الفصل 5 | من 6 فصل

رواية عندما يعشق الدياب الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
79
كلمة
1,234
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

دخل الغرفة وجدها جالسة على الفراش. أول ما دخل، انتفضت وقامت بسرعة. شاور دياب بيده: قربي. هزت رأسها بخوف وهي ترجع للخلف بدموع: لا. اقترب عليها بخطوات بطيئة: خلاص، أقرب. التصقت بالحائط. نظرت حولها بخوف. دياب قرب عليها وحصرها. مسكها من شعرها بحد. دياب بهمس وصوت هادئ: إيه اللي خرجك من البيت من غير علمي؟ رفعت نظرها إليه بدموع تتساقط من أعينها. والله أنا جيت لك علشان أطمن عليكي لأن جـ. رحك لسه ملمش وعايز راحة.

اممم. وأنتي بقي اللي علجتيني؟ أصل الظاهر إن مفيش حد يعرف بالجـ. رح غيرك. أغلقت عينها بألم شدد على شعرها: انطقي. آه آه، أنا اللي علجتك. معرفش أوي بس حاولت علشان مكنتش عارفة أقول لمين. هنا أنا معرفش حد. طرح شعرها ودفعها. خبطت في الحائط. من هنا ورايح هتقومي بشغل البيت كله. ولو شوفتك بتتكلمي بس مع فارس مش هيحصلك طيب. يلا قومي غيري القرف دا وأنزلِ ورايا علشان أعرفك شغلك. هزت رأسها ببكاء وأخذت ملابس ودخلت المرحاض.

نزل دياب. دخل المطبخ. كل اللي موجود هنا في إجازة. ولو احتاجت حد فيكم هكلمه. والمرتب زي ما هو. الكل مشي. نزلت شمس من على الدرج. وجدته يخرج من المطبخ. ادخلي اعمليلي العشاء وطلعيهولي على فوق. حاضر. طرحها وصعد الدرج. دخلت شمس إلى المطبخ. فضلت تكتشف المطبخ لحد أما عرفت كل أماكن الحاجة فيه. خلصت تحضير الطعام. دخل الجد المطبخ. استغرب من وجدها، ولاكن ابتسم على تربية حفيده لها. بتعملي إيه هنا؟

بعمل العشاء لدياب. أعمل لحضرتك حاجة معايا؟ لا، مش عايز. أمال فين سنية؟ ميلت وجهها في الأرض. خدت إجازة وأنا هقوم بكل حاجة. هطلع الأكل لدياب وهنزل أحضر لحضرتك الأكل. لا، أنا عايز قهوة. حاضر. خرج الجد. وضعت شمس الطعام على صينية وأخذته وصعدت إلى الأعلى. فتحت الباب ودخلت. كان قاعد على الأريكة يشاهد الـ Tv. قربت عليه وضعت الصينية على الطاولة أمامه. دياب بدأ في تناول الطعام. جات شمس تجلس: هتعملي إيه؟ هقعد.

لا، من هنا ورايح طول ما أنا باكل أنتي هتفضلي واقفة لحد أما أخلص وتشيلي مكان ما أكلت. هزت رأسها بنعم وفضلت واقفة تنتظر انتهائه. الفطار بيبقى الساعة سبعة الصبح علشان شغلي. يعني أنتي هتصحي الساعة ستة علشان تبدئي تحضري الفطار. والساعة اتنين الغداء والعشاء الساعة سبعة. عندك ورقة متعلقة تحت في المطبخ مكتوب فيها الأكل اللي إحنا بناكله. أنا خلصت أكل. شيلي الصينية. حاضر. حملت الصينية وخرجت من الغرفة. هبطت الدرج. دخلت المطبخ.

