الفصل 22 | من 30 فصل

رواية عمر و اسماء الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فريدة الحلواني

المشاهدات
45
كلمة
3,910
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بعد ان سمعت تلك التي علي الهاتف سباب كريم قالت له بتهديد صريح: همل نفسك يا كريم، أنت روحك في إيدي وكل عملك الوسخة معايا عليها أدلة تعلق رقبتك على حبل المشنقة. خلينا نتفاهم بالأدب أحسن لو عايزين تخلصوا. توقف كامل بزهول: أنتي مين و عايزة إيه مننا و فين البنات؟ ضحكت و قالت:

أنا اللي خطيب بنتك مرافقها و بعتلك صورنا سوا، و أنا اللي خطفت المركب اللي كانت مليانة سلاح و مخدرات، و أنا كمان اللي حرقت المخزن. بص باختصار أنا سبب الخراب اللي نازل على دماغ أخوك و ابنه. برقت عين مالك و عمر، و اللي قال بصدمة: إيه الكلام ده يا دكتور؟ قبل ان يرد عليه وجده تقول: أنا مش فاضية للرغي ده كله. باختصار لو عايزين البنات يبقى تجهزولي عشرين مليون جنيه و نص الشركة و نص المصنع يتكتب باسمي. صرخ بها كريم بغل:

أنتي اتجننتي؟ ردت عليه بثقة: لو رفضت يبقى هبيع البنات لزباينا و أنت عارف بقى هكسب فيهم كام. قدامكم لبكرة زي دلوقت هتصل بيكم، خد القرار النهائي و مش محتاجة أقولك متبلغش لأن أنتو اللي هتروحوا في داهية مش أنا. و فقط أغلقت الهاتف دون إضافة حرف. أخرس الصمت الغضب بين الجميع، و اللي قطعه مالك قائلاً: للأسف معرفناش نوصل لمكانها. سأله كريم بغل: يعني إيه؟ إمال قاعد نهب بإيه كل ده أنت و اللي معاك؟ هجم عليه عمر و أمسكه

من تلابيبه ثم قال له بشر: مش هسمحلك تغلط فينا تاني. قبل كده عدتها بمزاجي، أنما دلوقت و حياة أمي أدفنك مكانك. سااااامع؟ بهت كريم من ذلك الهجوم اللي لم يتوقعه، و لكن أنقذه أبيه و عمه و هما يبعدان عمر عنه، و اللي نفض يداه منهم بقوة و قال: أناااا عايز أفهم إيه اللي الست دي قالته بالظبط. نظر لكامل و قال بعتاب غاضب: أنت يا دكتور، أنت تعمل كده و تتاجر في القرف ده و أنت ليك اسمك و سمعتك و أخد جايزة نوبل؟

هبطت دموع كامل و هو لا يجد رد على ما يسمعه، و لكنه بهت هو و الآخرين حينما أكمل عمر قائلاً بحزم: للأسف أنا لازم أبلغ عن كل اللي عرفته ده، ضميري ميس... قطع حديثه غصباً حينما وجه كريم سلاحه تجاه رأسه و هو يقول بشر: يبقى اترحم على روحك. أخرج مالك سلاحه هو الأخر و وجه ناحية كريم و قال بجدية: قبلها هكون واخد روحك. وقف في المنتصف كامل و صرخ بهم: باااااااس كفاااايه! حرام عليكم، بنتي هتضيع مني، ارحمووووني. نظر لعمر و أكمل:

أنا مجبر يا بني، متهدد ببنتي و أهي ضاعت بسببهم. لو عايز تقبض عليا مش همنعك، بس رجعلي بنااااتي، أرجوووك. نظر له عزيز و قال بتهديد: كل حاجة باسم كامل، يعني أنا و ابني في السليم. لو فكرت تبلغ هو اللي هيروح في كلبش و البنات هيتباعوا لبيوت الدعارة و أنت فاهم بقى. رد عليه عمر: هي ندى بنتك مش فارقة معاك و لا إيه؟ مش شايف أي تأثر و لا اهتمام منك يعني؟ ضحك عزيز و قال:

