الفصل 60 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الستون 60 - بقلم محمد طه

المشاهدات
22
كلمة
3,488
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

نور... استنوا فيه حاجة مهمة لازم نعملها قبل ما نخرج من المستشفى. سمير... حاجة إيه يا نور؟ نور... الممرضة الجديدة اللي شاركت في خطة نهلة. لازم نستدرجها ونحبسها هنا عشان ما تبلغش داليا بحاجة. سمير... مش واحدة بس يا نور، دول أربعة. الدكتورة... الأربع بنات اللي استلموا شغل جديد أنا عارفاهم. تعالوا معايا يا شاكر، وخليكم انتوا هنا.

(وبالفعل الدكتورة وشاكر بينجحوا في استدراج الأربع بنات للغرفة الخاصة. ويتم حبسهم مع جثة المدير.) سمير... هنخرج إزاي يا نور؟ نور... هنخرج في عربية إسعاف. أسرع ومافيش حاجة في الطريق هتوقفها. (من داخل عربية الإسعاف) (سمير سايق والدكتورة جنبه ونور وسمر وشاكر ورا) شاكر... اطلع على الطريق الصحراوي. فيه هنجر مهجور عند الكيلو 88. (سمير يسوق بأقصى سرعة) نور... قولي يا شاكر، انت عرفت مكانهم إزاي؟ شاكر...

أمي قالت لي على الموقف اللي حصل معاها لما اتخيلت إن الدكتورة اتخطفت. طبيعي إني أخاف على أمي، وخصوصاً إني عارف إنها معاكم وبتساعدكم. فقررت إني أخلي معاها جهاز تتبع عشان أبقى مطمن عليها، ولو لا قدر الله حصلها حاجة أبقى عارف هي فين. الدكتورة... وأمك ما قالتليش إنك ابنها ليه؟ شاكر... عشان أنا على الورق مش ابنها. (سمير بسرعة ينادي على سمر. وسمر تفهم اللي سمير يقصده. وبسرعة سمر تطلع سلاحها وتوجهه على شاكر) نور...

على الورق إزاي يعني؟ شاكر بدموع... أبويا مات قبل ما أتولد، وأمي بعد ما ولدتني مافيش يومين ماتت هي كمان. فالمستشفى اللي اتولدت فيها كانت سيدة أو أم محمد، كانت لسه ممرضة صغيرة. أمي وصتها عليا، ووصتها كمان إنها تسميني محمد على اسم الرسول عليه الصلاة والسلام. بس سيدة كانت بتناديني باسم شاكر على اسم أبوها. هي دي كل الحكاية. الدكتورة... احمد ربنا إن اللي ربتك ملاك. إنما أنا اللي رباني شيطان، وألعن من الشيطان كمان. سمير...

إحنا تقريباً وصلنا. شاكر، هو دا الهنجر؟ شاكر... أيوه هو. سمير... نور، ما تنزليش من الإسعاف مهما حصل. نور تحضن الدب بخوف... خلوا بالكم من نفسكم. (في بيت داليا -داليا وعماد ونهلة) (عماد عمال يضرب في نهلة بالحزام، وجسمها كله عمال ينزف دم، وهي تصرخ مش قادرة تتحمل) داليا بغضب... انطقي البت العميا فين؟ قولي أي حاجة تخليني أرحمك. ده إحنا لسه بنسخن. نهلة بدموع... والله ما أعرف حاجة ولا أعرف هي فين.

(عماد يرمي الحزام ويبدأ يضربها بالقلم على وشها. ضربات متتالية ورا بعض بكل قوته. ويمسك راسها ويخبطها في السرير بقوة. ف اللحظة دي نهلة بدأت الذاكرة ترجع لها. وأول حاجة بدأت تفتكرها، مرات خالها لما كانت بتوصيها على نور. وبدأت تفتكر خالها ممدوح أبو نور وجدهم. ويوم عيد الميلاد والهدايا اللي كانوا جايبينها منعم وسالم. افتكرت كل حاجة. وعماد مازال عمال يضرب فيها) نهلة بصوت كله وجع... افتكرت، افتكرت، افتكرت. داليا...

