الفصل 7 | من 23 فصل

رواية عندما يعشق الفهد الفصل السابع 7 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
30
كلمة
908
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فهد ساند على حيطه ومش مستوعب فكرة إن أخته في خطر. فهد بصوت عالي لفايزة: "من امتى وهي عيانة؟ فايزة بخوف: "كانت بتحس بشوية تعب، لكن قالتلي مقولكش. ده شوية تعب وهيخف." فهد خبط بإيده جامد على حيطه: "يعني إيه تتعب ومتقوليليش؟ أومال أنا جايبك ليه، ها؟ أنا جايبك ليه؟ فايزة خايفة جدًا من فهد، وعلى غزل اللي الممرضين بيعملوا اللي عليهم. الممرضة: "اهدأ حضرتك، ثواني والدكتورة هتبقى موجودة."

فهد بيتمالك أعصابه وخرج بره المستشفى يمكن يهدى. أسيا وصلت المستشفى وجرت على جوه. فهد أول ما لمح واحدة داخلة جوه بتجري، اعتقد إنها الدكتورة، وراح وراها جري. أسيا: "فين يا عايدة؟ عايدة: "جوه." أسيا دخلت وكشفت عليها وطلعت لفايزة اللي كانت بتعيط: "انزلي تحت، أتمّي إجراءات العملية والأوراق. لازم تدخل العمليات." فايزة: "هي مالها يا دكتورة؟ أسيا: "عندها ثقب في القلب. عن إذنك."

أسيا مشيت في طريقها لأوضة العمليات لحد ما سمعت صوت هي عارفاه كويس، فهد. فهد: "اللي دخلت دي كانت الدكتورة؟ لسه أسيا هتلف وشها تتأكد من شكوكها، لكن عايدة نادتها. عايدة: "إحنا جاهزين يا دكتورة." أسيا: "تمام، يلا." فايزة بعياط: "عندها ثقب في القلب وقالتلي أتم إجراءات العملية." فهد: "يعني غزل جوه عمليات؟ فايزة: "أيوه."

الممرضة بتهدي فايزة: "متقلقيش يا مدام، الدكتورة أسيا من أحسن الدكاترة اللي عندنا هنا في المستشفى، وإن شاء الله هتطلع بخير وسلام." فهد مأخدش باله من الاسم لأن عقله مش فيه حاليًا، وراح يتمم إجراءات العملية. فهد قاعد على الأرض وضامم رجله وحاطط عليها راسه، وبيدعي ربنا إنه يطلع أخته بالسلامة. بعد مرور مدة، خرجت أسيا من أوضة العمليات. أسيا: "حمد لله على سلامة بنتك، العملية نجحت."

فايزة حضنتها. هنا فهد قام وقف لما سمع صوت أسيا. فايزة سابت أسيا وشكرتها، وبعديها بصت جنبها في المكان اللي كان قاعد فيه فهد. فايزة بفرحة: "غزل كويسة؟ أسيا بصت للي بتكلمه ولقيت دكتور أسامة. دكتور أسامة: "قولتلك الدكتورة أسيا لا يعلى عليها، الحمد لله." فهد راح للحمامات وبيغسل وشه وهو متوتر. فهد: "كانت هتشوفني خلاص. لو شافتني كان إيه اللي هيحصل؟ كنت هقولها إيه؟

أنا لازم أمشي قبل ما تشوفني. لأ طبعًا استحالة أمشي لحد ما غزل أختي تفتح عينيها وأشوفها كويسة بعيني. وأنت يعني يا فهد، مكنتش في عقلك وهي فايزة بتقولك على المستشفى؟ ما أنت عارف إنها زفت المستشفى اللي شغالة فيها أسيا." فهد راح أوضة غزل بعيد عن أنظار الناس. فايزة: "كنت فين يا باشا؟ فهد: "مش مهم دلوقتي. هتصحى امتى؟ فايزة: "الدكتورة أسيا قالت إنها شوية وتصحى بعد مفعول البنج ما ينتهي."