أصل البت دي طول عمرها بره طوعي، مش شبهي عشان كده مش فارقة معايا. كامل بزهول: يعني إيه هتسيب البنات تضيع؟ عزيز: و الله أنا بنتي مش فرقالي أصلاً. أنت بقى عايز تنقذ بنتك ادفع لها و اكتب نصيبك ليها كمان. هجم عليه كامل بكل غل السنين المكتوم داخله و أكال له الضرب المبرح مع مقاومة عزيز له، و أيضاً قد طاله منه عدة لكمات. تدخل عمر و كريم للفصل بينهم ثم قال عزيز بحقد:

أناااا مش هدفع مليم واحد، كفاية اللي لهفتوه مني بنت الكلب دي. سااااااامع؟ أمسك عمر بيد كامل بعد ان شعر به على حافة الانهيار ثم أجلسه فوق أحد المقاعد و جلس جانبه و هو يقول: شوف حضرتك ناوي على إيه و احنا معاك لحد ما البنات ترجع، و بعدها يحلها ربنا. و طبعاً احنا مش هنقدر نبلغ لأنه واضح جداً انها مراقبة كلنا و عارفة كل تحركاتنا. كريم بغل: بنت الكلب و ديني لو طولتها لهقطع منها حتة أناااا تعمل فيا كده؟ طب لييييبه؟ عزيز:

أدي أخرت و ساخرتك ياما، حذرتك منها و أنت مفيش فايدة، و ثقت فيها و عرفتها كل أسرارنا لحد ما خربت بيتنا. نظر لهم مالك بغضب أهوج، و لكنه تمالك حاله حينما نظر له أخيه بتحذير. بعد ان أغلقت تلك الحلاء الهاتف وضعته أمام تميم و قالت: كده تمام يا باشا. ابتسم لها تميم و قال: تمام أوي صراحة، عجبتيني دا. أنا صدقتك يا بتن. نظرت له بانكسار حقيقي و قالت:

أنا عارفة اننا زبالة، مفرقش عنهم حاجة، و حتى لو كنت من عيلة فقيرة ده مش مبرر للحرام. بس هو اللي غواني يا باشا، كريم ده شيطان.. لا لا لا شيطان إيه ده، إبليس نفسه بيتعلم منه. أنا كنت شغاله عامله تنضيف عندهم في الشركة، لف عليّه و زغلل عينيا بالفلوس و الفساتين و اللقمة الحلوة لحد ما اتغرزت معاه في الوحل. بكت بصدق و أكملت: ضبعت شرفي و نسيت الحلال و الحرام اللي أبويا الغلبان كان ديماً يعلمهم ليا أنا و أخواتي الخمسة.

مات بقهرتو لما هربت و أمي و أخواتي اتبروا مني، و برغم انهم ممكن يناموا من غير عشا إلا انهم رفضوا ياخدوا مني جنيه واحد عشان حاسين انها فلوس حرام. تميم: و أهي جاتلك الفرصة تكفري عن كل اللي عملتيه يا حلا، و زي ما وعدتك لو ساعدتينا هنعتبرك شاهدة ملك في القضية و كمان هنساعدك تبدأي حياة نضيفة من جديد. بكت بقوة و قالت: ربنا يخليك يا بيه، أنا ربنا لسه بيحبني عشان أداني الفرصة دي. صمتت لحظة ثم نظرت له بخزي و قالت:

