كانت لمار تجلس في غرفتها تمسك هاتفها. لمار. عايزة أنام بدري ليه كده. وأثناء ما كانت تتحدث أتت لها رسالة جعلتها تنصدم وكان محتواها. (عايزة تنامي بدري كده ليه) لمار بصدمة وهي تقول. نهار أسود. هو هعرف إزاي إني عايزة أنام ومين كمان رائد. نهار أسود بجد. ليأتيها رسالة أخرى. (بلاش التوتر اللي انتي فيه ده) لمار بذهول. لا هو انت مراقبني بقى ولا إيه. لترد عليه في رسالة سريعة وتقول.
(هو أنا هتوتر ليه يعني بس انت عرفت إزاي إني عايزة أنام أو هنام؟! ليجيبها. (اتاخرتي في الرد قلت يبقى متوترة سهلة يعني) لتقول. (طب ما يمكن بعمل حاجة سهلة برضه) ليجيبها. (اممم تمام أنا كنت بطمن عليكي مش أكتر يالا سلام) لمار. نهار أسود عليا. دبش هطير الواد من إيدي ياما. لتقول. (سلام، تصبحي على جنة) لمار. هيييح مهتم بتفاصيلي يا ناااس. صباح يوم جديد. شذي بملل. يونس اصحى بطل نوم. يونس بنعاس. عايزة إيه.
يونس. قوم جدك اتصل وعايزنا في الفيلا قلقانين عشان مشينا امبارح وانت متعصب. يونس. خلاص يا شذي لما أقوم نبقى نروح. شذي. قوم بقى اتصلوا كذا مرة يا عم. يونس. أوووف خلاص قمت. دا انتي صداع. شذي بابتسامة مستفزة. شكراً. يونس. لا ومستفزة كمان. ليقوم يونس ويتوجه إلى المرحاض. بعد مرور ساعة كان يدلف يونس وبرفقته شذي إلى داخل القصر. الجد. نورت يا يونس. يونس. بنورك يا جدي. الجد. تعالي يا يونس على المكتب عايزك في موضوع مهم.
شذي. هو في إيه يا يونس. يونس. معرفش لسه هاروح أشوف. ليدلف يونس المكتب الخاص بالجد. يونس. اتفضل قول يا جدي. الجد. يونس. بذهول. مستحيل أعمل كده. وعلى الجهه الأخري كانت تسير كيان متوجهة إلى الجامعة. _الو يا لمار خلاص أنا جايه أهو سلام سلام متزعقيش. كادت أن تصطدمها السيارة لكن وقفت في الثانية الأخيرة. ليقول بغضب وهو يخرج من السيارة. مش تحسبي يا آنسة كنتي هتموتي. كيان بتوتر. آسفة والله كنت مش واخده بالي.
زين. آنسة كيان عاملة إيه. كيان بتذكر. الحمد لله كويسة. لتكمل بمرح. من الواضح كده إن كل ما أقابلك لازم يبقى في مصيبة تحصل. زين بضحك. صدف غريبة. انتي راحة فين. كيان. جامعتي. زين. ربنا يوفقك. عن إذنك بقى. وعلى الجهه الأخري كانت تجلس شذي مع والدتها. الأم. عاملة إيه مع يونس يا شذي. شذي. الحمد لله كويسة يا ماما.
الأم. بصي يا حبيبتي حاولي تهدي الأمور ما بينكم أنا مش عبيطة. أنا عارفاكي إنك مش بتسكتي وبتقفي على الواحدة لأي حد، بس ده جوزك يا قلبي. يعني هو يزعق انتي تهدي، مينفعش تبقوا انتوا الاتنين مولعين نار كده من ناحية بعض لازم واحد يشد والتاني يرخي. شذي وهي تجاريها في الحديث. حاضر يا ماما هحاول. الأم. ربنا يهدي الأمور ما بينكم يا بنتي. يونس. شذي تعالي عايزك فوق. الأم. روحي شوفي جوزك يا حبيبتي.
لتقوم شذي من جلستها وتتوجه إلى الأعلى. في الغرفة. شذي. نعم عايز إيه. ليقترب منها يونس ويحتضنها وهو يدفن وجه في عنقها. شذي بخضة. يونس في إيه ابعد. يونس. اششش اسكتي شوية. لتصمت شذي فعلاً تشعر بإحساس غريب في قربه، ولاول مرة تشعر به في حياتها فما هو الإحساس ده يا ترى. يونس. بهدوء. تحبي تخرجي. شذي. أحب، دا أنا أحب جدًا. يونس. طب غيري هدومك. لينظر في الساعة ويقول. وعلى الساعة خمسة هخرجك. شذي. يحي يونس ناصف القلوب.
يونس. هنزل أستناكي تحت. شذي. بحرج. احم مش هتغير. يونس بابتسامة. هغير في الأوضة التانية يا شذي متقلقيش. شذي. تمام وأنا هلبس. بعد مرور ساعة كانت تنزل شذي على السلالم بطلتها الخاطفة الأنفاس فهي كانت ترتدي فستان أسود يأخذ شكل جسدها ببراعة ووضعت بعض الميكاب الخفيف الذي أبرز ملامحها أكثر. الأم. الله وأكبر قمر يا قمري انتي. شذي. حبيبتي يا ماما. أومال فين يونس. الأم. قال إنه هيستنى في العربية. شذي. طب أنا هخرج ليه بقى.
لتخرج شذي وتجد السيارة موضوعة أمام الفيلا لتركبها. ما أن رآها يونس حتى انحبست أنفاسه من جمال الفستان عليها حقاً أصبحت امرأة جميلة بهذا الثوب الأسود. شذي. نحن هنا. يونس. وأجمل من هنا والله. شذي بضحك وخجل. الله يسترك. يونس. طب اربطي حزام الأمان. شذي. حاضر. لتحاول شذي أن تسحب هذا الحزام ولكنها لم تقدر عليه. شذي. ده معلق. يونس. انتي اللي فرفورة. ليقترب منها يونس ويربط لها الحزام. يونس وهو وجه يقابل وجهها. اتربط أهو يعني.
شذي بتوتر. احم آه شكراً. ليضحك يونس بشدة لتوترها ثم يقود سيارته إلى هذا المكان. بعد فترة تتوقف السيارة أمام مطعم أكثر من رائع. شذي بانبهار. ده حلو أوي يا يونس. يونس. طب كويس. ليدلف يونس وشذي. شذي. هو المكان لينا لوحدنا ولا إيه. يونس. اه حجزته لينا عشان مبحبش الدوشة وناخد راحتنا. شذي. تمام. ليشغل موسيقى هادئة. يونس. تسمحيلي بالرقصة دي. شذي بمرح. أخاف آخد على كده. يونس. يالا اهو بنضحي.
لتقوم شذي معه ويبدأ الاثنان الرقصة كانت تفكر شذي ما هو تغير يونس معها هكذا، ولكنها فكرت للحظات أن تستمع إلى كلام والدتها وأن تتقبله في حياتها وتبدأ معه صفحة جديدة. يونس. سرحانة في إيه. شذي. لا مفيش حاجة عادي. يونس. شكلك حلوة أوي انهاردة. شذي بخجل. شكراً. لتنظر شذي إلى الجهة الأخرى بصدمة وحزن وتقول. أوعى تقول اللي في دماغي صح يا يونس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!