الفصل 7 | من 21 فصل

رواية عمياء سكنت روحي الفصل السابع 7 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
1,046
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

معاذ وصل بعربيته لقي سيلا واقفة وحواليها ناس كتير وهي بتعيط. نزل بسرعة من عربيته وراحلها. "سيلا انتي كويسة؟ "الحقني يا معاذ والله أنا أنا مكنتش أقصد، هي اللي طلعت قدامي كده." "خلاص اهدي، أنا هتصرف." "يا آنسة أنا كويسة والحمد لله ربنا ستر." قالتها أروي وهي ماسكة عصايتها وساندة عليها. سيلا حست بالذنب جداً لما عرفت إنها عمياء واتضايقت قوي. "أنا آسفة قوي، ارجوكي اقبلي اعتذاري وتعالي أوديكي مستشفى."

"لا ملوش لزوم، صدقيني أنا كويسة." معاذ بصّلها وقالها: "خلاص أتمنى تقبلي عزومتنا ونقعد نشرب حاجة سوا عشان نصدق إنك مش مضايقة من اللي حصل." أروي سكتت شوية وبعدين قالتلهم: "تمام، مفيش مشكلة." سيلا بفرحة: "بجد ياريت والله، أنا ارتحتلك قوي وإن شاء الله نبقى أصحاب، إيه رأيك؟ ابتسمت أروي: "ده شيء يشرفني طبعاً يا... "سيلا، اسمي سيلا." "اسمك جميل، أنا اسمي أروي." "لا، انتي اسمك أحلى بصراحة."

معاذ قال: "طيب يلا ونكمل تعارفنا في الكافيه." .......... وصل أحمد عالبحر، المكان المحبب لأروي، ومالقهاش واستغرب. قعد يدور عليها وبرضه مالقهاش وكان هيتجنن. كلم خالته سألها: "أروي روحت ولا لأ؟ وقالتله: "لأ." وقالها: "تمام، متقلقيش أنا هشغلها فين." وفضل يدور عليها ورن على موبايلها لقاه مقفول. اتعصب وكان خايف عليها أوي، ليكون حصلها حاجة. ............. معاذ وسيلا أخدوا أروي كافيه، ومعاذ طلب ليهم عصير ولنفسه قهوة.

أروي قالت: "أنا متشكرة قوي على ذوقكم معايا بجد." معاذ بإعجاب: "إحنا اللي بنشكرك على إنك وافقتي وقبلتي اعتذارنا." "لا، مفيش اعتذار أصلاً." وكملت بإحراج: "أنا اللي غلطانة لأني زي ما انتو شايفين." ردت سيلا: "لا، متقوليش كده يا قمر، دي كانت صدفة حلوة إني قابلتك واتعرفت عليكي." "على فكرة ده معاذ أخويا، صحيح يا معاذ انت عرفت إزاي إني عملت حادثة؟ "احم، انتي عارفة إني مكلف حد ياخد باله منك."

سيلا بزعل: "برضه يا معاذ بتراقبني؟ انت مش وعدتني؟ "آسف يا حبيبتي، والله بس غصب عني بخاف عليكي. وبعدين لولا إني مكلف حد يحميكي ويبلغني لو حصلك حاجة، مكنتش هتلاقيني معاكي دلوقتي." "هو عنده حق يا سيلا، أخوكي ولازم يخاف عليكي، المفروض تفرحي بصراحة. لو أنا كنت اتمنيت لو عندي أخ يخاف عليا كده." "اممم، عندك حق يا أروي، خلاص سماح المرادي يا معاذ." وضحكوا سوا. "وانتي معندكيش إخوات يا أروي؟ "لا، عندي أخت اسمها هدي."

سيلا قالت: "طيب تعرفي أنا بقي كان نفسي يكون عندي أخت عشان نكون صحاب." "خلاص اعتبريني صحبتك، إيه رأيك؟ "يا سلام طبعاً، ثم إحنا أصلاً خلاص بقينا صحاب." وفجأة سيلا قالت: "والله فكرة جت في بالي، بصي يا أروي بليز تعالي معانا اتعرفي على ماما ومرات عمي، والله هيحبوكي خالص أنا متأكدة." أروي بإحراج: "معلش اعذروني مرة تاني عشان بجد اتاخرت وماما هتقلق عليا." "طيب خلاص، يلا نوصلك بس أوعديني إنك تيجي عندي ونبقى صحاب."

"خلاص اتفقنا." وأخدوا أرقام بعض ومشوا وراحوا مع أروي يوصلوها. أول ما وصلوا عند الشارع كان أحمد رجع وقال يشوفها روحت ولا لأ بعد ما تعب من التدوير عليها. وهي بتنزل من العربية وهو جاي وشافها وجري عليها. "أروي، انتي كويسة؟ كنتي فين كل ده؟ " وكان فعلاً قلقان عليها جداً. أروي أول ما سمعت صوته اتفاجئت، حست إن قلبها واجعها وقالتله: "متقلقش يا أحمد، أنا كويسة، مفيش حاجة، أنا بس كنت بتمشي ومعاذ نزل هو وسيلا."

