الفصل 4 | من 18 فصل

رواية عندما تلتقي العيون الفصل الرابع 4 - بقلم نجوى ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
1,644
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

عهد ولارا وصلوا باريس وبدأوا الجولات بتاعتهم فيها. عهد كانت لابسة بنطلون جينز واسع وتيشرت أسود وكوتش أسود وعاملة شعرها الطويل كحكة فوضوية، وكان شكلها يجنن. لارا كانت لابسة بنطلون جينز أسمر ضيق وتيشرت أصفر وكوتش أصفر وشعرها كاريه. عهد: عارفة يا لارا، أنا حاسة إني أول مرة أتنفس. أنا فرحانة ونفسي أعيش من غير شغل، بس في نفس الوقت مقدرش أتخلى عن بابا والشركة.

لارا: عهد، انتي تقدري تعملي الاتنين. اشتغلي وكل حاجة، بس خصصي لنفسك وقت ترتاحي فيه. عهد: عندك حق، أنا لازم أعمل كدا فعلاً. بصي المحل دا، تعالي ندخله. عهد: Bonjour, combien coûte cette robe? البائع: Bonjour madame, c'est 100$. عهد: Bon j'en veux deux de la même couleur. البائع: Eh bien madame, vous pouvez regarder d'autres choses. عهد: Ouais, je vais faire ça. Bon, je vais prendre ce manteau et ce chemisier aussi.

البائع: Eh bien madame, vous pouvez payer l'argent à l'étranger. عهد: Merci à toi. (عهد: مرحبا، كم سعر هذا الفستان؟ (البائع: مرحبا سيدتي، إنه بـ 100 دولار.) (عهد: حسناً، أريد اثنين بنفس اللون.) (البائع: حسناً سيدتي، يمكنك مشاهدة أشياء أخرى.) (عهد: أجل، سأفعل هذا. حسناً، سآخذ هذا المعطف وهذه البلوزة أيضاً.) (البائع: حسناً سيدتي، يمكنك دفع المال في الخارج.) (عهد: شكراً لكِ.)

خرجوا عهد ولارا بعد ما اشتروا كتير من المحل وأكلوا وطلعوا أوضهم يناموا عشان ينزلوا يسهروا بالليل. ... في مصر، وتحديداً في فيلا محمد بيه الشرقاوي. آدم صحي ولبس ونزل فطر هو ومراد، ونازلين يروحوا الشركة. مراد: آدم، الوفد الفرنسي طالب نروح لهم باريس عشان نمضي العقود. آدم: تمام، انهارده بلغ الطيار إننا هنتحرك على باريس بعد ما نخلص في الشركة. واتصل على البيت، ماما تجهز شنطنا. مراد: بعد ربع ساعة، تمام. كل حاجة تمت.

مراد وآدم خلصوا شغلهم، والسواق جابلهم الشنط وبدأ يتحركوا متجهين إلى الأراضي الفرنسية، اللي هيقابل فيها حبيبته وبنت عمه وهو ما يعرفش. مراد وآدم نزلوا في الفندق اللي اتحجز لهم. مراد: المفروض العشا بتاع العمل اتأجل لبكرة عشان جايين من سفر. آدم: كويس، لاني هلكان ومحتاج آخد دش. مراد: ماشي، بس هننزل نخرج بالليل. واحشني الوقوف قدام برج إيفل وعاوز أشم هوا نضيف. آدم: مراد، احنا جايين في شغل مش فسحة.

مراد: يا أخي، أبو شكللك عيل خنيق! هننزل يعني هننزل. آدم: طب سيبني أنام وهننزل. مراد: ماشي، نام. بس والله هصحيك. آدم نام ومراد كمان نام، وصحوا بعد أربع ساعات. كانت الساعة 10 بالليل. مراد: هقوم آخد دش وألبس. آدم: ماشي، وأنا هاكل حاجة لحد ما تخلص عشان جعان. مراد: لا، اصبر هنتعشى سوا. آدم: ماشي يا سيدي، خلصني.

خلصوا لبس وكانوا وسيمين جداً. آدم لبس شورت جينز وعليه تيشرت سماوي وكوتش أبيض وساعة، وحط برفان فرنسي. مراد لبس بنطلون أبيض وتيشرت أبيض وكوتش أسود وساعة سودة، ونزلوا بالعربية بتاعتهم. في نفس الوقت، كانت عهد لبست فستان أحمر منفوش للركبة وبحمالات رفيعة، وفردت شعرها الطويل، ولبست هيلز أسود، وحطت برفان فرنسي. ولارا لبست فستان جراي فاتح لحد قبل الركبة وكب، ولبست هيلز أسود كمان، ونزلوا.

عهد: لارا، تعالي ناكل الأول. جعانة، بعدين نروح أي مكان براحتنا. لارا: تمام، أنا كمان جعانة. يلا بينا. دخلوا مطعم، وفي الترابيزة اللي وراهم كان قاعد آدم ومراد. لارا وشها كان في وش مراد، بس هي متعرفوش. وآدم وعهد ضهرهم في ضهر بعض. مراد لفت انتباهه لارا وبدأ يبصلها. كمان لارا لفت انتباها مراد. مراد: آدم، في قمرين قاعدين على الترابيزة اللي في ضهرك. شكلهم مش فرنسيين، ملامحهم مصرية. آدم طبعاً مهتمش وبدأ ياكل.

