ادم وعهد ومراد واحمد وصلوا الأراضي المصرية بسلام. أول مكان راحوا عليه المستشفى عشان يشوفوا والد عهد. أول ما وصلوا، عهد دخلت جري عند أبوها وحضنته. عهد: بابا حبيبي، ألف سلامة عليك. أنا كنت هموت من الخوف عليك. محمود: عهد، حقك عليا يا بنتي. أنا اللي عملت فيكي كده. أنا اللي اديت لعمر الكلب ده فرصة إنه يحاول يأذيكي. متزعليش مني يا بنتي، طمعي في الفلوس عماني. قرب هنا يا آدم. آدم: حاضر يا عمو.
محمود: حقك عليا أنت كمان. أنا متأكد إن عمر ما في حد هيحب عهد قدك. ومسك إيد عهد وآدم وحطهم في بعض. آدم: وأنا أوعدك يا عمي إني أكون قد الأمانة وأصونها وأشيل عهد في عيوني وفي قلبي. محمود: وأنا واثق من كده يا ابني. كده الواحد يقدر يموت وهو مطمن. آدم وعهد: بعد الشر عنك يا بابا. محمود: ربنا يخليكوا ليا يا ولاد ويخليكم لبعض. إيه رأيك يا محمد، خطوبة الولاد تكون الأسبوع الجاي؟
محمد: والله يا أخويا عين العقل. نعملها السبت الجاي زي النهارده، وكتب الكتاب والفرح بعد شهر، يكون الولاد جهزوا. آدم: هو ده الكلام. وغمز لعهد بعينه. محمود ومحمد: ولد! إحنا قاعدين. وضحكوا كلهم في نفس واحد. نسيبهم شوية ونروح لمكان تاني خالص. *** عمر أصبح عصبي لدرجة شديدة وكان يصيح بأعلى صوته في الزنزانة. عمر: أخرجوني من هنا، أريد المحامي الخاص بي. هذا ليس عدلاً. أخرجوني. الضابط: لماذا كل هذا الصياح؟
أنت مسجون هنا، لا يحق لك الصياح، وإلا سنعاقبك عقابًا شديدًا. عمر: لماذا لا تريدون أن أرى المحامي الخاص بي؟ الضابط: أنت موقوف 14 يومًا على ذمة التحقيق. يمكنك بعد ذلك أن ترى المحامي الخاص بك وتناقش معه كل شيء. اصمت إذاً، وإلا ضاعفت لك العقاب، ولن أدعك ترى أحدًا. أنت موصى عليك من قبل أحمد باشا وستعامل معاملة خاصة من العقاب والحبس الانفرادي.
عمر: سأحاسبكم على ذلك عندما أخرج من هنا، وستندمون أشد الندم. أنا أعدكم بذلك أيها الأوغاد. الضابط: أغلقوا عليه الزنزانة. لا طعام ولا شراب اليوم. دعوه يتعلم كيف يتكلم مع الأكبر منه مقامًا. عمر بدأ يفكر كيف سيخرج من هذا السجن اللعين. أيعقل تكون هذه النهاية؟ لا وربي، لن أدع هذا يحدث. سأخرج من هنا لأنتقم منهم، حتى وإن كلف هذا حياتي، لن أدعهم يعيشون في سلام. *** في فيلا محمود الشرقاوي.
كلهم متجمعين في الصالون بعد خروج محمود من المستشفى وتحسن صحته وحالته المرضية. محمود: محمد، كنت عاوز نتكلم في شوية أمور كان لازم تتم من زمان. محمد: اتكلم يا أخويا، سامعك. اللي تأمر بيه هيتنفذ. محمود: إحنا لازم نضم الشركتين بتوعنا ويبقوا شركة واحدة، الشرقاوي للاستيراد والتصدير. ويديرها آدم وعهد ومراد وياسمين.
محمد: أنت أخدت الفكرة من راسي والله. أنا كنت بفكر في كده. إن الأوان إننا نرتاح والولاد ياخدوا مكاننا بقا. إحنا نسلمهم الشركات ونطلع أنا وأنت ونجوى وهاجر نعمل عمرة، بس بعد خطوبة آدم وعهد. إيه رأيك؟ محمود: وأنا موافق جداً جداً. يعني أنا بقالي زمن ما رحتش عملت عمرة. آدم: طب بعد إذنك يا عمي، ممكن تبقى خطوبة وكتب كتاب، عشان في أثناء غيابكم، تواجدي في أي مكان مع عهد ما يكونش غلط.
