الفصل 53 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
15
كلمة
600
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

مراد يخبط على الباب. فتحت له العاملة. العاملة: حضرتك أستاذ مراد. مراد: أيوه، فين نور؟ العاملة: الأستاذة نور سابت لحضرتك الرسالة دي. مراد: خد الورقة وبدأ يقرأ فيها. "كنت عارفه إنك هتوصلني علشان كده سبتلك الرسالة دي. هنصحك نصيحة، ياريت توفر جهدك ده وتعمل حاجة مفيدة، لأنك مهما تدور عليا مش هتلاقيني أبداً. وفرضاً إنك لقيتني، استحالة تعرف ترجعني. بكرهك يا مراد، بكرهك وعمري ما هسامحك على إهانتك ليا."

مراد: هوصلك يا نور، والله ما هسيبك غير لما تسامحيني. عند نور. نزلت عند فندق سكني للطالبات وصاحبة الفندق سورية. دخلت الفندق وطلبت غرفة لمدة شهر. موظفة الاستقبال: الغرفة لو هتكوني لوحدك هتكون بـ ٢٠٠ دولار في الشهر، لو هيكون معاكي بنت هتكون بـ ١٥٠ دولار. نور: لا، من فضلك عايزة الغرفة لوحدي. موظفة الاستقبال: ممكن أعرف اسم الجامعة اللي بتدرسي فيها؟ نور: جامعة إيه.

موظفة الاستقبال: إحنا هنا مش بنسكن غير الطالبات، فـأنتي لو مش طالبة، للأسف مش هقدر أسكنك. نور: فكرت هتروح فين، وكمان المكان شكله أمان، فـمش عايزة تسيبه. نور: أنا لسه هقدم، لسه مستقرتش، والصراحة محتارة بين كذا حاجة. موظفة الاستقبال: تمام يا فندم. نور خدت مفتاح الغرفة وطلعت، وأول ما دخلت الأوضة، رمت نفسها على السرير وفضلت تعيط. عيطت شوية وبعدين نامت من كتر التعب. صحت وهي مش عارفة هتعمل إيه، مش مقررة أي حاجة لسه.

دخلت اتوضت، وصلت، وقرأت شوية في المصحف. نور متحدثة إلى نفسها: هتعملي إيه يا نور؟ هترجعي مصر لأهلك وإنتي مطلقة، وعمتك اللي مش بتسيب فرصة علشان تقتلك، ولا مراد اللي مش هيسيبني وهيفضل ورايا ومش هعرف أركز في حياتي بسببه. نور: أنا مش هرجع مصر غير لما أكون واحدة تانية خالص. بس أول حاجة لازم أعملها هي إني أنقل دراستي هنا وأشتغل علشان أعرف أصرف على نفسي. أثناء ما نور قاعدة بترتب هتمشي حياتها إزاي، خبط الباب.

فتحت نور، وكانت بنت ساكنة معاها اسمها لمياء. لمياء: ميعاد الغدا يا آنسة، يلا علشان نأكل. نور: هو مش كل واحد بياكل لوحده؟ لمياء: لا، كلنا بناكل مع بعض. نور: تمام، يلا بينا. نزلوا، ونور اتعرفت على البنات وكانوا طيبين جداً معاها، بس عرفت خبر بالنسبالها وحش، وهو إن الدراسة هنا كلها بالانجليزي وأصعب من الدراسة في مصر بمراحل.

طلعت الأوضة وهي مقررة إنها لازم تاخد كورس إنجليزي وأتقنه كمان، وكمان عايزة تاخد كورس ألماني لأنها عرفت إن سوق العمل متوفر لمتحدثي اللغة الألمانية زي الإنجليزية. قررت إنها تكلم أهلها وتعرفهم باللي حصل معاها كله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...