مراد: هوصلك يا كارولين وهسلمك بنفسي. سليم: أنت بتفكر تعمل إيه؟ مراد: كل خير. سليم: مش مرتاح لك. على العموم أنا مش هسيبك وكتفي في كتفك. مراد: بس الأول لازم أروح أعتذر لنور ولأهلها على اللي عملته معاها. سليم: يلا بينا. ثم تحركوا بالسيارة. في بيت نور. كانت تجلس نهى (بنت عمة نور) تبكي بشدة وتترجى أن تخرج أمها من الحبس. نور: صعبت عليا نهى. نور: خلاص يا نهى، أنا هتنازل عن حقي وهخرجها.
أم نور بعصبية: لا مش هتعملي كده يا نور، دي كانت عايزة تقتلك. نور: يا ماما، أكيد عرفت غلطها. وبعدين عيال عمي مين يراعيهم؟ لازم تخرج، دول مالهومش حد غيرها دلوقتي وأنا سامحتها خلاص. والد نور: اللي أنتِ عايزه يابنتي اعمليه، وأنا معاكي. والد نور: صحيح يابنتي، الدكتور كلمني وقالي أسألك عن رأيك لآخر مرة. نور: قول له موافقة يا بابا. فرح الأب والأم لقرار نور. عند أمجد في النيابة.
أمجد: عايز كل البيانات عن وجودهم في مصر من أول ما نزلوا من الطيارة لحد ما سافروا. الظابط: أمرك يا أمجد بيه. كان أمجد يجلس ويفكر فيما سيقبل عليه في الأيام الماضية. وقاطع تفكيره رنين هاتفه. أمجد: ألو. كارولين: عايز تحبس أختك يا أمجد؟ أمجد: أختي؟ أوعي أسمعك بتقولي أختي تاني، دي انتي لا أختي ولا أعرفك. أنا ميشرفنيش إنك تكوني أختي وهجيبك لو كنتي فين. كارولين: دي نور شالتك مني جامد.
أمجد: أنا مش عيل صغير، أنا سيادة اللواء أمجد الحر ابن اللواء سالم الحر، اللي لو كان عايش مكنش اتردد لحظة إنه يقتلك. كارولين: طب اسمع بقى، أولاً أنت مش هتعرف توصل لي. ثانيًا لو عرفت فأنت هتضر قبلي. ولا أنت متخيل إنك بعد ما تقبض عليا الداخلية هترحب بيك بينهم ويدوك ترقية؟ لا يا بابا، أنا في اللحظة اللي هدخل فيها باب السجن هتكون نفس اللحظة اللي هتودع فيها وظيفتك. أمجد بعصبية: أنتِ كده بتخوفيني يعني؟
صدقيني بعد كلامك ده لو استخبيتي تحت الأرض هوصلك. أغلقت كارولين الهاتف في وجهه. ثم صرخت باسم نور. كارولين: مش هسيبك يا نور، أنتِ وقعتي مع الشخص الغلط. عند نور. تحركت نور ووالدها ونهى تجاه المديرية ليخرجوا عمة نور. وصلوا المديرية. نور للظابط: لو سمحت ممكن أقابل سيادة اللواء أمجد. الظابط: أقوله مين؟ نور: قوله نور. أمجد: دخّلها بسرعة. دخلت نور بمفردها. أمجد: اتفضلي ارتاحي، تشربي إيه؟
نور: ولا حاجة شكراً. كنت جاية بخصوص موضوع عمتي. أمجد: اتفضلي. نور: أنا عايزة اتنازل عن كل أقوالي وأخرج عمتي. أمجد: نعم؟ نور: اسمعني يا أستاذ أمجد. أمجد بعصبية: لا مش هسمعك يا آنسة نور، دي واحدة كانت عايزة تقتلك وأنتِ عايزة تخرجيها. نور: أيوه، لأن عيالها هيتبهدلوا من غيرها. أستاذ أمجد، أنا جوز عمتي لسه متوفي من قريب ولسه جرحه مبردش، فمش هكون أنا السبب إنهم يخسروا أمهم كمان.
أمجد أعجب بها في داخله: أنا مقدر كل كلامك، بس افرضي حاولت تقتلك تاني؟ نور: متقلقش، أكيد هتغير تفكيرها بعد اللي حصلها. أمجد: ماشي يا آنسة نور، سيبلي الموضوع وفي خلال يومين هتكون خرجت إن شاء الله. نور: شكراً ليك. في منزل نور. مراد كان بيرن الجرس. فتحت له الباب والدة نور. والدة نور: اتفضل يابني. مراد: هو عمي مش موجود؟ والدة نور: لا، هو ونور مش هنا. مراد: تمام، هنتظره تحت. والدة نور: ماشي يابني.
كان مراد في سيارته هو وسليم. ظلوا جالسين حتى رأوا والد نور ونور قادمين. نزل مراد من سيارته. مراد: ازيك يا عمي. والد نور: ازيك يابني، تعالي نطلع ونتكلم فوق. نظرت نور لمراد ثم أشاحت بنظرها لبعيد. تضايق مراد من نفسه ولعن نفسه تحت أنفاسه، فلاول مرة تنظر له نور بضيق. صعدوا ودخلت نور لغرفتها وأغلقت الباب خلفها بقوة. مراد: أنا آسف يا عمي، حقك عليا. والد نور: محصلش حاجة يابني. مراد: طب ممكن تنده نور علشان عايز أعتذر منها.
والد نور نده عليها ثم خرجت نور من غرفتها. نور: اتفضل يا بابا. والد نور: الأستاذ هو اللي عايز بيقولك حاجة، مش أنا. مراد: أنا آسف يا نور. نور بسخرية: لأ، ولا يهمك. جاء اتصال لعبد الحق وكان الطبيب. عبد الحق: تنور يابني.. مع ألف سلامة. عبد الحق لنور: الدكتور جاي يوم الخميس إن شاء الله يابني، هو وأهله علشان نقرأ الفاتحة. وقعت تلك الكلمات على مسامع مراد كالصاعقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!