نوم ..... ثم نوم !!!!! لم يستسغ بطلنا إقامة خطوبة ثم حفل زفاف بعده بمدة، بل فاجأ الجميع وأولهم أسيل بطلبه لحفل زفاف مباشرة، مما أثار سخط والده. أثناء وجوده بمنزل عائلة أسيل لطلبها للزواج، لم يتفقوا على ذلك ولم يتحدثوا في هذا الأمر من الأساس بعد زيارته وإخبارهم برغبته في الزواج، حتى يأتيهم بعد يومين اتصال منه يخبرهم أن يتجهزوا للذهاب إلى بيت أسيل لطلب يدها.
الطلب الذي استقبله كلاً من والدها ووالدتها بترحاب شديد، غير مصدقين أن آدم حلمي الشناوي بشحمه ولحمه جالس أمامهم يطلب موافقتهم على عرضه المغري هذا. ليخبرا ابنتهما بسعادة بعد رحيلهم أنها قادرة وماكرة كفاية لإسقاط هذا الدنجوان في شباكها، وكأنهم يتحدثون عن عاهرة وليس ابنتهم.
اليوم هو اليوم المنتظر، يوم الزفاف. نجد عصافير الحب خاصتنا جالسين بالقرب من بعضهم البعض يستقبلون التهانى من الأقارب والأصدقاء. لتتفاجأ أسيل بقدوم سيف الدين لتهنئتهم، وما زادها اندهاشاً هو رؤيتها كلاً من آدم وسيف يحتضن كلاً منهما الآخر بسعادة، وتكاد تجزم أن من يرى هذا المشهد الآن سيظن أن صداقتهم دامت لسنوات. لكنها تجاهلت الأمر ورسمت على ثغرها ابتسامة صغيرة عند التفات سيف لها لتهنئتها.
ولم يخفَ عليها نظرات الكره والحقد من بعض الأشخاص، على مقدمتهم معتز الذي يكاد يموت غيظاً من ضياع فريسته التي فشل في اصطيادها، بل وظفر بها شخص آخر والذي لم يكن سوى صديقه وشريكه.
انتهى الحفل، وودع بطلانا الأهل والأقارب منطلقين إلى عشهم الجديد، ليصلا إلى قصر آدم، والذي طلبت منه أسيل الإقامة فيه ورفضت العيش في مكان آخر، فقد كانت ذات أفق واسع. تعلم مدى حبه لزوجته السابقة وتحترم وفاءه لها كل هذه الفترة، يكفيها أنها المرأة الوحيدة التي حركت مشاعره وجعلته راغباً بها بعد زوجته. ابتسمت بفخر وحب عند مجيء هذه الفكرة في بالها، لتلتفت إليه فتجده ناظراً لها يبادلها ابتسامتها هذه بابتسامة دافئة عشقتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!