تحميل رواية «عمياء وسط الذئاب» PDF
بقلم محمد طه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور وسمير نزلا من الطيارة وخرجا من المطار. لاقوا عربيتين في انتظارهما. "حضرتك الاستاذه نور ممدوح؟" "أيوه أنا." "أنا اسمي ميري، بعتني الدكتور مايكل لاستقبال حضرتك، اتفضلي معايا. والعربية التانية المرافق اللي معاكي هيتفضل فيها." "وليه حضرتك ما نركبش إحنا الاتنين في عربية واحدة؟" "لأن حضرتك العربية اللي هتركب فيها نور مجهزة طبياً، وهنجهز فيها نور للعملية، لأن الدكتور وقته ضيق جداً ولازم نور توصل للمستشفى تكون جاهزة للعملية." "خلاص يا سمير مفيش مشكلة. اركب العربية التانية وتعالى ورانا. اتفضلي يا أست...
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم محمد طه
لسا هتق*لع هدومها..
افتكرت إنها نسيت الدب عند جدتها..
طلعت بسرعه..
نور... بابا أنا نسيت الدب عند جدتي..
تعالا والنبي نروح نجيبه بسرعه..
نرجس... طيب يا نور أدخلي خدي الدش بتاعك..
واجهزي الأول.. هوا الدب هيروح فين يعني..
هنبقى نعدي على جدتك ناخده ف طريقنا..
نور... لأ والنبي يا ماما.. هروح اجيبو وأجهز هناك..
والنبي والنبي..
ممدوح... خلاص يا نور يلا تعالي نروح نجيبه..
إجهزي يا نرجس انتي ونهله لحد ما نرجع..
____نرجس ونهله ____
نرجس... تعالي اقعدي يا نهله.. عيزاكي ف موضوع مهم..
نهله... خير يا مرات خالي..
نرجس وعنيها بدأت تسلم للدموع...
أنا عيزاكي تاخدي بالك من نور..
نهله... فيه إيه يا مرات خالي..
اهدي طيب انتي بتعيطي ليه..
نرجس بدموع... اوعديني إنك تفضلي جنبها مهما حصل..
نهله بقلق... يا مرات خالي متخوفنيش..
أنا مش فاهمه حاجه..
نرجس بدموع وتمسك إيدين نهله.. اوعديني يا نهله..
تخلي بالك من نور ومتسيبهاش..
نهله بخوف... أوعدك يا مرات خالي.. نور ف عنيا..
وعلى يدك اللي بيبصلها بصه وحشه مبسكتلوش..
نرجس... عشان كده انا مطمنه عليها..
طول ما انتي جنبها أنا مطمنه..
نهله... هوا فيه إيه أنا حاسه انكم مخبيين علينا حاجه..
نرجس وهيا بتنشف دموعها... مفيش حاجه..
أنا بس قلقانه على نور..
يلا قومي شوفي هناخد معانا إيه قبل ما ييجو..
نهله أكن مرات خالها حملت على اكتافها حمل كبير..
حست ف لحظه إنها كبرت 30 سنه فوق سنها..
وفضلت تكلم نفسها... مخبيه عليا إيه يا مرات خالي..
فيه حاجه هتحصل لنور.. دا لو حاجه حصلت لنور..
أنا ممكن أروح فيها.. أنا مقدرش أتحمل أي حاجه..
تحصل لنور.. ولا يكنش فيه حاجه هتحصلك.. لأ.. لأ..
أنا بحبك أوي يا مرات خالي..
ومش هقدر استحمل حاجه تحصلك..
أنا هتجنن هتجنن.. يا رب يكون كل دا وساوس شيطان..
ومفيش حاجه تحصل لنور..
أو لمرات خالي دا أنا روحي فيهم..
____عند جده نور ____
نور تجري على الدب وتاخدو ف حضنها..
أكنو إبنها وكان غايب عنها بقالو سنين..
الجده بضحك... دا أنا قولت انتي سيبتهولي يونسني..
نور... أنا أسيبلك أي حاجه يا جدتي إلا ده..
عشان دا حبيبي.. واوعدك يا جدتي لما نرجع..
هخلي بابا يجبلك واحد شبهه بالظبط..
الجده... ربنا يفرحك يا نور قلب جدتك..
ممدوح... يلا يا نور أدخلي إجهزي..
عايز اقعد مع أمي شويه..
نور... حاضر يا بابا..
هيا أيها الدب كيف امتلكت قلبي بهذه السرعه..
إيه ده هوا أنا اتعديت من البت نهله ولا إيه..
ممدوح بصوت واطي... ها يا أمي كله تمام..
الجده... كله تمام بس أنا مش عارفه انته ليه..
عاطي للموضوع أكبر من حجمه..
أنا لو أعرف إنك هتقلق وتتوتر كده..
ما كنتش قولتلك حاجه..
ممدوح... الإحتياط واجب وأنا عايز أبقى مطمن على نور..
الجده... يا إبني انته متعلم وفاهم..
كذب المنجمون ولو صدقو.. ودي كلها اجتهادات..
وميعلمش الغيب إلا ربنا..
ممدوح... ونعم بالله.. يلا عايزه مني أي حاجه..
الجده... ف رعايه الله يا ابني..
ربنا يحفظك ويحفظلك بنتك..
ممدوح ونور يخرجو من عند الجده..
ويروحو الشقه ياخدو نرجس ونهله..
ويكملو طريقهم.. يطلعو من المدينه..
ويدخلو على طريق صحراوي..
نور حاضنه الدب وبتحاول تنام..
ونهله قاعده جنبها وبصالها وخايفه..
عليها من كلام نرجس..
ونرجس سرحانه ف بنتها..
وبتدعي مفيش حاجه تحصلها..
وأبو نور سايق بسرعه عاليه جدآ وسرحان..
وفجأه عربيه قطعت عليهم الطريق..
والعربيه انقلبت بيهم و.......
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم محمد طه
أبو نور سايق بسرعة عالية وسرحان.
وفجأة عربية قطعت عليهم الطريق.
والعربية انقلبت بيهم.
والعربية اللي قطعت عليهم الطريق جريت وموقفتش.
فضلوا جوة العربية حوالي ساعتين.
لحد ما عربية عدت وشافوهم.
