الفصل 13 | من 21 فصل

رواية عمياء سكنت روحي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
1,073
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

كلهم متجمعين عالسفرة واروي حاسة انها محرجة. وخرج معاذ واياد من المكتب وقعدوا معاهم. "أقدمك يا إياد دي أروي بنت عمي." "أهلاً، اتشرفت بمعرفتك." "وده إياد، يبقى صديقي وحضرته ظابط بس فاشل." وكلهم ضحكوا. "هانم قالت: لا والله ده شاب ما شاء الله عليه، ألف بنت تتمناه، ربنا يحميه." "آه والله يا طنط، بس أنا بقي مش عايز إلا واحدة بس من الألف دول." وبص لسيلا وهيا عملت نفسها مش واخدة بالها. "وعايدة حبت كالعادة

تحط التاتش بتاعها فقالت:" "قوليلي يا أروي، انتي اتعميتي إزاي؟ كلهم بصوا لبعض وأروي صعب عليها نفسها وكانت هتعيط. وعلي جوزها أخيراً نطق وقالها: "وإنتي مالك يا عايدة؟ ما تخليكي في حالك." "وهانم حبت ترد كرامة بنتها وقالتلها:"

"بنتي مش عامية يا عايدة، هيا بتشوف بقلبها. الدور والباقي عليكي إنتي اللي الحقد والكُره عاموكي وخلوكي عامية البصر والبصيرة كمان. وبنتي خط أحمر، عشان لو بعديلك فده كان زمان، لإن مكنش بيهمني حاجة ولا باقية على حاجة إلا جوزي وبس. لكن دلوقتي اللي هيقرب من بنتي أو جوزي هاكله بسناني. قومي يا أروي نطلع." وخدت أروي ومشيت. "خلي مراتك تلزم حدودها يا علي، وإلا هيبقالي تصرف مش هيعجبكم." وقام هو كمان. "ليه كدة يا مامي؟

حرام عليكي، ليه تحرجيها بالشكل ده؟ دي أروي طيبة جداً ومتستاهلش كدة." وقامت خرجت على برة. "وإياد اتحرج وحس إنه لازم يمشي واستأذن ومشي." "معاذ بص لها بغضب:" "إنتي ليه مصممة تكرهيني فيكي؟ "يوووه، هو حصل إيه لكل ده؟ مكنش مجرد سؤال يعني." "إنتي مصممة تخربي عليهم حياتهم ليه؟ مش كفاية اتحرمت من بنتها عشرين سنة؟ إنتي ليه مصممة تبقي قاسية أوي كدة؟ أنا لولا إنك أمي كان هيبقالي تصرف تاني." وسابها وطلع على فوق.

"إياد خرج لقي سيلا واقفة بتعيط، صعبت عليه وقرب منها." "على فكرة غلط، العياط بليل." مسحت دموعها وقالت له: "ساعات بيبقى غصب عنك. ممكن أسألك سؤال؟ "طبعاً." "هو كدة يبقى حرام عليا أما أحس إني بكرهها؟ "إنتي مش بتكرهيها، إنتي مش راضية عن تصرفاتها وده بيخليكي تحسي بكدة، بس إنتي بتحبيها." "وعشان بتحبيها مش عايزة تبقي وحشة." عيطت جامد وقالت له: "أنا نفسي تتغير، مش مستحملة نظرة الكل ليها بالكُره."

"يبقى ادعيلها ربنا يهديها، وحاولي إنتي تقربي منها أكتر." قرب منها ومسح دموعها وقال لها: "دموعك غالية عليا، أرجوكي متعيطيش." اتكسفت وبصت له: "بجد شكراً إنك سمعتني، أنا كنت محتاجة أتكلم مع حد." "أنا موجود دايماً لو احتجتي أي حاجة كلميني وهتلاقيني قدامك." "أكيد طبعاً، بعد إذنك." وسابته ودخلت وهو فضل يبص عليها لحد ما دخلت وبعدين مشي. ........... تاني يوم في المستشفى أحمد ابتدى يفوق وأمه جريت عليه.

"حمد لله على سلامتك يا ابني." "الحمد لله يارب، الحمد لله." "الله يسلمك يا أمي، متقلقيش أنا كويس." "إبراهيم قاله: ألف سلامة عليكي يا أحمد يا ابني، إنتي بخير دلوقتي." "الحمد لله يا عمي، أنا كويس." "طيب، مين يا ابني اللي عمل فيك كدة؟ أحمد مردش ودخل الدكتور. "صباح الخير، ألف حمد الله على سلامتك يا بطل." "الله يسلمك يا دكتور."

"طيب الحمد لله إنت كويس عن الأول، أنا حبيت أبلغك إن المستشفى بلغت طبعاً، لإن دي واضح إنها مش حادثة، دي تعدى ولازم حقك ييجي. الظابط برة هييجي ياخد أقوالك." "تمام." ودخل الظابط وأحمد قال إنه ما يعرفش مين دول ولا مين بعتهم. "تمام، لو وصلنا لحاجة هنبلغك. ألف سلامة." وخرج. "إزاي يا ابني متعرفش مين دول؟ يعني هيضربوك كدة إزاي؟ "البوليس مش هيعمل حاجة يا عمي، وحقي أنا هعرف أجيبه." وبص بعيد كأنه بيفكر في حاجة.

