الفصل 3 | من 18 فصل

رواية عندما تلتقي العيون الفصل الثالث 3 - بقلم نجوى ابراهيم

المشاهدات
27
كلمة
1,987
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

صباح الخير يا حلوين أو مساء الخير على حسب التوقيت اللي هتقرأوا فيه الرواية. عهد دخلت الشركة بهيبتها المعتادة وغرورها، وكل الموظفين وقفولها احترام. دخلت مكتبها، وثواني ورنت جرس مكتب ندى السكرتيرة. ثواني وندى دخلتلها. ندى: صباح الخير يا فندم. ثواني والقهوة بتاعت حضرتك تكون على مكتبك. وجت تخرج، عهد وقفتها.

عهد: لا يا ندى، هاتيلي أي ملفات تتمضي الأسبوع دا، والغيلي أي اجتماعات أو أجليها للأسبوع الجاي عشان أنا هسافر شوية، محتاجة آخد بريك. ندى: تمام يا فندم، اللي تأمري بيه. إحنا أصلاً ما عندناش غير اجتماع واحد مع الوفد السويدي عشان المكن الجديد للمصانع، وهما بالفعل اتصلوا وأجلّوه للأسبوع الجاي. وباقي الصفقات محتاجة إمضة حضرتك بس، وهجيبهالك دلوقتي. عهد: طيب تمام أوي. اتفضلي أنتِ، وابعتيلي مروان لو سمحتي.

ندى: تمام يا فندم، بعد إذن حضرتك. بعد خروج ندى، عهد قعدت ساكتة وباصة في اللاشيء. ثواني والباب خبط. عهد بصرامة: اتفضل. مروان: صباح الخير يا فندم، حضرتك طلبتيني. عهد: اتفضل يا مروان، اقعد. بص يا مروان، أنا هسافر أسبوع، وبما إنك المدير التنفيذي للشركة وأنا بثق فيك، هتبقى أنت وندى مسؤولين عن كل حاجة في غيابي، طبعاً بعد مراجعتي في كل حاجة أول بأول على الميل. مروان: تمام يا فندم، ويا رب أكون عند حسن ظنك بيا.

عهد: تمام يا مروان، اتفضل أنت، وخلي ندى تدخل كل الملفات اللي محتاجة تتمضي. مروان: بعد إذن حضرتك. وخرج. دخلت ندى لعهد ومعاها كل الملفات اللي محتاجة إمضة عهد، وفضلوا ساعات يراجعوا وينهوا صفقات. *** عند آدم، دخل الشركة بهيبة وتواضع في نفس الوقت. ومع دخوله، حبس كل الأنفس بجماله ووسامته، هو ومراد. كل البنات كانوا هيتجننوا عليهم، وادم ومراد سامعين همسهم وبيضحكوا جواهم على سذاجتها.

آدم: استدعي أحمد المسؤول عن الشركة في غيابه لو سمحت يا أحمد، اعملي اجتماع طارئ لكل موظفين الشركة حالا. أحمد: حاضر يا فندم، أي أوامر تانية؟ آدم: لا، اتفضل أنت. بعد ربع ساعة، آدم ومراد كانوا واقفين قدام الموظفين.

آدم: احم احم. أحب أعرفكم بنفسي، أنا البشمهندس آدم محمد الشرقاوي، ابن محمد بيه صاحب الشركة والمدير العام للشركة دلوقتي. ودا مراد الجارحي، المدير التنفيذي في الشركة، وأخويا وصديقي الوحيد. حالياً، أنا بطلب منكم إنكم تبذلوا أقصى جهدكم في الشغل، لأن مستوى الشركة بينزل، وهيبقى فيه صفقات كتير أوي الفترة دي، فنشد حيلنا شوية عشان نرتقي بالشركة. وطبعاً كل دا هيبقى في صالحكم. شكراً ليكم، اتفضلوا على أشغالكم.