استني يا عمده، لما نشوف افتكرت إيه. (نهلة يغمى عليها وتفقد الوعي) (عماد لسه هيضربها عشان يفوقها، داليا توقفه) داليا... ريح نفسك شوية يا عمده. عشان أنا مليت من مشهد الأكشن ده. ارتاح شوية وبعدين فوقها. وإن ما قالتش حاجة، ندخل على المشهد الجنسي. (بالقرب من الهنجر داخل عربية الإسعاف) سمير... بتعرفي تضربي نار يا دكتورة؟ الدكتورة... حتى لو ما بعرفش، فموقف زي ده لازم أكون بعرف. سمير... وانت يا شاكر؟ شاكر...

أنا أول مرة في حياتي أشيل سلاح. وعلى فكرة السلاح اللي معايا ده ما فيهوش طلقات. خوفت أحط فيه رصاصة تطلع بالغلط تعور حد فيكم. سمير بجدية... اسمعوني بقى، واللي هقوله محدش يراجعني فيه. الناس اللي جوا دول، لو كتير أو قليلين، أنا وسمر بعون الله هنسيطر عليهم. الدكتورة... يعني إيه؟ سمير...

يعني حضرتك يا دكتورة وشاكر، هتفضلوا هنا مع نور في العربية، عشان ما تشتتوش تفكيرنا. أنا عايز أنا وسمر، يبقى تركيزنا كله على الناس اللي جوه، وفي نفس الوقت نبقى مطمنين عليكم. ودا كلام نهائي. خدي السلاح اللي مع شاكر يا سمر، وجهزيه وخليه معاكي. وأنتي يا دكتورة، السلاح اللي معاكي خليه معاكي. لو لا قدر الله حصل حاجة اتعاملي. الدكتورة... أيوه يا سمير بس... سمير يقاطعها... مافيش بس. نور...

خلاص يا دكتورة، اللي قاله سمير هيتنفذ. وانت يا سمير، انت وسمر خلوا بالكم من نفسكم. (الجميع في صوت واحد) لا إله إلا الله. (وينزل سمير وسمر وهما نازلين سمير يعطي تنبيه لسمر) سمير... مش عايز رصاصة واحدة في الهوا. سمر بثقة... تلميذتك يا ريس. (ويبدأوا يحاوطوا الهنجر ويستكشفوا المكان كويس، ويشوفوا عدد الناس اللي جوه، وإزاي هيتعاملوا معاهم) (من داخل الهنجر)

(علي غرقان في دمه وفاقد الوعي تماماً. وأم محمد عمالة تصرخ، وحامد عمال يضرب فيها بالكرباج) حامد بغضب... انطقي، هوا خلاص مات. اتكلمي عشان تنقذي نفسك، اتكلمي. وإلا هفضل أضرب فيكي لحد ما تموتي وتحصليه. أم محمد تصرخ... علي علي علي آه.آه.آه آه.آه.آه (وحامد عمال يضربها بالكرباج على ضهرها العاري.. لحد ما جسمها كله بقي غرقان دم) أم محمد تصرخ: معرفش حاجة، معرفش حاجة. حامد بغضب: يبقي إنتي اللي إخترتي. ما دام ما تعرفيش حاجة،

يبقي مالكيش عازة عندي. (ويرمي الكرباج على الأرض.. ويشاور لواحد من رجالاته يجيب ليه سلاح.. وأخد السلاح وشد الأجزاء ورفع إيده لفوق) حامد بغضب: هتقولي البت العميا فين.. ولا تحصلي اللي مات. (ف اللحظة دي سمير ضرب رصاصة.. ف كفه إيد حامد اللي ماسكه السلاح.. وف نفس اللحظة كانت سمر قاتلة اتنين.. وبتصوب ع التالت.. وسمير هوا كمان خلص على اتنين.. وحامد مسك إيده اللي انضربت بالنار.. واستخبى ورا حاجة عشان يحمي نفسه..

وهوا مش معاه سلاح.. وسمير وسمر خلصوا على كل الرجالة.. لأن عددهم ماكنش كتير ومش فاضل غير حامد) (دخل سمير وسمر الهنجر يستخبوا.. ورا أي حاجة تقابلهم عاملين حساب.. إن حامد ممكن يكون معاه سلاح.. أو ممكن يكون لسه فيه حد من رجالتة) (سمر راحت عند واحد من رجالة حامد اللي مقتولين.. وبدأت تقلعه هدومه ورمتها لأم محمد عشان تلبسها.. وأم محمد تحاول تلبسها بصعوبة.. وتحاول تتكلم بصوت كله وجع) أم محمد: إطمنوا مافيش حد تاني..

