الفصل 13 | من 23 فصل

رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
27
كلمة
1,416
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

اكرم: فهد باشا. فهد صحي من نومه وهو سكران طينة وقوم راسه من على التربيزة. فهد بهرولة في الكلام: اكرم، انت إيه اللي جابك ورايا؟ اكرم: مكنش ينفع أسيب حضرتك وأنت في الحالة دي. فهد: تفتكر أسيا هتحبني؟ اكرم بص له ورجع بص في الأرض. فهد ضحك وبص بعيد: عمرها ما هتحبني، أنا بنسبالها عذابها الوحيد. اكرم: يلا يا باشا عشان تروح، معادش فيه حد في المكان. فهد: تعالى اسندني. فهد روح مع أكرم وطلع السلالم وهو بيطوح.

أسيا: طب فهد جه، سلام دلوقتي، أبقى أكلمك بعدين. فهد فتح عليها الباب مرة واحدة. فهد بعدم شرود: كنتي بتكلمي مين؟ أسيا بصت له ورجعت بصت لبعيد: وأنت مالك؟ وبعدين في حاجة اسمها إنك تخبط قبل ما تدخل. فهد مسك موبايلها ولقى رقم دعاء، فضحك وسألها: ويا ترى بتتطمني على حبيب القلب من خلال مراته ولا إيه يا حلوة؟ أسيا أخدت منه التليفون: دي حاجة متخصكش. فهد بعصبية: لسه بتحبيه؟ أسيا مردتش عليه. فهد اتنرفز جامد وعلى صوته: ردي عليا.

أسيا: إيه؟ أنت عايز إيه يعني؟ فهد: لسه بتحبيه مش كده؟ أسيا قصدها تغيظه مش أكتر. أسيا: عايزني أقولك إيه يعني؟ ها؟ فهد: تردي على سؤالي. أسيا: أيوه، لسه بحبه، ارتحت. فهد قلبه لو صوته عالي كانت أسيا سمعته وهو بيتكسر. فهد بحزن: طب وأنا؟ أسيا بصت لبعيد: أنت يا فهد متجوزني غصب ومسفرني غصب. فهد: ده شهر عسلنا. أسيا: أيوه، عملت إيه يعني؟ معملتش حاجة ولا استفدت حاجة. فهد: كنت فاكرك هتتغيري وهتحسي بيا. أسيا: هحس بيك في إيه؟

وبعدين أنت باين عليك سكران. فهد بعصبية: آه أنا سكران؟ ليه؟ هو اللي تحبيه بعد كل اللي عمله دا؟ وأنا عشان بس الحاجات اللي بعملها دي تكرهيني كل الكره ده؟ أسيا: عمره ما أذاني. فهد: وهو أنا مديت إيدي عليكي قبل كده؟ أسيا: لا، آذتني من جوا، ومن وحاجات كتير آذتني فيها غير العنف. فهد: والله أنا كده الشرير الوحش اللي جبرك على الجواز ومسفرك شهر عسل عشان كوني إنك تنبسطي. أسيا: انبسط دي مع شخص بحبه، مش أنت.

فهد خلاص على آخره، لو هاين ينفجر كان انفجر. فهد: واللي بتحبيه ده يبقى وليد، مش كده يا قمر؟ صح؟ أسيا مردتش عليه وسكتت. فهد: طب أنت عارفة هما بينبسطوا إزاي في شهر العسل؟ أسيا بصت له باستغراب ومش فهماه. فهد: أنا هعرفك. وابتدى يقرب منها. أسيا قامت من مكانها بسرعة ومشيت ناحية الباب بتجري. أسيا: أنت باين عليك اتجننت والسكر مقصر عليك.

فهد شدها من دراعها ورماها على السرير بكل عنف، وهيه زقته في بطنه وجريت على الباب لكن هو كان أسرع منها وجري عليه قفله. فهد: أنت بتهربي من جوزك. أسيا: ابعد يا فهد، أرجوك سبني، مش بالطريقة دي. فهد مدهاش فرصة تتكلم، وكان راميها على السرير ومكتفها و... تاني يوم الصبح. أسيا كانت مفحومة عياط وحاطة الغطا عليها ووشها متغطي بشعرها. فهد قام من مكانه مصدع جدا وبص على أسيا، ذهل من اللي شايفه، قرب منها وحط إيده على كتفها: أسيا.

