فهد وصل متأخر وشاف علي وهو على الأرض. كشف عليه لاقاه قطع النفس ومات. فهد بغضب: إنتي إيه اللي عملتيه ده.. إنتي اتجننتي. إزاي تتصرفي من دماغك. سهيلة بكل بجاحة: وأنا مالي أنا معملتش حاجة.. الواد مدمن. وأخد جرعة هيروين زيادة. فهد بغضب: إمشي قدامي بسرعة.. قبل ما حد ياخد باله. وف لحظة موت علي كل أصحابه. جالهم نغزة جامدة في قلبهم. لكن كل واحد فسرها بطريقة تانية خالص. نور أول ما جاتلها نغزة في قلبها قالت جدتي.
وبدأت تقلق على جدتها إن يكون حصل ليها حاجة. الدكتورة سناء أول ما حست بالنغزة قالت نور. وبدأت تقلق وتخاف على نور. سمر.. قالت سمير.. وبدأت تقلق على سمير. إن يكون حصل له حاجة. أم محمد قلقت على شاكر ابنها. وف نفس الوقت شاكر قلق على أمه. أما نهلة فقلقت إن يكون فيه حد. جاي يأذي سمير.. فبدأت تاخد احتياطاتها. وذاد قلقها لما سمر اتصلت بيها. عشان تطمن على سمير. في المستشفى غرفة سمير: نهلة بخوف:
ربنا يستر أنا أول مرة أحس بنغزة كده في قلبي. أم محمد تدخل مفزوعة وتجري بسرعة على سمير وتطمن على الأجهزة اللي حاطين سمير عليها. نهلة باندهاش: فيه إيه يا أم محمد مالك قلقانة ليه كده. أم محمد تاخد نفسها: مفيش يا نهلة أنا حسيت بنغزة في قلبي. فجيت أطمن على سمير. نهلة بصدمة: أنا كمان حسيت بنغزة في قلبي. وحاسة إن فيه حاجة حصلت. أم محمد: إن شاء الله خير.. أنا اتصلت بشاكر واطمنت عليهم.
والدكتورة في مكتبها.. والحمد لله سمير كويس. نهلة بخوف والدموع بدأت تتجمع في عينها: نور.. نور.. نور.. يبقى نور حصلها حاجة. أم محمد تاخدها في حضنها: إهدي يا نهلة.. إن شاء الله نور هتبقى كويسة. والله أنا حاسة إنها كويسة. نهلة وهي منهارة من العياط: ياريتني كنت أنا اللي مكانها.. ياريتهم يسيبوها وياخدوني أنا. أم محمد تهدئها: إن شاء الله نور هترجع. والله شاكر وعدني إنه مش هيرجع.
إلا لما يعرف مكانها.. وسمر راحتلهم عشان تساعدهم. أم محمد: بقولك إيه يا نهلة علي ما وحشكش. نهلة تكتفي بابتسامة خفيفة. أم محمد: يلا بقى افتحيلي قلبك وسمعيني كلام حلو. عشان أنا من ساعة ما مهمتي خلصت. اللي كانت مع الواد سيد.. ما سمعتش كلام حلو. نهلة بابتسامة خفيفة: خالتي. أم محمد: خالتي إيه بس.. دا أنا ساعتها كنت عايشة اللحظة. والواد سيد الله يحرقُه كان بيقول كلام يدوخ. نهلة بابتسامة خفيفة:
إيه يا خالتي أم محمد.. إنتي لو كنتي جوزتي شاكر. كان زمانك جدة دلوقتي وبنقولك يا جدته. أم محمد بابتسامة: متغيريش الموضوع.. علي وحشك ولا لأ. نهلة: آه وحشني.. علي دا ربنا بعتهولي عشان يسعدني. أم محمد: هوه بصراحة واد جدع ويستاهلك. عند ميري: ميري بعد ما اتأكدت من إقامة هبة في البانسيون. راحت للشقة اللي ساكنة فيها هي وأختها سهيلة. وبدأت تتصل بسهيلة عشان تشوفها هي فين.
لكن تليفونها كان مقفول.. بعتلها رسالة عشان أول ما تفتح التليفون تكلمها وبعدين ميري قامت أخدت دش وقالت تنام شوية. وقبل ما تنام جالها تليفون من حد شغال عند الباشا. وبلغها إن سهيلة في المقر عند الباشا. والظاهر إن فيه مشكلة كبيرة. حاولت ميري تعرف إيه اللي حصل. لكن مكنش فيه تفاصيل. ميري تكلم نفسها: يا ترى إيه اللي حصل.. عملتي إيه يا سهيلة. أنا مكنتش مطمنة للمشوار بتاعك ده. أعمل إيه أنا دلوقتي.