واتصلوا بالإسعاف.
ربع ساعة والإسعاف وصلت.
طلعوهم الأربعة شبه جثث من العربية ونقلوهم للمستشفى.
***
في المستشفى.
مدير المستشفى كان قاعد في مكتبه.
يراجع شوية أوراق.
وفجأة سمع صوت أكتر من عربية إسعاف.
في وقت واحد.
افتكر إن السواقين بيلعبوا ويهزروا.
خرج من مكتبه متعصب.
المدير بانفعال: "فيه إيه؟ السواقين دول كلهم مرفودين. إحنا هنلعب؟ دي مستشفى يا اللي مبتفهموش!"
ممرضة: "يا فندم دي حوادث. العربيات دي جايبة حالات. ده فيه عربية واحدة بس جايبة أربع جثث."
المدير: "عربية واحدة فيها أربع جثث؟ كل الدكاترة على الاستقبال بسرعة. والدكاترة اللي واخدين إجازة اتصلوا بيهم يقطعوا إجازاتهم بسرعة. وجهزوا غرف العمليات كلها. اتحركوا!"
في اليوم ده كان فيه 3 حوادث.
غير حادثة عربية أبو نور.
المستشفى كلها في حالة طوارئ.
الحالات كلها دخلت العمليات.
فيهم اللي مات وفيهم اللي عاش.
وطبعاً في المستشفى زي ما فيها الحلو.
فيها اللي زي منعم وسالم.
ويمكن أو*سخ منهم.
سيد ممرض 41 سنة وأخلاقه تحت الصفر.
رجب ممرض 37 سنة وأخلاقه تحت الصفر.
هبة ممرضة 35 سنة وتعمل أي حاجة قصاد الفلوس.
***
في الغرفة اللي فيها نور.
سيد: "إيه يا زميلي الج*ثة دي؟ دي صاروخ."
رجب: "إيه الحلويات دي؟ أخيراً جالنا حاجات حلوة."
هبة وعينيها عليهم وتقول في سرها: "وربنا ما هسيبكم. ده هطلع من وراكم النهاردة بمبلغ وقدره."
وتعلي صوتها: "طب بالنسبة ليا إيه الكلام؟"
سيد وهو بيبص على نور: "عنينا ليكي يا هبة. بس بعد ما ندخل على العروسة."
رجب يكمل: "هنبقى نشوفك بكام بوسة."
هبة بكل سفا*لة: "لأ يا روح أمك إنت وهو. أنا شبعانة بوس. أنا المرادي عايزة حقي ناشف. عايزة كاش. عايزة فلوس."
رجب: "100 جنيه يا هبة واطلعي برا."
سيد يكمل: "وتوقفي عالباب ومتخليش حد يدخل."
هبة بتهزيق: "100 جنيه إيه يا روح أمك منك ليه؟"
سيد يبصلها بنظرة شر: "أومال عايزة كام يا هبة؟ وبعدين هيا دي أول مرة؟ ما طول عمرك بتاخدي الـ 100 جنيه."
رجب يكمل: "آه. وبنخليكي تقفي تتفرجي كمان."
هبة: "المرادي غير كل مرة يا عنيا منك ليه. البت صغيرة وحلوة وبنت بنوت. يعني مش خسارة فيها ألف جنيه من كل واحد فيكم."
سيد يعض بأسنانه على شفا*يفه: "عايزة ألفين جنيه يا هبة."
رجب: "هيا بصراحة الج*ثة تستاهل. بس كتير أوي يا هبة. وبعدين إحنا مدلعينك بردو. ومش حارمينك من حاجة. بوس والخ الخ الخ."
هبة بكل سفا*لة: "يعني هوا أنا بتدلع لوحدي؟ ما إنتوا كمان بتدلعوا وتستمتعوا بيا. لما المستشفى بتكون ناشفة."
سيد بغضب: "اخلصي يا هبة واطلعي بره. عشان متشوفيش مني الوش التاني. وتوقفي عالباب متدخليش حد."
هبة: "غشيم منك ليه؟ والبت جس*مها ركن عقولكم. الأوضة دي فيها كاميرا. يعني مش هتقدروا تلمسوها. وأنا الوحيدة اللي أقدر أخرجها من الأوضة دي. وأدخلها في أوضة مفيهاش كاميرا."
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم محمد طه
_هبه... غشيم منك ليه.. والبت جسمها...
ركن عقولكم.. الأوضة دي فيها كاميرا..
يعني مش هتقدروا تلمسوها..
وأنا الوحيدة اللي أقدر أخرجها من الأوضة دي..
وأدخلها في أوضة ما فيهاش كاميرا، ها قولتوا إيه؟
فجأة تدخل الدكتورة سناء عشان تكشف على الحالة وتفحصها.. وهيا لسه هتكشف تبص لسيد ورجب.
_الدكتورة: اطلعوا برااا.
سيد ورجب يطلعوا برا وهبه لسه واقفة.
_الدكتورة: إيه هما طلعوا وأنا زيي زيكم..
وبعدين يمكن حضرتك تحتاجي حاجة.
_الدكتورة: لأ.. انتي مش زيك زينا..
اطلعي سليهم برا.. عشان ما يزهقوش..
اتفضلي.
الدكتورة تكشف على الحالة وتفحصها..
وبعدين تخرج وتقفل الباب وراها..
وتنادي على ممرضة كويسة.. ومحل ثقة..
وهيا بتثق فيها جداً.
_الدكتورة: ام محمد تعالي هنا.
_ام محمد: خير يا بنتي.
_الدكتورة: أنا قولت كام مرة حالات الإناث..
ما يدخلش عندها ممرضين رجالة.
_ام محمد: يا دكتورة النهاردة جا حالات كتير..
والمستشفى كلها واقفة على رجل من الصبح.
_الدكتورة: يا ام محمد عشان خاطر النبي..
انتي الوحيدة هنا اللي بثق فيها..
هعيدلك كلامي تاني.. ويا ريت كلامي يتنفذ..
حتى لو فيه في المستشفى ألف حالة..
ركزي يا ام محمد..
حالات الإناث يكونوا في الغرف اللي فيها كاميرات..
حالات الرجالة يكونوا في الغرف اللي ما فيهاش كاميرات..
