الفصل 13 | من 18 فصل

رواية عندما تلتقي العيون الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نجوى ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,210
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

ادم وعهد بداوا تجهيزات الخطوبة وكانوا مبسوطين جداً جداً إن خلاص هيتجمعوا في بيت واحد. كانوا مشغولين جداً، وجت الشركة المسؤولة عن تنظيم الحفلات. كان فيه قصر الشرقاوي لأنهم اتنقلوا من فيلاتهم وعاشوا كلهم سوا في القصر. جت الشركة وبدأوا التنظيم. عهد كانت خارجة من الجناح بتاعها وبتكلم ياسمين. فجأة مشافتش السلك اللي على الأرض ووقعت، وأخدت السلم كله لحد آخره. بعدين راسها اتخبطت في الترابيزة. "لااااااااااااا عهد!

آدم جري عليها وحضنها. كانت سايحة في دمها. "عهد... بصدمة" آدم بعياط هستيري على منظر عهد: "لا فوقي والنبي يا عهد متسبنيش. مراد اطلب إسعاف بسرعة! مراد جه مخضوض على صوت آدم. ولما شاف عهد، كان هيغمى عليه من كمية الدم، لأن مراد بيخاف من الدم. مراد جري وطلب الإسعاف. وكل البيت اتجمع وبدأوا يعيطوا بهستيريا على عهد اللي مش عارفين مصيرها إيه. "آه قلبي بنتي هتروح مني يا محمد بنتي." محمود راح جنب عهد وفضل يعيط. محمد، وكان لا

يقل عن محمود صدمة وعياط: "لا متقولش كده. عهد قوية وهتقوم وهنفرح بيها هي وآدم." هاجر أخدت نجوى في حضنها وبدأت تطبطب عليها وهي بتعيط. بعد عشر دقايق، الإسعاف وصلت وأخدوا عهد. آدم طبعاً ركب معاها وهو مصدوم. كان مبرق بس وبيعيط، مبيعملش أكتر من كده. وصلوا المستشفى كلهم، وعهد دخلت العمليات. فضلت جوا تلات ساعات. كل ده وآدم جاله انهيار عصبي، وبدأ يصرخ بصوت عالي ويزعق في الكل، وفجأة وقع. "جري على آدم وشاله وطلب دكتور فوراً."

مراد: "جري على آدم" الدكتور خرج من عند آدم: "أنا ادتله حقنة مهدئة. واضح إنه عنده انهيار عصبي." العيلة كلها بقت مهمومة، وكله مبقاش قادر يقف من الخوف على عهد وآدم. ونقلوا محمود لأوضة وادوله أدوية الضغط. بعد تلت ساعات من الخوف والرعب، آدم فاق وقعد يسأل على عهد. وكله بيحاول يهدي فيه. أوضة العمليات اتفتحت وخرج منها الدكتور. آدم جري عليه: "دكتور لو سمحت، عهد عاملة إيه؟ أرجوك طمني." الدكتور بشفقة على حال آدم

(هدومه كلها دم وعيونه حمرا ومنفوخة من العياط) : "ادعيلها. حالتها حرجة. عندها كسر في الجمجمة وإيدها الشمال ورجليها اتكسروا، وبعض الكدمات في وشها وجسمها. ادعوا ربنا يعدي الأربعة وعشرين ساعة دول على خير وهي هتبقى تمام. هي حالياً في غيبوبة وهتتنقل العناية المركزة بعد إذنكم." آدم سمع الدكتور من هنا وقعد على الكرسي وهو مصدوم. مراد راح عنده وأخده في حضنه وبدأ يهديه ويقوله إن كل حاجة هتكون تمام، وإن عهد هترجع لحضنه.

عهد خرجوها من العمليات ودخلت العناية، ومنعوا عنها الزيارة لمدة 24 ساعة. آدم للدكتور بترجي: "أرجوك يا دكتور، عاوز أشوفها. أرجوك." وبدأت دموعه تنزل. الدكتور بشفقة على حالة آدم: "تقدر تدخلها بس خمس دقايق بس، عشان وضع المريضة ميسمحش." آدم اتجهز ولبس لبس معقم ودخل أوضة عهد وقعد جنبها ومسك إيديها. آدم: "عهد حبيبتي، فوقي يا عهد وخليكي جمبي. أنا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك. أنا لو جرالك حاجة أنا هموت. فوقي يا قلبي."

وباس إيديها وبدأ يعيط. الدكتور دخل: "لو سمحت يا آدم باشا، تطلع. كدا غلط على المريضة." آدم خرج وفضل واقف يبص عليها من الإزاز بتاع الأوضة. مراد جه جنبه: "آدم متيأسش. تعال نصلي وندعيلها." وراحوا. آدم اتوضى وصلى وبدأ يعيط بشدة ويطلب من ربنا إن حبيبته ترجعله وتخف بسرعة. بعد ما مر 24 ساعة ومفيش أي تحسن في حالة عهد، بس هي اجتازت مرحلة الخطر.

الدكتور: "حالياً هي اجتازت مرحلة الخطر، بس برضو كله في إيد ربنا. كثفوا الدعاء ليها، هي محتاجاه." آدم فضل مع عهد أسبوع في المستشفى. مفيش أي جديد في حالتها. كل يوم بيدخل ويقعد معاها ويتكلم معاها، وبرضو مفيش استجابة. بعد مرور 9 أيام، كلهم فيها قاعدين على أعصابهم، لا أكل ولا نوم ولا شرب. كل تفكيرهم عهد هتصحى إمتى. آدم داخل أوضة عهد زي كل يوم ومسك إيديها وبدأ يكلمها. فجأة عهد حركت إيديها ورمشت بعنيها.

آدم طلع جري، نده الدكتور وبدأ يفحص عهد. لقي مؤشرات جسمها الحيوية بتتحسن وبدأت ترجع للوضع الطبيعي. الدكتور: "آنسة عهد، انتي سامعاني؟ لو سامعاني افتحي عيونك." وفعلاً بدأت عهد تفتح عيونها الخضرا اللي وحشة آدم جداً وكان متشوق يشوفها. عهد بصوت وهن وضعيف: "أنا فين وانتوا مين؟ الدكتور: "انتي في المستشفى، عملتي حادث بسيط والحمد لله بدأتِ تتعافي منه أهو. ألف حمد لله على سلامتك."

آدم: "عهد حبيبتي، حمد لله على سلامتك يا روحي. أنا كنت متأكد إنك هترجعيلي ومش هتسبيني لوحدي." عهد بتعب: "انت مين واسيبك فين؟ آدم بص لها بصدمة ورجع بص للدكتور. الدكتور: "من الواضح إن من تأثير الصدمة عهد فقدت جزء من ذاكرتها." الدكتور: "عهد، انتي عندك كام سنة؟ عهد: "أنا عندي 18 سنة، أنا نجحت في الثانوي وهدخل سياسة واقتصاد عشان أساعد بابا في الشركة."

آدم اتصدم من كلامها. ده معناه إنها مش فاكرة أي حاجة من حياتنا ولا فكراني أصلاً. وبدأت دموعه تنزل. عهد: "انت مين؟ وليه انت بس اللي موجود هنا؟ فين بابا وماما ولارا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...