الفصل 18 | من 24 فصل

رواية عندما يعشق الاسد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
38
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

أسد مسك الورقة وبدأ يقرأها. أسد أنت ابني من دمي ولحمي وصلبي أنت ظالم أمك وفكرت إني كنت خايف أجي الصعيد علشان أنا خايف من حد لا أنا مكنتش عندي الشجاعة أقابل أمك وأحط عيني في عينها لما كان عندك 7 سنين أنا أخدتك من أمك ورميتها في الشارع علشان مكنتش بحبها من أول جوزنا وحرمتك منها وقولتلك إنها خانتني بس أمك شريفة يا أسد روح هاتها جنبك يا ابني وخلي بالك عليها وسمحلي يا زعيم المافيا. أسد بعياط:

ليه عملت فيا كدا ليه تشوه صورة أمي قدامي ليه أنا عملتلك إيه ليه تحرمني منها. مسح أسد دموعه وقطع الورقة. أسد بقهر: سمحلي أنت أنا عمري ما هسمحك. وطلع برا بشجاعة وغرورة المعتاد عليه. برا القصر. أسد: أدهم. أدهم: أؤمرني. أسد: يلا على المقابر هندفن الزعيم. أدهم بحزن: بجد. أسد بعصبية: لا هنحنطه متنجز يا أدهم يلا. أدهم: أومرك يا زعيم. في الصعيد في سرايا أسد الدمنهوري. نغم قاعدة في المطبخ شاردة في كلام أسد

وعيها بتقطع السلطة إيجى ليلى من وراها. ليلى: نغم. نغم: ... ليلى: نغم. نغم بتركيز: نعم يا ليلى في إيه. ليلى: أنتي كويسة. نغم: بخير متشغليش بالك. ليلى بتردد: هما راحوا البندر ليه. نغم: مش عارفة بس باين موضوع مهم. أحلام وهي جاية المطبخ: أكيد رحين يشوفوا حريم يا حزينة منك ليها. ليلى: لا أدهم مستحيل يعمل كده. أحلام: ليه هو مش راجل. ليلى: وإيه دليلك. أحلام: أنا كنت قاعدة وشفت أدهم وهو بيضحك في التلفون

في الجنينة اللي ورا أكيد بيكلم البت اللي راح ليها. نغم بتشويش: معقول ممكن يكونوا بيخونونا. ليلى على وشك البكاء: أه عادي ما جوزك ماسبش مكان ولا بلد غير لما راح لها والحريم بتتمنى نظرة منه بس. نغم بغيرة شديدة: مستحيل مفيش كلام من ده واطلعوا بقى من راسي. زينب: يلا يا بنات خلصوا بتتحدثوا في إيه. نغم: خلاص يا مرات عمي جينا يلا تعالوا نودي الأكل على السفرة. ليلى: يلا يا خيتي. وراحوا على السفرة.

شاكر: جميلة هو فين مجدي ابنك مش شايفه أنا بقالي يومين. نغم لحظة بس مردتش تتكلم. جميلة: تلاقيه عند حد من صحابه يا بابا متشغلش بالك بيه. شاكر في نفسه: والله يا بنتي ما أنا فكرة أصلاً. شاكر: أسد كلمك يا بتي. نغم: لسه يجدي لما أطلع هكلمه. شاكر: وأنتي يا ليلى أول ما يرجعوا الرجالة من البندر هنكتب الكتاب. نغم اتبسطت مع خجل ليلى وغيظ البعض. ليلى بخجل: اللي تشوفه يا جدي. سالم: يبقى على بركة الله. شاكر: يلا كلوا.

في فيلا أسد الدمنهوري في القاهرة. حل الليل بعد معاناة كثيرة على أسد وأدهم وتعب ودفن الزعيم. في جناح أسد. أسد أخد شور ولبس بنطلون أسود مريح وعاري الصدر وفوطة على ركبته وشعره خصلة نزلها على وشه. أسد قعد على السرير ومبسوط إن أمه طلعت بريئة. أسد بص على إيده لقى دبلته وافتكر نغم وابتسم. وطلع الفون ورن عليها وردت بفرحة. أسد: وحشتيني. نغم: وأنت كمان عامل إيه. أسد: بخير يا روح قلبي وأنتي عملتي إيه حد ضيقك.

نغم: لا بس أنا عوزاك ترجع حسة إن نقصه حاجة. أسد: هرجع بس لما أخلص شغلي وبعدين أنا مخليكي تعيشي العزوبية تاني اهو الجناح كله ملكك. نغم: بس الجناح ملوش معنى من غير وجودك ولا حتى الحياة كلها. أسد بحب: أنتي شكلك مش جيبها لبر العيلة عملت إيه. نغم: كلهم بخير بس ممكن أسأل سؤال. أسد: اطلبي. نغم بتردد وشك: هو إيه الشغل اللي أنت فيه. أسد: أنا رجل أعمال في شركات هنا محتاجة شغل والباب خبط وراح يفتح الباب وهو مكمل كلام.

