وأثناء ما كانت تقول هذه الكلمات شاهدت منظرًا جعل الدم يغلي في عروقها. غضبت بشدة لتقسم أنها لن تصمت. قامت من جلستها وسط دهشة كيان التي لم تعلم لماذا تحولت هكذا. قامت لتتجه بغضب عارم. لمار بغضب وزعيق: "انتوا مين عشان تتكلموا عليها كده أصلًا؟ ردت الفتاة بدموع: "إنتي مالك." لمار: "لا ليا لما يبقى شوية مهزقين زيكم كده مالهمش أي لازمة في الحياة قاعدين يتنمروا على بنت وهي مش عارفة ترد عليكم، يبقى ليا." الفتاة:
"انتي عارفة إحنا ولاد مين؟ لمار بغضب: "أنا ما يهمنيش انتي تبع مين، وما اتشرفش أصلًا اللي يهمني اللي شفته. هي أحلى من أي واحدة فيكم، جتكم نيلة مليتوا البلد." لتأخذ الفتاة وتتوجه إلى مكانها، وكيان تمشي، لم تفهم ماذا فعلت تلك الفتيات لتغضب لمار عليهم هكذا. الفتاة: "شكرًا جدًا لحضرتك." لمار: "اسمي لمار يا حبيبتي، وما فيش شكر ولا حاجة. دول بنات قليلة الأدب." الفتاة: "أنا مش بعرف أرد على حد والله." لمار:
"وده مينفعش. لما تلاقي شوية متنمرين مالهمش أي لازمة زيهم كده، ليكي حق إنك توقفيهم عند حدهم." الفتاة: "ما بعرفش." لمار: "فعلاً هما مالهمش ذنب يشوفوني كده." لمار: "لا بقولك إيه، ما تعصبنيش عليكي انتي كمان. انتي ذنبك إيه؟ وبعدين ثانية بس، البهاق مش مرض ومش حاجة وحشة. ربنا ميزك عنهم، ويا ريت يبقى عندك ثقة في نفسك أكتر من كده شوية." الفتاة: "عندك حق. شكرًا جدًا ليكي. عن إذنك بقا."
لتقوم تلك الفتاة وتخرج خارج المطعم بالكامل. كيان: "هو إيه اللي حصل بالظبط؟ حاولت أفهم مفهمتش." لمار: "انتي عايشة في ماية المخلل يا روحي أصلًا." كيان: "تشكري يا يسطا." لمار: "البنات الـ... اللي هناك دول كانوا بيتنمروا عليها عشان وهي ماشية خبطت في واحدة فيهم. يسكتوا؟ لا طبعًا. مسكوها تريقة." كيان: "ناس... صحيح على رايك." لمار: "سيبك منهم يا أختي." كيان: "بس انتي لحقتي لمحتي كل ده." لمار:
"الله وأكبر في عينك يا شيخة. بت، بت رائد هناك أهو." كيان: "آه رائد أهو." لمار: "طب أعمل إيه؟ أقوم أكلمه." كيان: "لا طبعًا متقوميش." لمار: "عندك حق. لا أنا لازم أقوم." لتقوم قبل أن تستمع إلى كيان التي كانت تحذرها من أن تقوم. لمار: "عامل إيه يا أستاذ رائد." رائد: "الحمد لله كويس. وانتي عاملة إيه." لمار: "بقيت كويسة جدًا." رائد: "طب كويس. بقولك أو خلاص." لمار: "كنت هتقول إيه." رائد: "مش لازم. يالا سلام. لازم أمشي."
لِـيمشي ويتركها تنظر في الفراغ بدهشة. كيان: "كرامتك عايزة تتمسح من على الأرض يا شيخة. جتك نيلة عليكي وعلي كرامتك." لمار: "اسكتي بقا عشان مقهورة." كيان بضحك: "ليه." لمار: "كان هيقول حاجة بس مكملش ومشي. هتجنن ياما." كيان: "تصدقي انتي معندكيش كرامه بربع جنيه حتة." لمار: "انتي صح. أنا بدأت أحس كده." كيان: "انتي تتأكدي والله مش تحسي." لمار: "طب يالا نفور بقا. نفسي اتسدت." كيان: "يالا."
وعلى الجهة الأخرى كانت تجلس شذي في ملل كبير. فهي قالت إنها تريد النوم لكي تهرب من يونس فقط، لكنها لم تريد ذلك. شذي: "أووف بقا. اتنيل أعمل إيه وأنا مش عايزة أنام أصلًا. يا صبر عليا وعلي غبائي عشان نسيت التليفون." يونس: "عارف إنك غبية بس متقوليش كده." شذي: "انتا إيه اللي جابك." يونس: "دي أوضتي على فكرة. دا إيه البجاحة دي." شذي: "آه ما خدتش بالي. خلاص هخرج أنا." كادت أن تقوم وتخرج. يونس:
"اتهدي وقعدي في حتة بقا. أنا مش هاكلك." شذي: "قعدت أهو. عايز إيه بقا." يونس: "وانتي يتعاز منك إيه أصلًا." شذي: "ولااا. انتي معصبني أوي." يونس بضحك: "وأنا عملتلك حاجة يا حاجة انتي." شذي: "مش عارفة بس عمال تقفشني من الصبح، وأنا محدش عمل معايا كده قبل كده." يونس: "عندي سؤال بس." شذي: "اتفضل." يونس: "ليه لسانك سابق سنك؟ يعني ماشاء الله مش بتسكتي." شذي بضحك: "إلهي يسترك والله." يونس: "انتي غريبة." شذي:
"بس عسل والله واتحب." يونس: "مجربتش." شذي بعدم فهم: "مجربتش إيه." يونس: "أحبك." شذي بحرج وتوتر: "لا مش قصدي يعني. أووف خلاص. مفيش." يونس: "أمرك غريب شوية. عاملة أحمد السقا في نفسك، وشوية مش عارفة تجمعي كلمتين على بعض." شذي: "أنا بقول تنام أحسن." يونس بضحك: "مش عايز أنام." شذي: "فتقوم تحرجني أنا." يونس: "انتي بتتحرجي؟ أوووه اتصدمت." شذي: "ومتحرجش ليه يا عنيا؟ مش بنت." يونس: "إيه ده انتي طلعتي بنت كمان." شذي:
"انتا بتستزرف صح." يونس: "بصراحة اه." شذي: "طب أنا قايمة أنام. بقول انتا غلس." لتخرج شذي من الغرفة وتتوجه إلى غرفة أخرى. وعلى الجهة الأخرى كانت تجلس لمار في غرفتها تمسك هاتفها. لمار: "عايزة أنام بدري ليه كده." وأثناء ما كانت تتحدث أتت لها رسالة جعلتها تنصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!