الفصل 80 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثمانون 80 - بقلم محمد طه

المشاهدات
25
كلمة
942
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

الدكتورة بدموع: هيا جثه علي.. الله يرحمه. سمر وشاكر انهاروا من العياط، وكل واحد بيأنب نفسه وبيقول أنا السبب. الدكتورة بغضب:

مش عايزة أسمع نفس حد فيكم.. وذنب علي في رقبتكم أنتو الاتنين.. بس لا ده الوقت ولا المكان المناسب للعتاب والحساب.. نخرج الجثة من هنا الأول.. وبعدين نتحاسب.. أنا هروح أقابل مدير المستشفى.. وهحاول أقنعه يسلمنا الجثة من غير سين وجيم.. وإن وافقش.. إحنا مش هنخرج من هنا.. إلا بجثة علي.. وبأي طريقة.. مش هنخرج من المستشفى دي إلا ومعانا جثة علي. سمر بدموع وهدوء:

متتعبيش نفسك يا دكتورة.. إحنا التلاتة عارفين ومتأكدين.. إنهم مش هيسلمونا الجثة.. يبقي نختصر الوقت ونشوف طريقة.. نهرب بيها الجثة. الدكتورة باستعجال: مش هنخسر حاجة لو جربنا الطرق.. الصحيحة الأول.. ولو ما نفعتش.. يبقى نجرب طرق الهروب. شاكر بهدوء: لأ هنخسر يا دكتورة.. إحنا متأكدين إنهم مش هيسلمونا الجثة.. ولو حضرتك اتكلمتي مع حد.. هيركزوا معانا وهياخدوا احتياطاتهم. سمر:

ومتنسيش حضرتك إنهم أكيد هيكونوا.. بلغوا الحكومة.. ده إن ما كانش الحكومة.. موجودة بالفعل في المستشفى دلوقتي. الدكتورة بعد ما اقتنعت بكلامهم: طيب فكروا معايا في طريقة نهرب بيها الجثة. شاكر بثقة: الطريقة جاهزة ومضمونة.. بس هنحتاج واحد رابع معانا.. ولازم يكون راجل. الدكتورة: موجود.. سواق الإسعاف اللي جه معايا. شاكر:

ركزوا بقي معايا كويس جداً.. أول حاجة أنا هدخل على سيستم الكاميرات.. بتاعة المستشفى وأعطلهولهم.. وعشان يشغلوه.. قدامهم مش أقل من نص ساعة.. وإحنا مش محتاجين غير عشر دقايق..

تاني حاجة.. الدكتورة هتتصل بسواق الإسعاف.. هتخليه يطلع الإسعاف من المستشفى.. ويركنها بعيد شوية عن المستشفى.. وبعدين ييجي عند بوابة المستشفى.. وتصوريله سمر وتبعتيلو صورتها.. وتقوليلو البنت دي وهي خارجة من المستشفى.. تحاول تتحرش بيها.. وهنا هييجي دورك يا سمر.. أول ما هيحاول يتحرش بيكي.. هتصرخي وتكبري المشكلة.. وبأعلى صوت تقولي.. "أنت بتتحرش بيا".. الجملة دي هتلفت انتباه الكل.. وأنا هكون مجهز كرسي متحرك.. وهحط جثة علي

عليه وهغطيه.. والدكتورة هتكون عينها عليا من بعيد.. لو حد حاول يعترضني الدكتورة تتدخل.. وتحاول تلخمه بأي حاجة.. وفي لحظة خناقة التحرش.. هخرج بجثة علي.. وهروح بيه على عربية الإسعاف.. وبعد ما أخرج.. الدكتورة تتدخل في المشكلة.. وتحلها.. ها.. كل واحد عرف هيعمل إيه؟

الدكتورة: كل اللي أنت قولته ده تمام.. بس ليه اللفة دي كلها.. ما الإسعاف جوه المستشفى.. ناخد الجثة ع الإسعاف ونخرج. شاكر: على فكرة دي خطة نور.. لما كانوا عايزين يهربوا من المستشفى.. مع شوية إضافات من عندي. الدكتورة بغضب وصوت واطي: وأنته شايف إن ده وقت إضافات.. اسمعي يا سمر.. اطلعي كده في هدوء.. هاتي كرسي متحرك.. وأنته عطلهم الكاميرات.. وأنا هتصل بالسواق يستعد. وتبص لشاكر بغضب:

