آدم: عهد ممكن نتكلم شوية؟ عهد: اتفضل اتكلم، أنا سمعاك. آدم: هو انتي بتصديني ليه؟ مش معترفة ولا متقبلة حبي ليا؟ كل ما أحاول أقرب منك بتبعديني. عهد: كان فاض بيها، هي فعلاً عايزة تتكلم وتنهي الحوار ده بقى، عايزة تطلع كل اللي جواها. عهد: عايز تعرف ليه؟ عشان أنت أناني ومبتفكرش غير في نفسك وبس. عمرك ما فكرت في غيرك. فاكر لما سافرت واحنا صغيرين؟
أنا استنيتك 15 سنة وكلي أمل إنك هترجع وهتتجوزني وهنعيش قصة حب كبيرة. كنت برفض أي حد يدخل حياتي، مع إن دي فترة مراهقة، يعني كان ممكن أسمح لأي حد يدخل حياتي، بس أنا كنت بستناك أنت. لحد ما جه وكملت 19 سنة ودخلت سياسة واقتصاد واكتشفت إني لوحدي وأنت خلاص نسيتني واستقريت في أمريكا ونسيتني كمان. يبقى أنا لازم أنساك وأشوف حياتي من غيرك. وشغلي بعد إذنك. وجت عهد تمشي. آدم رفع نفسه وحاول يمسك إيديها، بس اتألم بصوت عالي.
آدم: آآآآآآه. عهد جريت عليه. عهد: آدم مالك؟ أنت بتقوم ليه؟ أنت ناسي إنك مضروب رصاصة؟ آدم: خايفة عليا؟ عهد: تداركت موقفها. احم، مقصدتش، بس أنا لازم أخاف على صحتك. مش أنت أنقذت حياتي؟ وكمان ابن عمي. وقالتها بلهجة من السخرية. آدم: عهد أرجوكي، اديني فرصة. والله العظيم بحبك وبعشقك وعمري ما نسيتك ولا حبيت غيرك. عهد: أنا ممكن أديلك فرصة، بس بشرط صغنن قد كده. آدم: موافق على أي شروط، المهم تديني فرصة.
عهد: اصبر لما تسمع الشرط الأول. آدم: اتكلمي، أنا سامعك. عهد: أنت طبعاً عارف العداوة اللي بين بابا وعمو محمد. يبقى شرطي هو إنك تقنع بابا بجوازنا وإنا بنحب بعض وتخليه يوافق عليك. آدم: وأنا موافق. عهد ابتسمت من قلبها على الحب اللي واضح في عيون آدم ليها. وقالت في سرها: والله بحبك وعمري ما حبيت ولا هحب غيرك. وقعدوا يتكلموا كتير لحد ما لارا ومراد وصلوا وكانوا ماسكين إيد بعض. وعهد اتصدمت، وآدم اتفاجئ من تسرع صاحبه.
عهد: لارا، انتي ماسكة إيد مراد ليه؟ مراد: إحنا بنحب بعض، وكل واحد صارح التاني. عهد بفرحة لأختها وصاحبتها الوحيدة: بجد يا لارا؟ فرحتلك جداً والله. وقامت حضنتها. وآدم غمز لصاحبه. وقعدوا الأربعة يتكلموا ويضحكوا. في مكان آخر في مصر، وخاصة في شركة عمر الدمنهوري. عمر: للسكرتيرة هدير. عمر: هدير، عايزك تبعتي حد يراقب شركة الشرقاوي ويجيبلي كل كبيرة وصغيرة عندي. هدير بدلع وهي بتمشي لعنده: أمرك يا عمر باشا.
وبدأت تحط إيديها على وشه ورقبته. عمر: خلصي اللي وراكي وحصليني على شقة المعادي. هدير بضحكة خليعة: هيهيهيهي، أمرك يا باشا. عمر: سافلة، بس بتبسطيني. في بيت آدم الشرقاوي. ياسمين: ماما، آدم اتأخر أوي. وأنا من لما رجعت من السفر مشوفتوش. (ياسمين اخت آدم الصغيرة، عندها 22 سنة، كانت بتدرس في كلية هندسة جامعة كندا وقاعدة عند عمتها هناك. ياسمين قمحية مايلة للسمار، عيونها خضرا، جسمها متوسط، وهي طويلة زي آدم)
هاجر: يا بنتي، آدم مسافر لشغل في باريس، وأسبوع وهيرجع. ياسمين: أنا هطلع أكلمه. وطلعت ترن على آدم. آدم: ياسمينا حبيبتي، أخبارك إيه؟ ياسمين: زعلانه منك بقا كدا يا آدم؟ أجي ألاقيق سافرت؟ آدم: يا حبيبتي، أنا والله مسافر أسبوع وراجع. وكمان في مفاجأة حلوة هتعرفيها لما أرجع. ياسمين بفرحة: بجد يا آدم؟ إيه هي؟ والنبي. آدم: يا عبيطة، وهتبقى مفاجأة إزاي لو قولتهالك؟ ياسمين: أيوه صح، معاك حق. أما الواد مراد فين؟
آدم: خرج يجيب حاجة وراجع. أول ما يرجع هخليه يكلمك. ياسمين: ماشي يا حبيبي، خد بالك من نفسك وتعال بسرعة عشان وحشتني. آدم: ماشي يا حبيبي، مع السلامة. عهد: خبطت على الباب ودخلت معاها الأكل. آدم: حبيبتي، وحشتيني. عهد: آدم، يلا عشان تاكل وتاخد الدوا. آدم: طب، أكليني انتي بإيدك، أنا تعبان ومش قادر. عهد: أمري لله يا سيدي.
