دخلت الممرضة الغرفة ووجدت شخصًا يحمل سلاحًا. ولم تكد تصرخ حتى هجم عليها ثم وضع منديلًا على فمها ليفقدها الوعي. القاتل محدثًا نفسه: "دي شافتني يعني لو قتلتها هتبلغ عني." وما هي إلا ثوانٍ حتى سمع أصواتًا قريبة من الغرفة، فأخذ الممرضة ودخل إلى الحمام. دخل والد مراد إلى الغرفة: "مش هتقوم بقى يا ابني؟
قوم يلا واتخانق معايا زي زمان، وحشتني يا ابني. صحيح أنت من ساعة نبرة وأنت بعيد عني وعن كل الناس، بس كنت بطمن عليك يوميًا من بعيد. خمس سنين وأنت مش قادر تنسى اللي اتعمل فيك، بس خلاص كفاية كده. أنا مش هسيبك تاني. قوم أنت بس وأنا مش هفارقك لحظة يا ابني، وهرجعك مراد بتاع زمان اللي كان كله فرح ونشاط وحيوية. قوم يا ابني بقى أبوس إيدك." ونزلت دمعة من عينه. دخلت والدة مراد: "وجلست تبكي بجانب ابنها وتترجاه أن يستيقظ."
والد مراد: "هيقوم، هيقوم منها إن شاء الله. أنا متأكد ابننا قدها وهيقوم." في غرفة نور والد نور: "إنتي بتقولي إيه يا بنتي؟ نور: "زي ما بقولك يا بابا، هي اللي كانت عايزة تقتلني ودفعت لواحد خمسين ألف جنيه وقالتله: هديله زيهم لما يخلص عليا." فوزية: "إنتي بتقولي إيه يا بت أنتِ؟ أنتِ الحادثة أثرت على دماغك ولا إيه؟ والد نور: "متأكدة يا بنتي إنك مش شايفة كابوس ولا حاجة؟ نور ببكاء: "والله يا بابا بقول الحقيقة."
وقصت له كل ما حدث: "إحنا قبل الحادثة كنا هنوديهم القسم ونعمل محضر ونثبت كل الكلام ده، حتى اسألوا حراس مراد." فوزية بحقد وبجاحة: "الأول تخلي جوزي يكتبلك كل فلوسه، ودلوقتي جايبة ناس تتبلّي عليا علشان تسجنيني وتشردي عيالي؟ بقى كده يا خويا ترضى على أختك البهدلة دي؟ وبدأت تتصنع البكاء. والد نور: "وقفي دموع التماسيح دي يا فوزية، أنا بنتي لا يمكن تكذب. ولو اتأكدنا من الكلام ده هحطك في السجن بإيدي." والدة نور وقفت قدام
فوزية وصفعتها صفعة قوية: "بقى أنتِ كنتِ عايزة تقتلي بنتي؟ ومش بس كده، كنتِ بتشككي في شرف بنتي؟ واللي نايم بين الحياة والموت ده بسببك؟ كل ده علشان الفلوس؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي." في غرفة مراد دخل الدكتور وطلب منهم أن يغادروا غرفة مراد حتى يرتاح المريض. خرجوا ونزلوا الكافتيريا يشربوا حاجة. ثم خرج القاتل من الحمام وترك الممرضة في الحمام. ثم سمع صوتًا في الخارج. نور للطبيب: "بس أنا عايزة أدخل أطمّن عليه." الدكتور:
"ممكن بكرة، لأنك أنتِ كمان محتاجة ترتاحي." والد نور: "خلاص يا بنتي، تعالي شوفيه بكرة." وافقت نور وذهبت مع والدها، ولكنها توقفت عندما رأت الدكتور يبتعد. نور لوالدها: "بص يا بابا، أنا هدخل وأنت اقفل على الباب. لو جه ابقى اديني أي إشارة وأنا هخرج على طول." والد نور: "ما تخليها بكرة يا بنتي." نور: "عايزة أطمّن عليه يا بابا، ده الشخص اللي أنقذني." والد نور: "خلاص ادخلي يا بنتي وهستناكي يا بنتي."
دخلت نور الغرفة ووجدت أحدهم يشهر سلاحه على مراد. وجه السلاح على نور وقال لها: "لو سمعت صوتك هقتلك، وبعدين هقتله. خليكي ساكتة وأنا هقتله وهخرج من سكات، وأنتِ كأنك مشوفتيش حاجة." ذعرت نور بما سمعته. وعندما وجدته يوجه سلاحه تجاه مراد…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!