فهد: "تمام. فايزة، أنتِ لازم تعرفي حاجة. الدكتورة دي هي مراتي، أسيا." فايزة بصدمة: "يالهوي! ولو شافتك؟ فهد: "مش هيحصل إن شاء الله." بعد شوية، فهد دخل الحمام اللي في أوضة غزل، وأسيا دخلت تطمن عليها. أسيا: "حمد لله على سلامتك يا قمر." غزل بابتسامة: "الله يسلمك يا دكتورة." أسيا: "اسمك إيه؟ غزل اتوترت جدًا هي وفايزة، بس فايزة ردت وقالت: "ريم." أسيا بصتلها لأن انفعالها مش طبيعي،

ده مجرد اسم: "إن شاء الله يا ريم تطلعي بكرة بالسلامة." فايزة: "لأ بكرة إيه؟ ده يدوبك تخرج النهاردة. مينفعش تتساب." أسيا باستغراب: "ليه؟ دي لسه طالعة من عملية." فايزة: "اصل... اصل أخوها. أخوها قلقان جدًا عليها وما بيحبهاش تبات في مستشفيات، وهي كمان عندها فوبيا ومش بتحب قعدة المستشفيات." أسيا: "أي كان إيه، مينفعش تطلع. العملية مش سهلة يا مدام، وهاتي أخوها أنا أفهمه. مجتش من يوم." فايزة: "صدقيني ما هيرضى."

أسيا بصوت عالي: "أنا بقول مش هينفع، دي عملية صعبة. وأي تأثير مننا هيجي على دماغكوا في الآخر. ولو فيه معارضة من أخوها، ممكن نرفع بلاغ لأن دي أمانة في رقبتنا، رقبة المستشفى." فايزة خافت تتعرف غزل هي في حق القانون ميتة، وكلهم عارفين إنها ميتة، وقالت: "طيب خلاص خلاص. هنقعد يوم، تخلص محاليلها. معلش يا غزل... أقصد ريم، معلش يا ريم استحملي يوم، ماشي؟ غزل هزت راسها بـ "ماشي." أسيا: "أسيبك ترتاحي يا آنسة ريم، آنسة مش كده؟

غزل هزت راسها بـ "آه." أسيا: "طيب، استأذن أنا." فهد طلع بره الحمام: "جميل يا فايزة والله. وطلعتلي بتفكري غزل؟ أنا هفضل جنبك." غزل: "أوعى تكون شافتك يا فهد." فهد: "لأ، بس هقولها إني كنت في مشوار واتطرّيت إني أبَات." غزل: "هو إيه اللي اتطرّيت أبَات؟ لأ طبعًا، أنت لازم تروح عشان محدش يشك. كلهم هنا عارفين أسيا متجوزة مين، ولو حد من صحابتها أو قرايبها شافك، ممكن تحصل مشكلة. أرجوك يا فهد، ارجع بيتك وبلاش مشاكل."

فهد قرب منها وباس دماغها: "أمرك يا حبيبتي. ارتاحي أنت بس، وبكرة هاجي أشوفك. باي باي." غزل بابتسامة: "باي." أسيا اطمنت على الكل وغيرت، ولسه هتمشي. وهي طالعة من باب المستشفى اتكعبلت، وقبل ما تقع كانت بين إيدين فهد. أسيا بصدمة: "فهد! فهد: "إنتِ إزاي مترجعيش البيت؟ اتعدلت وبصتله: "أنت كنت في المستشفى؟ فهد: "مستشفى إيه بس؟ أنتِ إيه اللي خلاكي مترجعيش البيت؟ ده ذنبي إني ركبتك تاكسي مبعتش أكرم."

أسيا: "اهدأ كدا واسمعني. في حالة كانت حرجة وكانوا محتاجينلي ضروري، وأظن دي حاجة متزعجكش، ولا إيه؟ فهد: "ارركبي يلا." في العربية. أسيا: "عملت إيه في مشوارك؟ فهد: "مشوار إيه؟ أسيا: "أنت نزلتني من عربيتك وركبتني تاكسي عشان سمعت خبر مهم واتطرّيت تروحله." فهد: "آه، دي كانت مهمة وكنت بخلصها." أسيا: "مهمة، ماشي."

تاني يوم جه، وفهد راح لغزل يطمن عليها. وأسيا راحت المستشفى وقررت أول واحدة تدخلها غزل وتشوفها تطمن عليها عشان حوار أخوها وإنها تمشي وكده. غزل: "مش ممكن تيجي؟ فهد: "متقلقيش، هي بتعدي على كل حالات الطوارئ اللي تحت الأول، وبعدين بتطلع للدور اللي فوق تطمن على مرضى بتوعها." غزل: "وأنت عرفت إزاي؟ آه، أنا نسيت إنك زمان كنت بتراقبها كل خطوة بتمشيها، أما كنت معجب بيها يا فهد باشا، مش كده؟

فهد: "ما بلاها السيرة دي. وبعدين أنا اطمنت عليكي خلاص. أول ما تروحي اتصلي بيا، يا فايزة قوللي، ماشي؟ يلا سلام." غزل وفايزة: "سلام." وجه فهد يفتح الباب لقى أسيا في وشه 😲. أسيا بصدمة: "فهد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...