محمود: والله فكرة يا آدم. ماشي، وأنا موافق تبقى خطوبة وكتب كتاب. ولا إيه يا محمد؟ محمد: والله اللي يرتاحوا فيه الولاد، أنا معاهم فيه. وانقضت الأيام، وعهد وآدم مشغولين في تجهيزات كتب الكتاب والخطوبة. يوم الخميس، اللي هو قبل المناسبة بيومين، آدم أخد عهد ونزلوا يشتروا فستان ومستلزمات الخطوبة ويشتروا الشبكة كمان. وكان معاهم لارا ومراد وأحمد وياسمين. آدم: عهد، تعالي اركبي معايا أنتِ وياسمين ولارا. وأحمد ومراد هيجوا ورانا.
مراد: لا يا عم، أنا هاخد حبيبتي معايا في عربيتي. تعالي يا لارا. وراحت لارا مع مراد وركبوا عربيتهم. أحمد: آدم، ممكن ياسمين تركب معايا ونتقابل كلنا في المول. آدم: ياسمين، إيه ردك على الكلام ده؟ موافقة تركبي مع أحمد؟ ياسمين: اللي تشوفه يا بيّه. آدم: ولأن آدم عارف قصة الحب اللي بين ياسمين وأحمد، وافق وهو مستنيهم يعترفوا له. وكل واحد راح مع حبيبه.
أحمد: فتح لياسمين باب العربية اللي قدام. فياسمين راحت تركب ورا. راح أحمد ماسك إيدها وشدها. أحمد: ما هو أنا مش سواق الهانم، اترزع جنبي هنا. ياسمين: الله مالك بتزق لي كده يا عم؟ براحة شوية. وراحت ركبت قدام وقفللت الباب بعصبية مصطنعة. أحمد: وحياة أمك يا ياسمين لو ما فكيتي بوزك ده، لآخدك ونهرب وما يعرفوا عننا الهوا. ياسمين: خلاص بقا يا مودي، متبقاش حُمَقِي كده. ومسكته من خده زي ما بنمسك الطفل الصغير. أحمد:
مسك إيدها وباسها وقاله: والله بحبك يا يسمينتي، ونفسي نتجوز وأخطفك من الدنيا كلها، مش من أهلك. ياسمين: هييييح بقا، امتى نتجوز ونعيش في بيت واحد، وأعملك الأكل بإيدي وأصحيك من النوم كده وأجهزلك هدومك عشان توديني الملاهي وتفسحني؟ 😂😂😂 أحمد: وحياة أمي، بحب طفلة، وأنا اللي فكرت البت هتبقى زي أمينة وسي السيد. أتاريها عايزة تصحيني عشان أوديها الملاهي. تافهة وربنا.
ياسمين: احمممممد هتوديني الملاهي ولا أقتلك زي النسوان اللي بيقتلوا أزواجهم وحبايبهم دلوقتي. وشاورت بصباعها في وشه. أحمد: بخوف مصطنع: لا يا باشا، هوديك المكان اللي تحبه، بس متقتلنيش والنبي. ياسمين: هههههههههههه، هموت يخربيتك. حتى ممثل فاشل، مش عارف تمثل الخوف. أحمد: بزعل مصطنع: بقا أنا فاشل يا ياسمين؟ وراح مودّي وشه الناحية التانية. ياسمين: وفجأة اتحولت ملامحها للخوف والحزن. إنها تكون زعلت حبيبها منها.
ياسمين: أحمد، أنا آسفة والله، ما كنتش أقصد. أنا بهزر معاك. وكانت هتعيط. أحمد: خلاص يا مجنونة، مش زعلان والله. أنا كمان بهزر معاكي. وضمها ليه وباس راسها. واتحركوا ورا آدم وعهد ومراد ولارا. *** مراد: تعرفي إنك وحشتيني أوي يا لارا قلبي. لارا: أنا زعلانة منك يا مراد، بقالك أسبوع مسألتش عني. وأنا كنت هموت من الخوف عليك وفضلت دماغي تودي وتجيب وانت قافل فونك. وآدم مبيردش، حتى أحمد ديما مشغول.
مراد: يا عمري أنتِ، والله حكاية خطف عهد لخبطت الكل، وكمان آدم كان هيموت مننا، فوالله ما كنت فاضي أشحن الفون. وكان دماغي في مليون حاجة. لارا بتفهم: الحمد لله يا حبيبي إنكم كلكم بخير ورجعتوا لينا بالسلامة. مراد: بحبك يا أجمل لارا في الكون. إيه رأيك نشتري خاتم خطوبة ونخلي خطوبتنا مع آدم وعهد؟ لارا بفرحة شديدة: بتتكلم بجد يا مراد؟ إحنا هنتخطب مع عهد وآدم؟
مراد: أيوه، بتكلم جد. يا نور عين مراد. وباذن الله نشتري الخاتم ونروح النهارده نطلبك من مامتك ونعمل خطوبتنا مع آدم وعهد. لارا بفرحة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. وحضنته جامد. واتحركوا ورا العربيات اللي مشيت. *** آدم وعهد نزلوا عند مول كبير جداً في التجمع. ودخلوا الأول محل فساتين عشان يشتروا لعهد فستان. الشباب والبنات دخلوا مع بعض كلهم.
