فهد: أبوها قالها إن أنا المناسب ليها، وأنا شفت إنها كمان مناسبة ليا، فمفيش مانع إننا نتجوز. عادل: ده أنا كنت فاكر إن هي دي البنت اللي كنت بتحبها زمان. فهد كح كتير وبص لعادل اللي خاف من نظراته. عادل بتوتر: ااااا أقصد... سارة: يقصد إن آسيا تغلب أي بنت مرت على فهد، زي ما أنت عارف يا آسيا، فهد حلم كل بنت.
آسيا ابتسمت: آه آه، بس فهد مقللكوش إني أنا كمان كنت بحب، بس ياحرام طلع مجرم، ومكانش قدامي غير فهد. تصدقوا إنه هددني بالموت عشان يتجوزني و... تؤ تؤ تؤ، سوري يا فهد، أنا آسفة على الكلام ده. يا جماعة عن إذنكوا. (دخلت التويلت) سارة: فهد إيه اللي بتقوله آسيا ده، أنت متجوزها غصب؟ عادل: شششش، أنت يا سارة، آسيا تبقى أخت أدهم. سارة: يالهوي، طب آسيا ذنبها إيه يا فهد؟ دي حتى غزل ماتت واتدفن سرها معاها.
فهد: ممكن منفتحش الموضوع ده. آسيا: سوري يا جماعة، اتأخرت عليكوا. سارة: ما تيجوا نروح البار. فهد: تمام، اسبق أنا ونسهر هناك، يلا يا آسيا. سارة: ماشي. فهد وآسيا نزلوا ركبوا العربية، وفهد مشي شوية لحد ما بعد عن البيت ووقف العربية. فهد: إيه اللي كنتي بتهببيه جوا ده؟ آسيا: وقعت في الكلام. فهد: لا، أنتِ قصدها. آسيا: مش قاصدة، وبعدين أنا مش رايحة بارات. فهد: لا، إحنا اتفقنا مع الناس خلاص.
آسيا: هي دي مشكلتك، عمرك ما بتاخد رأيي إذا كنت عايزة أروح ولا لأ. فهد: خلص كلامي، هتروحي معايا. آسيا فتحت باب العربية ومشيت بعيد، وفهد نزل وراها. فهد بزعيق: آسيااااااا. آسيا بصتله: نعم. فهد بزعيق: على فين ها؟ آسيا: أي حتة، المهم أمشي. فهد: مش هتمشي. آسيا: همشي. فهد: مش هتمشي. (زعق جامد) آسيا: ليه ها، ليه ممشيش؟ أنا أمشي براحتي، وقولتلك مش هروح معاك في حتة. (وأخدت بعضها ومشيت)
فهد راح وراها ومسكها من إيديها ورجعها تاني لمكان ما هو واقف. فهد: تعالي هنا. آسيا بدموع: سيبني، مش عاوزة أروح معاك. فهد: مسألتكيش عاوزة تيجي ولا لأ، فاهمة؟ أنا مسألتكيش تيجي ولا لأ. آسيا: أنت مسألتنيش ولا اديتني الحق إني أختار. فهد بزعيق: ومش هسألك، لازم تكوني اتعودتي على دا، أنا اللي بأمر وأنتِ تنفذي. آسيا: لا، متعودتش على حاجة. فهد: هعودك، ومالها.
آسيا: أنا محدش بيؤمرني أبداً، أنا مش خدامتك وعمري ما هتعود على قسوتك دي وأوامرك، خليهالك، أنا مش هنفذ وهقولك حاضر يا سيدي على تصرفاتك وأفعالك اللي ملهاش أي تلاتين لازمة عندي، كفاية يا فهد أوامر وإنك تغصبني على حاجة أنا مش عاوزاها، كفاية. فهد: اركبي العربية. آسيا ربعت إيديها: مش راكبة. فهد: اركبي بقول. آسيا: لا. فهد بحزم: آسيا. آسيا
بدموع قتلت فهد من جوا: أنت قولت إن أخويا أذى حد عزيز عليك، تقدر تقولي عمل إيه أو أنا عملتلك إيه خلاني أكون متعذبة معاك كدا؟
بص بص لخلقتي، بص تحت عيني اللي أسود، عينيا الاتنين بقوا زي كاسات الدم بسبب عياطي كل يوم بسببك، وطبعاً متطرة أخفي كل الآثار دي قدام الناس، لأن مصر كلها عارفة إن فهد نصار أكتر واحد بني آدم في المجرة، وأكيد مراته محظوظة بيه. كانت أمي ست طيبة ماتت من قهرتها على حاجة مش لازم أذكرها. عشت مع أخويا، حتة مني ومليش غيره، وحضرتك بكل سهولة مبعد عني. أنت عملت حاجات كتير أوي يا فهد، وفي وقت صغير قادر إنه يدمر حياتي.