حالات الإناث ممنوع ممنوع ممنوع..
يدخل عندهم ممرضين رجالة..
وممنوع حالة تخرج من الغرفة إلا بإذن..
مني أنا شخصياً. كلامي واضح.
_ام محمد: واضح يا دكتورة.
صوت ميكروفون المستشفى: الدكتورة سناء..
التواجد عند مدير المستشفى للأهمية.
_الدكتورة لأم محمد: عينك على الغرفتين دول.
في غرفة من غرف المستشفى.. سيد ورجب وهبه.
_هبه: بقولكم إيه الدكتورة بدأت تشك فيا..
وكله بسببكم.
رجب يقرب منها أوي ويحط إيديه على أكتافها.
_رجب: وهو مين في المستشفى ما بيشكش فيكي يا هبه.
_هبه: احترم نفسك يا رجب وابعد عني لحد يدخل.
_سيد: اسمعي يا هبه انتي عايزة ألف جنيه..
أنا هديكي اتنين تلاته..
بس البت دي أنا عايزها الليلة.
هبه تبص لرجب.
_هبه: شايف.. شايف الجزار اللي بيقدر اللحمة.
وتبص لسيد.
بس أنا ليا شرط آخد الفلوس مقدم..
آه أنا بخاطر بشغلي.. يعني جهز الفلوس..
البت أجبهالك تحت رجليك.
سيد يقرب منها.
_سيد: موافق.
في غرفة مدير المستشفى.
_المدير: قوللي يا دكتورة تقرير شفوي كده..
عن الحالات اللي وصلت النهاردة.
_الدكتورة: حضرتك وصل النهاردة في توقيت واحد..
9 حالات، 6 حالات وفاة و 3 على قيد الحياة..
بس فيه حاجة غريبة يا أفندم.
المدير يشاور لها أن تكمل كلامها.
_الدكتورة: الـ 9 حالات ما فيش حالة واحدة..
كان معاها مرافق.. وبالتالي لما الحالات..
دخلوا في وقت واحد.. اتلخبطوا في بعض..
مبقناش عارفين مين جاي مع مين.
_المدير: تقرير سريع عن الـ 3 اللي عايشين.
_الدكتورة: شاب عنده حوالي 25 سنة..
تم بتر قدمه اليسرى.. مع كدمات في الوجه واليدين..
بنتين تحت الـ 20 سنة..
(الأولى فقدان في الذاكرة)
(والتانية فقدان للبصر).
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم محمد طه
_بنتين تحت العشرين سنه
الأولى ( فقدان للذاكرة)
والتانيه (فقدان للبصر)
_المدير... أنا عايز تقرير مفصل لكل حاله من 9 حالات
الحكومه زمانها جايه وأنا عايز اوراقنا كلها..
تكون جاهزه مش عايز أي تقصير
_الدكتوره... حاضر يا افندم.. بس انا بكرر لحضرتك..
طلبي للمره المليون.. يا ريت الغرف اللي مفيهاش..
كاميرات يركب فيها كاميرات
_المدير... والله يا دكتورة الموضوع مش ناسيه..
وف أقرب وقت هيتم تركيب كاميرات..
في جميع الغرف
_الدكتوره... يا ريت يا افندم لأن دا هيكون..
أفضل بكتير لأن فيه حالات كتير بتتسرق..
وفيه حاجات كتير غير اخلاقيه بتحصل..
في الغرف دي
_المدير... أوعدك يا دكتورة إنو هيتم ف أسرع وقت..
حتى لو هيبقى على حسابي الشخصي
_الدكتوره... شكرا يا افندم بعد إذن حضرتك
_تخرج الدكتوره من عند المدير وتقابل أم محمد ف الطرقه
_أم محمد... يا دكتورة الحاله اللي ف غرفه 8 فاقت
_الدكتوره... ماشي يا أم محمد أنا هدخلها..
بقولك إيه يا محمد.. أنا عيزاكي تاخدي بالك..
من البت هبه.. مش عايزه عينك تنزل من عليها..
ومش عايزاها تحس بحاجه
_أم محمد... حاضر يا دكتورة.. والله البت دي..
أنا ما برتحلها.. استغفر الله العظيم كده..
مشيها شمال
_الدكتوره.. ربنا يهديها أو تغور ويريحنا منها
__وتدخل الدكتوره غرفه 8 __
_الدكتوره... حمدالله على السلامه
_الشاب... الله يسلمك هوا إيه اللي حصل
_الدكتوره... انته اللي هتحكيلي إيه اللي حصل..
قولي الأول انته إسمك إيه
_الشاب... اسمي علي
_الدكتوره... إيه اللي حصل يا علي
_علي... حضرتك أنا كنت بعدي الطريق..
وعربيه خبطتني.. بعدها ما حستش بحاجه
_الدكتوره... طب انته ساكن فين.. وأهلك نوصلهم إزاي
_علي... حضرتك أنا ساكن ف الشارع.. وأهلي الله أعلم..
هما مين ولا فين..
ويبص علي رجله المقطوعه وعنيه غرقانه دموع
_الدكتوره مقدرتش إنها توقف دموعها
_علي... عارفه يا دكتورة أنا مش زعلان..
ربنا أخد مني رجلي.. هيديني قصادها حب ناس كتير..
أنا دلوقتي الكل هيحن ويشفق عليا
_خرجت الدكتوره من عندو وهيا مش قادره..
ترد عليه ولا تقوله إيه.. رد فعلها كله كان دموع
___خارج الغرفه ف الطرقه ___
_الدكتوره بحزن شديد... ام محمد خدي الفلوس دي..
تروحي دلوقتي تشتري عكازين وتدخليهم جوه ل علي
_ام محمد... ربنا يسترك ويراضيكي..
ويجعلك ف كل خطوه سلام
___من داخل غرفه بالمستشفى ___
_رجب... أسمعي يا هبه.. ألف جنيه فوق اللي..
هيدفعه سيد وأنا اللي أدخل عليها الأول
_هبه... أنسي يا رجب هوه انته مش عارف سيد..
دا رز*عني بوسه وهوا خارج..
كان هيقلع شفا*يفي من مكانها
_رجب... يا بت شغلي دماغك هوا مين فينا متأكد..