بس تفتكر أهلي هيصدقوا اني توبت و هيقبلوني؟ نظر لها بتعاطف و قال بصدق: توبي بجد و قربي من ربنا و استغفري و اطلبي منه يسامحك على كل اللي عملتيه، و صدقيني لو قبلك هيخلي برحمته أهلك يقبلوكي و يسامحوكي كمان. نظرت له و قالت بتمني: تفتكر هيقبلوني يا باشا بعد ده كله؟ حتى التوبه جاية بالغصب يعني، لو مكنتوش قبضتوا عليا و طلبتوا مساعدتي مقابل الإفراج عني كان زماني لسه زي ما أنا و مفكرتش أبداً في التوبه. نظر لها بحنان و قال:

طبعاً تفكيرك غلط، ليه متقوليش ان أنتي لسه في جواكي خير عشان كده ربنا حطنا في طريقك و أداكي الفرصة دي و اللي كان ممكن ترفضيها و بمنتهى البساطة. و أنتي بتكلمي كريم ترميلو أي كلمة مالي متفقين عليها كعلامة لو حد اتمسك صح و لا أنا غلطان. بكت بقوة و قالت:

صح يا باشا، احنا فعلاً متفقين على سيم ما بينا نقوله في المواقف اللي زي دي، بس أنا ما صدقتش تجيلي فرصة و هتشعبط فيها و هصلي و أدعي ربنا ليل نهار انه يسامحني، و أنا واثقة في رحمته. جلس الجميع في بهو فيلا عبدالله بعد مرور ذلك اليوم العصيب، و كانوا يتمازحون فيما بينهم حتى قالت لهم دنيا بغيظ: أنتوا ازاي تتجوزوا الأشكال دي؟ أنا مش قادرة أتخيل بجدام. مسكت أسماء كف أمها و قبلته ثم قالت:

يا مامي و الله دول كويسين جداً، أنتي بس اصبري لما تعرفيهم هتحبيهم. ردت عليها بعناد طفلة: مش محتاجة أصبر، كفاية الهمجي اللي شال بنتي زي الشوال و خدها من قدامنا كلنا بمنتهي البجاحة. ردت ندى بطريقتها الرجولية: راجل جدع، إمال عيزانا نتجوز عيل توتو بتاع بابي و مامي؟ نظرت دنيا بزهول و قالت: بنت إيه أسلوبك ده؟ خو لحق يعلمك طريقته اللوكل دينه؟ هرتها عالية بعد نفاذ صبرها وسط ضحكات الجميع على ذلك الحوار الممتع:

ياااابت اتهدي بقى، عمالة تبكيتي في العيال. و الله لو ما اتعدلتي يا دنيا لا أطلع الشبشب، و أكيد لسه فكراه و لا أنتي فاكرة انك كبرتي عليه؟ ردت عليها بغيظ: فاكرة فاكرة، بس اعذروني يا جماعة أنا واحدة كان عندها تلاتين سنة نمت صحيت لقيت بناتي كبروا، و واحد قد درفه الباب بيقولي يا خالتي و واحد زي الطور بيقولي يا حاجة، و أنا جوز بنتك أعمل إيه؟ اضطريت أقلب الوش عشان ميستقلوش بيا و يستهيفوني و أنا قد الفسفوسة في وسطهم.

هههههههههههههههه. بعد ان أنهى مالك و عمر جلستهم مع عائلة المصري، و قد وعدوا الدكتور كامل بعد إفشاء سرهم و لا إبلاغ الشرطة عن كريم و عزيز، خرجا معاً و جلسا في الحديقة كما المعتاد ليرتاحوا قليلاً. مالك: صحيح أنت مقولتش عملت إيه مع حماك لما جالك عندنا البيت. نظر له عمر و قال: هقولك. فلاش بااااااك _دلف إلى الداخل وجد كلاً من أبيه و أمه يجلسان مع إسماعيل النجار و نادية. القى عليهم سلاماً فاتراً و جلس ببرود.