وعدلت آدم وقعدت جنبه على السرير وبدأت تاكله لحد ما شبع وادته الدوا. وجت تمشي، بس آدم شدها جنبه على السرير. آدم: عهد، ممكن أنام على كتفك؟ عهد رفضت، بس مع إلحاح آدم وافقت. وقعدت وهو اتعدل ونام على كتفها. واتكلموا سوا شوية، بعدين آدم راح في سبات عميق.
عهد بعد ما حست إن آدم نام، مشالتهوش من على كتفها، بالعكس ضمته ليها بحيث آدم يكون في حضنها. وبدأت تلعب في شعره وتحكيله قد إيه هي كانت مستنياه وهو كان واحشها. وهي كمان شوية نامت. بعد ساعات قليلة، آدم صحي لقي نفسه في حضن عهد وهي نايمة شبه الملاك.
آدم: يااه يا عهد، لو تكوني في حضني العمر كله، وبارادتك. مش عارف هصلح إزاي العلاقة بين بابا وعمو، بس هحاول بكل الطرق عشانك. ولو اضطريت أخطفك وأتجوزك غصب عنهم هعملها. أنا مبقتش قادر أتخيل حياتي من غيرك. أنا لو حد فكر بس يقرب مني، أنا ممكن أقتله. عهد كل ده سامعة وعاملة نفسها نايمة. واتمنت لو تصحى وتاخد آدم في حضنها وتبوسه وتقوله إنها هتتحدى العالم كله عشان تكون معاه وفي حضنه.
عدت الأيام وادم خف وخرج من المستشفى مع عهد ورجعوا، بس مش مع الفندق، لأ، هو ومراد راحوا شقة عهد ولارا. قعدوا اتعشوا سوا وقرروا هما الأربعة يعملوا فشار ويسمعوا فيلم رعب. لارا وعهد: إحنا مبنخفش، إحنا هنسمع معاكم.
وفعلاً الفيلم بدأ وهما قاعدين، آدم جنب عهد، ومراد ولارا في حضنه. كل ما لقطة تخوف تيجي، لارا تحضن مراد أكتر وتدفن راسها في حضنه وتعيط. أما عهد في موقف لا تحسد عليه، من جواها هتموت من الرعب، ومن برا لابسة قناع الجمود والقوة. لحد ما جت لقطة مرعبة جداً، مبقتش قادرة تسيطر على نفسها وصوت وحضنت آدم جداً واترجته يطفي التليفزيون. وبالفعل آدم طفى الفيلم، وفضل هو ومراد يهدوا في عهد ولارا.
مراد أخد لارا لأوضتها وقعد جنبها لحد ما نامت. وعهد فضلت في حضن آدم لحد ما ناموا على الكنبة. ومراد دخل أوضته نام. جه الصبح، عهد صحيت لقيت نفسها في حضن آدم. فضلت تصوت. وآدم قام مفزوع. آدم: في إيه يا بنت المجنونة؟ إيه الصبح بتصوتي كدا؟ عهد بعصبية واضحة: أنا إزاي نمت في حضنك كدا؟
آدم بخبث ونظرة شر: أصلك إمبارح زي ما يكون كنتي شاربة حاجة، جيت أدخل أنام في أوضتي، شدتيني وقولتيلي متسبنيش يا حبيبي أنام لوحدي، خليني أنام في حضنك. وضحك. عهد: لا ياراجل، أنا استحالة أقول كدا. آدم: وأنا مالي؟ أبقي شوفي تفسك بتشربي إيه قبل النوم. عهد لمحت سكينة على الترابيزة، راحت مسكته وقربت من آدم. عهد: والله لو ما نطقت لأقتلك يا آدم.
آدم: خلاص يا بنت المجنونة، هقولك. إحنا كنا بنسمع فيلم رعب وإنتي خوفتي ونمتي في حضني، فجيت أدخل أنام، خوفتي ونمنا على الوضع ده، محصلش حاجة. عهد: رمت السكينة وقعدت وضحكت. بقا خايف من حتة سكينة؟ آدم: يا أختي، جرائم الستات كترت، وكل يوم واحدة قاتلة جوزها، ومده سامة خطيبها. أنا عارف الستات هيعملوا فينا إيه بعد كدا. إحنا قربنا ننقرض.
عهد: أحسن ما أنتوا خاينين وتستاهلوا. المهم، إحنا المفروض نرجع مصر بكرة، لأن مش هينفع أسيب الشركة أكتر من كدا. محمود بيه هيطربقها فوق دماغي. آدم: خلاص، نرجع في طيارتي بكرة. عهد: مش هينفع، محمود بيه باعت معايا الطيارة، هيعملي حوار. آدم: خلاص، كل واحد يرجع في طيارته ونتقابل في مصر. عهد: ماشي، وأهو نشوف هتنفذ الشرط إزاي. في مصر، وخصوصا في شركة عمر الدمنهوري. عمر: أهي دي الأخبار. شهر مكافأة عشان تستاهله والله.
هدير: منحرمش منك يا باشا، طول عمرك خيرك مغرقنا. ياترى إيه الأخبار اللي عمر عرفها؟ وياترى إيه هيحصل في علاقة آدم وعهد؟ استنوني في البارت السابع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!