أسيا ارتجفت جامد كأنها اتكهربت وبعدت مرة واحدة وهي بتعيط. أسيا: ابعد عني ااا. ابعد عني... متلمسنيش. فهد حط إيده على دماغه. فهد في سره: إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكر؟ باين إني اغتصبتها؟ إيه يا فهد دا؟ عملت كده ليه؟ لبس هدومه ونزل ركب عربيته وفضل يخبط جامد على الدركسيون. فهد: غبي، غبي، غباااااااااااي! ليه عملت كده بقا؟ هيه دي اللي بتحبها؟ في حد يعمل كده في شخص بيحبه؟ أنت افترستها بجشوعك، مش قادر افتكر.

قعد يلف في المدينة بيفكر في اللي حصل وحالة أسيا اللي شافها بيها وعياطها اللي صحي على صوته. أسيا قامت غسلت وشها ولبست ونزلت. اكرم: مش هينفع تمشي. أسيا: ابعد عني يا اكرم، مش ناقصاك. اكرم: دي أوامر الباشا. أسيا زعقت: اكرم، ابعد بقول، مش هبعد كتير، هشُم هوا. اكرم: طب أنا هروح مع حضرتك. أسيا: لا. اكرم: ممكن أترفد، قدري إنه أمرني وأنا مينفعش منفذلوش طلب. أسيا: ماشي، ماشي، تعالى.

أسيا راحت لمكان فيه بحر، ووقفت قدامه بتعيط وبس. قعدت ييجي أكتر من ساعة. فهد رجع البيت ملقهاش واتصل بأكرم قاله إنها هنا، وراح لها فهد للمكان اللي هي فيه. فهد نزل من عربيته وشافها وهي بتعيط، قرب منها. فهد: أسيا. أسيا بصت له وبعدت عنه مرة واحدة بخوف. فهد: متخافيش، مش هعملك حاجة. أسيا: بس أنت عملت قبل كده. فهد: أنا فعلاً آذيتك مرة، ولكن مش هكررها تاني، أنا آسف، بتمنى تسامحيني. أسيا بدموع

في عينيها تكاد أن تنزل: ده اللي هتقوله بكل سهولة، ولكن هتكون اعتذرت خلاص، سامحتك، مسامحتكش، خلاص. فهد: مفيش حد بينتظر السماح من حد، ولا يطلب السماح، ولا يسامح، أنا دلوقتي بعتذرلك والاعتذار ندم على كل حاجة. أسيا مسحت دموعها ومشيت من قدامه، وقبل ما تركب العربية كان قايل بصوت عالي. فهد: بعتذر عن أي حاجة سببتها ليكي، وأول ما نرجع مصر هطلقك وهتبقى حرة مني.

أسيا ركبت العربية وروحت البيت، وفهد مباتش عندها، بس بلغ أكرم يقولها إنهم هيسافروا بكرة. رجعوا مصر والأمور ما بينهم مهزوزة، وفهد كان بيخلص حاجات في الشغل، اتطر إنه يسافر لمهمة ورجع بعد تلت أسابيع. أسيا في البيت، وفي يوم أسيا كانت قاعدة على قعدة الحمام ومفحومة من العياط. فهد اتصل بيها كتير بس هي مبتردش. وأخيراً ردت بعد محاولات كتير. فهد: الو يا أسيا؟ كل ده على بال ما تردي؟ أسيا ساكتة ومبتتكلمش.

فهد: أنا رجعت، وشوية وهاجي، أنا قد كلمتي يا أسيا، وهجيب المأذون فعلاً، على بليل هيكون موجود، هحررك يا أسيا. أسيا قفلت في وشه السكة وفتحت في عياط كتير. غزل: معقول هطلقها يا فهد؟ فهد: أيوه يا غزل، وجودها معايا شكل خطر، وبقت تكرهني. فايزة: بس يابني محاولتش تخليها تحبك. فهد: محاولتش ومش عاوز أحاول، أنا بنسبالها عذابها، وكفاية وجع ليها، أنا مش هستحمل أشوفها كده تاني، اللي حصل كان كان عدم شرود مني وأنا غلطان.

غزل: طب وهتعمل إيه في علاء وأدهم؟ فهد: علاء في غيبوبة، وليه حكاية إن لازم أعرفها، وأدهم زي ما هو، متحلميش إني أطلعه، هتعيش لوحدها، بس طبعاً مع حماية مني عشان متتأذيش. يلا أمشي، أنا سلام يا حببتي، خدي بالك من نفسك. أسيا كانت قاعدة على الكنبة بتعيط، وفهد دخل الشقة وجري عليه. فهد: أسيا مالك؟ أسيا بتعيط ومش بترد عليه. فهد: في إيه طيب؟ قولتلك هجيب المأذون، إيه اللي مزعلك؟ ساعة ويكون موجود. أسيا بعياط: متجيبوش خلاص.

فهد: إيه؟؟ أسيا بعياط: أنا حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...