الفصل 7 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل السابع 7 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
16
كلمة
1,360
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

عندما وجدته يوجه سلاحه تجاه مراد، دفعت الترابيزة التي أمامها تجاه القاتل. ثم أمسكت بمقص كان بجانبها وطعنته في ذراعه. وعلى أثر هذه الضجة، دخل والد مراد ووالد نور إلى غرفة مراد ووجدوا المشهد كالآتي: نور ملقاة على الأرض تبكي بشدة لأن أحد جروحها قد فُتح، والقاتل كان جالس على الأرض ممسكاً بذراعه بألم، وبجانبه على الأرض المسدس. والد نور بخضة: في إيه يا نور مالك؟ إيه اللي بيوجعك؟

نور بألم وبكاء: امسك الراجل ده يا بابا، ده عايز يقتل مراد. وقعت تلك الجملة على مسامع والد مراد كالصاعقة، وجرى تجاه الرجل. والد مراد: بقيت أنت يا حيوان عايز تقتل ابني! وبدأ يصفعه. والد نور: سيبه ده مجروح، هيموت كده في إيدك. والد مراد ومازال ممسكاً به: يموت ولا يروح في داهية، مش مهم. جاء الدكتور ليرى نور، فاقدة الوعي وغير منتبهة لها أحد. الدكتور بذعر: يا آنسة، يا آنسة، هي حصلها إيه؟ وفجأة وجدها تنزف بشدة.

والد مراد: انتبه لنور وبلهفة وخضة، الحق نور يا دكتور بسرعة. وبالفعل حمل الدكتور نور وذهب بها إلى الغرفة، ثم بدأوا في إسعاف نور وإعادة تضميد جروحها. ثم قاموا بإسعاف القاتل أيضاً. والد نور: طمني يا دكتور، بنتي عاملة إيه؟ الدكتور: بنتِك بخير، بس هي عملت مجهود وجرحها اتفتح، فده طبعاً كان صعب جداً عليها. هي دلوقتي بخير، بس مينفعش تتحرك غير لما الجرح يلم، وممنوع إنها تنفعل.

جاءت الشرطة وبدأت تأخذ أقوال الممرضة ثم نور، ثم قاموا بالتحفظ على المتهم. والد مراد: شكراً يا بنتي. نور بصوت منخفض: أنا معملتش حاجة يا عمي. والدة مراد اقتربت من نور ثم قبلتها من وجهها: أنا لو فضلت أشكرك عمري كله مش هوفيكي حقك. إنتي أنقذتيلي ابني الوحيد ونور عيني في الدنيا. نور بصوت منخفض: أنا معملتش حاجة يا أمي، ابن حضرتك أنقذ حياتي قبل كده، ودي أقل حاجة ممكن أقدمهاله.

بدأت والدة مراد تشكر أهل نور. كل هذا يحدث وهي تراقب بحقد شديد وتتمنى أن تتخلص منهم جميعاً. مجهول ١: بتقول إيه؟ إزاي محصلش حاجة؟ مجهول ٢: أنا عملت زي ما أنت ما قولتلي يا باشا. فضلت أراقب الراجل بتاعك علشان أول ما يقتل مراد أخفيه من الوسط شوية، بس اللي حصل عكس كده تمام. مجهول ١: إيه اللي حصل؟ مجهول ٢: قص له كل ما حدث بالفعل. مجهول ١ بغضب: تاريخ البنت دي يكون عندي كمان ساعة بالكتير، من وقت ما اتولدت لحد دلوقتي.

مجهول ٢: أوامرك يا باشا. مجهول ١: عايزك كمان تحاول تدخل الأوضة اللي كرهم فيها (اللي حاول يقتل مراد) وتنبه كويس إنه ميفتحش بوقه ولا يذكر اسمي مهما كان التمن. مجهول ٢: أوامرك يا باشا. أغلق الهاتف وهو يتوعد لتلك الفتاة التي دمرت له خططه. عودة للمستشفى. والد مراد: ياترى مين عايز يكسر ضهري كده ويذلني؟ والدة مراد: أنا خايفة على ابني، ممكن يحاولوا تاني. والد مراد: متخافيش، أنا بعت أجيبله حراس وهما على وصول دلوقتي.

