خير يا معتز. الراجل بتاعنا اللي بيراقب ابن خليل بدران بيقول إنه بيقابل بنت كتير. حاول يخليه يصوره، لتكون حد من عندنا في الشركة. زقه عليا. ما تقلقش. قلت له يعمل كده. تمام، عايزين نركز بقى كده في المناقصة الجاية، لأنها هتنقلنا نقلة تانية. ما تقلقش، إن شاء الله هتبقى لينا. باذن الله. ***** رايحة فين يا نغم؟ امشي شوية في الجنينة. أمام. طيب يا حبيبتي، روحي. حلو قوي الجو ده، الطبيعة جميلة، سبحان من جملها. "إيه الصوت ده؟
"أيوه يا حبيبي، حاضر، هقابلك بكرة... "لا خلاص بقى، ما تزعلش مني، هعمل لك اللي انت عايزه أهو... "يعني لو مش بحبك كنت هعمل كده؟ انت عارف أنا واثقة فيك قد إيه... "وأنا كمان بحبك، مع السلامة." مريم. نغم، انتي بتعملي إيه هنا؟ بتراقبيني ولا إيه؟ لا طبعًا، أراقبك ليه؟ أنا كنت بتمشى في الجنينة شوية. آه طبعًا، ما هي بقت فيلتكم بقى. لأ يا نغم، مش فيلتي ولا حاجة، وعمومًا ده مش وقته. يعني إيه؟ أنا سمعت كلامك في الفون.
انتي بتجسسي عليا؟ لأ يا مريم، سمعتك صدفة وأنا هنا، وعمومًا المهم إيه الحكاية بقى؟ انتي مالك؟ انتي حكاية إيه؟ يا مريم، لازم تحافظي على نفسك وما تسمحيش لحد يقرب منك، حتى لو تحت مسمى الحب. انتي جوهرة يا مريم، لازم تحفظي نفسك كويس أوي. انتي هتعملي فيها ست الشيخة؟ أنا بعرف أخلي بالي من نفسي كويس أوي، وأنا ما بعملش حاجة غلط. وفرّي نصايحك دي لنفسك. طيب قولي لآدم على اللي بتعمليه.
مش هقول لحد حاجة، وانتي كمان ما تدخليش في اللي ما يخصكيش، ولو عملتي أي حاجة هقول. بتتبلي عليا؟ يلا، أوعي كده، بلا قرف، بوظتيلي المود. "مشيت وسابت نغم." ربنا يهديكي يا مريم لنفسك ويحميكي من أي سوء. "اتنهدت وكملت مشي." ***** باشا، فيه جديد بالنسبة لآدم؟ خير، عمل إيه تاني؟ لأ ما عملش حاجة، بس رجالتنا بيقولوا عنده بنت غريبة كده سكنت معاهم من كام يوم. بنت؟ غريبة؟ وفي بيتهم كمان؟ آه فعلًا، ما حدش شافها قبل كده.
لأ، انت تروح بنفسك بقى تعرف مين دي وإيه علاقتها بيه وكل حاجة عنه. تؤمر يا باشا. شكلها كده هتحلو أوي يا آدم، واللعب هيحلو على الآخر. ****** مريم. إزيك يا حبيبي؟ وحشتيني أوي. انت أكتر. الجميل بتاعي ماله؟ حد ضايقك ولا إيه؟ يعني واحدة كده عصبتني شوية. قوليلي مين ويبقا آخر يوم في عمره. للدرجة دي؟ وأكتر كمان، انتي ما تعرفيش انتي إيه عندي. وإيه كمان؟ لما نبقى مع بعض لوحدنا هكلمك براحتي، هنا أخاف حد يسمعنا.
يتكلم عليكي ولا حاجة. أنا بحبك أوي، وكفاية إنك بتخلي بالك من شكلي قدام الناس. أيوه طبعًا، مش هتبقى مراتي؟ يااااه، امتى بقى؟ قريب، قريب أوي. "بنظرة كلها خبث." يلا بينا بقى. حاضر. يلا. تعالي يا حبيبتي، مالك مكسوفة ولا إيه؟ دي هتبقى شقتنا اللي هنتجوز فيها. قلبي مقبوض. لو مش واثقة فيا، يلا نمشي. لأ طبعًا، واثقة فيك، إيه اللي بتقوله ده؟ طيب ادخلي بقى، حد يشوفك واقفة كده على الباب يقول إيه. حاضر، جايه أهو.
البيت نور بيكي، اتفرجي بقى على الشقة وأنا هعملك عصير. ماشي، ما تتأخرش. وأنا أقدر. ماتأخرتش أهو، هي دقيقة واحدة. اتفضلي العصير. تسلم إيدك. تسلميلي كله. إيه رأيك في الشقة؟ نغير الديكور؟ لألأ، حلو جدًا، خليه زي ما هو. طيب، تعالي أفرجك على باقي الشقة. جو. مش لازم، لما نتخطب أبقى أجي أشوفها تاني. ليه؟ ما إحنا فعلًا زي المخطوبين أهو. تعالى بس وهاتي معاكي العصير. دي أوضة النوم. إيه رأيك فيها؟ كويسة. أنا عايزة أمشي.
دايخة أوي. ههههههههه، كده مفعول المخدر اشتغل. ما تحاوليش تتكلمي، لأنه بيخليكي مستوعبة لكن مش قادرة تتحركي أو تتكلمي. أنا هعمل كل حاجة، ما تتعبيش نفسك خالص. لألأ، دموع ليه بس يا مريم، ده أنا حبيبك. بدأ يقرب مني، حاسة بكل حاجة بس صوتي مش طالع خالص. بحاول أعمل أي حاجة، مش قادرة. افتكرت نغم وكلامها، ياريتني سمعت منها، بس خلاص. أندم بعد إيه؟ بدأ يقرب مني ويفك زراير البلوزة. كنت مغمضة عيني. كنت رافضة اللي بيحصل.
فأغمى عليا للهروب من اللي بيحصل. فوقت بعد ساعة، لقيت نفسي في أوضة لوحدي. أنا إيه اللي جابني هنا؟ مش فاهمة. بعدها افتكرت لما لقيت نفسي من غير هدوم. أنا اللي عملت في نفسي كده، أنا اللي ضيعتني. ببص على الملاية، وكان خلاص مابقتش بنت. كل حاجة انتهت. مش عارفة إزاي. قمت لبست هدومي وطلعت، لقيت هشام قاعد بصلي وابتسم. وكانت صدمتي الأكبر لما شوفته. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!