آدم: لداليا السكرتيرة، هاتيلي قهوة أنا والبشمهندس مراد، وهاتيلي كل العقود والملفات والحسابات بتاعة آخر خمس سنين. داليا: حاضر يا فندم، ثواني وكله يكون عند حضرتك. مراد: آدم، إحنا هنراجع ملفات خمس سنين انهارده؟ آدم بضحك على صاحبه اللي واقف مصدوم: آه يا مراد، هنراجعهم انهارده. مراد: لا ياعم، أنا جعان ومنمتش، وأنت واخدني على الحامي كدا، أكلني وأنا أفوقلك. آدم بصدمة: ثيخرب بيتِك يابني، دا إحنا لسه فاطرين سوا قبل ما نطلع.

مراد بضحك: بجوع بسرعة ياخي، أنا بحب الأكل، أكلني. آدم: ماشي يا طفس. ثواني وأخلي داليا تجيبلك أي ساندوتش. مراد: لا سندوتش إيه، أنا عايز بيتزا. آدم: نعم يا روح أمك، هو إحنا في مطعم؟ إحنا في شركة، فوق يابني. مراد بزعل مصطنع: والله لو ما جبتلي بيتزا، ما أنا مساعدك في حاجة. آدم: طب خلاص، لولا إني محتاج مساعدتك، كنت زماني راميك من هنا. مراد: حبيبي والله، ديما بتخاف عليا، خوف شديد. آدم: ههههههه، أوي.

آدم اتصل بداليا وطلب منها تجيب لمراد بيتزا، وداليا نفذت فوراً. وبدأ آدم ومراد شغلهم واتهلكوا. آدم: لداليا وأحمد، يا خبر أبيض! دي الشركة خسرانة فوق الـ 10 مليون. داليا: يافندم، محمد بيه كان ديما تعبان وسايب الشركة، وحضرتك منزلتش من خمس سنين، فالوضع اتدهور شوية. آدم بعصبية: يقوم نخسر كل الصفقات دي! جهزيلي مواعيد مع كل الشركات اللي اترفضت دي، وبلغيهم إن البشمهندس آدم هيقابلهم بنفسه. داليا: حاضر يا فندم، تحت أمر سيادتك.

آدم: إحنا أي علاقتنا بشركة الشرقاوي؟ داليا: هي أستاذة عهد رفضت إننا ناخد منها صفقة المعدات اللي نزلت نافستنا عليها، وهي كسبتها لأنها الأول في السوق. آدم بفخر: تمام يا داليا، اتفضلي أنتِ. مشيت، وآدم رجع بظهره على الكرسي وشبك إيده ورا راسه، وفضل يفكر في اللي سحرته بعيونها الحادة. ثواني وكان مراد قاطع عليه خلوته. مراد: بتفكر في مين يا عم رميو؟ آدم بغضب: مراد، مية مرة قولتلك متقطعش عليا تفكيري.

مراد بضحك: لي بقطع عليك المياه وأنت بتستحمي؟ هههههه. آدم: بصله بصه سكتته خالص. مراد: أنا هروح عشان تعبان. آدم: استنى، أنا هروح معاك، يلا. مشيوا. وفي الطريق، آدم لمح عهد بعربيتها ماشية في عكس اتجاهه. وثواني ولف العربية ومشي وراها لحد ما عرف مكان سكنها. بس عهد كانت رايحة لـ لارا بنت خالتها، مكنتش رايحة البيت. عهد رنت الجرس، وفتحت الخدامة. إسراء: عهد حبيبتي، وحشتيني ياقلب خالتك. كل دا ي دودو متساليش على سوسو حبيبتك؟

عهد بحب: خالتي حبيبتي، أنتِ عارفة والله إني ديما في الشركة وبروح على النوم عطول. إسراء: عارفة ياقلبي، الله يعينك. المهم طمنيني على صحتك دلوقتي. عهد: أنا الحمد لله ي خالتي والله. أمال لارا ومريومة فين؟ مريم: أنا هنا يا دودي، وحشتيني أوي. وجريت تحضن عهد، وعهد أول ما شافتها جريت شالتها وحضنتها. مريم بنوتة 10 سنين بس زي السكر. مريم ببراءة: اقعدي معانا يا عهد، متتمشيش.

