مره واحده اسيا رفعت فرامل اليد والعربيه بدأت تروح يمين وشمال وفهد كان بيسيطر عليها بكل صعوبه لحد ما عربيه وقفت قدامهم اضطر يدوس على الفرامل جامد لحد ما وقفت. عادل: فهد انتو إيه اللي جابكوا هنا؟ دي منطقة مقطوعة. ساره: أسيا مالك؟ أسيا كانت مش قادرة تاخد نفسها ومذهولة من اللي حصل. فهد: مفيش حاجة، كنا سهرانين شوية وادينا راجعين على البيت. ساره: طب بكرة أنتوا معزومين عندي. فهد: تمام، وأكيد هنردها قبل ما نرجع مصر.
عادل: أكيد إن شاء الله. أسيا وفهد روحوا البيت. فهد مسكها من دراعها جامد: ممكن أعرف إيه اللي كنتي عايزة تعمليه ده؟ أسيا بعياط: سيبني يا فهد، سيبني. فهد: كنا ممكن نموت، كان ممكن تموتي وأنتي بتفتحي العربية وأنا سايق على سرعة مية، كان ممكن تموتي. أسيا: يا ريت كنت خلصت. فهد بزعيق: يعني إيه كنتي خلصتي؟ قصدك خلصتي مني؟ أسيا بدموع: آه، وارتحت. فهد رجع لورا وسابها: وترتاحي كمان؟ ليه؟ هو أنا بعذبك؟ بعمل إيه أنا؟
معيشك أحلى عيشة، أي بنت تتمناها. أسيا: بعمل إيه؟ قول مبتعملش إيه؟ بتحاول تقتلني وأنا حية. نفس الجملة اللي قولتهالك يوم ما ضربتك بالسكينة في دراعك، هو ده أسلوبك؟ كل اللي حصل معانا لحد النهاردة عشان دي حياتك؟ ده اللي اكتشفتوا. أي حد بيجي يموت بيتحرق ومش بيعرف ينقذ نفسه منك، وفي الآخر بتبص بعينيك اللي كلها برود، عاملة زي التلاجة ومتنطقش ب ولا حرف، تلتزم الصمت ليه؟ ها؟ أنت مش بني آدم؟
أما اتخطفت كنت أبديت أحس شوية إنك بني آدم وبتحس وإني ظلمتك، لكن لأ، غلطت. حياتنا عبارة عن إيه؟ تقدر تقولي؟
أنت دمرت حلمي زي أي بنت بتلبس فستانها الأبيض وتمشي جنب حبيبها اللي بتحبه، مش تتجوز واحد يأمرها وإني المفروض عليا أنفذ لأني مراتك وشايلة اسمك. لأ يا فهد نصار، لأ، مش ده اللي أنا عايزاه. أنت بتنقذ الأشخاص من الموت وبتحميهم لأن دي طبيعة شغلك، واللي يشوفك يقول عليك إنسان، لكن لأ، أنت مش ده اللي في قلبك. قلبك فاضي يا فهد، فاضي، مفيهوش حاجة غير ضلمة، ضلمة كتير. ده أنا أبويا مريض قلب والمفروض أبقى جنبه في ظروفي الصعبة دي، المفروض أبقى معاه. وأخويا اللي هو حتة مني وتوأمي، منعه إنه يشوفني ولا حتى يطمن على أخته اللي ميعرفش هي راحت فين ولا اتجوزت مين. أنا بسألك كتير السؤال ده يا فهد، أنت جبرتني أتجوزك ليه؟
مفتكرش إننا اتقابلنا وإني شوفتك قبل الجواز، اومال ليه بتعمل كدا فيا أنا وأخويا؟ ليه؟ إحنا عملنالك إيه؟ فهد اتعصب ومسكها جامد من دراعتها وزعق: عايزة تعرفي إنتوا عملتولي إيه؟
لكن لأ، مش أنا اللي اتعملي فيا. شخص تاني اتعملي واتأذى بسبب أخوكي وهيتعاقب على اللي عمله فيه كويس. وأنا بنتقم يا أسيا، بنتقم منك إنتِ وأخوكي. وعلى موضوع أبوكي، أحب أقولك إني كنت مخبي عليكي، أبوكي صابته حالة خطيرة وفي غيبوبة من ساعة جوازنا ومحبتش إنك تعرفي لأني عارف إنك هتزعلي جداً وهتطلبي تشوفيه، لكن لأ، مش هتشوفيه يا أسيا. وأخوكي هيفضل عندي لحد ما يتعلم غلطه وحقه يرجعله، اللي اتظلم طول السنين اللي فاتت دي.
