فيه مسابقة كتااابة ياجميلة. مسابقة لأسرع وأكتر واحد بيكتب كلمات صح ف وقت محدد. هو ده الخبر. اسمعي بس ياجميلة، دى مسابقة على مستوى العالم وأنا متأكد إنك هتاخدي مركز. دا لو مكنش المركز الأول لأنني شوفت احترافيتك ف الكتابة. وأنا إزاي أشارك وأنا كدا؟
المسابقة للكل ياجميلة. أيوا ياجميلة أنا شايف جميلة وهي طالعة المركز الأول ومشهورة واسمها مكتوووب ف الجرايد. شايف جميلة اللي الكل بينافس عشان يشتغل معاه. وكمان دي معاها لغات ماهي طبعًا كلية السن. ووقتها ممكن دكتور يشوفها ويتابع حالتها ويلاقي طريقة. وتفتح، دا حلم يا دكتور أسر ومستحيل يتحقق. اسمعي كلامي ياجميلة، لو عايزة ترجعي كل حاجة وتبقى أحسن من الأول تعالي بينا نقدم.
بس الناس هتقول عليا إيه ووحدة عمية مشاركة ف مسابقة زي دي. الناس هتقف لك احترام ياجميلة. تفتكر كدا. اسمعي كلامي ومش هتندمي. في أوضة آية كانت قاعدة وبتكلم نفسها: أنا لازم النهاردة أعترف له بحبي قبل ما يقع ف حب اللي تنشك. ولازم أعترف له وحالا. نزلت آية لقيت جميلة وأسر طالعين من البيت. دكتور أسر. دكتور أسر. إيه يا آية. عيزاك ف موضوع مهم. أجليه يا آية معلش. اللي رايحينه أنا وجميلة أهم. باي باي. بقوا جميلة أهم مني؟
هي البت دي إيه؟ مرة توقع أخويا ومرة أسر. لا، أهو ده بقى اللي مش هسمح بيه. وبعدين أنا شوفته قبلها وحبيته قبلها ومن أول نظرة. بس حاضر يا جميلة، إن ما خليته ينساكي أبقى معرفش حاجة. في أوضة سليم. سليم. سليم. اصحا. أنا جهزت لك الفطار. سمع سليم الكلام ده وقام متعفرت. مسك الأكل كله وكبه على الأرض. وبعدها مسك زينة من دراعها ورماها على الأرض. أنا مش قولت لك متحاوليش تتقربي مني بأي طريقة. انتي إيه مبتفهميش؟
معندكيش عقل. الأكل اللي على الأرض ده تمسحيه. ولو عملتيها تاني هخليكي تمسحي الأرضية بلسانك. فاهمة يا روح أمك. في فيلا كبيرة. هو مفيش غير جميلة. جميلة كل ما أسأل عنه يقولوا لي مع جميلة. وقربت من أبوها بشر: هو انت مش هتلاقي طريقة خالص؟ هنفضل ساكتين لحد ما يتجوز الزفتة دي. منا مستحيل بقا أسيب أسر لوحده غيري. لو وصلت للقتل. لا، قتل. لا، كفاية قتل. يبقى اعمل اللي هقولك عليه بالحرف. ولو معملتش كدا انت عارف إني مجنونة.
انتي بتهددي أبوكي يا عبير. واهدد وأقتل أي حد يقف ف طريقي ولا حتى ميساعدنيش ف إني أتجاوز أسر. لااا، قول لي انتي عايزة إيه وأنا هعمله. أهو كدا تبقى أبويا وتعجبني. نرجع لأسر وجميلة. بعد ما قدموا على المسابقة وعرفوا إن أول مرحلة هتبقى بعد أسبوع. رجعوا البيت وجميلة مبسوطة وحاسة إن فعلاً حياتها هتتغير. انتوا رجعتوا. أسر عايزة أقولك حاجة. معلش ورايا شغل. أنا قولت أوصل جميلة وأرجع شغلي.