والكلب اللي مستخبي دا مش معاه سلاح. (سمير يخرج بسرعه يروح يقف قدامه.. ويصرخ ف سمر) سمير بصوت عالي: سمر هاتي الإسعاف بسرعة. (سمر تروح بسرعة تجيب الإسعاف.. وسمير يرمي سلاحه على الأرض.. ويبدأ يضرب ف حامد بكل غل وكراهيه.. وحامد فاقد كل قوته بسبب إيده اللي مضروبة بالنار) (سمر تدخل بالاسعاف جوه الهنجر.. والدكتورة تنزل بسرعة تجري على علي.. وتتأكد إنو لسه فيه الروح.. بس محتاج لنقل دم بسرعة)

الدكتورة تصرخ بأعلي صوت: سمر شيليه معايا بسرعة. (ويركبوه الإسعاف.. وشاكر يشيل أمه ويركبها.. جنب علي ف الإسعاف) (ونور واقفه حاضنه الدب وعماله تبكي) (وسمير لسه عمال يضرب ف حامد) الدكتورة بصوت عالي: يلا يا سمير لازم نروح.. المستشفى بسرعة، علي لازم يتنقل دم بسرعة. سمير ياخد سلاحه من على الأرض.. ويفضي الخزنة كلها ف حامد.. ويروح ياخد نور ويركبها قدام.. ويشدلها الحزام.. ويسوق هوا بأقصي سرعة. (من داخل عربية الإسعاف)

أم محمد بأنفاس متقطعة: علي علي إنقذو علي. شاكر: إهدي يا أمي إن شاء الله هننقذو. أم محمد بأنفاس متقطعة: أمك مين يا أبن الجزمة.. أنا معرفكش.. خليك بعيد عن اللي بيحصل ده. (الدكتورة بتحاول تدور على أي حاجة.. توقف بيها النزيف لعلي، من خلال الأدوات الطبية.. الموجود داخل عربية الإسعاف) وتصرخ بصوت عالي: بسرعة شوية يا سمير. (يوصلوا المستشفى وعلي يدخل على غرفة العمليات.. وأم محمد هيا كمان تدخل غرفة عمليات..

لتخيط الجروح اللي ف ضهرها.. من آثار الضرب بالكرباج.. وهيا كمان محتاجة لنقل دم لأنها نزفت دم كتير) (كلهم قاعدين قدام غرفة العمليات اللي فيها علي) سمير: أنا هروح أنا وسمر نجيب نهله.. من عند داليا وأنتو خليكم هنا. نور والدكتورة ف صوت واحد: أنا جايه معاكم. سمير بعصبية: يا نور أنا قولتلك.. أنا وسمر.. نسوق جيش قدامنا، مش هنقدر على داليا.. وشوية بنات حواليها. نور بإصرار: مافيش وقت يا سمير، لازم نلحق نهله..

قبل ما يعملوا فيها حاجة، وشاكر هيفضل هنا. (أخدو عربية إسعاف وخرجوا الأربعة) (من داخل عربية الإسعاف) سمير: داليا كل الحراسة اللي حواليها بنات.. وبنات مسلحين.. ومش مسلحين أسلحة نارية بس.. دول كمان مسلحين بمطاوي وخناجر.. ومتدربين تدريب عالي جداً. نور: إنته هتسلمني لداليا يا سمير.. إتصل بأختك وقولها إنك هتسلمني ليها. الدكتورة باستغراب: أختو. سمير: يا نور اللي هيدخل جوه مش هيخرج..

أنا أكتر واحد عارف داليا والشر اللي جواها. نور: فيه فكرة ف دماغي، هيا فيها مجازفة.. بس أنا واثقة ف سمر، إنها هتقوم بيها على أكمل وجه. سمر بثقة: وأنا جاهزة يا نور. نور: سمير إنته هتسلم سمر لداليا على إنها أنا.. إسمعيني كويس يا سمر وركزي.. عايزاكي تكوني هادية جداً، وعنيكي تكون ف الأرض.. إقنعيها إنك ضعيفة جداً.. وأي سؤال تسأله ما تجاوبيش، غير لما تعرفي فين نهله.. وأول ما تتأكدي من مكان نهله..

