الفصل 9 | من 23 فصل

رواية عندما يعشق الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
28
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

يوسف بضحك: متدورشي كتير، اتخطفت. فهد بعصبية: لو قربت منه، ولا لمستها، هتدفع التمن كبير أوي يا يوسف. يوسف: تؤ تؤ تؤ، اهدى كده و... اه صح، طب ما تيجي لها. فهد: قول العنوان. يوسف: طب قولي بصراحة، عمرك شفت حد بيخطف وبعد كده يقولك على مكانها بالسهولة دي؟ مش خايف أموت؟ فهد: أنت آخر واحد أخاف منه، أنا فهد نصار، ولا نسيت نفسك يا حرامي. يوسف اتنرفز جداً: تحب تتعور فين، من وشها اليمين ولا الشمال؟ أنا بقول نبدأ باليمين.

فهد: اياك تلمسها يا حيوان، أنت فين؟ يوسف: هبعتلك شوية رجالة ياخدوك ويجيبوك لحد عندي عشان متتعبش، شفت أنا كريم إزاي. وفعلاً فهد راح عند المكان اللي موجود فيه أسيا. فهد كان قاعد في أوضة كلها كراتين ومتربط في كرسي. فهد بزعيق: يوسف الكلب، فين مراتي؟ فكني يا حيوان. يوسف: تؤ تؤ تؤ، مراتك في الحفظ والصون يا فهد باشا، استنى أوريهالك، هاتوها. دخل راجل طويل وعضلاته بارزة، كان شايل أسيا اللي كانت مغمى عليها. فهد أول ما شافها،

أصابه جنون وزعق جامد: أنا قولتلك اياك تلمسها، اه يا حيوان، والله ما هسيبك. يوسف: ملمستهاش نهائي، بس كان عياطها مصدعني، فديتها مخدر، شوية وهتفوق، متقلقش يا حبيبي، أي بتحبها؟ فهد: فكني يا جبان، ولا خايف تنضرب علقة زي المرات اللي فاتت؟ يوسف: أدييك قولت زي المرات اللي فاتت وأنا جسمي وجعني، فجيه الدور عليا إني أضربك وأنت تسكت. في راجل قرب من يوسف وأداله كرباج. يوسف: are you ready?

قرب منه جامد وقاعد يضربه على ضهره بكل قوة وجحود، وفهد بيتهز بس من الوجع، لكن مبيطلعش صوت. أسيا ابتدت تفتح عينيها وحطت إيدها على راسها. أسيا: آآآه... فهد، فهد. قامت بسرعة جريت عليه ودموعها نزلت غصب عنها. أسيا: كفاية، أنت بتعمل فيه كده ليه؟ فهد بوجع وبيطلع صوته بالعافية: امشي يا أسيا، امشي. أسيا: ارجوك بلاش، بس بس. يوسف: الظاهر إن السنيورة كمان واقعة في حبك كده، الخطه باقت واحدة، اربطوها.

ربطوا أسيا في كرسي قدام فهد بالظبط. فهد بزعيق: أنت عاوزني أنا، سيبها يا يوسف. يوسف: هو أنا مقولتلكش إن الخطه اتغيرت؟ فهد اتحرك من على الكرسي بنرفزة: سيبها بقولك، سيبهاااا. يوسف ضربه على ضهره تاني بالكرباج، وفهد كإنه اتكهرب وغمض عينه من الألم. أسيا عمالة تعيط وبتنادي باسمه. يوسف: حلو أوي كده، استويت، أفكك بقى ونقابل راجل لراجل، الله، بتعيطي ليه بس يا أسيا؟ بعدين أفكك، وابتدى يقرب من أسيا. أسيا عمالة تعيط.

يوسف مسح دموعها: تؤ تؤتؤ، ليه كده يا أسيتي؟ بتعيطي كل دا عشان فهد؟ أسيا: ابعد إيدك القذرة دي عني، وعضته. يوسف: آآه يا بنت الـ... وضربها قلم جامد خلى مناخيرها تنزل دم. فهد صرخ هنا في يوسف جامد. يوسف: إيه يا ابن عمي، عضتني؟ الاه، خلينا فيك أنت، هفكك. وفعلاً يوسف فك فهد، وفهد جري على أسيا وهو مش قادر، ومسح الدم اللي على مناخيرها ومسك وشها بين إيديها بلهفة: أنتِ كويسة؟ كويسة صح؟

أسيا دموعها نزلت ومقدرتش ترد عليه، وفجأة صرخت جامد. أسيا: حاسب يا فهد. فهد كان لسه هيدور، بس لقى عصاية جامدة اتضرب بيها على ضهره، خلته ينام على الأرض مش قادر يتحرك. يوسف بيتمشى حواليه: قوم يلا يا بطل. وضربه تاني على ضهره بالعصاية. يوسف: أنا يوسف نصار، شحنت بالكبر ده، بتقبض عليها ورجالتي نصهم يدخلوا السجن بسبب مين يا ترى؟ ابن عمي. وضربه تاني. وفهد بيتنفض من على الأرض من شدة الضربة عليه، وأسيا منهارة مش عارفة تعمل إيه.