عهد: حاضر يامريومة، بس أنا ولارا لازم نسافر شغل أسبوع، وبعدين نرجع ونقعد مع بعض كتير. مريم بحزن: ماشي، بس جيبيلي ألعاب كتير معاكي. عهد بحب: أنتِ تأمري يا قمر أنتِ. عهد: خالتي، أنا هطلع أصحّي لارا ونسافر أسبوع عشان أنا تعبانة شوية. إسراء بخوف: ماشي ياحبيبتي، بس مالك؟ عهد: ولا حاجة ي خالتي، إرهاق شغل بس. إسراء: ماشي ياحبيبتي، اطلعي صحيها.

عهد طلعت تصحّي لارا، وفضلت ساعة تصحّي فيها ومش راضية تصحى. عهد زهقت، راحت داخلة الحمام وجايبة كوباية مياه تلج وقلبتها كلها على لارا. لارا: إيه دا! أنا بغرق! حد ينقذني! هموت! عهد قعدت على الأرض من الضحك وعيونها دمعت: إيه ي هبلة، حد يغرق من كوباية مياه؟ لارا: والله يا عهد إنك حيوانة، حد يصحّي حد كدا. عهد: أعملك إيه، بقالي ساعة بصحّي فيكي. لارا بنعاس: اطفي النور يا عهد وسيبيني أنام. عهد:

شدت الغطا وقالت: نوم مين يابنتي، إحنا مسافرين كمان أربع ساعات. لارا بفرحة: إيه! ونطت من على السرير: أنا أصلاً مكنتش نعسانه، يلا نمشي دلوقتي. وشدت إيد عهد. عهد وهي هلكانة ضحك على منظر لارا: هتمشي كدا بالبيجامة دي وشعرك المنكوش دا؟ لارا: آه صح، طب أغير وألم هدومي ويلا. عهد قالتلها: ماشي، يلا هساعدك نلملك الشنط عشان هنسافر أسبوع باريس. لارا بفرحة: والله زمان، بقالي شهر مروحتش. ياترى بيوت الموضة هناك نزلت إيه جديد؟

عهد ولاول مرة متضايقش من كلام لارا على اللبس، وقالت: أنا فعلاً عايزة أشتري لبس كتير ي لارا، وهحتاج خبرتك في الموضوع دا. لارا بصدمة وفاتحة بوقها: أنتِ بتقولي إيه يا عهد؟ عهد بضحك على منظرها: اقفلي بوقك عشان الدبان. أيوا يستي، قررت أخصص كل فترة لنفسي، أشتري لبس وأعمل شعري وأخرج وأتفسح، عشان قربت أنسى إني بنت. لارا بفرحة شديدة: ياحبيبتي يادودي! أيوا كدا ياقمر أنتِ، دا إحنا هنتبسط آخر تمن تسع حاجات.

البنات خلصوا لم شنط لارا وجهزوا، وودعوا إسراء ومريم، وطلعوا على بيت عهد. عهد: مساء الخير يا بابا، مساء الخير يا ماما. محمود ونجوى: مساء النور ياحبيبتي. عهد: بابا ماما، أنا هسافر أنا ولارا أسبوع باريس، هروح شقتنا هناك، محتاجة أغير جو. محمود باعتراض: والشركة ي عهد؟ نجوى: حرام ي محمود، سيب البنت تتنفس. عهد مش صغيرة، عهد كبيرة وفاهمة هي بتعمل إيه.

عهد: متتخافش ي والدي، أنا خلصت كل صفقات الأسبوع دا، وكل العقود مضيتها، والبركة في حضرتك. محمود بإعجاب بذكاء بنته: ماشي ياقلب بابا، روحي بس خدي بالك من نفسك ومتتأخريش عشان هتوحشينا. عهد حضنتهم وطلعت لم شنطها، ومشيت هي ولارا ووصلوا المطار، وطبعاً أخدت طيارة والدها. *** آدم ومراد رجعوا البيت واتغدوا، وكل واحد طلع أوضته وغير وهيناموا.

آدم: حط راسه على المخدة وبدأ يفكر في عهد اللي غيرت مجرى حياته، خلته يحن تاني لحبها اللي عمره ما نسيه، وبدأ نفسه ينتظم. راح في سبات عميق. عهد ولارا وصلوا باريس وبدأ جولاتهم. يا ترى إيه المفاجأة اللي هتقابل عهد في باريس؟ وياترى هتغير فيها ولا هتفضل زي ما هي؟ نتقابل في الفصل الرابع يا حلوين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...