الخدامة بمياعة: اتفضل يا أسد باشا العصير اهو وأتمنى يعجبك. أسد: لحظة يا نغمي. أسد: شكرا وقفل الباب. نغم بغيرة: مين دي يا أسد بتخوني كلام أحلام طلع صح مكنتش بتكذب ماشي روح خدعني يا أسد براحتك ما أنت معندكش مرة تلمك تمام وقفلت في وشه. أسد بنبهار وصدمة: هو في إيه إيه المرسح الطويل ده كله ده علشان بشرب عصير تقفلي في وشي أنا بس لما أرجع لها. ....................... في جناح أدهم. أدهم: بحبك.

ليلى بخجل: جدي قال بعد ما تيجي هنحدد كتاب الكتاب. أدهم: أنا مستني اليوم ده بفارغ الصبر يا روحي والتلفزيون اشتغل بصوت واحدة ست ميعة. ليلى بغيرة وشك: صوت مين ده بتخوني قبل ما نتجوز يا أدهم وربنا ما يرحمك بتكلمني ومعاك واحدة ماشي وقفلت الفون في وشه. أدهم بصدمة ومبرق عينه: واحدة ويخونها إيه البت التخلفة عقلياً دي يعني يوم ما حب حب واحدة طيرة منها. ..................... في سرايا أسد الدمنهوري.

نغم لقت الباب بيخبط وهي رايحة جاية في الجناح راحت فتحت بغيظ لقت ليلى. نغم: ادخلي. ليلى: مالك أنتي كمان. نغم: في واحدة معاه وأنا متأكدة. ليلى: نفس الكلام أحلام كان كلامها صح. نغم: اسمعي النهاردة مفيش نوم تمام. ليلى بتركيز: إزاي. نغم: أنتي هترني على أدهم الساعة 1 3 5 وأنا 2 4 6 تمام. ليلى بابتسامة: تمام اتفقنا. نغم سلمت عليها بانتصار. وليلى راحت على أوضتها. ....................... عند ليلى الساعة 1. قامت رنت على أدهم.

أدهم صحي باستغراب: الو. ليلى: إيه مالك. أدهم: هو في حد بيرن على حد دلوقتي. ليلى: لتكون مشغول. أدهم: في إيه. ليلى: أنت كنت بتعمل إيه. أدهم: نايم. ليلى: طيب يلا سلام. أدهم قفل ونام تاني. .............. عند نغم الساعة 2. صحت على صوت المنبه ورنت على أسد. أسد صحي: الو. نغم: أنت بتنهج ليه ها. أسد باستغراب: بتنهج إزاي. نغم: أنت كنت بتعمل إيه. أسد بعصبية: نغم اظبطي كنت نايم هكون بعمل إيه الساعة 2 الفجر.

نغم بشك: افتح الكاميرا. أسد باستسلام. أسد: فتحت الزفت إيه. نغم: وريني الأوضة. أسد: وحياة أمك على أساس مشفتهاش. نغم: بس وريني. أسد: أهي شوفتي. نغم: أنت نايم من غير تيشرت ليه. أسد بغضب: وأنا من إمتى بنام بتيشرت يا مدام أسد الدمنهوري. نغم بخجل: سلام. أسد قفل ودخل نام. وفضلوا على الحال ده لساعة 6 الصبح من غير نوم للطرفين. ...................... في الصباح في سرايا أسد الدمنهوري. شاكر نزل.

شاكر: أمال البيت فاضي كده ليه فين البنات يا أحلام. أحلام: مش عارفة يا جدي نغم وليلى بيصحوا بدري مش عارفة مصحوش ليه. شاكر: طب اطلعي صحيهم يا بتي الله يسترك هنموت من الجوع. أحلام: حاضر يا جدي. ميرا: هي الحلوة لسه منزلتش. شاكر بصرامة: ميرا ملكيش دعوة بيها واصل والا هيكون في كلام تاني خالص. ميرا مشيت بغيظ. ..................... عند أسد وأدهم. أسد صحي لقى الساعة 2 الضهر. أسد بتعب: أيوا ما الست نغم منيمتنيش إمبارح تمام

وربنا لطلعكم عليكي لما أرجع بس الحيوان التاني ده مجاش يصحيني ليه خير. وصحي لبس وراح على أوضة أدهم. أسد خبط مردش راح فتح الباب لقى أدهم غرقان في النوم. أسد: يا حبيبي قوم يلا اخلص. أدهم بفزع: إيه يا زعيم في إيه. أسد: إيه اللي منيمك لحد الوقتي سهران طول الليل مع مين. أدهم بتعب: وهو بنت عمك سبتني أنام ساعة على بعضها. أسد بفهم: آآآاه هما عملين عصابة. أدهم: عصابة.

أسد: الستات اللي ربنا ابتلانا بيهم كانوا مفكرين إننا بنخونهم. أدهم: أيوا وعمالة تسألني أنت بتعمل إيه الساعة 5 الصبح. أسد في نفسه: أحمد ربنا التانية بتقولي بتنهج ليه. أسد: المهم قوم يلا خلينا نروح الشركة نخلص الشغل ده ونرجع الصعيد بكرا. أدهم: تمام هلبس وحصلك. أسد: أوعي تنام. أدهم: حاضر. أسد طلع بتعب ونفسه ينام!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...