إنها بنت بنوت انتي ما كشفتيش عليها..
ولا لمستيها انتي قولتي رأي وخلاص..
على أساس انها صغيره.. ومتنسيش..
إنك هتقبضي مني وهتقبضي منو
_هبه بعد تفكير... لأ.. أنا خايفه سيد شراني وأنا مش قدو
_رجب بتهديد... بقولك إيه يا هبه البت دي..
أنا اللي هدخل عليها الأول.. وإلا تلفون مني لجوزك..
أعرفو إن مراته نامت مع نص اللي شغالين ف المستشفى..
والنص التاني بيت*حرش ويبوس..
يا بت دا إحنا حافظين جس*مك أكتر من جوزك
_هبه بغضب ... ما بلاش السكه دي معايه يا رجب
_رجب... سامحيني يا هبه.. البت جامده..
وتستاهل إني أمشي ف أي سكه عشان أوصلها...
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم محمد طه
_رجب... سامحيني يا هبه.. البت جامده..
وتستاهل إني أمشى ف أي سكه..
عشان أوصلها
_هبه بغضب... بس أنا مبجيش بالتهديد يا رجب
_رجب... يبقى تيجي بالحب يا هبه..
وبعدين سيد مين دا اللي تخافي منو..
دا أنتي تخوفي بلد
_هبه... كويس إنك عارف إني مبخفش
_رجب... عارف.. وعارف إن ال 5000 جنيه هيطببو كفتي
_هبه... ماشي يا رجب.. بس تهديدك ليا مش هيتنسي بسهوله
_رجب... أدخل عالفر*سه الأول.. وبعدين اجيلك...
نصفي الحسابات مع بعض للصبح
غرفه 6 عند نهله
نهله بدأت تفوق وتفتح عينيها..
تلاقيها نايمه ف سرير مستشفى..
ومش فاكره حاجه خالص
_نهله... أنا إيه اللي جابني هنا..
آه.. راسي بتوجعني أوي..
أنا فين وجيت هنا إزاي.. آه.. يا راسي
مع دخول الدكتوره سناء
_الدكتوره... حمدالله على السلامه
_نهله... انتي مين وإيه اللي جابني هنا
_الدكتوره... أنا الدكتوره سناء.. وانتي هنا ف المستشفى
_نهله... مستشفى هوا إيه اللي حصل..
وأنا مش فاكره حاجه خالص ليه..
طب انتي تعرفيني.. أو فيه حد يعرفني..
أنا راسي بتوجعني أوي
_الدكتوره... طب اهدي ومتحاوليش تتكلمي كتير..
وصدقيني انتي أكتر واحده محظوظه..
ف الحالات اللي جاتلنا النهارده
_نهله... هوه فيه حد جا معايا.. حصلهم إيه
_الدكتوره... مش مهم حصلهم إيه..
المهم أنا عيزاكي ترتاحي ومتفكريش ف أي حاجه..
ومتحاوليش إنك تفتكري أي حاجه..
علي الأقل دلوقتي.. بقولك إيه..
أنا بحب اسم ندى أوي.. هناديكي بإسم ندى
لحد ما نعرف إسمك.. إيه رأيك
_نهله... ماشي يا دكتورة اللي تشوفيه
ف طرقه المستشفى سيد بيتكلم ف التلفون
_سيد... أيوه يا حسن فيه إيه.. بقالي ساعه بتصل بيك.
_حسن... معلش يا صاحبي التلفون كان فاصل شحن
_سيد... بقولك إيه أنا عايز 3000 جنيه..
تجهزهم وتجبهملي المستشفى..
اللي أنا شغال فيها النهارده
_حسن... النهارده إيه دا ولا بكره..
هوه انته بتتكلم ف 30 جنيه ولا 300 جنيه
_سيد بصوت عالي... حسن انته والفلوس تكونو عندي..
قبل المغرب.. ويوطي صوته.. وتجبلي معاك حبايه..
من اللي بالي بالك.. ولا اقولك هاتلى شريط
ويقفل التلفون ف وشه.. ويلاقي هبه جايه عليه
_سيد... إيه يا هبه السرعه دي..
هتقوليلي إنو كله تمام والعروسة جاهزه
_هبه... لأ.. هقولك أعتبر إن النهارده الحنه وبكره الدخله
_سيد... يعني إيه يا هبه.. أنا قولتلك الليله يعني الليله
_هبه... شوف يا سيد الموضوع ده فيه رفد وفضيحه..
فسيبني اسويلك الطبخه على نار هاديه..
أنته بقى مستعجل آهي قدامك هناك..
انته عارف الغرفه اللي هيا فيها.. أعمل ما بدالك
_سيد... ماشي يا هبه سويها على نار هاديه..
بس لو بتلعبي بيا.. الرفد والفضيحه..
هيبقو على إيدي
ويسيبها سيد ويمشي وهبه تكلم نفسها بصوت واطي
_هبه... أنا مش عارفه فيها إيه البت دي..
بنت زي أي بنت.. فيها إيه ذياده عننا..
دول هيتجننو عليها
ف غرفه 7 غرفه نور.. ونور بدأت تفوق
_نور... الحقيني يا ماما..أنا مش شايفه ..
يا ماما تعالي صحيني.. يا مامااااا..
يا بابا تعالا صحيني باباااااا..
يا مامااااا.. أنا خايفه.. تعالو صحوني
مع دخول الدكتوره سناء وقفلت الباب وراها
_نور... مامااااا.. الحمدلله.. يلا يا ماما صحيني..
صحيني بسرعه.. مش بتردي عليا ليه..
أنا سمعت صوت الباب.. يلا صحيني..
ليه سيباني اتعذب قدامك..
صحيني يا ماما أنا خايفه.......
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السادس عشر 16 - بقلم محمد طه
_نور... ليه سيباني اتعذب قدامك.
صحيني يا ماما أنا خايفه.
_الدكتوره... إهدي متخافيش أنا جنبك.
_نور وعنيها غرقانه دموع... إنتي مين.
إنتي مش ماما ولا نهله.
الدكتوره... أنا الدكتوره سناء.. وانتي ف المستشفى.
_نور بدموع... دكتوره ومستشفي.. لأ لأ لأ.. أنا أكيد بحلم.
