الفصل 79 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل التاسع والسبعون 79 - بقلم محمد طه

المشاهدات
21
كلمة
996
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

_شاكر _دا علي بيتصل.. أيوه يا علي. _المتصل _حضرتك أنا مش علي. وياريت تيجي بسرعة عشان تستلم جثته. _شاكر بصدمة وانفعال _انت مين وجثته مين اللي استلمها؟ _المتصل _يا أفندم هقولك على عنوان المستشفى.. عشان تيجي تتعرف على الجثة وتستلمها. _شاكر من الصدمة التلفون وقع من إيده.. وسمر رافضة ومش قادرة تصدق.. إن علي ممكن يكون حصله حاجة.. أخدت التلفون من ع الأرض وكملت المكالمة. _سمر بأنفاس محبوسة _مين اللي بيتكلم؟ _المتصل

_أنا دكتور ف قسم التشريح. _سمر بصدمة _إيه اللي حصل.. ومات إزاي؟ _المتصل _أخد جرعة هروين زيادة. _سمر بدموع وهدوء _إحنا جايين ف الطريق.. وياريت ما تاخدش أي إجراء لحد ما نوصل. (تقفل سمر معاه وتتصل بالدكتورة بسرعة) _سمر بدموع _أيوه يا دكتورة.. هبعتلك عنوان مستشفى.. تقابليني بسرعة على هناك.. بسرعة يا دكتورة. _الدكتورة بقلق _خير يا سمر.. فيه إيه وإيه اللي حصل؟ _سمر بدموع _علي مات. _الدكتورة بانهيار

_انتي بتقولي إيه يا سمر.. وإزاي دا حصل؟ _سمر بدموع _أنا هروح أنا وشاكر لمكان الحادث.. وهنراجع الكاميرات ونشوف إيه اللي حصل.. وبعدين نتقابل ف المستشفى. _الدكتورة بدموع وعصبية _وهوه علي مكنش معاكم.. وإزاي تسيبو علي لوحده.. إزاي تسيبوه لوحده؟ (وتقفل الدكتورة السكة ف وش سمر.. وتاخد عربية إسعاف وتروح بسرعة.. للمستشفى اللي فيها جثة علي) (في البانسيون) هبه ف اليومين اللي قعدتهم ف البانسيون..

حست إنها متراقبة.. فقررت إنها تسيب البانسيون.. لبست عباية سودا ولبست نقاب وخرجت.. من البانسيون من غير ما حد ياخد باله منها.. وراحت على المستشفى عشان تقابل.. مدير المستشفى عشان تاخد منو فلوس.. ويشوفلها شغل.. وهبه طبعاً متعرفش أي حاجة عن المستشفى.. من يوم ما اتقبض عليها ولا تعرف اللي حصل.. ولا التغييرات اللي حصلت.. ولما راحت المستشفى.. عرفت كل اللي حصل وبعد تفكير.. قررت إنها تروح لزبون من اللي كانوا..

بييجوا المستشفى وبالصدفة تروح للزبون.. اللي راح للدكتورة سناء وهددها. (عند الزبون) _الزبون _إيه يا هبه.. الدكتورة بعتاكي عشان تعتذريلي بدالها؟ _هبه بعدم فهم _أعتذرلك بدالها.. أنا مش فاهمه حاجة.. هوه إيه اللي حصل؟ _الزبون باستغراب _هوه انتي مش عارفة إيه اللي حصل.. طيب انتي جايه ليه لما انتي مش عارفة.. إيه اللي حصل؟ _هبه _هوه حضرتك معرفتش اللي حصل.. والتغييرات اللي حصلت؟ _الزبون بغضب _عرفت واتهنت والدكتورة طردتني..

وأنا مش هسيبها.. وبلغيها إني هدمرلها مستقبلها. _هبه _الظاهر إن حضرتك متعرفش حاجة خالص.. لأنك لو تعرف حاجة.. كنت عرفت إني اتسجنت.. بسبب الدكتورة.. وإن المدير مات.. وأنا متأكدة إنه اتقتل. _الزبون باستغراب _انتي بتقولي إيه.. دا أنا أحمد ربنا بقي.. إن الدكتورة ما بلغتش عني لما روحت المستشفى. _هبه بجرأة _بقولك إيه يا باشا.. أنا من يوم ما اتسجنت.. مفيش راجل لمسني وأنا على آخري وتعبانة أوي.. تعالا نقضي الليلة مع بعض..

وبعدين نشوف هنعمل إيه وهنتصرف إزاي. _الزبون بنظرة شهوة _دا أنا اللي على آخري.. ومش هقدر أصبر لليل تعالي. (المقر الرئيسي للباشا الكبير) _الباشا _مبسوطة معانا يا نور؟ _نور بقرف _لأ مش مبسوطة. _الباشا _مع الوقت هتبسطي وهتتأقلمي علينا وعلى شغلنا. _نور _فهد قالي إن حضرتك كنت عايزني.. خير. _الباشا _فيه زبون من زبايننا استغبي.. وراح المستشفى.. وقابل الدكتورة سناء وهددها.. والزبون دا خلاص مبقاش يلزمنا..

