الفصل 17 | من 24 فصل

رواية عندما يعشق الاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
40
كلمة
758
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ادهم بصدمة: الزعيم... : أيوا، وفيه ورقة مكتوبة باسم الزعيم أسد. ادهم بحزن: محدش يعمل أي حاجة، ولا يفتح الورقة. إحنا جيين دلوقتي. : تمام يا ريس. ادهم بحزن يفتكر أيام الزعيم وقد إيه هو كان بيحب أسد وبيحبه: ربنا يرحمك يا زعيم. وطلع على جناح أسد. في جناح أسد نغم كانت نايمة على السرير، وأسد بيلبس هدومه قدام المراية بثقة وغرور. وفجأة الباب خبط. أسد راح غطى نغم كويس وراح يفتح. أسد: إيه يا أدهم؟ مالك؟ في إيه؟

أدهم بحزن وعلى وشك الدموع: الزعيم... أسد عند سماع اسمه اتجمد. أسد بصوت مرعوش: ماله الزعيم؟ أدهم بدموع: مات النهارده. أسد غمض عينه ومسك مقبض الباب بشدة وعروقه طالعة. أسد بغضب: مات إزاي؟ أدهم: معرفش، بس لازم نروح. أسد: روح جهز نفسك. أخلص، نص ساعة وتكون تحت. أدهم: أمرك يا زعيم. أسد قفل الباب والغضب مسيطر عليه. نغم صحت لقت أسد غضبان ومتعصب جداً. نغم بهدوء راحت وقفت قدام أسد: مالك؟ في إيه؟

أسد بغضب: ابعدي من وشي دلوقتي يا نغم. تمام؟ مش عاوز غضبي يطلع عليكي. نغم بدموع: ممكن تضربني أو حتى تجرحني بكلامك؟ اعمل أي حاجة بس اهدى. أسد بدموع راح حضنها وشدد في حضنها لدرجة ضلوعها طلعت صوت. أسد بعياط وضعف: مات قبل ما أعرف الحقيقة. مات من غير ما يحكيلي. أنا تعبان يا نغم. أنا في نار جوه قلبي. هو الوحيد كان سببها. كنت بتبسط لما أعصبه بكلامي، بس خلاص. مات وسر معاه هو. نغم بعدم فهم: هو مين؟

أسد مسك إيدها وقبلها: أنا لازم أنزل القاهرة. هكون هناك يمكن أسبوع. في شغل لازم أعمله. لو احتجتي حاجة كلميني. وهنا العيلة. نغم بدموع: خدني معاك. أسد: هنا هتكوني في أمان أكتر. ومش عاوز حد يعرف بيكي خالص. هناك، تمام؟ نغم بتفهم: هتخلي بالك على نفسك. أسد قبل وجهها: أكيد. وإنتي خلي بالك على نفسك. وأخد شنطة ضهر فيها كام غرض ليه ومحفظته ونزل. ونغم دخلت أخدت شاور ولبست عباية استقبال زيتي ونزلت على تحت. في الصالة تحت

أسد: جاهز؟ أدهم: يلا يا زعيم. أدهم بص لليلى: متخفيش. ليلى: أنا معاك في أي حاجة. أدهم لسه هيبوس راسها. أسد بغضب: أدهم مش وقته، اخلص. شاكر: خلي بالك على نفسك يا ولدي. أسد باس إيد جده: متخفيش يا جدي. دي كلها أسبوع. وراح عند نغم: لا إله إلا الله. نغم بدموع: محمد رسول الله. أسد قبل راسها. أسد: جدي، نغم أمانة عندك. شاكر: دي بنتي قبل ما تكون مراتك يا ولد. روح وإنت مطمن. مشى أسد بعد ما ودع العيلة كلها.

أنور: بابا، أسد مشي هو واللي معاه، والهجوم هيكون سهل دلوقتي. أحمد: عملت إيه مع الدكتورة؟ أنور: جوا، بتطلع في الروح. أحمد: اخلص منها علشان خطر علينا. أنور: غيره. أحمد: شاكر الدمنهوري مش سهل، ونفس طبع أسد. أوعى تفكر تعمل حاجة. متنساش الحراس زي التراب قدام القصر. أنور: أمال إمتى؟ أحمد: الصبر، الصبر مفتاح للفرج. بعد وقت كبير في الطريق، وصل أسد وأدهم القاهرة. أسد نزل من العربية بحزن، وأدهم أيضاً.

أسد دخل جوه لقى الحراس جوه. أسد بغضب: برا كلكم. الحراس بطاعة كلهم طلعوا برا. أسد لسه رايح علشان يشوف الزعيم، لقى في إيده ورقة. مسك الورقة، وهنا كانت الصدمة. أسد بصدمة شديدة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...