لو المشكلة كبيرة.. وأنا روحت هناك. احتمال ما نخرجش أنا وهي من هناك. مفيش غير إني أتصل بفهد أعرف منه إيه اللي حصل. إتصال تلفوني ميري وفهد: ميري: فهد.. سهيلة فين وإيه اللي بيحصل. فهد: معنديش معلومات. ميري بغضب: أختي عندكوا.. ولو نور ليها دخل في اللي بيحصل. أنا مش هسكت.. ولو كنتوا ناويين تضحوا بأختي. عشان خاطر السنيورة الجديدة. فأنت والباشا عارفين إني مش هسمح بكده. فهد: شوفي يا ميري.. كل اللي أقدر أقولهولك.
إن أختك ورطت نفسها في مشكلة كبيرة. وبأكدلك إن نور ملهاش دخل نهائياً باللي حصل. ميري: وإيه بقى اللي حصل.. وأختي عملت إيه. فهد: أنا لازم أقفل.. ولو عايزة تعرفي حاجة.. تعالي للباشا. وبنصحك تيجي بسرعة قبل الباشا ما يصفيها. المقر الرئيسي للباشا الكبير: فوق السطوح: نور: شوف يا دكتور.. أنت هتشتغل معايا. وأوامر الشغل كلها هتاخدها مني أنا. وأول أمر ليك. أنا عايزك تنسي العملية اللي أنت عملتهالي.. أنا عارفة إنك كنت مجبر..
وأنا خلاص اتعودت على الضلمة. وقدري إني أكمل باقي الطريق كفيفة. وأنا لا خايفة ولا زعلانة. لأني اكتشفت. إن الكفيف بصيرته أقوى من اللي بيشوف. الدكتور: بس أنا مش هقدر أنسي يا نور إني آذيتك. نور: لازم تنسي يا دكتور. وتجهز عشان هتأذي ناس تانية كتير. أنا وأنت خلاص دخلنا في وسطهم. ويا إما نبقى زيهم.. يا إما مش هيرحمونا. لا إحنا ولا اللي يخصونا.. سامعني يا دكتور. إحنا هنا عشان نحمي اللي يخصونا. وأنا فيه واحد يخصني أنت أذيته.
الدكتور: محصلش. نور: لأ حصل.. أنت حضرت حقنة. والحقنة دي اللي ياخدها.. يا إما يموت. يا إما هيعيش اللي باقي من عمره مجنون. سكت ليه يا دكتور. اللي أنا قولته ده حصل ولا محصلش. الدكتور: حصل يا نور.. بس أقسملك إني ما كنت أعرف. الحقنة دي مين اللي هياخدها. نور: الحقنة دي اللي أخدها لسه عايش. وأنا مش عايزاه عايش. تحضرلي حقنة الموت وف أسرع وقت. فهد يدخل: يلا يا نور عشان الباشا عايزك. نور:
بقولك إيه يا فهد.. أنا عايزك تروح تطمن على جدتي. فهد: جدتك بخير يا نور.. أنا متابعها متقلقيش. عند سمر وشاكر: شاكر يشرح فيديو لسمر: شاكر: شايفة يا سمر السنتر ده. هما البنتين اللي داخلين دول. المشكلة بقى إنهم بيدخلوا يتنكروا. ويغيروا شكلهم ويخرجوا في وسط الناس. سمر: طيب إحنا نستناهم ليه لما يخرجوا. إحنا ندخل وراهم ونشوف بيعملوا إيه. شاكر: ندخل وراهم إزاي يا سمر.. دي تسجيلات يعني. سمر تقاطعه: يا أستاذ شاكر.
ندخل وراهم بالكاميرات اللي من جوه السنتر. شاكر: تصدقي صح.. إيه الغباء اللي أنا فيه ده. وأنا اللي كنت بستناهم لما يخرجوا. وبدأ شاكر يراقبهم من الكاميرات اللي جوه السنتر. لكن هما كانوا عاملين حسابهم وواخدين بالهم. من الكاميرات كويس جدا. سمر: بقولك إيه يا شاكر.. أنا عندي فكرة.. إحنا نرميلهم طعم. شاكر: طعم إزاي يعني. سمر: أنا هروح البيت والنادي. وهماارس حياتي عادي جدا. وهما أكيد هيظهرولي هناك. شاكر: فكرة حلوة.
دا علي بيتصل.. أيوه يا علي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!