هتبدأ مهمتك اللي متوقفة عليها أرواحنا كلنا. سمير: أنتو أول ما هتدخلو طبيعي إنكم هتتفتشوا.. وكل الأسلحة هتبقى متوجهة عليك أنته.. لأنهم عارفين إن اللي معاك بنت عميا.. ومافيش منها أي خوف أو قلق.. ولو حصل العكس تحاول تلفت انتباههم كلهم ليك.. بحيث إنك تعطي مجال لسمر إنها تبقي ورا داليا مباشرة.. وف اللحظة دي يا سمر تتملكي من داليا.. وتمسكيها ماسكة موت.. وتجبريها على إنها.. تخلي كل اللي معاها يرمو سلاحهم..

وسمير يحجزهم ف غرفة جوه.. لحد ما نبلغ الشرطة وتيجي تاخدهم.. ومش عايزين نقطة دم واحدة تنزل. (من داخل بيت داليا) (نهله لما أغمي عليها كانت بتمثل.. عشان يرحموها شوية من التعذيب) نهله ف سرها: هتعملي إيه يا نهله.. هتفضلي عاملة مغمي عليكي كده كتير.. هيحاولوا يفوقوكي وهيعذبوا ويضربوا فيا تاني.. يارب ساعدني وابعتلي اللي ينجدني يارب. داليا بشهوة: ما تفوقلنا العروسة بقي يا عمده.. ولا أنته مش جاهز وهتكسفنا وتقصر رقبتنا.

(عماد يقوم يضرب نهله بالقلم على وشها.. يخليها تصرخ من قوة القلم) (ويبدأ يقلع هدومه وداليا متابعاه بنظرات كلها شهوة) (ولسه هيقرب من نهله تلفون داليا يرن) (إتصال من سمير) داليا: كمل يا عمده ما تشغلش بالك أنته خليك ف دخلتك. (وترد عالتلفون) داليا ببرود: ها يا أبو سمرة. سمير بغضب: وقفي اللي بتعمليه ف البت اللي عندك.. وإلا قسماً برب العزة هعمله أضعاف أضعاف فيكي.. واللي إنتي عيزاها معايا وعلى باب البيت برا.

داليا: فركش يا عمدة مالكش نصيب فيها.. إلبس هدومك وهاتلي الاتنين اللي برا البيت. وتصرخ بصوت شيطاني: يا بنااااااااااااات عندنا حفلة.. إستعدو للإحتفااااااااااااااااال. وتوجه كلامها لنهله: وأنتي يا عروسة لو سمعت صوتك.. (تطلع مسدس من الكرسي المتحرك) هفضي دا فيكي. (على باب بيت داليا من الخارج) (عماد يبدأ يفتش سمير وبعدين يحاول.. يفتش سمر، سمير يمنعه) سمير بغضب: إيه هوا أنته من كتر ما قعدت.. جوه مع النسوان نسيت إنك دكر.

عماد بشهوة: أوعدك إني هقلعهالك ملط جوا قدامك. (وينادي على بنت من جوا عشان تخرج تفتش سمر) (ويدخل سمير وسمر وعماد الغرفة اللي فيها داليا ونهله.. يلاقوا نهله متكلبشة ف السرير.. ومضروبة علقة موت وغرقانة ف دمها.. وداليا قاعدة على الكرسي المتحرك وف إيدها مسدس) داليا باستفزاز: هتفضل طول عمرك غبي يا أبو سمره. هيا دي بقي اللي عامله الهيصة دي كلها. (وبعدين تبص لسمير) إرميها تحت رجليا. (سمير يرمي سمر تحت رجلين داليا)

