الفصل 8 | من 23 فصل

رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
27
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

اسيا بصدمة: فهد. فهد اتوتر جدا، بس مظهرش دا وحاول يجمد قدامها. غزل: ربنا يخليكوا لبعض، بجد جوز حضرتك إنسان خلوق جدا. اسيا بصتلها بأستغراب: نعم؟ غزل: بيعدي على كل المرضى بتوعك، بيسألهم على صحتهم وهل انتي بتاخدي بالك مننا ولا لا. (وضحكت هي وفايزة) فايزة: بجد فهد باشا معروف في البلد، وانت محظوظة إنك لقيتي راجل زيه. غزل: بيطمن على المرضى بتوعك وبيعرفهم. اسيا: آه، شكراً جدا ليكم، وشكراً ليك يا فهد. (وابتسمت ابتسامة)

فهد مشي، وهي خلصت مع غزل وادتها الإذن إنها تمشي. فهد كان برا المستشفى مستني غزل تشوفها طالعة، واسيا لمحته. اسيا: فاكرني هبلة وهصدق إنك بتطمن على المرضى بتوعي؟ انت بتراقبني في كل حاجة يا فهد. فهد قرب منها بحدية: أيوه يا اسيا، أنا براقبك عشان دماغك متروحش ولا تفكري إنك تهربي، انتي فاهمة؟ اسيا: بس... اكرم اتدخل: فهد باشا، مفيش أي أثر لرجالة يوسف في المستشفى.

فهد: بيخطط لحاجة تانية وأنا عارفه كويس. ماشي يا اكرم، روح انت بقى ومتنساش اسيا هترجع معاك. اكرم: أوامرك يا باشا. اسيا: انت إيه اللي بتخطط له بالظبط؟ بتراقبني عشان مهربش ولا بتتفحص رجالة يوسف ابن عمك؟ فهد ابتسم لها وشدها من وسطها، قربها ليه: تقدري تقولي الاتنين يا حبيبتي، أنا قولتلك ساعة ما ضربتي السكينة في دراعي إن عيني هتبقى عليكي أربعة وعشرين ساعة، ماشي يا روحي؟ يلا بقى ادخلي المستشفى كملي شغلك.

سابته ومشيت، دخلت المستشفى. اكرم: احم احم، إيه أوامر تانية؟ فهد: يا فاعمني أنت دايماً، اتدخلت في الوقت الصح. الشك بدأ يلعب في دماغها، وده اللي خايف منه من ناحية غزل، ومش عايز له أثر في دماغ اسيا. اكرم: متقلقش يا باشا، إحنا حاطين كل احتياطاتنا. فهد: ماشي، امشي انت. أنا مستني غزل وهروح أنا بعدين. اكرم: تمام يا باشا. غزل عدت عليه. غزل: انت هتعمل إيه؟ فهد: هسندك، أو أقولك هشيلك.

غزل: استنى، يا ابني متشلنيش الله يخليك، المستشفى كلها عينها عليك أصلاً. امشي انت يا فهد، وأنا العربية أهي والدكتور أسامة هيجيلي آخر النهار. فايزة: متقلقش عليها يا ابني، أنا معاها. فهد: غزل، اوعديني إنك لو حسيتي بتعب ولو قد كده اهو تقوليلي. غزل ابتسمت: أوعدك، يلا سلام. فهد: خدي بالك من نفسك. عبير: الظاهر إن فيه حاجة ما بين جوزك والمريضة اللي كانت معاكي، كان اسمها إيه؟ آه، ريم. اسيا: نعم يا عبير، عايزة إيه؟

وإيه اللي قصدك عليها؟ عبير: قصدي يعني إنك لاقيتيه في أوضتها، ودلوقتي كان واقف معاها تحت، مش مطمنة الصراحة. ولا إنت كمان المفروض تطمني؟ خلي عينك على جوزك لا يضيع منك. اسيا: خليكي في حالك يا عبير، وياريت مناخيرك متتحشرش في اللي ملكيش فيه، وشيلي عينك من على جوزي شوية. مش كده يا ماما، هتموتي مننا؟ يلا باي باي يا عمري.