دا كابوس ماماااااااااااااا.
_الدكتوره... أنا هديكي إبره مهدء.. هتهديكي شويه.
_نور... لو عايزه تهديني قوليلي إن دا كابوس مش حقيقه.
فين بابا وماما فين نهله.
_الدكتوره عطتها إبره مهدء وبدأت نور إنها تنام.
_ف غرفه (علي) تدخل أم محمد ومعاها عكازين.
_أم محمد... إزيك يا علي.
_علي... هوا حضرتك تعرفيني.
_أم محمد تعطيه العكازين... الدكتوره سناء.. بعتالك دول.
وانته لو احتجت اي حاجه قولي.
أنا خالتك أم محمد.
_علي... شكرا يا خالتي.. واشكريلي الدكتوره.
_أم محمد تخرج من عند علي وتقابل هبه ف الطرقه.
_هبه... إزيك يا خالتي عامله إيه.
_أم محمد بقرف... عايزه إيه يا هبه.
_هبه... هوا انتي ليه يا خالتي مش طيقاني.
وقرفانه مني.
_أم محمد... عشان انتي ريح*تك وحشه يا هبه.
وانتي عارفه وأنا عارفه وكلنا عارفين كده كويس.
_هبه... والله ظلماني يا خالتي.. دا أنا طيبه.
وبنت حلال.. ونفسي تعامليني زي بنتك.
_أم محمد... وربنا إنتي بجحه.. بس أقول إيه.
العيب إن طلع من أهل العيب ميبقاش عيب.
طلعيني من دماغك يا هبه.
عشان أنا مش صغيره عشان تبلفيني بكلمتين.
__وتسيبها واقفه ف الطرقه لوحدها وتمشي __
_هبه ف سرها... هوريكي أنا الصغيره دي هتعمل فيكي إيه.
هوا أنا صيتي مسمع ف المستشفى كلها ولا إيه.
وتبص عالغرفه اللي فيها نور وتقول...
غرفه 7 وغرفه 8 اللي فيها الواد اللي قطعنالو رجلو.
يعني نط*لع دا وند*خل دي.. متسهله معاكي يا بت يا هبه.
___(بعد دخول منتصف الليل) ___
_نهله بدأت تتحرك من عالسرير وتتمشى ف الاوضه.
وقالت تخرج برا الاوضه تشوف الدنيا إيه برا.
_ف نفس الوقت (علي) هوا كمان قال يقوم.
يجرب العكازين ويشوف هيعرف يستعملهم ولا لأ.
وبدأ يتحرك ف الاوضه وقال يطلع يتمشى برا شويه.
أول ما فتح باب غرفته وهوا خارج.
كان هيوقع شافته نهله جريت عليه بسرعه.
وسندته واتمشو مع بعض ف الطرقه.
_علي... شكرا لحضرتك.
_نهله تكتفي بإنها تهز راسها.
_علي... أنا إسمي (علي) إنتي إسمك إيه.
_نهله بلخبطه... إسمي.... مش عارفه.. لأ.. أ أ.. الدكتوره.
قالتلي.. لأ... أ أ أ.. مقلتليش.. أ أ أ أ.. أسمى ندى.
_علي يبصلها باستغراب... إنتي كويسه يا ندى.
_نهله... اه بس راسي بتوجعي شويه.
هوا أنته رايح فين.
_علي... أنا النهارده الصبح عملت حاد*ثه.
وزي ما انتي شايفه كده.. بقيت برجل واحده.
فقولت أتمشى شويه.. وأشوف هعرف أمشى.
بالعكازين دول ولا لأ.
الله يباركلها الدكتوره سناء جابتهملي.
_نهله... الدكتوره سناء.. هيا فين الدكتوره سناء دي.
_علي... أكيد خلصت شغلها وروحت وهتيجي بكره.
_نهله... طب ينفع أول ما تشوفها تخليها تيجي عندي.
_علي... حاضر أوعدك أول ما أشوفها هقولها تجيلك.
_وهما ماشيين ف الطرقه هبه شافتهم.
بسرعه اتصلت برجب.. قالتلو يسبقها على غرفه 8.
لحد ما تجيبلو الفريسه بتاعته.
واتفقت معاه على نص ساعه فقط لا غير.
وبسرعه راحت هبه عشان تنقل نور من غرفتها.
لغرفه علي اللي مفيهاش كاميرا.
لكنها أول ما فتحت باب غرفه نور اتفاجئت ب.........
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل السابع عشر 17 - بقلم محمد طه
_وبسرعه راحت هبه عشان تنقل نور من غرفتها لغرفة (علي).
اللي مفيهاش كاميرا.
لكنها أول ما فتحت باب غرفه نور اتفاجئت بالدكتوره سناء سهرانه جنب نور.
_الدكتوره... خير يا هبه.
_هبه أكنها شافت عفريت واتبرجلت.
لكن لحقت نفسها واتمالكت أعصابها بسرعه.
هبه بعد ما ريقها نشف وقطعت الخلف.
_حضرتك أنا النبطشيه الليله.. وبمر عالحالات.
العادي يعني.
هوه حضرتك إيه اللي مسهرك مروحتيش ليه.
_الدكتوره... إنك تمري عالحالات ف دا شغلك.
إنما إنك تسأليني ف دا مش شغلك.
_هبه... أنا آسفه يا دكتورة والله ما أقصد.
بس إحنا سهرانين وشايفين شغلنا.
ومقصرناش ف حاجه.
_الدكتوره... قوليلي يا هبه.. هيا النبطشيه بتاعتك الليله.
ولا بدلتي مع حد من زمايلك.
_هبه ترتبك... بدلت مع ناديه بس والله يا دكتورة.
هيا اللي طلبت مني.. قالتلي إنها تعبانه شويه.
_الدكتوره... طيب يا هبه الحاله اللي ف غرفه 8.
زمان المخدر تأثيره بدأ ينتهي.
اتفضلي اديلو جرعه العلاج.
_هبه... حاضر يا دكتورة بعد إذنك.
_تخرج هبه وتروح لرجب تحكيلو اللي حصل.
___ف طرقه المستشفى نهله وعلي ___
_نهله... ممكن أطلب منك حاجه.
_علي... طبعا ممكن أطلبي اللي انتي عايزاه.