داليا: عارف يا أبو سمره لما أسلمكم أنتو.. الاتنين للباشا الكبير إيه اللي هيحصل. سمير: هتاخدي مكان الباشا مدير المستشفى. داليا بضحكة عاهرة: صح بالظبط.. أنته إزاي غبي وعرفتها لوحدك.. ولا الشويتين اللي قعدتهم مع البت العميا.. نشتطلك فيهم عقلك. نهله ف سرها: البت العميا مش هيا دي نور.. مين دول. سمير يستدرجها: هوا الباشا الكبير يعرفك.. ولا إنتي تعرفيه عشان تسلمينا ليه. داليا بمكر: شئ ما يخصكش يا أغبي.. خلق الله أنته وهيا

(وتشاور على سمر) عماد بشهوة: بقولك إيه يا غاليا.. ليا طلب عندك قبل ما تسلميهم. داليا بابتسامة: إنته تأمر يا عمده طلب واحد بس.. قول طلبين تلاته.. دا إحنا بعد ما هنسلمهم.. هنييجي نحتفل إحتفال جنسي ينكتب ف التاريخ. (وتضحك ضحكة عاهرة) عماد بشهوة: عايز أقلع البت العميا دي ملط.. قدام الدنجوان، أصلو عمل فيها دكر برا.. ومخلنيش أفتشها.. بس إطمني فيه بنت فتشتها. (داليا وهيا قاعدة على الكرسي المتحرك.. حطت رجل على رجل)

داليا بسفالة: ومالوا يا عمده تقلعها.. ولو عايز تدخل عليها كمان وقدامنا كلنا.. مش قدام الدنجوان بس. سمير بصدمة: إنتي رجليكي سليمة. داليا تقوم تقف وف إيدها المسدس: إنته شايف إيه. سمير: شايف إني فعلاً كنت غبي. داليا تحط المسدس ف وش سمير: ليه هوا إنته.. ما كنتش مقتنع إنك غبي. سمير: ليه تعيشيني بذنب عجزك. داليا: لأ يا أبو سمره.. ما تقوليش إني كنت صعبانة عليك.. أنا كده اللي هعيش ضميري يوجعني..

وأنته ما يرضكش، طب أقولك على حاجة كمان.. عملية تسليم جوزي كانت من تخطيطي.. أنا اللي سلمته لحبل المشنقة.. كان وسخ وغبي زيك كده، تصدق يا عمده الغاليا تتخان.. عارف يا أبو سمره لو كان قالي.. كنت جبتلو البنات تحت رجليه.. بس يبقي قدامي.. إنما يحصل من ورايا، من ورا الغاليا.. يلا بقي أهو خد نصيبه. سمير: إيه إيه تاني مخبياه عليا يا أختي. داليا ببرود: أختك، طب أختك هتقولك.. إنك مش إنته السبب ف موت أمنا. (وتعلي صوتها)

عماد فك الكلابش من إيد الجربوعة.. اللي عالسرير وكلبشلي الدنجوان. (عماد يفك الكلابش من إيد نهله ويكلبش سمير) داليا بوجه شيطاني: عملية موت أمك.. قصدي عملية قتل أمنا من أولها لآخرها.. كانت من ترتيبي، وانا اللي خلصت عليها بإيديا.. عارف ليه عشان دورها يخلص.. ودوري أنا الغاليا يبدأ. سمير بدموع: أنا كمان دوري خلص كأخ ليكي. (داليا تضحك ضحكة عاهرة بصوت عالي) (ف اللحظة دي سمر من غير ما أي حد يحس بحاجه..

طلعت مشرط صغير من شعرها) (وداليا إتصدمت وهيا بتضحك) (ف لحظة البنت العميا كانت واقفه وراها.. وماسكه كفه إيدها اللي ماسكه المسدس) وفيه مشرط في رقبتها على الوريد مباشرة. سمر في ودن داليا بهدوء: قولي للكلاوب بتوعك دول ينزلوا كل الأسلحة اللي معاهم. سمير واقف عيونه غرقانة دموع على طريقة قتل أمه. رفع إيديه لفوق. وسمر حركت إيد داليا اللي فيها المسدس وضربت طلقة بين إيدين سمير على الكلابش. بعد كده سمير أخد المسدس من إيد داليا.