اغتاظ منه والد زوجته فقال: أنت عايش حياتك و سايب مراتك و أم ابنك مختفية من كام يوم و لا على بالك؟ أكملت عنه زوجته بدموع: أرجوك يا عمر اتصرف و دور عليها، احنا قلبنا الدنيا عليها مش لاقينها، حتى صحباتها قالوا بقالها كام يوم مقبلتهمش و قافلة الفون.. أرجوك انسي أي خلافات بينكم و افتكر انها مراتك و أم ابنك. نظر لهم بقوة ثم اعتدل في جلسته و القى عليهم قنبلته: أم ابني أوكي مختلفناش.. صمت للحظة و أكمل: أنما مراتي لاااا.

نظروا له بصدمة فسألته أمه: يعني إيه الكلام ده يا عمر؟ عمر: يعني أنا طلقتها من أسبوع يا ماما. انتفض الجميع بغضب إلا عبدالرحمن الذي يجلس بأريحية و يشاهد ما يحدث بصمت، فهو على علم تام بكل خطوة يخطوها أولاده لذلك يعطيهم ثقته الكاملة. إسماعيل: يعني اااايه؟ تطلقها من غير ما تقول لحد؟ أنت أخدها من الشارع عشان ترميها بالشكل ده؟ وقف عمر قبالته و قال:

لا، المفروض اني أخدها من بيت محترم يعرف يربي صح، و للأسف مهتمتش اني أسأل عليها قبل ما أكتبها على اسمي، و اكتفيت برأي أمي فيها اللي واضح جداً انكم عرفتوا تخدعوها و تستغلوا طيبة قلبها و رسمتوا عليها دور العيلة المحافظة هههههه. جلست رقية بخذلان مما أوصلت ولدها، فهي السبب الأول في ارتباطه بتلك المستهترة. نادية: و أنت جاي بعد أكتر من تلات سنين جواز و بعد ما خلفت منها تكتشف انها متنفعش تشيل اسمك.. ثم نظرت له بحقد و أكملت:

و لا بقى كلامها عليك كان صح و شايفلك شوفة تانية. ضم شفتيه معاً بعصبية و حك أنفه حتى يهدأ و لا يجعلها تسحبه إلى تلك النقطة. بعد لحظات رد عليها بهدوء ينافي ما يشعر به: اسمعيني كويس يا مدام، أنا مش هدخل معاكم في مناقشة عقيمة و نعيد و نذيد في حاجات كلكم عارفينها، بس أهمها ان بنتك و لا تصلح تكون زوجة و لا حتى أم. إسماعيل: يبقى عشان كده اختفت لما عرفت بطلاقها صح؟ نظر له و قال بقوة: لاااا. طلعوا عليه بعدم

فهم فأكمل ما في جعبته: هي متعرفش أصلاً اني طلقتها، بس أنا بعد عملتها المهبّة لما اتفقت مع بلطجية يضربوا بنت دكتور كامل. برقت عينا إسماعيل و رقية مما سمعوا، أما نادية فأخفضت عيناها أرضاً بخزي فابتسم بتشفي. إسماعيل: بلطجية إيه يا بني و بنتي تعرف الأشكال دي منين؟ عمر: تعرفهم منين؟

اسأل مراتك لأنها واضح انها عارفة كل حاجة. المهم أنا قبضت عليهم و طبعاً اضطريت ألمّم الموضوع عشان بنتك المحترمة متدخلش السجن عشان خاطر سمعه ابني، و برضو عشان ابني أنا حالياً بعالجها من الإدمان. جلس الرجل بتعب و قال: إدمان إيه؟ أنا حاسس اني تايه. رد عليه بإشفاق: الخمرة.. و البودرة.. بنتك بتشم بودرة يا عمي. شهقت نادية بصدمة و وضعت يدها فوق ثغرها و هي تهز رأسها برفض. أخيراً قرر ذلك الصامت منذ البداية