_نهله... ممكن توديني الاوضه اللي أنا كنت فيها.
_علي يبصلها باستغراب... ندى انتي متأكده انك كويسه.
_نهله... مش عارفه.. أنا راسي بتوجعني أوي.
ومش فاكره حاجه خالص.
_علي... طب إهدي ومتخافيش.. هوا فيه حد معاكي هنا.
_نهله... معرفش إن كان فيه حد هنا يعرفني ولا لأ.
_علي... إطمني حتي لو مفيش حد يعرفك.
انتي مبقتيش لوحدك خلاص.
إحنا وصلنا..غرفتك اللي مكتوب عليها رقم 6.
_نهله تدخل غرفتها وعلي لسا هيدخل.
سمع صوت جوه الغرفه.
___هبه ورجب ف غرفه علي ___
_هبه...البت الدكتوره دي وقفالي زي الشوكه ف الزور.
_رجب... مش لوحدك دي وقفالنا كلنا.
_هبه... كان زمانك دلوقتي غرقان ف العسل.
_رجب... متخلنيش أروح أدب*حها أنا على آخري منها.
_هبه... أسمع يا رجب إحنا مش هنفضل نولول ونحرق ف دم*نا.
_رجب... أرمي اللي ف دماغك وأنا دايس معاكي ف أي حاجه.
_هبه... الدكتوره سناء دي لازم نك*سر عينها.
_رجب... عيشالنا ف دور الشريفه الطاهره.
_هبه... مش انته وسيد عايزين البت الصغيره.
أنا بقى هقدملكم الدكتوره هديه عليها مني ليكم.
_رجب... وإحنا بنعشق الهدايا بنم*وت ف الهدايا.
_هبه... يبقى تسيبوني أخطط عشان محدش فينا يغلط.
_رجب... خططي يا مدرسه.
_علي سمع كل حاجه وراح بسرعه دخل الغرفه.
اللي فيها نهله عشان محدش يشوفه.
_نهله... إيه يا مجنون انته.. إنته بتعمل إيه.
_علي... متخافيش يا ندى.. متخافيش فيه مشكلة.
_نهله... مشكله إيه.. وإيه اللي دخلك عندي.
_علي... أنا قبل ما أدخل الاوضه بتاعتي.
سمعت اتنين جوه بيتكلموا.
وسمعتهم بيخططو يأذو الدكتوره سناء.
_نهله... إحنا لازم نقولها.. لازم نعرفها كل حاجه.
_علي... بكره الصبح أول ما هتيجي.. هحكيلها على كل حاجه.
_تاني يوم الصبح ف غرفه نور والدكتوره سناء.
سهرانه معاها طول الليل.. ونور بدأت تصحى.
_نور... ماما انتي فين يا ماما.. أنا خايفه أنا خايفه.
_الدكتوره... متخافيش يا حبيبتي أنا جنبك ومش هسيبك.
بس قوليلي انتي إسمك إيه.
_نور وعنيها غرقانه دموع... اللي اتاخد من عيني هوه أسمي.
أنا كنت حاسه إن نصيبي ف النور هيكون ف إسمي بس.
_الدكتوره... متخافيش يا نور.. وبعدين متعيطيش بقى.
عشان فيه ضيف مستنيكي من بدري وعايز يشوفك.
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم محمد طه
الدكتورة: متخافيش يا نور، وبعدين ما تعيطيش بقى عشان فيه ضيف مستنيكي من بدري وعايز يشوفك.
نور وعنيها غرقانة دموع: يشوفني.. طب أنا هشوفه إزاي.. أنا مش عايزه حد يشوفني.. قوليلي بابا وماما فين وليه سايبيني لوحدي.
الدكتورة تحاول تأجيلها خبر وفاة أبوها وأمها: طب نشوف الضيف الأول.. أنا متأكده إنو هيخليكي تهدي وتطمني شويه.. يلا افتحي ايديكي وخديه ف حضنك.
وتحطلها الدب ف حضنها.
نور بدموع: الدب.. وتحضنه جامد وتعيط.
الدكتورة: قوليلي يا نور.. إيه آخر حاجة انتي فكراها.
نور بدموع: إحنا كنا خارجين نتفسح.. أنا وبابا وماما ونهلة بنت عمتي.. أنا أخدت الدب ف حضني ونمت.. بعد كده معرفش إيه اللي حصل.
الدكتورة: تعرفي يا نور إن الدب دا هوا اللي أنقذك.. أنا خرجت منو شرايح إزاز كتير.. الحمد لله إنها ما جاتش فيكي.. أنا نضفته وخيطهولك.. بقا زي الأول وأحسن.
نور واخده الدب ف حضنها ولسا عماله تعيط.
الدكتورة: نور ممكن توصفيلي نهلة.
نور بصوت كله دموع: نهلة أكبر مني بسنة.. وف نفس طولي وسمرا وشعرها كيرلي.. بس والله هيا أحلى مني.
الدكتورة: الحمد لله تبقى هيا.. اطمني هيا بخير.
نور بدموع: وبابا وماما فين.
الدكتورة تهرب من السؤال: شوفي بقى يا نور.. أنا سهرانه جنبك طول الليل.. وما أكلتش حاجة.. هروح أجيب فطار عشان نفطر.
تطلع الدكتورة من عند نور وعنيها غرقانة دموع. تنشف دموعها وتنادي على أم محمد الممرضة.
الدكتورة: أم محمد تعالي روحي هاتي فطار ودخليه لنور.. وافطري معاها وخليكي جنبها.. ومتسيبهاش لحظة واحدة.
أم محمد: حاضر يا دكتورة.
من داخل غرفة تغيير الملابس سيد ورجب وهبة.
وهبة واقفه تغير هدومها قدامهم عادي بكل بجاحة.
هبة: اسمعو بقى عشان يا إحنا يا الدكتورة.. ف المستشفى دي.
سيد: أنا مش فارق معايا الدكتورة.. أنا اللي داخل ف دماغي البت.
هبة: والدكتورة ما بتفارقش غرفة البت.. يبقي الحل إيه.. يا نعدي من فوق الدكتورة.. عشان نوصل للبت.. يا نرمي الدكتورة برا المستشفى.
