الفصل 4 | من 6 فصل

رواية عندما يعشق الدياب الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
80
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

قرب عليها بهدوء وهي ترجع للخلف برعب. قامت من على الأرض بسرعة، صرخت وهي بتجري، وهو بيجري وراها. كان فارس راجع البيت، اتخض من صريخها. شمس ما خدتش بالها منه وخبطت فيه، كانت هتقع. مسكت في التيشرت بتاعه برعب. فارس مسكها وبص للكلب: روي، أرجع مكانك. الكلب سمع كلامه ورجع. دخل دياب بالسيارة في نفس الوقت، اتعصب لما شاف شمس في حضن فارس. وقف بالسيارة، السيارة عملت صوت احتكاك في الأرض. بعدت شمس عن فارس بتوتر: أنا آسفة بس..

: أنا عارف الحركات دي، فـ بلاش تتأسفي والشغل ده. بصلها بقرف ودخل. جه دياب مسكها من دراعها بعنف ودخل المنزل وهو ساحبها جامد. صعد الأعلى، دخل الغرفة ودفعها، وقعت على الأرض. نظرت إليه برعب وهي ترجع للخلف: والله أنت فاهم غلط، أنا.. أنا كنت.. دياب بغضب وهو يخلع الحزام: كنتي إيه؟ كنتي في حضن أخويا صح؟ مش كده؟ : والله أنت فاهم غلط، أنا كنت خايفة من الكلب. : أممم، خايفة من الكلب قولتيلي.

قرب عليها وأنهال عليها بالضرب بالحزام وهي تصرخ بألم وتترجاه أن يتركها. بعد عنها لما زاد الألم جنبه. وضع يده على الجرح. شمس ضمت نفسها برعب وهي بتبكي. رفعت نظرها لما سمعت صوت شيء وقع على الأرض. أتصدمت من دياب اللي واقع على الأرض. قربت عليه بسرعة حاولت تفوقه. فتح عينه بتعب، مسكت إيده وحاولت تقومه: قوم معايا. قام معاها بتعب بس كان ساند عليها. أول ما اتألم مكان الضړب، وضعت يدها على خصرها. شعرت بشيء سائل: أنت تقيل أوي.

قربت على الفراش ساعدته ينام. نظرت على إيديها، شهقت من الدماء. رفعت التيشرت بتاعه ووجدته مجروح والجرح بينزف. ساعدته يقلع التيشرت ودخلت المرحاض. دورت على أي حاجة تسعفه بيها، لم تجد. : ياربي، أتصرف إزاي؟ أكيد فيه في الحمام اللي تحت. خرجت من المرحاض، نزلت بسرعة. دخلت الحمام، دورت لحد ما اتلقت شاش وقطن وبيتادين وحقنة. مسكتها، قرأتها، وجدتها مسكن. دورت تاني، وجدت خيط. أخذتهم وصعدت للغرفة. دخلت، قربت عليه، جلست على الفراش.

نظرت للجرح بتوتر، فهي لم تعلم كيف ستفعل أو ماذا ستفعل. تذكرت صديقتها عندما أرسلت لها فيديو وهي تضم جرح أحد أثناء التدريب العملي لها في التمريض. مسكت القطن ومسحت حولين الجرح، وأعطته الحقنة. وبدأت في تطهير الجرح وضمه كما فعلت صديقتها. بعد أن انتهت، أحضرت تيشرت وبنطال مريح، وضعتهم على الفراش. ومسكت قدمه، خلعت الحذاء وقامت بتبديل ملابسه بتوتر. غطته وجلست على الأرض بجانب الفراش بتعب، تبكي بصمت من ألم جسدها ونامت.

استيقظ تاني يوم، بص جنبه وجدها نائمة على الأرض وساندة رأسها على الفراش. جه يتعدل، اتألم، افتكر الجرح. رفع التيشرت، وجد لزق عليه، شاله بهدوء، وجد الجرح مضموم. لزق اللزق الطبي تاني. بص عليها، ملس على شعرها وهو يشعر بشيء بداخله. وجده ثقيل. سحب يده وقام. مسكت شمس رأسها بألم وهي تتبعه وهو يقوم: استنى، هساعدك. بصلها بحد: أنا مش عاجز علشان تساعديني. أتكسفت من معاملته وقامت. قربت على الدولاب وهو دخل المرحاض.

أتنهدت شمس بتعب وخرجت ملابس وجلست تنتظر خروجه علشان تدخل. خرج بعد فترة وهي قامت دخلت بسرعة. قفلت الباب وراها، وقفت أمام المرايا وهي تخلع جاكت الترنج وتنظر لعلامات الضړب اللي على جسدها. دموعها خنتها ونزلت. بعد فترة، ضړبت دماغها بغيظ: غبية، نسيتي اللبس برا، هتخرجي إزاي كده قدامه دلوقتي. أخذت نفس وفتحت الباب، خرجت لم تجده. : راح فين ده؟ وإنتي مالك؟ يلا البسي قبل ما يرجع. في الأسفل، نزل دياب قرب على الجد: صباح الخير.

: صباح النور، يلا أقعد أفطر. : متأخر على الشغل ولازم أمشي دلوقتي. سمعت صوت السيارة وهي تسير. خرجت في البرندة وجدت دياب يخرج من المنزل. دخلت تاني غرفتها وفضلت شمس حبسة نفسها في الغرفة. بعد وقت، طرقت الرواية التي تقرأها بزهق. قامت وقفت أمام الدولاب تفكر بشيء. نفخت بضيق وطلعت فستان شيفون وارتدته. بعد انتهائها، مسكت حقيبتها وهي تنظر لنفسها في المرايا بتفحص. خرجت من الغرفة، نزلت للأسفل لم تجد أحد.

خرجت بسرعة من المنزل قبل أن يراها الجد. أوقفت تاكسي وركبت وانطلق بها. وصلت بعد فترة المكان. أعطت السائق الأموال ونزلت. وقفت أمام المبنى بتوتر وخوف. بلعت ريقها ودخلت. ركبت المصعد: حضرتك طالعة الدور الكام؟ : مكتب أستاذ دياب. : بس ده في اجتماع. : هستناه. وصلت للدور الأخير. خرجت من المصعد سارة لحد ما وصلت عند المكتب. دخلت لم تجد السكرتيرة. أستغربت من عدم وجود سكرتيرة. قربت المكتب، فتحت الباب، وجدته يعمل. رفع نظرة

إليها بغضب وقام قرب عليها: أنتي إيه اللي جابك هنا؟ توترت وفركت في إيديها بتوتر: قولت أجي أشوفك عشان كنت تعبان. دخلت السكرتيرة على صوت زعيقه: مستر دياب، الوفد الأجنبي جه. : اتفضلي روحي إنتي وأنا خمس دقايق وجاي. : حاضر يا فندم. بعد ما السكرتيرة غدرت، نظر إليها: أنتي إيه؟ بتفكري إزاي؟ اقعدي هنا لحد ما أخلص الاجتماع وحسابك معايا لسه مخلصش. طردها وخرج، قفل الباب بعصبية. أتجمعت في عينيها الدموع.

قربت على أقرب كرسي وجلست بخوف. بعد ساعات، أنهى الاجتماع. دخل المكتب لم يجدها. أتغصب أكتر. نزل، خرج من الشركة، أخذ سيارته وانطلق بسرعة. وصل المنزل في وقت قليل بسبب سرعته. ركن السيارة ونزل، دخل المنزل، صعد للأعلى. تبعه الجد بستغراب. دخل دياب الغرفة وجدها..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...