فقال لينهي تلك الجلسة: اسمعني يا إسماعيل، لولا ان ابني ابن أصول كان سبها تتسجن أو عالأقل كان رمها لك بعد ما طلقها و أنت تشيل شيلتها، بس أنت عارف انك مكنتش هتقدر عليها و هتفضل مشغول في شركاتك و هي طايحة لحد ما تتفاجأ بكارثة نازلة على دماغك من وراها، و طبعاً نادية هانم بتداري عليها عشان الحيّلة لحد ما اتسببت في بوظانهاد. دافعت عن حالها و قالت ببكاء:

و الله ما أعرف حكاية المخدرات دي، أنا عارفة ان أخرها كاسين تشربهم مع صحباتها و خلاص. نظرت لها رقية باحتقار و قالت: مش مكسوفة من نفسك و أنتي بتقولي الكلام ده؟ حقيقي أنا مصدومة و هفضل ألوم نفسي لأني أنا اللي عملت فابني كده لما خدعتوني و مثلتوا عليّا دور الطهر و الشرف. أعقبت قولها ببكاء مرير فتقدم منها ولدها الغالي مقبلاً رأسها ثم كفيها و قام بمسح دموعها و قال بتقدير:

مش ذنبك انك طيبة يا روكا، و بصدقي الناس بسرعة أهدي يا حبيبتي، خلاص كل حاجة خلصت. وجه قوله لذلك المخذول و قال: أنا هعالجها و مش هرجعها لك غير و هي صالحة سليمة، و أنت عليك الباقي بقى. لما ترجع لك تحاول متخليهاش تمشي في الطريق ده تاني، لأن صدقني مش هرحمها أصلاً، مش مستعد ان ابني يتعاير بأمه. بااااااااااك _عمر:

بس يا سيدي أبوك بعدها غسلهم بكلمتين محترمين و قالوا أنا مش هسحب منك الشغل اللي جبتهولك، بس من بعد النهاردة أنا مليش أي علاقة بيك أو بشغلك، شيل شيلتك بقى كفاية علينا لحد كده. مالك: أبوك ده يا أخي دماغه سم، و ربنا يسكّت يسكّت سهن كده، و لما يطلع إجاره اللهو. وكزه أخيه بمزاح و قال: همل نفس أهلك يااااض ده أبوك. مالك: هههههههههه مش هو اللي خبيث، أعملو إيه؟ ضحك الأخوان ثم نظرا إلى بعضهما بلؤم فقال مالك:

بتفكر في اللي بفكر فيه صح؟ عمر: أيوه صح، أنا على آخري و البت وحشااااااني. مالك: و مين سمعك؟ ملحقتش أكمل البوسة، طبقت علينا الحربانية زي القضية المستعجلة. عمر بغيظ: المهم انك بوست يا خويا، أنا بقالي كام يوم ملمحهاش. غمز له مالك و قال: طب كلم عبد يظبط لنا الكلام. أخرج هاتفه الآمن و قام بإرسال رسالة لعبدالله الذي ما إن استلمها و قام بقراءتها حتى انفجر ضاحكاً.

نظرت له آية القابعة تحت ذراعه فوق فراشهم بعد ان قضوا وقتاً حميماً ممتعاً فقال: عمر و مالك عايزين ينطوا من على السور عشان يشوفوا البنات. ضحكت و قالت: و النبي ساعدهم يا بوده، أكيد كل واحد محتاج حبيبته في الوقت ده عشان خاطري. نظر لها بعشق يكبر مع الأيام ثم قبلها برغبة و قال: هعمل إيه حاجة لكل خاطر قلب بوده بس، اشبع منك الأول. ضحكت بعهر و قالت: أنت لسه مش شبعتش؟ مال عليها و هو يتحسس جسدها العاري باشتهاء و قال و هو يوزع

قبلاته المحمومة عليها: و لا عمري هشبع منك يا حبيبي، أنا مش بحس اني عايش غير و أنا معاكي و في حضنك. تحسست ظهره بكفيها الصغيرة و قالت بأله يشوبه الرغبة: بجد حبيبي يعني شكلي و أنا حامل كده مش مضايقك و لسه شايفني حلوة؟ رفع رأسه و نظر لها بعشق خالص و قال و يده ما زالت تعبث بها: أنتي في عينيا أجمل بنت في الكون يا حبيبتي، و الحمل زادك حلاوة. ده أنا بفكر أخليكي حامل على طول عشان أتمتع بالبتة البلدي اللي بين إيدي ديّه.

