الفصل 7 | من 24 فصل

رواية عندما نعشق الفصل السابع 7 - بقلم لؤلؤة محمد "قصة الاء وعمر"

المشاهدات
23
كلمة
1,105
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

سيف: يعني إيه مش لاقينها؟ 10 أيام بحالهم بندور عليها، هتكون راحت فين يعني؟ حازم: اهدى يا سيف، اهدى، وإن شاء الله هنلاقيها. سيف: نلاقيها فين بس يا حازم؟ نلاقيييها فين... أنا نفسي أفهم، هي مشيت ليه؟ أنا مزعلتهاش في حاجة، ولا حتى عاتبتها في حاجة... حد يفهمني يا ناس. حازم: أنت لازم ترتاح شوية يا سيف، أنت لسه طالع من عملية خطيرة، والجرح بتاعك نزف مرتين لحد دلوقتي. اهدى يا أخي، هنلاقيها، متقلقش. سيف: (بنبرة حزن)

أنا جرحي بينزف عشان قلبي واجعني على بعادها... مش كفاية 13 سنة من عمرنا فراق؟ مش كفاية وجع قلب لحد كده؟ ليه مشيتِ بس؟ ليه ليييييييه؟ الأم: سيف، عايزة أقولك حاجة يا حبيبي... أنا شايفه حالك كله مقلوب من يوم ما آلاء دخلت حياتك... حاولت أبعدك عنها بكل الطرق، بس للأسف واضح إنها قعدت جوه قلبك ومش هتخرج. سيف: أنتِ لسه عارفة يا ماما إن آلاء قاعدة جوه قلبي؟ آلاء في قلبي من وأنا عمري 7 سنين، وعمرها ما خرجت منه.

الأم: آلاء مشيت بسببى يا سيف. سيف: (بصدمة) إيه؟ إيه اللي حصل؟ وليه مشيت طيب؟ الأم: لما كنت في الحالة اللي أنت فيها دي... أنا زيي زي أي أم يا سيف، قلبي وجعني عليك، وجبت وجعي كله فيها. سيف: (بدموع ولتاني مرة بتنزل دموعه لأنه تاني مرة يخسر آلاء وهما الاتنين مالهمش ذنب في أي حاجة) حرام عليكي يا أمي، حرام... حرام... هو أنا ناقص وجع قلب؟ ده البسمة ما شافتتش وشي غير لما الأمل رجعلي تاني بإنها رجعت... حرام...

أنا تعبت والله تعبت. سيف: إيه يا حازم؟ في إيه؟ حازم: بقالك شهرين بحالهم مبتجيش الشغل يا سيف... وده مش هيحل حاجة. سيف: (بتعب) مش قادر يا حازم، مش قادر مفكرش فيها... ياترى هي فين؟ وبتعمل إيه؟ وقاعدة فين بس؟ أنا قلبي واجعني قوي. حازم: قعادك من الشغل ده هيرجعها مثلا؟ ارجع يا سيف، ارجع شغلك عشان آلاء لما ترجع تلاقيك قوي. الضعف مش متصنف ليك يا سيف، مش لايق عليك. سيف: ماشي يا حازم، هرجع بكرة إن شاء الله.

حازم: جدع، هو ده سيف صحبي، وخلي بالك عندنا مأمورية بكرة إسكندرية، جهز نفسك يا بطل. سيف: تمام. ملك: اطمنتِ على آلاء يا ماما؟ الأم: آه، لسه مكلماني من شوية وبتقول إنها كويسة... بس أنا عارفة إنها مش كويسة، ولا هتكون كويسة طول ما هي بعيدة عن سيف. ملك: على الأقل هي مرتاحة دلوقتي يا ماما. ملك لما بتتعب بتروح الملجأ للأطفال... هي بترتاح وسطهم...

وعلى الأقل لو هي مش كويسة في بعادها عن سيف، فني على الأقل مرتاحة في وجودها وسط العالم اللي هي عملت لنفسها مكان فيه، عالم فيه أطفال وبس، وبعيد عن كل مشاكل البشر. الأم: ربنا يطمني عليكِ يا آلاء. *** ماما آلاء، شايفة نور فكتلي شعري إزاي؟ مش فكتلها حاجة يا ماما، أنا بس قولتلها آخر حتة من الضفيرة مش معموله كويس، قامت فكتها كلها. يا ماما، يبقى هي السبب في فكها من الأول.

آلاء: خلاص يا بنات، خلاص، متزعلوش من بعض، أنا هعمل لكو انتو الاتنين أجمل ضفيرتين في الدنيا. البنات: هاااااااا، تعيش ماما، تعيش. ماما. نعم يا قلب ماما. هو حضرتك هتفضلي عايشة معانا هنا على طول، صح؟ آلاء: (بتنهيدة حزن) إن شاء الله يا قلب ماما... إن شاء الله. *** لما هو واحشك قوي كده، ما ترجعيله؟ حرام عليكي اللي بتعمليه فيه وفيكي... كل مرة أدخل عليكي الأوضة وأنتي بتبصي لصوره وبتعيطي... ليه بتعملي في نفسك كده بس؟ آلاء:

(ببُكاء) أنا قلبي مقسوم نصين يا نور... نص بيحبه وهيموت ويشوفوه، والنص التاني خايف عليه. نور: (بعصبية) خايفة عليه من إيه يا آلاء؟ هو انتي قنبلة خايفة تنفجري فيه؟ أنا مش شايفة أي سبب لبعدك عنه... حرام عليكي، انتو اتحرمتوا من بعض 13 سنة مش كفاية؟ مش كفاية بعد؟ آلاء: (ببُكاء ممزوج بالعصبية) نور، سيف كان هيموت بسببى... عارفة يعني إيه هيموت بسببى؟ يعني عمري ما كنت هسامح نفسي لو كان جراله حاجة...

أنا بتنفس طول ما هو بيتنفس يا نور... أنا قلبي معقود بقلبه من يوم ما اتولدت. عارفة يوم عمر لما قالي هيطلقني؟ أنا وهمت نفسي إني بحبه عشان طول عمري بخاف من الوحدة، سيف هو كان كل أماني، لما مشي حسيت إني اتعرّيت... اتعرّيت من الحنية ومن الحب الحقيقي... اتعرّيت من إحساس الأمان. قولت لعمر مش عايزة أطلق عشان كنت خايفة من الوحدة... كنت بوهم نفسي. نور: طيب وسيف ذنبه إيه تحكمي عليه بالإعدام في غيابك؟ انتو هتجننوني...

انتو مخلوقين تحبوا بعض؟ ولا مخلوقين تعذبوا بعض يا بنتي؟ آلاء، أنا هكلم سيف وأقوله إنك هنا. آلاء: (بغضب) لأ يا نور، والله لو عملتي كده، همشي وما هتعرفولي طريق. نور: ماشي يا آلاء، لما أشوف آخرتها إيه معاكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...