فهد ودّى وشه الناحية التانية ودموعه نزلت غصبن عنها. آسيا: يلا يا فهد، اؤمرني تاني ورد عليا، ليه كل دا؟ أنا ذنبي إيه؟ فهد مغمض عينيه وساكت. آسيا: عارف ليه مش بترد؟
لأنك معندكش كلام تقوله أصلاً. نظراتك هربت مني لأنها حست إنها عاجزة. وأنت أما بتعجز عن فعل أي حاجة بتهرب. الإنسانيه دي في دم كل واحد فينا، لكن أنت مش مديها فرصة إنها تشتغل. لو كنت فعلاً عاوز تبقى بني آدم كويس، كنت هعلمك وهحط إيدي في إيدك لمجرد إني أحس إنك بني آدم وعاوز تتغير، كنت هخرجك بره كل القسوة دي، لكن لا، هي بقت جزء من حياتك. يا شيخ، ده أنا بقيت بدعي أتخطف كل يوم عشان أحس ولو للحظة إنك بني آدم حقيقي. فهد، أنا معدتش مستحملاه، أرجوك، مش هقدر أرجع تاني لحالتي القديمة، في فترة من حياتي كانت صعبة، أنا مش هقدر أرجع لها لأنها أذتني. أنت يدوبك هتخلصها، بس هل هتمسك إيدي وتوقفني من إني أدخلها تاني؟
وأنت أصلاً غرقت جواها ومش هتعرف تطلع وتنقدني. حطت إيديها على راسها ورفعت شعرها ومسحت دموعها: بعد إذنك يا فهد، خليني أمشي، على الأقل أهدى شوية وأرتاح، لو بعدت عنك كام دقيقة. فهد: وأنت شايفه إن بعدك عني هيريحك؟ آسيا: آه. فهد: بس مش هيريحني أنا يا آسيا، أنا مش هرتاح، كفاية عذاب ليا طول السنين اللي فاتت دي، ما صدقت إني لقيتك واني ات... تليفونه رن.
سارة: يلا يا ابني، إحنا هنا بقالنا كتير، تعالوا نغير جو شوية وأسيا تهدى شوية. فهد: ماشي يا سارة، جايين. فهد كان لسه هيكلمها لقى آسيا ركبت العربية. فهد وآسيا راحوا البار. فهد: روحنا برضو. آسيا: أنا تعبت من الكلام معاك لأنه مبيجبسش نتيجة. سارة: خدي دا وروقي. آسيا: مبشربش. سارة: آسيا، متبقيش قفيلة كدا، جربي ولو عجبك خدي تاني، إيه المشكلة؟ Just funny. آسيا أخدت أول كاس والكاس جر كاس لحد ما بقت مش في وعيها تماماً.
فهد: آسيا يلا نروح. آسيا بضحك: ليه ما الجو جميل أهو. فهد: معدش فيه حد، يلا. آسيا: وووو، سيبني أستمتع يا فهد. فهد: يلا. آسيا: أنت... أنت وحش، لا مش عاوزة أروح معاك البيت. فهد: مش وقتك يا آسيا، يلا. آسيا: لا لا لا، أنت بتؤمرني. فهد: أخوكي هناك وعاوز يشوفك. آسيا بانبساط: أدهم هناك؟ فهد: آه، أخوكي هناك. آسيا جات تمشي بس وقعت، قام فهد مسكها وشالها وداها العربية. آسيا في العربية: عارف أدهم يوميها جالنا وقلنا (هق)
إنها هربت، وقتها كرهته أوي، إزاي يعمل كدا في غزل. فهد وقف العربية مرة واحدة. آسيا: إيه؟ يلا. فهد: بتقولي إيه؟ آسيا: كنت زعلانة منه وضربته كتير إنه عمل كدا في بنت، تصور (وضحكت) . هو وهيه كانوا بيحبوا بعض جداً وغزل كمان، بس اللي حصل في أمنا من أبوها هو اللي... (ونامت) فهد: آسيا، آسيا كملي، عمل إيه. ضرب على دريكسيون وروح على البيت. فهد: آسيا، آسيا قومي، وصلنا. آسيا: هيي، وصلنا عند أدهم. دخلوا البيت ولسه هيطلعوا السلالم.
آسيا: يوووه، هطلع كل ده، خلاص، خليه ينزل، أنا مش قادرة. فهد: قومي يا آسيا، هو موجود في أوضة النوم فوق. آسيا: مش قادرة ودماغي مصدعة. نامت على السلم وهيه حاطة إيديها على راسها. فهد شالها. آسيا: أنت بتعمل إيه؟ فهد: ما لازم تطلعي. آسيا ضحكت: أنت تعرف إنك فتى أحلامي؟ أنا كان نفسي أعمل المشهد ده مع جوزي إنه يطلعني أوضة النوم وهو شايلني كدا. وكمان أنت وسيم (هق)
. تعرف إني كنت بغلي أما عادل قال إنك كنت بتحب واحدة تانية. أنا مش عارفة هو ده حب يا فهد؟ تؤ تؤ، أنا بكرهك، أنت كوكب العذاب بنسبة لي. فهد وصلها عند أوضة النوم ونزلها. قامت متكعبلة وهو لحقها، كانوا قريبين جداً من بعض، أنفاسهم هما الاتنين بقت متحده. فهد ضعف قدام نظراتها وابتدى يقرب منها. حالة صمت أصابت الجو لحد ما باسلها بوسة خفيفة على شفايفها. آسيا بعدت عنه: ابعد، أنت بتعمل إيه؟
فهد كان هيبعد، لكن خلاص معادش مستحمل بعدها أكتر من كده، ضمها ليه أوي وباسها بقوة كإنه بينتقم منها، بيطلع غله كله، باسها بغضب... بغيظ... بعنف، والأهم من كل ده "بحب".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!