قبلته بسطحية و قالت: يخليك ليا يا روحي.. طب ابعتله رسالة بقى قوله هتعمل إيه عشان نكمل احنا على رواق. أعقبت قولها بغمزة وقحة أصبحت تجيدها فقام بقرصها من ثديها و قال: ماشي يا منحرفة، أنتِ تمام. الساعة التانية بعد منتصف الليل كان الأخوان يقفزان من فوق سور فيلا عبدالله الخلفي كما اتفقا معه، و بمجرد ما هبطا فوق الأرض وجدا الفتاتين في انتظارهما.

لم يتحدثوا و لكن نظر لبعضهم باشتياق و اتجه كل واحد منهم لحبيبته و سحبها معه في اتجاه معاكس للآخر. أخذ مالك بحبيبته إلى مكان مظلم خلف غرفة الألعاب الرياضية، و ما ان وقف حتى الصقها بالحائط و انهال عليها مقبلاً إياها بنهم دون ان يعطي لها الفرصة للحديث و هو يعتصر جسدها بجسده الضخم. تحكمت فيه رغبته فبدأت يداه تعبث بها مما جعلها تفيق من ولهها به، و قامت بفصل قبلته بصعوبة تحت تزميره و وجدته تقول بانفاث لاهثة:

ممم.. ممالك بس مش كده، أنت بتعمل إيه؟ حد يشوفنا. مال عليها يوزع قبلات محمومة فوق جيدها و هو يقول بتهدج: وحشااااني.. متخافيش.. أنا ما في الدنيا.. خليكي معايا بس. سو هل لها ان تعترض و هو يسحبها معه إلى جنة الأرض التي لم تحلم بها يوماً.

أما عمر فقد أخذ سمكته داخل غرفة المخزن المتواجدة في نهاية الحديقة، و بمجرد ما أغلق الباب التهمها التهاماً و هو لا يعرف من أين يبدأ و لا كيف سينتهي به الحال، و هي بين يديه مستسلمة له و أيضاً تقابل شغفه بشغف أكبر بعد ان غلب عشقها على خجلها. أخذت تعبث بأصابعها الصغيرة داخل خصلات شعره البني الناعم، و هو لم يترك أنفاساً داخل ثغرها لم يتزوقها.

أما يده فكانت تعتصر كل ما تطاله في جسدها المثير و الذي جعل رغبته بها تصل لزروتها. ترك شفتيها بعد ان أدماهما و هبط بقبلاته إلى عنقها يمتص جلدها بنهم، و هي لا ترحمه بعدما مالت رأسها للوراء حتى تتيح له الفرصة للعبث أكثر. رفع رأسه و نظر لها بعيون تملأها الرغبة و قال بانفاس لاهثة و ما زالت يده تعبث بها: وحشتيني يا سمكة، هموت عليكي. قبلها بقوة و هو يلصق جسده بها أكثر ثم قام برفعها من خصرها و لف ساقيها حول خصره و قال:

عايزك.. عايزك.. يا سمكة. نظرت له بأله و قالت و هي تتحسس وجهه بعشق: و أنا كمان يا حبيبي، مشتاقالك أوووي. فقط أعطته الإذن لالتهامها و هو يحاول بشتى الطرق ان يطفئ نار رغبته الحارقة، و لكنه يعلم تمام العلم ان لا سبيل لإطفاء تلك النيران المشتعلة داخله إلا بوجودها أسفله و التهام كل ما سيقابله من جسدها الذي يثير جنونه. ماذا سيحدث يا ترى؟ سنرى. انتظرووووووووني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...