فهد قام ووقف بكل صعوبة، ويوسف كان مديله ضهره، فجأة لقى الكرسي بيتكسر عليه، وفهد قعد فوق يوسف وفضل يديله بوكسات لحد ما يوسف فقد الوعي تماماً، وفهد وقع على الأرض بياخد نفسه بصعوبة، وسمع صوت أسيا وهي بتناديه، قام وقف وراح لها، ابتدى يفكها. أسيا مسكت وش فهد: فهد. وهي بتعيط بانهيار. فهد حط إيده عند بوقها: شش، خلاص يا عمري، متقلقيش من حاجة، طول ما أنا جنبك، أو عي تقلقي من حاجة.

واخدها في حضنه جامد، كإنه لو هاين يدخلها بين ضلوعي كان عملها. أسيا بادلته الحضن وحست على جروحه اللي كان كلها بتنزف بغباء، وهي بتلمسها براحة ومنهارة من العياط. فهد ساب حضنها: وسألها بلهفة، أسيا، أنتِ إزاي متستخدميش السلسلة؟ أنا قولتلك أما تبقي في خطر، دوسي على الزرار اللي جواها. أسيا بدموع: دوست يا فهد، بس مش عارفة فين أكرم، وأكيد مش هيجي لنا سفر.

رجالة يوسف دخلوا يطمنوا على الكبير بتاعهم، لقوه مرمي على الأرض، هنا رفعوا مسدساتهم ناحية فهد وأسيا، ولسه ها... ضرب نار وناس محاوطة المكان وبيتكلموا فرنساوي، وكل رجالة يوسف كانوا قلقانين، لحد ما اتقبض عليهم، وأخدوا يوسف كمان اللي كان مغيب عن الوعي، وفيه رجل منهم راح عند أسيا وفهد وقالهم: يلا، مستنيين إيه؟ أسيا فرحت جداً وضحكت، وفهد بص لها وانبسط لفرحتها، بعدين محسش بنفسه تاني غير وهو في المستشفى وأسيا جنبه. فهد: أسيا.

أسيا: نعم، محتاج حاجة أجيب لك حاجة؟ فهد: لا لا، أنا عاوز أروح البيت. أسيا: ماشي، حاضر، يلا. أه صحيح، أكرم كلمني وقالي إنه هو اللي بعت الرجالة دول، وهو على وصول، وقال لازم يبقى جنبك مهما حصل. سارة وعادل جوزها جم. سارة: ألف سلامة عليك يا فهد، ازيك يا أسيا؟ عادل: كويس إنكم نجيتوا منها، الحمد لله. أسيا: الحمد لله. فهد: عادل، روحني. سارة: ده أنت منحوس يا ابني، أقسم بالله، بقا في أول يوم شهر عسل تتـ...

كده، لا حول الله يا رب. فهد: أهو شوفتي. أسيا حطت إيديها على بوقها وكاتمة ضحكتها. فهد: لا اضحكي عادي، هي جت عليكي. روحوا البيت وفهد نام على سريره بمساعدة أسيا، وهي بتطهر له. فهد: كنتي قلقانة عليا يا أسيا؟ أسيا: ياربي جدا يا فهد، أنت مش شفتش منظرك كان عامل إزاي. فهد بصلها: ليه؟ أسيا مش عارفة ترد، التزمت الصمت وعينيها اتشبكت في نظراته، قعد يبصلها كتير وهي برضو، وفهد قرب منها جامد ولسه ها... أسيا اتعدلت وغطته.

أسيا: تصبح على خير يا باشا. قفلت الباب وخرجت راحت أوضتها، ومعرفتش تنام الليلة دي من كتر التفكير، وبتفتكر كل لحظة عدت، وفهد أما مسك وشها بين إيديها، وهو أنا كنت قلقانة عليه كده ليه، وحاجات كتير. تاني يوم الصبح فطروا، وأسيا جابت شاش وشوية حاجات كده وابتدت تطهر جرح فهد، بقا قاعد على الكنبة مديها ضهره وقالع قميصه، وهيه بتطهره. فهد: أنت مرديتيش عليا امبارح. أسيا: ششش. فهد: أيوه بس. أسيا: شششش، سيبني أركز في تعقيم الجرح.

