الفصل 10 | من 23 فصل

رواية عملي الاسود الفصل العاشر 10 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
23
كلمة
308
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18
"يابنتى خلاص ارتحت، ياحازم، أهى سيبتلك الدنيا كلها." كنت مصدوم وتايه، وباصص على الجثة ومش قادر أنطق. رجلى مش شيلانى، وحسام حاضن الجثة وبيعيط بحرقة، وطنط بتصرخ ومنهارة. حاولت أقوم ودموعى مغرقة وشى، عشان أشوفها قبل ما الإسعاف تاخدها. بصيتلها، ملامحها مشوهة. قولتلها: "ياترى حسيتى بأيه ياروحى واتوجعتى قد إيه؟" مسكت إيدها بحب، لكن انصدمت. خبطت على كتف حسام بهستيريا: "إيدها ياحسام، إيدها!" "مالها؟" "رحمة عندها شامة كبيرة ف إيدها الشمال، ودي معندهاش."
صرخت بفرحة: "مش رحمه ياطنط، مراتى عايشة!" خدوا بالهم من إيدها، وحسام حضن طنط وفرحنا أوى: "الحمد لله يارب." طنط قربت من الجثة: "الله يرحمك ويصبر أهلك، ويعوضنى ف بنتى يارب. بس طالما دي مش رحمه، طب مين رن علينا وليه؟" "قال إنه لاقى الفون مكان الحادثة، وإيه هيجيب رحمه هنا أصلاً؟" "استنى ياحازم، هرن تانى." "يلا نمشى ياطنط، نروحك ع البيت عشان انتى تعبتى، وأنا وحسام هندور عليها." "ماشى." "أنا رنيت، ادانى مغلق." "أكيد سرقة. المهم رحمه." بعد 3 ساعات وصلنا، طلعنا فوق. "استنى ياحازم، هغير وأيجى." "ماشى، يلا." قعدنا ف الانتريه أنا وطنط. "هانت عليك رحمة؟ أنا مجوزاك ست البنات، تقوم تهددها بضرة عشان شايفها راجل؟" بصيتلها بشك: "وإنتى عرفتى منين؟"
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...