حجم الخط:
18
"هاا أنت اللي قلت."
"لا أنا مقلتش حاجة. أنا قولت إننا اتخانقنا، لكن مقلتش تفاصيل. وعلى حد علمي إن تليفونك بايظ من فترة، يعني مكلمتيش رحمة حتى."
اتوترت وقالت: "في إيه يا حازم؟ أنت بتكدبني؟"
"لا يا طنط، أنتي أمي مش حماتي. أنتي مربياني مع حسام ورحمة."
"ربنا وحده يعلم بغلاوتك يا ابني."
دخل حسام: "يلا يا حازم نمشي."
"أنتم هتدوروا فين؟"
"هعمل محضر يا طنط."
وقفت فجأة وصرخت: "لااا! محضر لااا!"
"في إيه يا ماما؟ ده لازم عشان نعرف مكانها."
"بلاش فضايح ودوروا عند صحابها والمستشفيات الأول."
مقتنعتش بكلامها، لكن نزلنا فعلاً ودورنا في كل مكان.
"وبعدين يا حسام، أنا هتجنن."
"هاا، في إيه؟"
"سرحان في إيه؟"
"خايف تكون عملت في نفسها حاجة."
دخلت طنط علينا: "تف من بؤقك، بعد الشر."
"يا حسام حرام عليك، أنا مرعوب لوحدي. أنا مش هستنى أكتر من كده وهعمل محضر."
طنط عيطت بحرقة: "روحوا بسرعة وطمنوني، أنا هموت من قهرتي. ياترى عايشة ولا ميتة يا بنتي؟"
"اطمني يا طنط، والله هلاقيه."
"يارب يا ابني."
أم رحمة اتأكدت إنهم مشيوا ودخلت على أوضتها، طلعت فون من دولابها ورنت.
"آلو."
"أيوه يا ماما، طمنيني."
"طمنيني أنتي، عليكي إيه يا رحومتي."
"الحمد لله، بس حازم وحشني."
"لأ، لما أربيكم سوا يا قلبي."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!