فهد: تمام، تحبي نروح فين النهارده؟ أسيا: شششش... فهد لفها بكل غيظ ومسك إيديها لفها حوالين وسطها وقربها ليه جامد: إيه حكاية ششش معاكي النهارده؟ أنا الجملة دي بتنرفزني، بسألك هنروح فين النهارده؟ أسيا بصت له: لولا إنك مريض، كنت اتصرفت تصرف تاني مييعجبكش. جمد على إيد أسيا أكتر وقربها ليه أكتر: وأي هو؟ أسيا: لا بلاش أحسن تزعل، وبعدين أنت مش شايف نفسك. فهد سابها وخلاها تكمل تطهير.

فهد: أنا عارف جروحي، بس ده مش معناه إننا نبقى في باريس ونقعد في البيت، + إني واخد إجازة مخصوص ومش عاوز أقعد يوم واحد. أسيا: وأنا مش عاوزة أروح معاك في حتة، كفاية جايبني غصب، وكله جه على دماغك في الآخر. فهد: أنا ميهمنيش كل ده. أسيا: طب لو مش عشاني، عشانك، ده منظر واحد هيخرج، استنى كام يوم حتى. فهد: تمام، خلصتي؟ أسيا: خلاص أهو. فهد: سسسسسسس

(عارفين اللي هو لما حد بيتوجع فبيطلع صوت كده غير الـ آه، بيكون عبارة عن سين كتير) أسيا: أنا آسفة، أنا آسفة، هوفففف. مر أيام وجروحه خفت شوية، وكانوا خارجين يتعشوا برا. أسيا: هروح التويلت وأجي. بس خبطت في حد، وقعت له موبايله. أسيا بالإنجليزية: أنا آسفة، أنا آسفة. الولد: مفيش مشكلة، أنت مش من هنا ولا إيه؟ أسيا: أيوه، ومش متقنة اللغة الفرنسية أوي. الولد: اتشرفت بمعرفتك، اسمك إيه؟ أسيا مدت إيديها وابتسمت: أسيا الدمنهوري.

الولد: الدكتورة أسيا الدمنهوري. أسيا ابتسمت: أيوه. الولد: حضرتك اشتغلت في ألمانيا قبل كده، صح؟ أسيا: آه. الولد ابتسم لها ومد إيده: اتشرفت بمعرفتك جداً يا دكتورة أسيا، أنا جيمي ومن ألمانيا، وأعرفك كويس جداً. أسيا ابتسمت: أهلاً بيك. فهد قرب عليهم وهو نار بتطلع من عينه، ومد إيده يسلم على جيمي: أنا اللواء فهد نصار، جوزها. وبصله بصة اللي هو، امشي يا حيوان من قدامي، دي مراتي.

جيمي اتوتر جداً: آآه، طيب، اتشرفت بمعرفتكوا انتوا الاتنين، استأذن أنا. فهد خدها من إيدها: يلا. أسيا: استنى يا فهد، لسه مخلصناش أكل. فهد: خلاص، يلا. وركبها العربية وهو في كل غل، وبينفخ وعمال يبصلها ويدور وشه تاني للسواقة. أسيا: إيه؟ قول اللي عندك، اسأل براحتك بدل ما هتنفجر، صرخ فيا، زعقلي براحتك. فهد: إيه اللي خلاكي تقفي معاه وسلمتي عليه ليه؟ أسيا: خبط فيا فـ أنا اعتذرتله، وعرف إني مش من هنا من طريقة كلامي فـ...

فهد بنرفزة وصوت عالي: وأنتِ أي حد متعرفيهوش تسلمي عليه وتعرفيه وتقوليله اسمك و... أسيا: اسمع بس للآخر، أما قولتله على اسمي، عرف إني الدكتورة أسيا، وطلع من ألمانيا وعارفني لأني اشتغلت فترة هناك أثناء تدريبي. فهد بنرفزة: فـ نضحك معاه ونهزر؟ أسيا: أنا مهزرتش، أنا بس... بقولك إيه، أنا مش هنهد معاك، اللي في داء مبيبطلوش، هنلت كتير، أنا نازلة. فهد: إيه اللي بتعمليه ده يا أسيا؟ أسيا: وقف، أنا نازلة.

فهد: مش هوقف، هتعملي إيه؟ أسيا: يعني مش هتوقف؟ حاااضر. فهد: متتجننيش يا أسيا، ومش ناقصك، إحنا بليل و... فجأة أسيا رفعت فرامل اليد و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...