وسمر متملكة من داليا وأخدتها وقربت من عماد وضربته برجليها بكل قوتها تحت الحزام. وقع على الأرض من قوة الضربة. خارج بيت داليا في عربية الإسعاف. أول ما نور والدكتورة سمعوا صوت الطلقة اللي ضربتها سمر. نور طلبت من الدكتورة تبلغ الشرطة بسرعة. (من داخل بيت داليا) (سمير جمع البنات كلهم وقعدهم في زاوية من الغرفة) سمير: سيبيها يا سمر. سمر سابت داليا لسمير وراحت لعماد اللي مرمي على الأرض. سمر: كنت عايز تقلّعني ملط!

وتبدأ تقلعو القميص ونهلة تديلها الحزام بتاعه اللي كان بيضربها بيه. وتبدأ سمر تضربه بالحزام. سمير بدموع: لما هتروحي لأمك دلوقتي هتقوليها إيه؟ داليا بكبر: هقولها إنك خلّفتي أغبي إنسان على وجه الأرض. (مع دخول نور والدكتورة) الدكتورة: سمير إحنا بلغنا الشرطة وزمانهم على وصول. نور: ما تورطش نفسك في حاجة يا سمير. سمير بدموع: بعد إذنك يا دكتورة التقرير اللي هتكتبيه خليهم اتنين.

(ويضرب سمير داليا في زورها ضربة موت. تنزل على الأرض ميّته) (وسمر تضرب عماد نفس الضربة في زوره ويموت) سمر: خلّيهم تلاتة يا دكتورة عشان خاطر البت الغلبانة اللي كان بيعذّبها دي. نهلة تروح تحضن نور: أنا رجعتلي الذاكرة يا نور. افتكرت كل حاجة. نور بدموع فرحة: الحمد لله. حمد الله على السلامة. (مع وصول الشرطة) (بعد كام يوم في المستشفى) (كلهم عند علي في الغرفة بعد ما بدأت حالته تتحسن)

نور وهي حاضنة الدب: حمد الله على سلامتك يا علي. علي: الله يسلمك يا نور. ها خلصت الحكاية ولا لسه؟ وهنمشي إمتي من المستشفى دي؟ الدكتورة: إيه يا علي وحشك الشارع أوي عايز تمشي؟ وبعدين عايز تمشي من المستشفى بعد ما نضفناها من القرف اللي كان فيها. وبعدين إنت نسيت إنك شغال هنا. علي: يا دكتورة. نور تقاطعه: لأ يا علي دكتورة إيه. دا إنت فاتك كتير. الدكتورة بقت مديرة المستشفى.

علي بفرحة: ألف مبروك يا دكتورة. قصدي يا سيادة المديرة. أم محمد: وأنا كمان يا علي باركيلي. بقيت رئيسة الممرضين. بس أنا لسه ما وافقتش. لسه بفكر. (مع ضحكات الجميع) علي بفرحة: ألف مبروك يا سيادة الرئيسة. فيه حد تاني أبارك له ولا خلاص كده. نهلة: إحم إحم أنا. علي يستفزها: وإنتي بقيتي إيه؟ أكيد في الأمن. نهلة بعصبية: لأ عينوني أخدم في جنابك لحد ما تفوق وتتريق عليا.

نور بابتسامة: خد بالك يا علي عشان الهبلة هيبقي مضاعف عشان الذاكرة رجعتلها. علي بسعادة: ألف مبروك يا نهلة. قصدي يا هبلة. نهلة بزعل: مش هرد عليك. والفكرة أنا افتكرت اللي كنت ناسياه ونسيت الجديد كله. (مع ابتسامة الجميع) (علي يبص على سمير وسمر لأنه ما يعرفهمش) سمير: أنا سمير ودي سمر. نور: سمير وسمر ربنا بعتهم لنا في الوقت المناسب. لولاهم مكناش قدرنا نتخلص من الناس المقرفة دي. علي: واتقبض عليهم كلهم.

سمير: قصدك ماتوا كلهم. مفيش غير الباشا الكبير هو اللي قدر يهرب بره البلد. نور: الحمد لله إننا نضفنا اللي قدرنا عليه. المهم دلوقتي يا سيادة المديرة. الدكتورة تقاطعها: المهم دلوقتي يا نور فيه حاجة عايز أسألك عليها من أول يوم جيتي هنا المستشفى. نور: حاجة إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: الدب اللي إنتي حضناه ده. الكنز اللي فيه إيه حكايته؟ نور باندهاش: كنز. كنز إيه يا دكتورة؟ دا دب عادي بابا جابهولي في عيد ميلادي.

