الفصل 7 | من 15 فصل

رواية عمياء ولكن الفصل السابع 7 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
13
كلمة
1,719
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

قربت جميلة ومحستش بنفسها إلا وهي بتقع. "لااااااااااا" وقعت جميلة قدام أية وزينة وهما واقفين بكل برود. "يلا نروح بقا" "لا نستنى للصبح واهو النهار كام ساعة ويطلع" "ليه منمشيش دلوقت" "عشان أما نروح البيت ونقولهم أننا راحت علينا نومة وصحينا ملقنهاش يصدقوا" "معاكى حق يلا بقا نرجع مكانا" الصبح بدري _في بيت صغير. "مين دي يا راجل وفيها إيه؟ "دي واحدة لقيناها واقعة في البحر واحنا بنصطاد قولنا نجيبها هنا واهو نكسب فيها ثواب."

"إحنا ناس على قد حالنا ومش ناقصين ندخل في سين وجيم." "يا ولية فكري وحطي بنتك مكانها." "خلاااص خلاااص حطها هنا على السرير، بس دي محتاجة دكتور." "أنا هروح أنا ومهند نجيب دكتور." "صابر اهو منا وعلينا." بصت عنايات للبنت صعبت عليها حالتها. "طب متتاخروش." "تمام." جه الدكتور ورجب حكاله كل حاجة. "بس دي لازم تتنقل المستشفى." "انت عارف يادكتور إننا ناس على قد حالنا ومش عايزين ندخل في سين وجيم وحورات."

"بس دي محتاجة مستشفى، كل حاجة متوفرة هناك." "اعتبرها اختك الصغيرة يادكتور وساعدها لوجه الله." خلعت عنايات حلقها. "خد يامهند بيعه ده وهات فلوسه عشان نحاسب الدكتور بعد ما يخلص." "بس ده يا أمي كنتي هتبعيه في فرح أختي شروق عشان يساعد معانا." "ربنا هيعوضنا يا ابني بس لازم نلحق البنت." "استنى يامهند رجع الحلق لأمك، بيقولك اعمل خير تلاقو خير أنا مش هاخد منكم فلوس وهساعد البنت دي."

اتصل صابر بالمستشفى وكلم المدير وقاله يبعتله ممرضة ومعاها الأدوات والأدوية اللي هيحتاجها واترجاه. رفض مدير المستشفى. "دي حالة إنسانية وفي حياة بني آدم بين إيديك." وأخيراً اقتنع المدير وبعتله الممرضة على المكان اللي حدده الدكتور صابر. بس برضو مهند طلع جابها. "خلص الدكتور معاها هي مخبوطة في راسها من الوقعة وشوية كدمات وأنا هبقى أعدي عليها وهتابع حالتها لحد أما تخف." "شكرا جدا يادكتور ربنا يكرمك، بس هي هتفوق امتا."

"العفو على إيه دا واجبي، هي ممكن متفوقش النهاردة إلا بالليل كمان أنا عطيتها مسكنات استأذن حضراتكم." "شرفت يادكتور." رجعت زينة وآية البيت وهما بيعيطوا. "بناااااي فين؟!!! "جميلة..... جميلة ..وكمان عياااااط." "بنااااااى حصلها إيه انطقوا." "إحنا راحت علينا نومة وصحينا ملقينهاش أنا خااايفة عليها اووى." قعدت عزة على الأرض وهي بتل*طم. جه حمدي لقى عزة بتل*طم بخووف. "في إيه."

"جميلة ياحمدي جميلة مشيت مع أية وزينة مرجعتش ناموا وصحيوا ملقوهاش." "يعني إيه نمتوااااا وصحيتوا ملقتوهاش." "يعني أنا هكذب عليك يا عمي دانتو حتى عارفين أنا بحبها قد إيه." "دور على البت ياحمدي رجعلي بنتي ياحمدي." طلع حمدي من البيت وهو تايه عشان يدور على بنته. عدى اليوم وجميلة مفاقتش وحمدي بيدور عليها في كل مكان وملقهاش. بالليل فاقت جميلة. "ااااه." جريت عليها عنايات. "حمد الله على السلامة يا بنتي." "أنا.... فين."

"انتي عندنا هنا يا حبيبتي متخافيش." بس اتفاجئت أن جميلة مفتحتش عينها بس اتحرجت تسألها وكمان قالت إن ده ممكن يكون تأثير الوقعة وعينها وجعاها. "هو حصل إيه." "عمك رجب جوزي وابني مهند كانوا بيصطادوا دي شغلتهم يعني ولقوكي في البحر بس من كرم ربنا إنك كنتي لسه واقعة تقريبا فكنتي لسه عايشة وفيكي النفس." افتكرت جميلة وبدأت تعيط بشهقة لأنها عرفت أن دي كانت خطة ومن مييين؟ من بنت عمها.