ده وقت إضافات.. الحكومة زمانها في المستشفى.. وأنته عايزنا نعمل هيصة وجريمة تحرش. *** عند الزبون وهبه: الزبون بتعب: أنا تعبت.. أنتِ إيه.. ما بتتعبش؟ هبه بدلع: وهي المتعة فيه حد يشبع منها.. وبعدين إحنا لسه بنسخن.. ده إحنا هنخربها. الزبون: بالراحة عليا وواحدة واحدة.. أنا مش قدك. هبه بجرأة: لأ.. شد حيلك كده.. دي لسه أول ليلة.. وأنا مبحبش الراجل اللي بيهنج بسرعة. الزبون: أنا هقوم آخد دش.. وأنتِ اتهدي شوية. هبه بضحكة دلع:

ده أنا هخليك كل ساعتين تاخد دش. الزبون وهوا تحت الدش: المهم دلوقتي.. أنا عايز أكسر.. عين الدكتورة دي وف أسرع وقت. هبه بثقة: ده أنا هخليها تنزل تبوس رجليك.. عشان تنام معاها. وتولع سيجارة: ومش بس كده.. فيه بنت صغيرة كمان هجبهالك تحلي بيها. وتفتكر نور لما قالتلها: أنا اسمي عمياء وسط الذئاب. هبه في سرها: ما أبقاش هبه إن ما خليت.. الرجالة ينهشوا في جسمك قدامي. الزبون يخرج من الحمام عاري.. ويقعد قدام هبه ويوولع سيجارة:

هنعمل إيه مع الدكتورة؟ هبه: اتقل.. وما تستعجلش.. عشان الاستعجال مش في صالحنا. الزبون: ماشي يا هبه.. خليني وراكي.. لحد ما أشوف آخرتها. *** المقر الرئيسي للباشا الكبير: نور: فهد.. حضرلي كل المعلومات.. عن الزبون ده وبسرعة. فهد: حاضر يا نور.. كل المعلومات هتكون عندك وف أسرع وقت. نور:

وجهز الدكتور معاك.. عشان أنتوا الاتنين اللي هتنفذوا.. واستعجلي المعلومات اللي طلبتها من ميري.. وشوف وصلت لحد فين ف مراقبة هبه.. وأكد على ميري.. أختها ما تجيش هنا.. عشان لو جات هنا مش هتخرج. فهد: حاضر يا نور. الباشا: فهد.. وصل نور لغرفتها.. وكل اللي أمرت بيه نور يتنفذ.. وتعالى عشان عايزك. فهد أخد نور عشان يوصلها لغرفتها.. والباشا جاتله رسالة على تلفونه من ميري: محتواها: لو أختي غلطت.. أنا جاهزة للعقاب مكانها.

أرسل لها رسالة محتواها: وأنا في انتظارك. فهد يدخل: تحت أمرك يا باشا. الباشا: النهاردة بالليل تاخد نور.. وتلف بيها شوية بالعربية.. على أساس إننا بنغير المكان.. وياريت ما تستغباش.. ولما ترجعوا.. تدخلها غرفتها.. المكان مفيش أكتر من الغرف فيه.. تدخلها أي غرفة تانية. فهد: أوامرك يا باشا. الباشا: وياريت نور متعرفش حاجة باللي عملته سهيله. فهد: أوامرك يا باشا. الباشا:

يلا روح جهز المعلومات اللي طلبتها منك نور.. وأول ما ميري تيجي.. دخلهالي. فهد: طيب.. بالنسبة للدكتور.. أخليه ينفذ معايا المهمة زي ما نور قالت. الباشا: الدكتور مفيش منه قلق.. بس خلي عينك عليه. *** في المستشفى.. غرفة سمير: الظابط نوره تدخل: السلام عليكم. نهله وأم محمد يردوا السلام. نوره: أنا عديت على الدكتورة في مكتبها.. ملقتهاش.. هيا راحت فين؟ أم محمد: تلاقيها بتمر على الأقسام. نوره:

وهيا متعودة لما بتمر ع الأقسام تقفل تلفونها. أم محمد: لأ.. الدكتورة عمرها ما قفلت تلفونها.. تلاقيه بس فصل شحن. نوره: طيب.. هيا سمر فين؟ نهله: سمر روحت بيتها تجيب شوية غيارات وهتيجي. نوره: طيب.. بالنسبة للشابين.. اللي فيهم واحد رجله مقطوعة.. هما فين هما كمان؟ أم محمد تستأذن: أنا هقوم أروح أشوف شغلي. نوره: لأ.. خليكي.. أنا اللي هقوم أمشي.. بس ياريت تبقي تخلي الدكتورة تكلمني ضروري.

وتخرج نوره من غرفة سمير.. وتنزل في حوش المستشفى.. وكان الإسعاف اللي فيه الدكتورة.. وسمر وشاكر.. وجثة علي وصل. وكانوا نزلوا من الإسعاف.. واتفاجئوا بنوره قدامهم. نوره تشاور على الكرسي المتحرك.. وهيا باصة للدكتورة: مين ده؟ يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...