الدكتورة: إنتي يوم ما جيتي المستشفى أنا خرجت الدب ده من بين إيديكي بالعافية. وكان فيه حتت كتير متقطعة من القزاز. وأنا بنضفه من القزاز اكتشفت إن فيه جواه فلوس ودهب. نور باندهاش: فلوس ودهب! مين اللي حطهم فيه؟ نهلة: هاتي كده يا نور الدب ده. أنا ما كنتش مسترياحاله. (وتاخد نهلة الدب عشان تخرج اللي جواه. وطلعت فلوس ودهب) نهلة: نور الدهب ده بتاع أمك أنا عارفاه. ومتأكدة إنه بتاع مرات خالي.

نور بدموع: دكتورة خديني لبيت جدتي دلوقتي. الدكتورة: البيت مهجور يا نور هتروحي تعملي إيه؟ نور بعصبية: خديني إنتي يا نهلة. الدكتورة: خلاص يا نور هاخدك يلا بينا. (وراحوا كلهم على البيت المهجور) الدكتورة: البيت أهو يا نور. ولو عايزة تدخلي جوه هدخلك وأدخل معاكي كمان. نهلة: مش هوا دا بيت جدتنا يا نور. نور: يعني إيه مش هوا دا يا نهلة؟ نهلة: ولا هيا دي بلدنا أصلاً. نور: هوا إحنا فين يا دكتورة؟ البلد دي اسمها إيه؟

سمير: إحنا في محافظة نور بدموع فرحة: جدتي جدتي موجودة. خدني يا سمير بسرعة على محافظة _. أنا لما نمت في العربية ما أخدتش بالي إن إحنا خرجنا من محافظتنا ودخلنا محافظة تانية. (في بيت الجدة) الجده بلهفة وشوق: نووووووووووور.. نووووووووووور. نور بدموع: جدتي جدتي. جدتي الحلم اتحقق يا جدتي. اتحقق وبابا وماما ماتوا. (الجده تاخد نور ونهلة في حضنها مع بكاء الجميع) الجده: ربنا ينورلك عينك. يا نور عين جدتك.

الدكتورة: فيه ليكي عندي خبر حلو يا نور. نور: مش قبل ما أعرف الأول. دهب أمي إزاي دخل جوا الدب والفلوس؟ تعرفي حاجة يا جدتي؟ الجده: ده حقك يا نور. إنتو لما كنتوا عندي آخر مرة قبل ما تسافروا، إحنا تعمدنا إنك تنسي الدب هنا. أبوكي كان محضرلي الفلوس ودهب نرجس أمك، وقالي أشيلهملك ف الدب عشان كلنا كنا عارفين إن الدب مش هيفارقك أبداً. الدكتورة: ودلوقتي بقي يا نور، جهزي نفسك عشان هتسافري. نور: هسافر تاني؟

الدكتورة: الدكتور اللي كنت بتابع معاه حالتك أكدلي إنك هتعملي عملية، ونسبة نجاحها كبير جداً. وتم تحديد معاد العملية، يعني مافيش هروب. هتسافري يعني هتسافري. سمير: بعد إذنك يا جدتي، أنا طالب منك إيد نور، وأنا اللي هسافر معاها. نهله: إحم إحم، وانت يا علي؟ مش عايز تطلب حاجة من جدتي؟ إيد رجل شوف اللي انت عايزه. وجدتي مش هتمانع، هتقولك خد الجثة كلها. في المطار من داخل الطائرة. نور: ما قلتليش بقي يا أبو سمرة.

سمير: ما انتي ماسألتيش عشان أقولك. وهقولك من غير ما تسألي. أنا كنت بروح أتدرب في نادي سري، وقابلت سمر هناك. واتعاهدنا على إننا نبقى إخوات، واللي يحتاج حاجة من التاني يساعده. بس المهم يبقى في الخير. نور: قول ورايا يا أبو سمرة. سمير: أحلى أبو سمرة، من أحلى نور، اللي نورت حياتي. نور: دعاء السفر. سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون. بسم الله توكلنا على الله.

اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى. اللهم هون علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بعده. اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في الأهل والمال والولد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...