والدة مراد: ربنا يستر. مرت نصف ساعة حتى وصل ستة حراس يبدو عليهم الشدة. والد مراد: اسمعوني كويس، في ناس بتهدد حياة ابني وعايزكم تفتحوا عنيكم كويس أوي أوي.

إنتوا الاتنين هتقفوا هنا على الباب، وانت هتكون دايمًا في الأوضة مع ابني، وانتوا الاتنين هتقفوا برا المستشفى تحديداً تحت الشباك اللي بيودي على أوضة ابني، وانت هتقعد في أوضة الكاميرات عينك متغفلش عن مراقبة الكاميرات ولو حسيت بأي حاجة تبلغني فوراً. ورديتكم هتكون ١٢ ساعة وهيجي زمايلكم يستلموا منكم الشغل باقي اليوم. انصرف الجميع إلى الأماكن المحددة لهم.

مر أسبوع وبدأت نور تتعافى، ومراد مازال على وضعه. وفي صباح اليوم التالي، كانت نور وأهلها يجهزون لمغادرة المستشفى وذهبوا ليودعوا مراد. نور: تسمحلي يا عمي أسلم على مراد قبل ما أمشي؟ والد نور: طبعاً، ادخلي يا بنتي. دخلت نور ووجدت شخص يقف (الحارس) . بدأت نور تتحدث مع مراد.

نور: أنا عارفة إن أنت سامعني وحاسس بوجودي حواليك. أنا عايزة أشكرك على كل حاجة عملتها معايا وعايزة أعتذرلك لأني السبب في وضعك ده دلوقتي. أتمنى من كل قلبي إنك تصحى وترجع لأهلك اللي بيحبوك ولحياتك. دعت نور من قلبها أن يستيقظ، ثم قامت لتغادر الغرفة. خرجت نور وما هي إلا ثواني حتى خرج الحارس من الغرفة وقال: مراد بيه بيتكلم وعمال يقول نور. الجميع فرح ودخلوا إلى الداخل وجاء الطبيب وفحص مراد.

الدكتور: الحمد لله، هو بقى كويس جداً وهيفوق كمان ربع ساعة أو أقل إن شاء الله. بعد مرور ربع ساعة، بدأ مراد يفتح عينه ويتحدث ببطء. مراد: نور؟ نور: مراد، اصحى، كلنا حواليك هنا. استيقظ مراد وأصبحت الرؤية واضحة أمامه. والد مراد: حمد لله على سلامتك يا ابني. مراد: الله يسلمك يا بابا. والدة مراد: كده يا حبيبي، تخضنا عليك ده كله. مراد: حقك عليا يا أمي. نظر إلى نور فوجدها أمامه بصحة جيدة. مراد: شكلي أنا بس اللي عملت حادثة.

والدة مراد: لا يا حبيبي، نور كانت مجروحة أكتر منك. مراد بعدم فهم: بس ماشاء الله كويسة أهي. الدكتور وقد فهم أن مراد لا يعلم أنه كان داخل غيبوبة: نور كويسة علشان انتوا بقالكم ٩ أيام في المستشفى. مراد: قولت بقالنا قد إيه؟ الدكتور: تسع أيام، وأنت كنت في غيبوبة. مراد وقد فهم الأمر: علشان كده. عبد الحق لمراد: أنا بشكرك يا ابني على كل حاجة عملتها مع بنتي.

مراد: أنا معملتش حاجة يا عمي، ده واجب أي شاب إنه لو شاف حاجة زي كده يتدخل ويساعد. قاطعهم الدكتور قائلاً: بالمناسبة السعيدة دي، أنا حابب أطلب طلب سعيد منك يا عمي. عبد الحق: اطلب يا بني. الدكتور: أنا أطلب إيد الآنسة نور. وقعت تلك الجملة على مسامع البعض كالصاعقة، والبعض الآخر انتابه الدهشة، ثم نظر مراد ونور لبعضهما البعض في نفس اللحظة. نور: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...