عهد دخلت وفضلت محتارة بين الفساتين. لحد ما لقت واحد لونه أحمر منفوش جامد من تحت، والكم بتاعه شفاف، ومن عند الصدر فيه لمعة خفيفة من القماشة الستان، وكمه منفوش شيفون. عجبه جداً ودخلته تقيسه. وطلعت كانت شبه ذات الرداء الأحمر، باربي في نفسها أوي، وخصوصاً لما سابت شعرها ينزل على ضهرها. كانت شبه الأميرات.
آدم: وقف مصدوم من جمال المنظر اللي قدامه. مش كان عارف يقول إيه. بس هو كان نفسه عهد تتحجب عشان محدش يشوف جمال شعرها وجسمها غيره. فراح جنبها وقالها: عهد، أنا ممكن أطلب منك طلب؟ عهد: طبعاً يا حبيبي، اتفضل. آدم: أنا نفسي تتحجبي يا عهد. أنا مش عايز حد يشوف جمال شعرك وجسمك غيري. أنا بغار عليكي والله. عهد: أنا كنت ناوية أعملهالك مفاجأة في الخطوبة والله. واتحجب. أنا هختار فستان تاني.
آدم: ربنا يخليكي ليا. وباس إيديها. وبدأوا يختاروا فستان تاني فعلاً. عهد: المرة دي اختارت فستان أبيض منفوش جداً، وفي وسطه كان عقد زي الألماس كده، وكان للمحجبات. واختارت معاه حجاب أبيض وشوز أبيض. وآدم انبهر بيهم.
والبنات اختاروا فساتينهم. لارا اختارت فستان سماوي منفوش وحجاب من نفس اللون وشوز زيهم. وكانت برنسيسة. وياسمين اختارت نفس فستان عهد ولارا بس باللون الرصاصي الهادي. واختارت برضه حجاب زيه وشوز. وده لأن التلات بنات قرروا يلبسوا الحجاب سوا.
خلصوا وراحوا مكان البدل عشان يختاروا للشباب. آدم اختار بدلة سمرا في غاية الوسامة عليه، وجراڤتة بيضه وقميص أبيض وجزمة سودا. وكان شبه الأمير هاري بوتر. ومراد اختار بدلة سمرا برضو وجراڤتة لبني وقميص أبيض وجزمة سمرا. وكان ساحر، خصوصاً إن الجراڤتة لون عيونه. أما أحمد اختار بدلة سمرا وجراڤتة رصاصي في أسمر وجزمة سمرا. وكان لا يقل عنهم وسامة. وخلصوا رواحوا اتغدوا وجهزوا عشان يشتروا الشبكة.
آدم في محل الدهب اختار لعهد خاتم الألماس على شكل قلب مرصع بماسات غالية جداً. وكان هادي جداً ورقيق وعجب عهد جداً جداً. وكمان أخدلها عقد نفس شكل الخاتم وإنسيال. ومراد فاجئهم إنه كمان هيختار للارا شبكتها. اختارلها خاتم الألماس وعقد. وأحمد طلب إيد ياسمين من آدم. وآدم اداله موافقة مبدئية لحد ما يطلب إيديها من والده. وخدلها خاتم ألماس وإنسيال. ورجعوا البيت.
مراد: لمحمد بابا، أنا عاوز حضرتك وأنكل محمود وآدم وأحمد تيجوا معايا نطلب إيد لارا ونعمل خطوبتنا مع كتب كتاب آدم وعهد. محمد: بفرحة شديدة: ولادي الاتنين هيتجوزوا وأشوف أحفادهم. وراح على مراد وضمه لصدره جامد وقاله إنه موافق. وخلّاه يطلع يجهز عشان يطلب إيد لارا. آدم: بابا، فيه مفاجأة كمان. محمد: بفرحة شديدة: فيه إيه؟ مفاجأة أحلى من إن ولادي الاتنين كبروا وهيتجوزوا؟ آدم غمز لأحمد عشان يتكلم.
أحمد: عمي، يسعدني إني أطلب إيد الآنسة ياسمين من حضرتك. وطبعاً لو حضرتك وافقت، هجيب والدي ووالدتي ونيجي لحضرتك. محمد: وعيونه دمعت من الفرحة. أخيراً هفرح بولادي كلهم. تعال يا أحمد وحضنه. بعدين ضربه على دماغه: إيه حضرتك دي يا ولد؟ أنت ابني التالت وأنا موافق على خطوبتك أنت وياسمين. أحمد: بفرحة: ربنا يخليك لينا يا والدي. وعم الفرح على الكل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!