لارا: عهد، في واحد مز قاعد في الترابيزة اللي في ضهرك. هو قمر، بس شكله بيتكلم مصري. والظاهر صاحبه كمان مز. عهد مهتمتش هي كمان وبدأت تاكل. وفجأة دخل شاب وسيم، بس باين عليه الملامح المصرية أوي. واتفاجئ بعهد، وأول ما شافها نادى اسمها بصوت عالي وراح عليها عشان يسلم عليها. مازن: عهد، دودى! أخبارك إيه؟ وحشاني أوي. عهد بفرحة: مازن! إيه دا يابني؟ انت فينك من زمان؟ وإزاي تغيب كدا وتغير كل تليفوناتك؟

كان بيتكلم بحرارة، ومتعرفش إن في عيون صقر بتراقبها وهتاكلها أكل. مازن: معلش يا دودى، بقا استقريت هنا واتجوزت جينا صاحبتنا، ومعانا عهد الصغيرة. عهد بصدمة: إيه دا؟ انت سميت عهد؟ مازن: آه يستي، سميت عهد. هو أنا عندي أغلى منك. عهد عيطت وحضنته. (ستوب، نعرف مازن)

(مازن شاب ابن صاحب والد عهد. هو اتولد بعد عهد بحوالي تلت شهور. والدته اتوفت، فمامت عهد اضطرت تاخده وترضعه مع عهد، لأنهم كانوا مقربين أوي من بعض. فكدا مازن أخو عهد في الرضاعة، يعني يجوز تحضنه. مازن استقر مع والده في باريس بعد ما تم سن عشر سنين، وكان بينزل الإجازة كلها يقضيها مع عهد. بس فجأة أخباره اقطعت ومبقاش ينزل مصر، واتجوز جينا صديقته وصديقة عهد.)

في اللحظة دي، آدم مستحملش يشوف المنظر دا، وراح سحب عهد من إيد مازن وضربه كتير. ومازن رد له الضرب. فضلوا يضربوا في بعض لحد ما عهد صرخت ووقفتهم. عهد: انت مين انت عشان تشدني كدا؟ وإيه اللي يخليك تضربه؟ آدم بعصبية: أنا ابن عمك ياهانم، وهبقى زوجك المستقبلي. فبالتالي تحترمي نفسك شوية. عهد: هههههههه، زوجي إيه يابني؟ أحلامك كبيرة لي كدا؟ مين أصلاً أوحالك إني هوافق عليك؟ آدم: عهد، متعصبنيش. برضاكي غصب عنك هتجوزك.

عهد: ولو آخر راجل في الكوكب مش هتجوزك يا آدم. ومتحلمش بدا كتير. وبعدين انت بتلحقني لي؟ ما تسيبني في حالي بقا. آدم: أنا مبلحقكيش ولا أعرف إنك هنا أصلاً. أنا جاي في شغل. وفضل الحوار بينهم في شد وزعيق لحد ما آدم سحب إيد عهد وراه ومشي. عهد: انت يابني آدم انت! هو انت ساحب حماره معاك؟ أوعى، سيب إيدي، لحسن والله هصوت وألم عليك الناس. آدم دخلها العربية وقفل عليها الباب، ودخل العربية وساقها بأقصى سرعة ومشي.

مراد أخد لارا وصلها البيت ورجع الفندق. مازن روح لمراته وبنته. عهد: آدم، نزلني أحسنلك. انت واخدني على فين؟ آدم متعصب ومبيردش وبيسوق بسرعة. وعهد عندها فوبيا من سرعة العربيات. وفجأة حطت إيدها على إيده وبرعب: آدم، لو سمحت هدي السرعة، أنا بخاف من السرعة. فجأة آدم وقف العربية، وقلبه كان في سباق معاها. قلبه بدأ يدق جامد من لمة إيد عهد ليه. عهد: بعدت إيدها بسرعة، وبدأت تتكلم بصوت عالي: انت واخدني على فين؟

وإزاي تسحبني وراك كدا؟ آدم كان في عالم تاني، وفي ثواني اتحول. لما أخد باله من اللي عهد لبساه. آدم بعصبية: انت إزاي تلبسي كدا؟ إزاي تسمحي لنفسك تلبسي كدا؟ عهد: انت ملكش دعوة بيا. متدخلش في حياتي الخاصة. أنا مسمحش لحد يدخل في حياتي. ولو سمحت بقا، حل عني وسيبني في حالي. أنا مبطيقكش. آدم في اللحظة دي كان حد قلب عليه مياه ساقعة. حس إن كرامته اتجرحت.

آدم: تمام يا عهد. أنا هسيبك في حالك ومش هتدخل في حياتي تاني ولا هتشوفيني تاني. عهد: يبقى أحسن برضه. فتحت باب العربية ونزلت. ركبت تاكسي عشان ترجع بيتها. ........... بس يا ترى هترجع ولا القدر ليه رأي تاني؟ وياترى آدم هيسامحها على الكلام الجارح لكرامته دا، ولا هيبقى في كلام تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...