سيد: إيه اللي ف دماغك يا هبة.
هبة بعد ما خلصت تغيير هدومها: أنا هروح دلوقتي.. ولما آجي بالليل.. الدكتورة سناء يا هتبقى دخلتها يا فضيحتها.
رجب: يا دماغك العالية.
ويقرب منها جامد ويقولها: وربنا المفروض.. انتي اللي تبقي دكتورة.
هبة: طب ما أنا معايا الدكتوراه.
رجب يكمل وهوا حرفيا بيتحرش بيها: دكتوراه ف الدلع.
هبة: واللي هيوقف قدامي هيوقع.
وتضربه بالقلم وتقوله: الليلة ليلتك يا عريس الدكتورة.
ف غرفه نهلة ومعاها الدكتورة.
الدكتورة: عاملة إيه يا ندى طمنيني عليكي.
نهلة: الحمد لله الوجع اللي ف راسي بدأ يروح.. عارفه أنا طلعت اتمشيت ف الطرقة شوية.. وفيه واحد أسمه علي.. ف الأوضة اللي جنبي.. كان عايزك عشان فيه مشكلة.
الدكتورة تقريبا ما سمعتش حاجة من دا كله. لأنها نعسانة وهتموت وتنام.
الدكتورة وهيا بتتاوب: بقولك إيه يا ندى.. أنا هنام جنبك هنا شوية.. ولما أصحى ليكي عندي مفاجأة.
نهلة: لأ.. تنامي إيه.. بقولك فيه مشكلة.
الدكتورة وهيا بتنام: المشكلة لازم أبقى فايقة.. عشان أستوعبها وبعدين أقدر أحلها.
الدكتورة نامت حوالي 4 ساعات ولما صحيت أخدت نهلة وراحت عند نور.
وكانت أم محمد الممرضة قاعدة معاها.
الدكتورة: سلمي على نور يا نهلة.
نهلة تبص حواليها: نهلة مين يا دكتورة.
نور أول ما سمعت صوتها.. جسمها كله اترعش. وفتحت إيديها عشان نهلة تيجي ف حضنها. وقالت بصوت كله دموع: نهلة..........
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم محمد طه
_نور أول ما سمعت صوتها.. جسمها كله ارتعش.
فتحت إيديها عشان نهله تيجي ف حضنها.
وقالت بصوت كله دموع: نهله أنا اتعميت يا نهله.
مش شايفه مش شايفه. تعالي ف حضني يا نهله.
_نهله تبص للدكتورة: مين دي يا دكتورة ومين نهله دي؟
_الدكتوره لسا هتتكلم تقاطعها نور بصوت كله دموع يقطع القلب: إنتي بتقولي إيه يا نهله.
حرام عليكي مش وقت مقالب. كفايه اللي حصلي.
تعالي ف حضني طمنيني على بابا وماما.
_الدكتوره: إهدي يا نور. نهله هيا كمان حصل ليها مشكله.
وفقدت الذاكره. يعني مش فاكره حاجه.
_نور بدموع: لأ يا دكتورة دا مقلب من مقالبها البايخه.
وربنا يا نهله ما هسامحك. مش هسامحك يا نهله.
_نهله تجري على نور وتاخدها ف حضنها.
والله أنا حاسه إني أعرفك. بس مش فاكره.
انتي مين ولا أنا اسمي إيه.
والله أنا ما فاكره حاجه خالص.
_نور تحضنها جامد: أنا فاكره كل حاجه.
بس مبقتش شايفه أي حاجه.
_نهله بدموع: من اللحظه دي أنا عنيكي اللي هتشوفي بيها.
مش هسيبك أبدا. متخافيش. متخافيش يا نور.
_الدكتوره: بقولكم إيه. كفايه دموع وعياط بقى.
ولا إيه يا أم محمد. انتي كمان بتعيطي.
شوفيلنا نكته عندك. قوليهالنا.
_أم محمد تنشف دموعها: مره اتنين عيانين بيقولو لبعض: انته تاخد المرض اللي عندي.
وانا آخد المرض اللي عندك.
الدكتور كان واقف وسمعهم.
صرخ فيهم وقالهم يا اغبيه.
لما بدلتو المرض ما بدلتوش العلاج هوا كمان ليه.
هههههههه هههههههه هههههههه.
_الدكتوره بابتسامه: ماشي يا أم محمد. بتلقحي عليا.
ملقتيش إلا مهنتي.
بس شكل كده المزتين ما عجبتهمش النكته.
بقولك ايه يا نهله. انتي مش قولتيلي إن علي فيه مشكلة عايز يكلمني فيها.
يلا هاتي نور وتعالو نروح نشوف إيه المشكلة اللي عندو.
_وتوجه كلامها ل ام محمد الممرضه: بقولك إيه يا أم محمد.
شوفي حد معاكي وانقلو السرير اللي ف غرفه نهله.
هاتوه هنا.
_أم محمد: حاضر يا دكتورة.
___في غرفه علي ___
_الدكتوره: إزيك يا علي. عامل إيه.
_علي: الحمد لله يا دكتورة. بس رجلي وجعاني أوي.
_الدكتوره: دا شئ طبيعي. بس اطمن الوجع هيروح شويه شويه.
أعرفك بنهله ونور.
_علي لاحظ إن نور مش بتشوف: أهلا يا نور. أنا علي.
عندي 25 سنة وحوالي 85 كيلو. وو.. ولا طويل ولا قصير.
ولوني كده عاطي على أسمر.
وأهم حاجة إني مش مرتبط.
_نهله: احم احم. نسي يقول إنو بعكازين.
_مع ابتسامة من الجميع. إلا نور لسا مش مستوعبه.
الدنيا المظلمه اللي دخلتها.
_الدكتوره: خير يا علي. نهله قالتلي إن فيه مشكلة عايز تقولي عليها.
_علي: نهله مين هيا نهله ولا ندى.
_الدكتوره: لأ. ندى دا كان اسم مؤقت.
لحد ما عرفنا إسمها الحقيقي. وعرفنا إن نور تبقى بنت خالها.
عقبال ما نعرفلك انته كمان أهل.
_مع إبتسامه الجميع. إلا نور لسا ف العالم بتاعها.
الجديد اللي كله ضلمه.