غسلت الأطباق. أحضرت القهوة للجد وبعض السندوتشات. قربت على المكتب. طَرقت. سمعت صوت الجد يأمرها بالدخول. فتحت الباب ودخلت. قربت على المكتب بتوتر. اتفضل القهوة بتاعت حضرتك. أنا معرفش أنت بتشربها إيه فـ عملتها سادة. أنا بشربها سادة. بس إيه دا؟ قولت أعملك حاجة خفيفة تاكلها. الجد لاحظ علامات الـ ضـ. رب اللي على كف ايديها. شاور على الكرسي: اقعدي يا شمس. جلست شمس بتوتر. ضـ. ربك؟ هزت

رأسها بلا وهي تخفي يدها: لا، دا أنا اتخبطت. أنا عارف إنك عاوزة تسألي أسئلة كتير. وأنا هجاوبك على كل حاجة أنتي عايزة تعرفيها. خرجت شمس بعد فترة وهي في قمة صدمتها من اللي سمعته. طلعت على طول. دخلت الغرفة ثم إلى المرحاض. دخلت وأغلقت الباب خلفها. قربت على الحوض وقفت أمام المرايا تنظر لأنعكاسه بصدمة. فتحت في البكاء صوتها بقى يعلى تدريجين. دخل دياب من البراندا عند سماع صوت الباب يغلق. وجدها في المرحاض.

قرب على الكومودينة مسك كوب المياه وارتشف منه. وضع الكوب وهو يسمع صوت صادر من المرحاض. قرب عليه سمع صوت بكاءها. طرق على الباب بقلق. شمس.. شمس أنتي كويسة؟ لم يستمع إلى ردها. طرق بقلق أكتر. لو مفتحتيش الباب أنا هفتح. تمام، أنتي اللي عايزة كده. فتح الباب ودخل. وجده واقفة أمام المرايا. قرب عليها وضع يده على كتفها. أنتي كويسة؟ هزت رأسها بلا وهي تبكي. مش كويسة، مش كويسة خالص. أنت اتجوزتني ليه؟

أنا عايزة أعرف أنت ليه اتجوزتني؟ مكنش ينفع أسيبك يوم فراك قدام الناس من غير عريس. علشان أخوك سابني يوم فرحي وأنت تقوم تعمل فيها قدامي الراجل الشهم وتتجوزني وتجبني خد.امة عندك صح مش كده؟ متعليش صوتك واتكلمي عدل أحسن لك. هو مش أبوكي بس ارتاح لما سابك. بتلف وجهها. بتمسك زجاجة البرفان. بتحدفها اتكسرت. صرخت فيه بانهيار: أنت بتعمل فيا كده ليه؟ حرام عليك. مسكها من درعها وهزها بعـ. نف.

علشان أبوكي مـ. وت أمي. عرفتي ليه بعمل كده؟ هزت رأسها بنفي ورجعت تبكي. لا لا.. بابا ميعملش كده. أكيد كان غصب عنه مش بيده. لا، بأيده. مـ. وتها بيده وهي في أوضة العمليات. أما هو دكتور فاشل اشتغل ليه؟ أنا مراعية إحساسك وحرمانك من مامتك. بس مش بيده ده نصبها. هي اللي كانت جايه المستشفى تعبانة. أنا معايا كل مذكرات بابا. كلها وعارفة كل حاجة. أنا مش ببرر لبابا بس ده نصبها. بس أنا ذنبي إيه؟ ذنبك إنك بنته.

أنت لما تتجوزني وتشغلني عندك خد.امة وتعملني وحش هترجع مامتك؟ لا مش هترجعه. وهو مـ. ات. كنت عايز تحرق قلبه على بنته لما يشوفها مـ. تـ. مر. مـ. طة. أبوكي حرمني من أمي من وأنا عندي تامن سنين. أنا استنيتك تكبري علشان أخليكي تحسي بالحرمان زي ما أنا حسيت بيه. وحسيت بالحرمان لما هو مـ. ات. سبني وأنا عندي تالت سنين. كبرت وأنا وحيدة أنا وماما. أما أنت كان معاك أخوك وجدك وأبوك. بـ. تـ. زقـ. ه بعيد عنها.

بتخرج تجلس على الفراش تكتم بكاءها في الوسادة. دياب بيرجع شعرها للخلف بديق. بيخرج. نظر إليها بتأنيب ضمير. فهي محقة. قرب عليها جلس بجانبها. شمس بتتعدل لما بتحس بيه. بتحضنه جامد. دياب بيرفع إيده بتوتر. بيطبطب عليها بحنان. بيميل بوجهه. دفن وجهه في عنقها يستنشق رائحتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...