آية اضايقت وطلعت أوضتها. وبعدها حبت تدخل تتكلم مع سليم. لقيت زينة بتعيط. أنا تعبت من أخوكي يا آية. مش طايقني بسبب الزفتة اللي اسمها جميلة. طول ما جميلة قدامه وهو مش شايف غيرها. أنا بقيت بكرهها. بكرهها أوي يا آية. وأنا زيك. معرفش بتعمل للرجالة إيه؟ معرفش بتسحرلهم ولا إيه. هي عملت إيه تاني؟ بدأت آية تحكيلها عن تجاهل أسر ليها بسبب جميلة. جه بقا يوم المسابقة.
دخلت جميلة ومعاها الكتابة بتاعتها ومعاها أسر. الكل بدأ يبصلها باستغراب. وأسر لاحظ ده بس مداش للموضوع أهمية. بعدها اتنين اتكلموا: هي إزاي واحدة بالحالة دي وهمية وهتشارك ف مسابقة عالمية. سمعتهم جميلة وعيونها دمعت: أنا مش عايزة أكمل يا أسر. روحني. هو انتي فاكرة إن النجاح سهل؟ كان الكل نجح يا جميلة. متخليش كلام حد يأثر فيكي. ويلا بقا عايزك تفوزي على اللي موجودين كلهم. تمام. تمام.
وداها أسر على المنصة قدام الجماهير وقعدها قدام
اسمها وكتابتها وقالها: متخافيش. والكل كان مستغرب إزاي دي مبتشوفش وهتكتب. المسابقة بدأت. وهنا اتشجعت جميلة وافتكرت إن دي ممكن تكون فرصتها الوحيدة في إن عينيها ترجع تاني. حست كأنها فراشة وبدأت تكتب بسرعة البرق قصاد انبهار الكل. وبقت عين الجماهير ولجنة الحكام عليها. حتى المتسابقين بقا فيه منهم مش مركز عشان بيبص لجميلة. خلصوا المسابقة وبعدها أعلنوا عن نتيجة المرحلة الأولى. ربع النهائي وكانت جميلة المركز الأول واتأهلت للنصف النهائي. جرى عليها أسر على المنصة وشالها وفضل يلف بيها وهو مبسوط. الكل وقف وسقف وفضل يهتف باسم جميلة.
اتحددت المرحلة التانية بعدها بأسبوع برضو. وأسر رجع شغله وجميلة كانت مبسوطة ومقالتش لحد خالص ف البيت. حبت تفاجئ الكل. وآية كل ما تشوفها تطق منها شرار هي وزينة. في بيت أسر. بص يا ابني، انت عارف غلاوتك عندي. عارف يا عمي. أكيد. دا انت كنت أعز صديق لبابا. وعشان كدا عايز أطلب منك طلب. أو ممكن تعتبره وصية. فيه إيه يا عمي؟ قلقتني. أنا مريض كانسر يا ابني. كانسر؟؟؟!!!
اه يا ابني وف مرحلته الأخيرة. وأنا هسافر بكرة. أمانة عليك يا ابني خلي بالك من بنتي. وصيتي بنتي. انت عارف إنها ملهاش حد بعدي. ويا عالم لو سافرت هرجع ولا لأ. ولو رجعت ف خلاص كلها أيام وأموت. ربنا يشيل عنك يا عمي. ومتقلقش. عبير هشيلها ف عيني. تسلم عينيك يا ابني. أمشي أنا بقا عشان الحق أجهز حاجتي اللي هاخدها الصبح. شرفت يا عمي.
جه وقت المسابقة. وأول ما جميلة دخلت الجمهور بدأ يهتف باسمها ويشجعها. ابتدت المسابقة وللمرة التانية جميلة تطلع المركز الأول. وهنا طلع لجميلة عدو جديد. سحر (متسابقة) وهي المركز التاني: بقا البت دي تغلبني؟!!! أنا مش مصدقة. لازم نتصرف ف المرحلة الجاية وإلا هتغلبني. دعاء (صاحبتها جاية معاها) : أكيد هنتصرف. انتي لازم تفوزي. هدي نفسك انتي بس عشان نعرف نفكر هنعمل إيه. وصل أسر جميلة على البيت. وقبل ما يرجع على بيته.
