الفصل 21 | من 23 فصل

رواية عندما يعشق الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
26
كلمة
1,214
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

قبل ما تكمل الجملة كان فهد شاددها وبايسها بعنف من شفايفها وكإن ردت فيه الروح بعد ما سمعها منه. بعد عنها عشان يديها فرصة تتنفس. أسيا مش مصدقة اللي حصل وفضلت مغمضة عينيها. فهد بص لها وابتسم وهي وقفت ورجعت شعرها لورا. فهد مد إيده ليها عشان يقوم. وهي مسكته وقومته. حالة صمت بين الاتنين. فهد فرد ضهره على سريره وابتسم وهو بيفتكر كل لحظة مع أسيا وقربه منها. أسيا جات وأدته علاجه وهي ماشية. قام فهد ماسك إيديها.

فهد: أسيا استني. أسيا بصت له. فهد ضحك: تعالي نامي في حضني النهاردة. أسيا كانت فعلاً محتاجة حضنه، محتاجة لدفى. أسيا: فهد أنا... فهد: إيه يا أسيا؟ أنا هحضنك بس، هو أنا فيا حيل أصلاً. أسيا ابتسمت وفعلاً قعدت على السرير وهي مكسوفة جداً. وفهد مد دراعه عشان تنام عليه. وبمجرد ما حطت راسها على دراعه شد راسها لصدره جامد وأخذ نفس طويل. أسيا كانت أول مرة تحضن فيها فهد بالجمال ده. وانبسطت من جواها جداً ونامت في حضنه الليلة دي.

مر كذا يوم وقرب فهد من أسيا بيزيد يوم عن التاني. وقلب فهد اتملى بالسعادة لأنه شاف أسيا تانية غير اللي كانت معاه. عرف يمشي تاني على رجله. وبمجرد ما مشي عليها كويس أخذ أسيا وراحوا مشوار. أسيا في العربية: فهد إحنا رايحين على فين؟ فهد: خلاص كفاية كده، لازم تعرفي كل حاجة وكل حاجة تبقى على علمك. شوف. فهد اتصل بأكرم: أكرم زي ما قولت لك هاتوا على هناك. أسيا وفهد وصلوا لمكان غريب.

وأسيا نزلت من العربية مستغربة البيت واللي حواليه ومين عايش في البيت ده. أكرم جه ونزل أدهم من العربية. أسيا أول ما شافت أخوها جريت عليه وحضنته جامد وفضلت تعيط في حضنه. وهو عينه دمعت ومكانش قادر، جسمه واجعه جداً. أسيا مسكت إيديه الاتنين وقعدت تبوس فيهم. أدهم بدموع: وحشتيني أوي يا أسيا. وباسها من جنابها. فهد: مش هندخل ولا إيه يا أسيا؟ أسيا قامت وقفت وقومت أخوها معاها براحة. فهد خبط على الباب وفتحت له فايزة.

واللي أول ما شافته هو وأسيا وأدهم استغربت. وبصت لأكرم بتوتر بس أكرم طمنها بنظراته. أسيا وأدهم دخلوا. كان الدكتور أسامة موجود مع غزل. فهد: غزل غزل. غزل: جايه يا فهد. أدهم أول ما سمع صوتها اتشنج كإن الزمن وقف عند اللحظة اللي طلعت فيها غزل. وكان أسامة وراها. غزل وقفت وعينيها دمعت. ولحظة صمت بين الاتنين قطعتها فايزة وهي بتقول: اتفضلوا يا جماعة. أسيا باستغراب: ريم؟

فهد: كان لازم نغير اسمها لأنها كانت متتسجلتش إنها لسه عايشة. أسيا بدموع: أنتِ غزل؟ غزل هزت راسها بـ آه. أسيا: غريبة، شكلك اتغير عن الأول كتير، بأمارة أما شوفتك معرفتكيش. أدهم بوجع: لا شكلها متغيرش، هي كانت كده بسبب الأدوية والمهدئات اللي كانت بتاخدها. غزل أول ما سمعت صوته غمضت عينيها بوجع. وبصت وراها للدكتور أسامة وقالت له: اتفضل يا دكتور. اتفضلوا يا جماعة، هتفضلوا واقفين كدا كتير؟

قعدوا كلهم تحت نظرات فهد لـ أدهم ومن مشاعره الصادقة وشايفها في عينيه. فايزة: اتفضلوا اشربوا. أسيا مسكت العصير وميت سؤال في مخها. وأدهم مش شايل عينه من على غزل وهي بتحاول تتهرب من نظراته. فهد باستغراب: دكتور أسامة، مش غزل خلصت علاجها ولا إيه؟ في حاجة تانية؟ أسامة بخجل: احم، في الحقيقة إن مش جاي عشان العلاج. فهد: امال جاي عشان إيه؟ أسامة: مينفعش، لازم نبقى لوحدنا.

غزل بصرامة: لا يا أسامة، قول، محدش غريب هنا، أسيا مرات أخويا وأخوها، محدش غريب، وأكرم منا وعلينا. أسامة: الصراحة أنا شفت جانب لغزل وأنا عجبت بيها جداً وحابب إني أطلب إيديها منك. فهد: وانت رأيك إيه يا غزل؟ غزل وهي بتبص لـ أدهم: موافقة يا فهد، دكتور أسامة دكتور محترم. أدهم غمض عينيه وكإن الكلمة زي السهم طعنته في قلبه. فهد انتبه إنها بتغيظه مش أكتر

وإن ده أكيد مش قرارها: نبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين، أنا جاي عشان حاجات كتير أوي لازم تتكشف. دلوقتي يا أسيا أحب أقولك إن أبويا عايش. أسيا اتصدمت وأدهم مكانش مصدق اللي بيسمعه. فهد: اهدوا بس اسمعوني للأخر، عصام عايش وبيتفق هو ويوسف عليا، اللي هو أنا ابنهم. وبشكر أكرم إنه كشف لي حقيقتهم. طبعاً كلكم بتسألوا إزاي الأب يتفق مع ابن أخوه على ابنه. أنا أحب أجاوب السؤال ده لأني سمعت إجابته بودني من أبويا.

في الحقيقة بابا مش بيخطط لموتي ولا حاجة، هو بس عاوز يوصل لأسيا وأدهم وهو السبب في موت ابني أنا وأسيا. ودا لما عرف إني بحبها وهو اللي كان قايل لي فكرة تعذيب أدهم زي غزل بالظبط. وهو كان عاوز ياخد حق غزل من أدهم عن طريقي أنا لأنه في وش كل الناس هو ميت. يوسف مكانش عاوز يقتلني ولا حاجة، دي كانت خطة منهم عشان يوقعوني في فخ هما عارفين كويس، مش صح يا أكرم؟

أكرم: صح يا باشا، وأستاذ عصام هو ويوسف حالياً تحت عيني لأن فيه فخ إحنا محضرين لهم. أسيا: يعني أنت هتنتقم من أبوك؟ فهد: ده قاتل يا أسيا، ولو أنا اللي مسكتوش الحكومة مش هتسيبه. هو أما شاف منظر غزل مقدرش يستحمل وكان هيموت أدهم فيها بس تماسك. أسيا بدموع: هي غزل كانت عاملة إزاي؟ أدهم اللي رد عليها: خرسا وكان عندها فقر دم وسقطت بسبب الأدوية اللي كانت بتاخدها مرتين. غزل دموعها نزلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...