الفصل 8 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل الثامن 8 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
15
كلمة
888
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

نور بتلقائية: بس أنا مش موافقة. الدكتور بارتباك: معلش فكري وهاخد جوابك بعد أسبوع، عن إذنكم. والد نور: كده كسفتي الراجل يا نور، لا زعلتيني منك. نور: آسفة يابابا، بس أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي، وبعدين أنا لسه بدرس يابابا. والد نور: برضه يا نور، الراجل اتحرج من ردك، وبعدين ممكن نعمل الخطوبة والفرح يبقى بعد تخرجك. كل هذا كان يدور تحت أنظار ومسامع مراد. نور: لا برضه يابابا مش دلوقتي.

والد نور: خلاص يا بنتي زي ما تحبي، بس برضه فكري وهنرد عليه بعد أسبوع إن شاء الله. قاطعته فوزية: جرا إيه يا عبد الحق، ما تنشف كده مع بنتك شوية، هو إيه اللي مش موافقة ده؟ دكتور قد الدنيا وهيشلكم من الفقر اللي إنتوا فيه، وبعدين مفيش عريس أحسن من ده ممكن يتقدم لبنتك، إنت ناسي إنتوا ساكنين فين؟ ده إنتوا قاعدين في الحي السادس، يعني لو حد جالها هيكون في نفس مستواكم، هتديها لواحد يشحتوا سوا.

كل هذا الكلام كان تحت أنظار ومسامع مراد وعائلته. مراد كان يحترق بما يسمعه من إهانة لنور وعائلتها. تقدمت نور تجاه عمتها لتقف أمامها. نور: للأسف لو ما كنتيش عمتي وأكبر مني في السن، ما كنتش اترددت إني أعرفك مقامك كويس، إحنا آه على قد حالنا ومعندناش فلوس كتير، بس عندنا اللي أحسن وأغلى.

عندنا شقة لو دخلتيها هتلاقي دفا وحب مش موجود في قصور، أحب أقولك إن الغني مش غني فلوس، الغني غني قلوب، بس للأسف إنتي متعرفيش، وأه صح، كنت هنسى، أحب أقولك إني لو عايزة أبقى غنية وأعيش أهلي في أرقى المناطق، الموضوع مش هياخد مني أكتر من ساعة، ولا إنتي نسيتي الملايين اللي جوزك كاتبهم باسمي؟ فوزية بغضب: إنتي متقدريش تعملي كده. نور: لا أقدر، تحبي تشوفي بنفسك.

فوزية بحقد وغضب: بنتك يا عبد الحق، لو مست قرش من فلوس عيالي مش هيحصل، طيب. نور: قصدك إنك هتحاولي تقتليني تاني صح؟ فوزية: محصلش. مراد وقد نفذ صبره: لا حصل، وإحنا دلوقتي هنروح نعمل محضر. فوزية لعبد الحق: قول حاجة يا أخويا. عبد الحق: أخوكي دلوقتي مش أخوكي ده اللي لسه كنتي بتعايريه بفقره، لا وكمان حاولتِ تقتلي بنتي. عبد الحق: أنا قايل لك يا فوزية، لو طلع ليكي يد في محاولة قتل بنتي، أنا اللي هحطك في السجن بإيدي. فوزية

ومازالت تنكر وتمثل البكاء: مش أنا يا أخويا، والله ما عملت حاجة. قام مراد رغم اعتراض والديه ثم وجه كلامه لوالد نور. مراد: اسمح لي يا عمي نروح القسم ونعمل محضر باللي حصل، والرجالة أنا حاجزهم عندي، هجيبهم وهيقدموا شهادتهم. والد نور: بس إنت لسه تعبان يابني. مراد: لا يا عمي، أنا كويس. والد نور: اللي تشوفه يابني.

اتصل مراد بحسن وأمره أن يحضر الرجال إلى القسم وأعطاه العنوان، ثم تجهز مراد ليخرج من المستشفى. أصر مراد على والد نور أن يركبوا معه في السيارة، فوافق والد نور بعد إصرار شديد من مراد. توجه الجميع إلى القسم وكان حسن والحراس في القسم والمجرمين معه. وصل الجميع إلى القسم وكانت فوزية خائفة بشدة، ولكنها كانت تظهر عكس ذلك. دخلوا إلى القسم والجميع رحب بهم عندما عرفوا إنهم عائلة عز الدمنهوري.

عندما رأى والد نور المجرمين، كان سيشتبك معهم ولكن منعه مراد. أحد المجرمين يحدث نفسه: أنا لا يمكن أتسجن، أنا لازم أهرب. ثم يدخل ضابط وهو يتحدث في الهاتف، وإذ بأحد المجرمين يأخذ سلاح الضابط ثم يجذب نور إليه ويوجه السلاح نحو رأسها في مشهد أرعب الجميع. مراد: سيبها وإلا محدش هيخلصك من إيدي. المجرم: مش هسيبها، ولو حد قرب مني هقتلها. الضابط: قولي عايز إيه وأنا هنفذهولك، بس سيبها.

المجرم: وسعلي طريق علشان أخرج ومحدش يجي ورايا. وبالفعل حدث ما يريد تحت أنظار الجميع، ودموع نور ووالديها، وحزن مراد وأهله، وكأنها نظرات وداع نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...