انت كل مرة تقولي مشغول مشغول. أنا عايزك ف موضوع. بصلها أسر باستغراب: تمام. بس مش هنطول عشان لازم أرجع بيتي. أنا بحبك يا أسر. بحبك من يوم ما شفتك ف المستشفى. وكل يوم بتخيل نفسي وأنا معاك. متكمليش. انتي لسه قدامك طريق طويل يا آية. فكري ف مستقبلك يا دكتورة ياصغننة. ممكن يكون اتعلقتي بوجودي ف البيت بس حب لا، دا مش حب. أسر بس أنا فعلاً. تليفون أسر رن. وبحزن: دا حصل إمتى؟ أنا جاي حالا. طلعت
آية عند زينة وهي منهارة: دا كله بسببها. أنا لازم أتخلص منها عشان أسر يبقى ليا لوحدي. أه ليا لوحدي. وبصت لزينة: وانتي كمان مش عايزة سليم يبقى ليكي لوحدك وميفكرش إلا فيكي. اكيد طبعًا. يبقى تركزي معايا كويس. ف فيلا عبير. وصل أسر. أما سمع بخبر موت أبو عبير. بابا مات. سندي في الدنيا راح. هعيش لوحدي إزاي. أهدي يا عبير. وأنا رحت فين دا حتى أبوكي وصاني عليكي.
هيجي يوم وتتجوز وأنا أتجوز وانت تنساني وجوزي يبهدلني عشان ملياش حد. متقلقيش. دا مستحيل يحصل. لااا، هيحصل كل ده كلام. فكر أسر شوية وفكر ف الوصية: يعني هو أنا برضه ممكن أذي مراتي. تقصد إيه؟ أنا هتجوزك. موافقة. وهخطبك حالا. والجواز بعد شهر. وبكدا أكون نفذت وصية أبوكي. اتصل أسر بجميلة وقالها إنه هيعدي عليها البيت عشان عايزها ف موضوع مهم. رحلها البيت. جميلة أنا خطبت. نزل الكلام على جميلة كأنه سيف وشق روحها نصين.
وبضحكة متصنعة: مبروك. مش تسمعيني ليه؟ دا حصل بسرعة. انت طيب وتستاهل كل خير. وحقك إنك تخطب. وعملت نفسها نعسانة: معلش يا أسر أنا الظاهر عليا نعست أوي وهنام. أسر حس بوجعها وهو كمان موجوع. لأن هو حبها بجد وعارف إنها حبته: خلااص أنا هسيبك تنامي يا جميلة. بس ركزي عشان المرحلة النهائية بتاع المسابقة بعد شهر. وسابها ورجع بيته. قامت جميلة وفضلت تعيط. وبعدها أمها جت قعدت جنبها: ماما أنا عايزة أنزل أقعد تحت شوية لأني مخنوقة.
نزلتها أمها وهما قاعدين جت آية وزينة. وبمكر: بنقولك إيه يا جميلة؟ احنا رايحين نسهر النهاردة ف الغابة اللي قريبة من هنا. ومتخفيش. مفيهاش حاجة تخوف. والجو تحفة. متيجي معانا. لا. امشوا انتوا. ولا أقولكم استنوا خدوني معاكم. لا لا. أنا خايفة عليكي. لو أختك هنا كنت خليتها تمشي معاكي. بس هي بايتة عند صحبتها لأن فرح صحبتها بكرة. متخافيش يامرات عمي. دي جميلة ف عنيا.
خدوا بعض ومشوا الغابة وولعوا نار وقعدوا يهزروا ويضحكوا. وبعدها قامت آية بخبث ووقفت على حافة جبل. الجو على ومن تحته بحر. هنا يجنن. ولا منظر البحر تحفة. قربي هنا يا زينة وهاتي معاكي جميلة. هتتبسط أوي. قامت زينة ومعاها جميلة. بس جميلة مكنتش خايفة من زينة. لأن آية بنت عمها معاهم. متعرفش إن دي خطة بينهم. قربي أكتر يا جميلة. دا فيه شوية هوا إنما إيه يردوا الروح. منا قربت أهو. آية بصت لزينة وضحكوا لبعض: أكتر ياروحى.
قربت جميلة ومحستش بنفسها إلا وهي بتقع. لااااااااااا...................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!