معاذ قال: "حصل خير يا جماعة." أحمد بغيرة: "مين حضرتك؟ أروي اتكلمت: "ده يبقى معاذ أخو سيلا وهما الاتنين أصحابي." وشاورت على أحمد وقالت: "وده بشمهندس أحمد ابن خالتي وزي أخويا." أحمد بصّلها بسرعة واتضايق قوي لما قالت كده، وكأنها مصممة تجرحه. معاذ قال: "اتشرفنا يا بشمهندس." أحمد مسك أروي من إيديها وقاله ببرود: "اتشرفنا. يلا يا أروي." سيلا اتكلمت: "هكلمك يا أروي زي ما اتفقنا، أووك." "ماشي يا قلبي."

"متشكرة قوي يا معاذ على العزومة، ميرسي لذوقك." أول ما قالت كده أحمد كان واقف بيطلع دخان من ودانه وقال في سره: "وكمان عزومة! " وأروي سمعته عشان واقفة جنبه، وبالأخص لما معاذ رد عليها وقالها: "أنا اللي بشكر سيلا إنها السبب في إني اتعرفت عليكي." هنا أحمد كان خلاص جاب آخره وشوية وهيهجم على معاذ يضربه. وضغط على إيد أروي جامد، وأروي لاحظت.

أحمد، وكانت فرحانة من جواها إنه رغم كرهه ليها بسبب اللي قالته، بس لسه بيغير عليها. وطلعوا فوق، وأول ما دخلوا أمها جريت عليها. "كده يا أروي تقلقيني عليكي، أخس عليكي بجد." "متقلقيش يا أمي، أنا كويسة أهو." "الحمد لله يا بنتي، خشي ريحي بقى شوية." قالها أبوها وهو بيطبطب عليها. "حاضر يا بابا." أحمد قالهم: "بعد إذنكم، أنا همشي." خالته قالتله: "مش عارفة أشكرك إزاي يا أحمد بجد."

"على إيه يا خالتو، يلا، هستأذن أنا. وبعد إذنك يا عمي، ممكن نأجل معادنا لبكرة بإذن الله." "تمام يا بني، مفيش مشكلة، ومعلش لو تعبناك." "لا، مفيش تعب، بعد إذنكم." ............ "ها يا ستي مبسوطة؟ "يااه، طبعاً يا حبيبي مبسوطة جداً. في واحدة جوزها يكتبلها شقة باسمها ومتبقاش مبسوطة." "عشان تعرفي بس أنا بحبك قد إيه." "بخُبث: طبعاً يا روحي." "هنزل أنا بقى عشان ورايا مشوار للشغل." "ماشي يا حبيبي، بالسلامة."

وأول ما نزل اتصلت بحد. "الو، وحشتني." "طبعاً يا روحي." "هه، عيب عليك، ده مخدش في إيدي غلوة عشان تعرف، أمولة في الشغل مش بتهزر. ها، زي ما اتفقنا، أووك يا برنس، سلام." وقفلت وبصت لنفسها في المراية بإعجاب. ............ سيلا دخلت الفيلا ومعاذ راح الشركة تاني. وهي أول ما دخلت لقت مامتها ومرات عمها. "هاي يا مامي." "هاي يا قلبي، اتبسطي في الخروجة؟ "يااه، ده أنا حصلي حكايات." ووطت باست

مرات عمها هانم من خدها: "وحشتيني وربنا." ضحكت وقالتلها: "يا بكاشة." "انتي تعرفي عني كده، ده انتي حبيبتي والله يا مرات عمو." "وانتي بنتي حبيبتي." "عايزة قاعدة غيرانة وقالت بغل: آه ماهي أمك دلوقتي وأنا خلاص راحت عليا." "لا طبعاً يا مامي، انتي برضه بحبك، بس انتي عارفة إن مرات عمو طول عمرها حنينية عليا وربتني كمان وأنا بحسها صحبتي." وقطعت كلامها مرات عمها لما قالتلها في ودنها: "انتي كده هتخليها تقوم تضربنا."

سيلا حطت إيدها على بقها بصدمة. "سوري يا ماما." عايدة قامت بعصبية وسابتهم وطلعت. وسيلا وهانم مرات عمها بصوا لبعض وضحكوا. وهانم في سرها: "ربنا يهديها يا عايدة ويكفينا شرك." ........... تاني يوم في بيت أروي، كانت قاعدة مع هدي. ولقتها بتلبس. "رايحة فين يا هدي دلوقتي؟ مش المفروض تجهزي لبليل؟ "معلش يا هدي، عندي مشوار يخص الكلية، هخلصه وأجي علطول."

وعدى اليوم وجه بليل، معاد أحمد عشان يروح يتقدم ويخطب هدي. ودخل هو ومامته وقعدوا. وكانت أروي مع هدي في الأوضة. وباباه نده عليهم وخرجوا وقعدوا معاهم. أحمد اتكلم: "احم، يشرفني يا عمي إني أطلب إيد بنت حضرتك." أروي بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...