................. خبطت سيلا على أروي ودخلت. "يلا يا جميل، قدامنا يوم طويل." "على فين بقي؟ "هنروح نعمل شوبنج." أروي اتحرجت وقالت لها: "بس إزاي يعني؟ "متقلقيش، معاذ هييجي معانا وهو اللي هيدفع لنا، وإحنا بشواط." وضحكوا سوا وأروي قالت لها: "ماشي." وخرجوا وراحوا المول واشتروا هدوم وحاجات كتير. "نفسي أعرف إنت جاررني وراك كدة فين ومخليني لحد محاضرة بسببك وجايبني هنا وأنا مش فاهم أي حاجة." إياد عمال يتلفت يمين وشمال وقاله:

"بطل رغي يا أسر، وهفهمك بس اصبر." ولقي فعلاً سيلا وأروي خارجين من محل وقاله: "أهم، يلا." وشد من إيده وراح ناحيتهم. "إيه ده؟ إيه الصدف الحلوة دي؟ إزيك يا سيلا؟ إزيك يا أروي؟ أروي ضحكت كأنها فهمت حاجة وقربت من سيلا وقالت: "مش ده صوت إياد صاحب معاذ؟ "آه، هو. بتضحكي على إيه؟ "مفيش، بعدين هفهمك." وعلت صوتها: "أهلاً يا إياد." ومعاذ دخل عليهم. "إيه ده؟ إنت جيت هنا إزاي؟

"لا مفيش، أصل كنا بنشتري هدوم أنا وأخويا أسر، وبالصدفة لقيت أروي وسيلا هنا." "أسر بصوت واطي:" "آه يا بن الذين، بقي كدة بتعملني كوبري؟ ماااشي." وغمزه إياد في إيده. "فأسر قال: صدفة سعيدة يا جماعة والله، تعالوا بقي نشرب حاجة." "معاذ قال لهم: يلا."

"وراحوا الكافيه سوا ومعاذ رن عليه أبوه ورد وقاله إنهم في المول، قاله إنه هيعمل حفلة بمناسبة رجوع أروي وقفل معاه وقالهم وعزم طبعاً أسر وإياد اللي كان متابع سيلا ومركز معاها وفرحان إنه شايفها." "وفون أروي رن وكانت سعاد وقالت لها على أحمد وقامت وقفت وقالت لها: أنا جاية حالا." "معاذ قلق وقال لها: مالك؟ في إيه؟ "معاذ لو سمحت وصلني المستشفى، أحمد عمل حادثة ولازم أروح له." "طيب، طيب، يلا بينا." "إياد

قاله: متقلقش، أنا هوصل سيلا، وإنت خد أروي وروح بسرعة على المستشفى." "تمام، يلا بينا." "إياد بص لأسر اللي كان عارف إنه هيمشيه وقاله: يلا امشي إنت، كدة عملت اللازم." "أسر بص له وضحك على أخوه اللي واقع." "بقي كدة يا أسر؟ خلاص مليش لازمة؟ ماشي، مردودة." واستأذن منهم إنه عنده محاضرة ومتأخر ومشي. ................ "عفارم عليكم يا رجالة." "متقلقش يا حسام، أديناه علقة هيحرم بعدها يقرب بس منك." "ولسة أنا هوريه هو والسنيورة."

"وأمل هتعمل معاها إيه؟ "لا دي خلاص ملهاش لازمة بعد التنازل اللي عملته عن الشقة، بس ليا مزاج أخليها كدة شوية عشان تتربي. يلا روح، وحسابك هتلاقيه مع الراجل التاني." ................ هدي راحت الكلية وهيا مخنوقة من بعد أروي عنها وحاسة إن بقالها سنة بعيد عنها. وقابلت ميرا وحكت لها وحاولت تهون عليها كتير وقالت لها: "طيب تعالي نروح ناكل في أي حتة وتحكيلي دكتور أسر كان عايزك في إيه؟ آه، أوعي تفكري إني بنسي، هتحكي غصب عنك."

ضحكت هدي على صحبتها وقالت لها: "مبتنسيش أبداً، ماشي ياختي، يلا." وهيا خارجة من باب الكلية قابلت أسر كان داخل. بصلها وهيا حاولت تتجاهل وجوده مع إنها أول ما شافته قلبها دق جامد، كأنه بيكدبها. وخرجت بسرعة قبل ما يكلمها. ومشوا وأسر فونه رن وكانت داليا. "خطبته نفخ وبعدين رد:" "خير يا داليا، في حاجة؟ "إيه يا أسر؟ هو أنا كل ما أكلمك متردش؟ يا إما قافل الفون؟

"عشان إحنا بنكدب على بعض وإنتي عارفة كل حاجة وعاملة نفسك مش شايفة، بس أنا بقي مش عارف أعمل زيك وأكمل في التمّثيلية دي." "ليه كدة؟ ده أنا بحبك." "متكمليش، عشان إنتي عارفة رأيي في الموضوع ده وعارفة إني خطبتك بسبب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...