أول ما عنايات شافتها بتعيط خدتها في حضنها وقالت لشروق بنتها تعملها شوربة. بعدها قعدت عنايات وشروق يتكلموا معاها وبدأت جميلة تحكيلهم عن حياتها وهي بتعيط. تاني يوم الصبح. رجع حمدي على البيت، عزة كانت مستنياه وأول ما لمحه دخل البيت. "عرفتوووا حاجة عن بنتي." "لااااء الكل لسه بيدور وملهاش أثر." رجع سليم البيت لأنه مكنش في البيت شاف عمه ومرات عمه باين عليهم القهرة قرب منهم بهدوء. "في إيه يا عمي."

"متقولش عمي أنا ابن أخويا مااات، صدقني اللي بيحصل لجميلة ده مش هسامحك عليه ولو جميلة حصلها حاجة مش هرحمك." "ياريتني ما وافقت إنها تمشي مع زينة وآية ياريتني رجعوا ومن غير بنتي." "جميلة؟!!! "جميلة حصلها إيه." "مش لاقيينها." طلع سليم أوضته وهو متعصب ومش شايف حاجة قدامه. "زيننننننننننةةةةةةةةةة؟! ومسكها من شعرها. "جميلللللة فييين؟ مفيش حد غيرك يعمل العملة الوسخ**دي انطقي والا هقت*لك في إيدي."

"معرفش معرفش وبعدين أية كانت معايا لو مش مصدقني روح اسألها." "تعرفوا لو جميلة حصلها حاجة مش هسامحكم." وراح أوضة أية. "روحتي فين يا جميلة، ليه تقلقيني عليكى كدا يا حبيبتي." مسكها سليم من دراعها. "بصي أنا عايزك تحكيلي كل حاجة ومن غير كذب والا قسما بالله... انطقي." بدأت تحكيله أية بس طبعاً كانت بتكدب عليه. نزل سليم بسرعة عشان يدور عليها وأول ما نزل.

"نمسح بقا القطرة دي عشان أعرف أفكر هوصل إزاي لأسر منا معرفش عيادته وكمان مش معايا رقمه ومش هينفع أروح أجيب الكارت بتاعه من مرات عمي." وفي الوقت ده فكرت شوية. "اه لقيتها." في بيت رجب. سمعت جميلة صوت قامت مخضوضة. "عنايات يابنتي قولتلك مليون مرة متخليش مية تيجي في الطاسة وإنتي بتقلي خافي على نفسك يا بنتي وعلينا، الزيت لو جه في عينك ولا على وشك هيبهدلك." "معلش يا أمي غصب عني." وهنا افتكرت جميلة اللي حصلها.

"هو ده اللي حصل معايا، بس أنا محطتش مية أنا حتى كنت سرحانة وفجأة لقيت الزيت طار في عيني، معني كدا إن فيه حد رش مية من بعيد، بس ليييه ........ معقول سماااااح؟!!!!! في المستشفى. "لو سمحتي كان فيه دكتور هنا كان واقف مع دكتور أسر وشكلهم كانوا أصحاب ممكن أعرف هو فين." "اه دكتور محمد هما فعلا أصحاب جدا ودكتور أسر بيجيله طول الوقت وهو كمان بيروح لدكتور أسر والمكتب بتاعه آخر مكتب على إيدك اليمين." "شكرا جدا."

خبطت أية على الباب. "اتفضل." دخلت أية وقعدت. "أنا جاية لحضرتك ف موضوع وبما إنك صاحب دكتور أسر." "مش تعرفيها بنفسك الأول وبعدين موضوع إيه." "هو انت هتعملي بطاقة، هو كام سؤال هسأله وهمشي." "إيه قلة الأدب دي أنا بقولك اسمي انتي فهمتي إيه." "قلة أدب؟!!! عالعموم لو كان ليك عن الكلب حاجة قوله ياسيدي." "هو انتي عارفة انتي بتكلمي مين." "وإيه يعني دكتور بعد كام سنة وهكون في مكتب زي بتاعك بالظبط وأحسن منك."

"ليه كلية إيه يعني." "طب." "فرقة كام." "أووووف." "رابعة." "ومين بيديكم مادة*****." "دكتور غ*بي ومتخ*لف ومبيفهم*ش وشايف نفسه علينا وكله كوم ولو حط حد في دماغه كوم اه لو ياجي في إيدي.." "هتعملي إيه؟! "متفكرنيش بيه وهو عامل زي المربع كدا." "هو انتي كشفتي نظر قبل كدا؟! "إيه السؤال الرخم ده طبعاً كشفت ونظري ستة على ستة." "معتقدتش، بصي كدا على المكتب كويس." "ينهااااار طيين دكتور محمد.............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...