سابها ودخل أوضته ودموعه نزلت غصب عنه وافتكر أول يوم الحادثة... فلاش باك. فهد: أنا هروح بكرة أتقدملها. عين العقل يا ابني. فهد: بحبها يا ماما. مين كان يتخيل إن فهد ابني يحب. فهد: أنا فعلاً مكنتش مصدق إني حبيت أجمل إنسانة، أنا لازم أتصل بغزل وأكلمها. مش عايزة أنكد عليك يا فهد، بس غزل طلعت مش بتدرس بره وهنا في مصر. فهد بصدمة: إيه؟ لسه عارفة إنها الخمس سنين هنا في مصر مش بره، وأنا معرفش فين.
فهد نزل متعصب وركب عربيته وساقها بأقصى سرعة، لكن فجأة خبط حد بالعربية. فهد نزل من العربية زي المجنون، لقاها غزل مرمية على الأرض وكلها دم. كل الناس اتلموا عليه. فهد: أنا هوديها للمستشفى. مينفعش تاخدها معاك عربيتك. فهد: ليه؟ أنا الدكتورة، ووجودها في عربيتها أثناء تحركها ممكن تتأذى، لأنها مخبوطة، ممكن وأنت بتشيلها أو بتحطها في العربية تكسر حاجة، لكن الإسعاف بيكونوا عاملين احتياطاتهم. فهد بتوتر: تمام، أنا هتصل بالإسعاف.
اتصلوا بالإسعاف ونقلوها للمستشفى. فهد قاعد على كرسي، أفكار كتير في دماغه، أخته اللي بقالها خمس سنين فاكر إنها بره وهي مش بره وهي هنا بسببه. الدكتورة طلبت فحوصات كتيرة أوي وأشعة كتيرة، وبعد ما حالتها استقرت، طلعت لفهد. فهمت من الممرضة إنها أختك. فهد: أيوه أختي، م... مالها؟ الدكتورة بصتله بخوف: أنت ظابط مخابرات مش كده؟ أعتقد إني أعرفك. فهد: أنا اللواء فهد نصار، قائد شرطة المخابرات العامة. مالها يا دكتورة؟
الدكتورة بزعل: أنا مش عارفة أقولك إيه بصراحة، قولي هي من فترة كانت تعبانة. فهد: إيه مغزى سؤالك؟ أنا مش فاهم، بسأل سؤال دلوقتي، هي مالها؟ الدكتورة بصتله بأسف وقالت: أختك قلبها تعبان جداً، وأعتقد كمان إنها تعبانة من فترة، وكمان من شكلها عندها سوء تغذية، وواضح من شكل إيديها وحالتها المتدهورة إنها بتتعرض لسوء معاملة، وإنكم بتحبسوها أو بتكتفوها. فهد بذهول: أنت بتقول إيه؟ الدكتورة: هي إيه القصة الأول، لأني ممكن أحبسكوا.
