نزلت نور، اشترت تابلت علشان تكلم أهلها. طلعت وكتبت الرقم، وبدأ التليفون يرن. أهل نور أول ما شافوا إنها مكالمة دولية ردوا بسرعة. والدة نور ردت بلهفة: "ألو يا نور، يا بنتي. هتيجي إمتى يا حبيبتي؟ نور مقدرتش تمسك نفسها أكتر من كده، بدأت تعيط بشدة. لأنها دلوقتي في أضعف حالاتها، هي دلوقتي محتاجة أهلها جنبها. محتاجة تترمي في حضن أمها وتحكيلها همومها. والدة نور بلهفة: "نور، إنتي بتعيطي ليه يا حبيبتي؟
متقلقنيش عليكي. حد زعلك يا حبيبتي؟ نور بترد بصعوبة: "مفيش حد زعلني، بس إنتي وبابا وحشتوني أوي." والدة نور ببكاء: "وإنتي كمان يا نور عيني وحشتيني. مراد قالي إنكم جايين النهاردة، كلها كام ساعة وتكوني في حضني." نور: "ماما، بابا جنبك؟ والدة نور: "آه يا حبيبتي، جمبي." نور: "طيب افتحي الإسبيكر يا ماما." والدة نور فتحت الإسبيكر. نور: "أنا مش عايزكم تزعلوا من اللي هقوله ده، وعايزاكم تدعموني زي ما كنتوا بتعملوا دايماً."
والدة نور: "في إيه يا نور؟ اتكلمي، قلقتينا." نور بدأت تحكي كل اللي حصل معاها بالتفصيل، حتى وصولها للفندق. وحكتلهم كمان اللي هي بتفكر تعمله، وإنها عايزة تقيم في لندن وتكمل دراستها هناك. والدة نور كانت لسه هترد بالاعتراض، بس والد نور رد عليها بسرعة. والد نور:
"إحنا موافقين. اعملي اللي إنتي شايفاه صح يا بنتي، وإحنا هنفضل ندعمك. أنا واثق في بنتي، لو تكون فين عارف هي إيه وبتعمل إيه. ومن بكرة هروح جامعتك ونبدأ في إجراءات النقل بإذن الله." نور: "ربنا يخليكم ليا يارب، وميحرمنيش منكم أبداً." نور: "مبترديش ليه يا ماما؟ والدة نور: "هرد أقول إيه؟ هقولك إني عايزة بنتي تكون في حضني مثلاً؟ نور:
"والله يا ماما غصب عني. وبعدين إن شاء الله كلها كام شهر واجبكم هنا تعيشوا معايا. أنا مليش غيركم." والدة نور: "أهم حاجة تخلي بالك من نفسك، وكلي كويس يا نور، وركزي في دراستك يا حبيبتي." نور: "حاضر يا ماما. خلوا بالكم على نفسكوا. أنا هقفل، لإن في حد بينده عليا." والدة نور: "في رعاية الله يا حبيبتي." قفلت نور بسبب إنها سمعت أصوات دوشة ومش عايزة حد من أهلها يسمع ويتخضوا عليها. سمعت نور صوت طلق ناري.
فتحت الباب علشان تشوف في إيه، لاقت البنات بتجري وبتصوت. نور وقفت بنت وسألتها: "في إيه؟ البنت: "فراس ورجالته هنا، وشكله المرة دي مش هيمشي غير لما ياخد عهد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!