عبير كانت واقفة شايطة، لأن رد فعل اسيا مش ده اللي كانت عايزاه أبداً. خلوني أعرفكم عبير، دكتورة بتغير من اسيا في كل حاجة، في نجاحها، وعينها كانت على فهد. أما كان بيراقب اسيا، وهي بتحبه جداً، وبتتابع أخباره ومهماته أول بأول، والنار قادت جواها أكتر من ناحية اسيا لما عرفت إنه اتجوزها... اسيا بليل راحت أوضة فهد. اسيا: مهو أنا لازم أفهم. فهد قام من على السرير: تفهمي إيه؟ اسيا: إيه اللي كان موقفك مع المريضة ريم بعد ما خرجت؟

فهد: ريم مين؟ اسيا: مش عارف اسمها، تمام؟ ريم اللي كنت خارج من أوضتها الصبح. فهد: آه، وانت شاغلة بالك ليه؟ أقف مع مين أو أكلم مين؟ اسيا: قصدك إيه؟ فهد قرب عليها، وهي اتوترت وابتدت تبعد خطوات لورا. فهد: اعتبريها غيرة. اسيا بصت له بجمود: الغيرة دي للي بيحبوا بعض، لكن أنا بكرهك يا فهد، وعمري ما هحبك. وخدت بعدها وجات تمشي، لاقت باب الأوضة بيتقفل بالمفتاح، وفهد وراها. اسيا: فهد، أوعى وافتح الباب.

فهد قرب من ودانها: وإن موعتش؟ اسيا لفت له وبصت في عينيه، وكانت أنفاسهم قريبة جداً من بعض. اسيا: انت قولت إنك مش هتقرب لي. فهد: أنا قولت كده؟ اسيا: آه، ولو سمحت افتح الباب. فهد حط صباعه على بوقها: ششششش. وابتدى يقرب منها أكتر وأكتر، وفجأة... اسيا ضربت فهد بركبتها تحت الحزام. فهد: آآآآآآآه. اسيا: فاكرني بنوتة كيوت هتخاف أما تقرب منها؟ لا، صحصح كدا، أنا اسيا الدمنهوري، ومتعلمة كويس أتصرف إزاي لو راجل غريب قرب مني.

فهد بوجع: غريب إيه؟ أنا جوزك. اسيا: جوزي بالغصب والتهديد، يعني زيك زيك الغريب، جوازنا على ورق بس. فهد: ماشي يا اسيا، هوريكي. اسيا: هات المفتاح. فهد مد إيده واداها المفتاح. اسيا جريت على أوضتها، وقفتلت الباب وقعدت تعيط. مر يوم وكل حاجة ماشية عادي لحد ما... فهد: جهزي شنطتك يلا، النهاردة هنسافر على الفجر كدا. اسيا: فين؟ فهد: ما أنا قولتلك، باريس شهر العسل يا حبيبتي. اسيا: يا فهد، أرجوك، مش دا كمان فيه غصب؟

فهد: لا، فيه غصب. وبعدين سارة بنت عمي هناك هي وجوزها، أهي تسليكي شوية. اسيا حضرت الشنط، وعلى الفجر كانوا راكبين عربيتهم متجهين للمطار، وركبوا الطيارة. فهد: أول مرة تركبيها؟ اسيا: لا. فهد: رحتي فين بقى؟ اسيا: ألمانيا، لأني كملت تعليمي هناك. فهد: أوو، أنا مراتي مش قد كده برضه؟ عرفت أختار صح فعلاً. اسيا حطت السماعات في ودانها وبصت من الشباك، وبعدها راحت في النوم. كانت راسها هتقع، بس فهد لحقها ونيمها على دراعه.

وأخيراً وصلوا باريس، اسيا كانت مصدومة من روعتها، وكانت سقعانة جداً، درجة الحرارة هناك كانت مش طبيعية، مع العلم إنها بتحب التلج جداً. اتنططت من السعادة إنها شافت التلج وجريت عليه تلعب. فهد ضحك لطفولتها ومشي وراها: أهو بيتنا حواليه كله تلج، متقلقيش، يلا ورايا. اسيا كملت لعب في التلج. فهد: اسيا، بعدين هقول، ورايا يلا. قامت اسيا ونفضت التلج من رجليها، ولسه هتروح وراه، لاقت حد بيحط المنديل على بوقها وبيسحبها لعربية.

تليفون جه لفهد. يوسف: أنا نفسي أعرف، انت مفرهدني معاك ليه يا فهد؟ مسافر لك مخصوص. فهد وقف: انت هنا؟ يوسف: حبيبي، انت معزتك غالية أوي عندي لدرجة إني أسافر لك. يلا قولي بقى فاضي إمتى عشان أشوفك، وأه صح، متدور كدا على اسيا، شوفها راحت فين... فهد دور وشه، ملقاش اسيا، واتجنن. يوسف ضحك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...