فهد: اهدى يا دكتورة، أنا أختي غايبة من خمس سنين، ودي أول مرة أشوفها أما خبطتها بالعربية. الدكتورة: نعم؟ خمس سنين؟ أختك بره ومتعرفش فين؟ فهد: لأ، عارفين فين، في لندن، وكانت بتكلمنا، بس من فترة مبقتش تتكلم معانا فيديو كول، وكانت بتبعت صور بس، وأنا مش فاهم حاجة من اللي بتقوليها، لأن قبل ما أنزل من البيت أمي قالتلي إن غزل مكانتش بره وإنها كانت كل ده في مصر. الدكتورة: إزاي؟
فهد: إزاي دي أنا هعرفها، لكن بعد ما أطمن على صحة أختي. الدكتورة: وقت علاجها هيطول، دي أخدت نسبة من المهدئات شديدة. فهد: تمام، هي هتصحى إمتى؟ الدكتورة: شوية، بس في حاجة كمان. فهد: حاجة إيه؟ الدكتورة: المريضة... فهد: قلقتيني، مالها؟ الدكتورة: في حاجة لازم أتأكد منها، بس هي متجوزة؟ مخطوبة؟ فهد: إيه اللي بتقوليه ده؟ غزل لسه بنت وكانت بتدرس، ليه؟ الدكتورة بأسف: ما ده اللي اكتشفناه، إنها مش بنت.
الجملة نزلت زي الصاعقة على فهد، معقولة غزل... الممرضة: دكتورة، المريضة صحيت. فهد جري عليها بسرعة: غزل. غزل مش بترد وعمالة تعيط. فهد جري حضنها: متقلقيش. الدكتورة أخدت فهد على جنب. الدكتورة: لازم تفهم الأول مين عمل كدا، هي منهارة وعايزة اللي يقف جنبها، مهما كانت أختك. فهد: طبعاً يا دكتورة، أنا عاقل جداً، وفي مواقف زي دي ببقى كويس وهفهم كل حاجة. وبعديها راح لأخته حضنها وقعد يهديها. ...................
علاء: تعالى هنا، رايح فين؟ أدهم بزعيق: أوعى يا بابا، سيبني، أنا لازم أدور عليها. علاء: عشان ترجع تعذبها تاني؟ أدهم: كانت عايزة توديني في داهية. أسيا: إنتوا بتتكلموا عن إيه؟ علاء: أخوكي البيه حابس غزل طول الوقت وبيديها مهدئات، وكانت ممكن تموت في إيديه لحد ما خلاها خرسه مبتتكلمش، وكان بيبعت صور ليها بس، صور ليها على موبايل أخوها، ودلوقتي عايز ينزل يدور عليها عشان أخيراً قدرت تهرب. أسيا: إيه اللي انت بتقوله ده يا بابا؟
أدهم ميعملش كدا. أدهم: لأ، أعمل، وأخوها السبب. أنا كمان رجعتهاله، مش بنت، يلبس بقى، محدش فيكوا فاهم أنا عملت كدا ليه؟ لأن أبو غزل عمل دا نفسه في أمي، ولا نسيت يا بابا؟ ونسيت كمان إنك سترتها بعد. لقى قلم نزل على وشه.................................. نام فهد من كتر التعب وصحى تاني يوم الصبح لقى أسيا في المطبخ بتعمل فطار. أسيا: أخويا عملك إيه يا فهد؟
فهد: أسيا، اكتمي، مش ناقصك، أنا صاحي مصدع أصلاً. على آخر النهار كدا معزومين عند ساره وعادل. أسيا: ده انت حتى مخلتنيش أكمل كلامي مع دعاء. فهد: أيوه، لأني مش عايزك تتكلمي معاها أصلاً من الأول. أسيا: هي كمان مش ذنبها إنها حبت واحد أناني ومجرم. فهد: وإنت يا حرام، مش ذنبك إنك وقعتي في حب واحد متجوز ومخلف. أسيا: أنا مكنتش أعرف. فهد مسكها من دراعها جامد: أنا مش عايز كلمة في الموضوع ده تاني، مفهوم؟
جه آخر النهار، وأسيا وفهد طلعوا على بيت ساره وعادل. ساره: نورتونا والله. عادل: اتفضلوا، دي ساره عاملة شوية أكل. وهما قاعدين بياكلوا. ساره: اهتمام فهد وخوفه عليكي يبين إنكم متجوزين عن حب. أسيا بصت لفهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!