_علي: شوفي بقى يا دكتورة. أنا إمبارح بالليل.
سمعت اتنين بيتكلمو عليكي.
وبيخططو إنهم يعملولك مشكلة.
وواضح انهم بيكرهوكي أوي.
_الدكتوره: وأنا عارفه ومتأكده هما مين.
وإن شاء الله ربنا هينصرني عليهم وهكشفهم.
_نهله: وإحنا معاكي يا دكتورة ف أي حاجه تطلبيها مننا.
_علي: وأنا طول الليل هلف ف المستشفى.
وأي حاجة هشوفها أو هسمعها هبلغ حضرتك بيها.
_الدكتوره: إيه يا رجاله إهدو شويه.
الموضوع مش مستاهل كل ده.
_نهله وعلي: خلاص انتي قوليلنا نعمل إيه.
وإحنا تحت امرك.
_نور تفاجئهم: أنا هقولكم تعملو إيه.....
رواية عمياء وسط الذئاب الفصل العشرون 20 - بقلم محمد طه
_نهله وعلي: خلاص انتي قوليلنا نعمل إيه.. وإحنا تحت أمرك.
_نور تفاجئهم: أنا هقولكم تعملو إيه.
_مع دخول أم محمد الممرضة.
_الدكتورة: اطمنو أم محمد أمان ومعانا. بقولك إيه يا أم محمد، تنضمي لينا للتخلص على هبه وأعوانها.
_أم محمد بدون تفكير: معاكم واللي هتطلبوه مني هنفذه.
_نور: قوليلي يا دكتورة مين هبه دي.
_الدكتورة: هبه دي شغالة هنا ممرضة.. بس اتظلمت.. لأنها المفروض كانت تشتغل ف كباريه. هبه دي حاجة كده ف قمة السفالة وقلة الأدب. أنا متأكده إن أي حالة سرقة بتحصل ف المستشفى.. هيا اللي بتبقى وراها. ده غير حاجات كتير غير أخلاقية بتحصل.
_نور: هبه بقى دي لوحدها ولا فيه حد معاها.
_أم محمد: أنا بشوفها كتير واقفة مع الواد رجب وسيد.
_نور: بعد إذنك يا دكتورة خلي أم محمد ترجع.. السرير تاني ف أوضة نهله.
_نهله: لأ يا نور أنا مش هسيبك لوحدك.
_نور: هنرجعه تاني يا نهله.. بس أنا عايزة مقابلة.. تجمعني بهبه دي لوحدنا. ودي مهمتك يا أم محمد. اخلقي أي سبب تخليها تدخل عندي.
_أم محمد: حاضر يا بنتي.. الأسباب مفيش أكتر منها.. دي تتمنى أقولها على حاجة.
_نور: وانتي يا نهله أم محمد هتعرفك.. بوقت دخول هبه عندي أول ما تخرج من عندي.. تراقبيها وتعرفي بتتعامل مع مين.
_نهله: حاضر يا بنت خالي.. بس أنا خايفة بعد ما أراقبها.. معرفش أرجع وأنسى اللي هشوفه أو أسمعه.
_الدكتورة: لأ اطمني حالتك بدأت تستقر. أي حاجة جديدة هتدخل عالذاكرة هتتحفظ. وإحنا هنا الدور الرابع. وغرفتك غرفه 6. ونور غرفه 7 وعلي غرفه 8.
_نور: وانت يا علي.. اعمل مشكلة مع واحد من الاتنين.. يا رجب يا سيد. بس تحاول تخليه هوه اللي يبقى.. غلطان ولما يصالحك تصالحه وتتصاحب عليه.
_علي: أمرك يا ريسة.
_الدكتورة: وأنا دوري إيه ف الخطه دي يا ريسة.
_نور: انتي يا دكتورة هنزلك ف الوقت بدل الضايع.. تجيبي الجون. المهم بقى دلوقتي هسألك سؤال.. ومتهربيش منه. بابا وماما حصلهم إيه.
_الدكتورة بحزن وصوت كله دموع: البقاء لله.
_سيطر الحزن عليهم كلهم وبدأو يواسوا نور.
_لكن نور قلبها بيقولها لأ.. ماما وبابا عايشين.. وموجودين جنبك.
_نور بصوت كله دموع: أنا متأكدة إن بابا وماما عايشين.. لو فيه حد ميت يبقى أنا.. أنا اللي ميتة مش هما. وتحضن الدب وتعيط.
__(ف غرفه من غرف المستشفى هبه وسيد ورجب) __
_هبه بمكر: اسمعوني بقى كويس وركزو.. عشان إحنا هنلعب مع دكتورة.. يعني فاهمة وواعية وذكية.
_سيد: انتي ليه محسساني إن إحنا شوية تلاميذ عندك.. متعيشيش ف الدور يا هبه.
_هبه: خلاص يا سبع الرجال.. استلم انت المهمة. وأنا موافقة أبقى تلميذة عندك.. ووريني شطارتك.
_رجب: إيه يا جماعة أهدو.. إحنا هنبتديها خناق.. ومنافسة عالسلطة. اللي عندو فكرة يقولها.. والفكرة التمام تتنفذ.
_سيد: اتفضلي يا حضرة المديرة.
_هبه: هنبتدي مهمتنا من عند الولية اللي اسمها أم محمد. عشان الدكتورة بتثق فيها وعطيالها جميع الصلاحيات.
_سيد: يبقى الثقة دي لازم تتهز.
_رجب بقله أدب: وانتي يا هبه استاذه ف الهز.
_هبه: اتلم يا رجب ووطي صوتك. إحنا مش ناقصين فضايح. وتوجه كلامها لسيد: شوف يا سيد هيا الولية دي.. صحيح أكبر منك بحوالي سنتين. بس هيا جامدة واسألني أنا.
_سيد: المطلوب إيه يا هبه.
_هبه: تحسسها إنك مهتم بيها.. وف الرايحة والجاية كلام حلو. عايزاها تبقى زي الخاتم ف صباعك.
___(ف غرفه نور ومعاها الدكتورة سناء) ___
_الدكتورة: ناويه على إيه يا نور.. عرفيني هتعملي إيه.
_نور: مش أنا اللي هعمل.. الدب هوه اللي هيعمل.