاني خالص ومش عارفة أبدأ من فين؟ شروق: اتفضلي قولي. قلقتيني. خير، فيه إيه؟ عنيا، أمري. حنان: بصراحة أكرم أخويا عايز يتجوزك. دوغري كده. شروق: هههههه. عايز إيه؟
معلش يا أستاذة حنان، بس ما ينفعش. أكرم أخويا وعايز يتجوز واحدة تكون هي أول بختة، يعني بنت بنوت. حنان: يعني إيه؟ بترضي أكرم؟ شروق: المهندس أكرم ألف مين يتمناه، بس أنا لأ. اللي أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!