عايزين نخلص منه وف هدوء. _نور _وحضرتك عايز تخلص منه عشان هدد الدكتورة سناء؟ _الباشا _مفيش عندي رد على استفسارك.. تنفذي وبس. _نور _تمام.. هبلغ فهد باللي هيعمله.. بس أنا ليا طلب.. أنا مش عايزة أحس إني مسجونة.. عايزة أخرج.. عايزة أبقى ف وسط أصحابي.. أطمن عليهم ويطمنوا عليا. _الباشا بحده _لأ يا نور.. مفيش خروج ليكي.. طول ما انتي شغالة معايا.. ومفيش تواصل نهائياً مع أصحابك.. دا لو يهمك إنهم يبقوا ف أمان وبخير. _نور

_وأنا هعرف منين إنهم ف أمان وبخير.. ولا يكونش عايزني أثق فيك.. أو ف اللي شغالين معاك؟ _الباشا بهدوء _معندكيش حل تاني.. غير إنك تثقي فينا. _نور ف سرها _دا أنا لو وثقت ف إبليس.. مش هثق فيكم.. (وتعلي صوتها) .. طيب أنا حاسة إن فيه حاجة حصلت.. جدتي أو سمير فيه حد فيهم حصله حاجة. _الباشا _أقسم لك يا نور إن الاتنين بخير وعلى قيد الحياة. _نور ف سرها _لو فعلاً الاتنين بخير.. يبقى التفسير الوحيد للإحساس الغريب..

اللي أنا حسيته ده.. بسبب تهديد الزبون للدكتورة.. يبقى الزبون دا لازم أخلص منه قبل ما يأذي الدكتورة. _الباشا _بتفكري ف إيه يا نور؟ _نور بغضب _بفكر إزاي هنخلص من الزبون ف أسرع وقت. (عند ميري) ميري بدأت تفكر وتخطط إزاي هتخرج أختها.. من المشكلة اللي ورطت نفسها فيها.. بس المشكلة إن ميري متعرفش.. هيا سهيلة عملت إيه.. عشان تقدر تساعدها وتدافع عنها عند الباشا. _ميري ف سرها _ما أنا لو أعرف إنتي عملتي إيه يا سهيلة..

كنت اتصرفت.. إنما أنا دلوقتي مطلوب مني.. إني أخمن إنتي عملتي إيه.. وأفكر إزاي أساعدك.. أنا تفكيري خلاص هيتشل.. وكون إن الباشا لحد دلوقتي مكلمنيش.. ف دا حاجة تقلق.. وتبقى مصيبة لو الباشا فكر.. ف إن اللي عملته سهيلة أنا عندي علم بيه.. وإن أنا وأختي متفقين مع بعض على اللي حصل.. هتعملي إيه يا ميري.. هتروحي للباشا برجليكي.. ولا أبعتله رسالة وأشوف رده هيكون إيه. (وتعلي صوتها) وكتاب الله يا نور لو ليكي دخل ف اللي حصل..

مع أختي ما هرحمك لا انتي ولا أصحابك. (عند سمر وشاكر) سمر وشاكر راحوا بسرعة عند القهوة.. اللي كان قاعد عليها علي.. وبدأوا يراجعوا الكاميرات.. وشافوا كل اللي حصل مع علي.. وسمر اتأكدت من سهيلة.. وإنها كانت واحدة من البنتين اللي حاولوا يقتلوها.. وشافوا فهد وهوا بياخد البنت.. اللي قتلت علي.. ويهربوا.. (وبدأ شاكر يبكي ويلوم نفسه.. عشان ساب علي لوحده) _شاكر بدموع وحسرة _أنا السبب ف موت علي.. يا ريتني ما سبته لوحده..

يا ريتني كنت خليته معايا.. أنا السبب.. أنا السبب. (وف نفس الوقت سمر هيا كمان انهارت وبدأت تبكي وتلوم نفسها) _سمر بدموع ووجع _علي مات بسببي أنا.. البنت دي كانت جايه ليا أنا.. كانت جايه عشان تقتلني أنا.. وعلي هوه اللي مات مكاني.. أنا السبب ف موته. (وبعد ما بدأوا يهدأوا هما الاتنين.. راحوا للمستشفى اللي فيها جثة علي.. وكانت الدكتورة وصلت) (الدكتورة دخلت بسرعة على المشرحة.. عشان تتأكد من جثة علي.. وشاكر وسمر دخلوا وراها)

(وبعد ما الدكتورة شافت الجثة) _الدكتورة بدموع _هيا جثة علي.. الله يرحمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...